اشتهاء الليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مليكة معطاوي
    أديب وكاتب
    • 27-03-2009
    • 225

    شعر تفعيلي اشتهاء الليل

    اشْتِهاءُ اللّيْلِ


    يَتَدَفّقُ اللّيْلُ اشْتِهَاءْ،

    يَرْمِي حِجَارَةَ حُبِّهِ فِي الْمَاءِ

    تَخْدِشُ وِجْنَةَ الْقَمَرِالْبَعِيدْ،

    تَتَدَحْرَجُ الْعَيْنَانِ فَوْقَ الْحُلْمِ

    خَلْفَهُمَا جِدَارٌ مِنْ هَبَاءْ…

    كَمْ تَكْذِبُ الْأحْلامُ

    تُشْرِقُ شَمْسُهَا لَيْلاً

    وَتَغْرُبُ فِي النّهَارْ.

    يَا لَيْلُ دَعْ عَنْكَ الْمُنَى،

    أعْلِنْ حِيَادَكَ عِنْدَصَحْوِ الْأُمْنِيَاتْ،

    هَا قَدْ تَلاشَى عُمْرُنَا

    وَأتَى الْخَرِيفُ

    بِلاَ ثِمَارْ.



    يَا لَيْلُ هَلْ فِي الْعُمْرِأعْمَارٌ سِوَاهْ؟

    حَتَّى تُشَرِّدَ صُبْحَهُ وَتَخُطَّ بِالْفَوْضَى حَكَايَاهُ،

    يَمُرُّ مُكَابِراً

    مِنْ شَارِعٍ عَارٍ

    بلِاَ مُقَلٍ تُنَاغِيهَا الشّفَاهْ،

    يَجْثُو عَلَى قَدَمَيْ الزَّمَانْ

    لَمَّا بُكَاءُ الْقَلْبِ يُوجِعُ ظِلَّهُ…



    يَا لَيْلُ كَمْ تَنْسَابُ حَوْلَ ظِلاَلِكَ الْأوْهَامُ،

    تَسْرِقُ مِنْ ثَنَايَا الْعُمْرِ أقْمَاراً

    تَهَاوَتْ خَلْفَ سِرْدَابٍ

    وَنَامَتْ فِي الْعَرَاءْ.

    تَسْبِي النُّجُومَ بِلاَمُبَالاَةٍ

    تُلَوِّن بِالْأسَى وَجْهَ السَّمَاءْ.

    تَنْأى الْغُيُومُ بِدَمْعِهَا

    عَنْ رَعْشَةِ الْخُطُوَاتِ

    لَمَّا إشْتِهَاءُ اللّيْلِ

    يُسْرِجُ خَيْلَهُ…



    يَا لَيْلُ كَمْ تَشْقَى خُطَاكَ

    تَغُوصُ فِي يَمِّ الْغِيَابْ،

    مَوْشُومَةً بِالْإشْتِهَاءِ

    تَزُفّهَا رِيحُ اللَّظَى

    نَحْوَ السَّرَابْ

    فِي صَدْرِكَ الْعَارِي

    الْمُغَطَّى باِلْجِرَاحِ

    يُزَمْجِرُ الْبُرْكَانُ فِي صَمْتٍ

    وَنَارُ الْخَوْفِ تُذْكِيهَا الرِّيَاحْ.



    يَا أيُّهَا اللَّيْلُ الْمُجَلَّى بِالنِّدَاءِ،

    لِمَا يُعَرْبِدُ فِي خَلاَيَاكَ الْكَلامُ

    وَأظَافِرُ الْعَتْمَاتِ

    تَنْهَشُ لَحْمَكَ الظَّمْآنَ،

    مِنْ وَهَجِ الْعُيُونِ

    إلَى سُعَارٍ فِي الرُّضَابْ؟

    هَلاَّ حَمَلْتَ صَدَاكَ

    عَنْ صَحْوِ النَّهَارْ،

    فَجَّرْتَ بَيْنَ أنَامِلِ الْأوْهَامِ

    أحْلاَماً تُسَامِرُهَا رُؤاكْ،

    مَا عَادَ فِي الْوِجْدَانِ شِبْرٌ

    تَسْتَكِينُ لَهُ خُطَاكْ،

    مَا عَادَ فِي مَنْفَى الْعُيُونِ مَدًى

    تَرَى فِيهِ مُنَاكْ،

    كُلُّ الْأمَاكِنِ تَرْتَدِي فِيكَ الْهَلاَكْ،

    حَتَّى رَمَادُ الْإشْتِهَاءِ

    ذَرَتْ أكُفُّ الْإغْتِرَابِ غُبَارَهُ،

    سَهْواً تَوَارَى فِي الظِّلاَلِ حُطَامُهُ،

    سَهْواً بَنَى الْجَدْبُ الْبَلِيغُ خِيَامَهُ،

    سَهْواً تَهَاوَى مِنْ سَمَاءِ الْعَاشِقِينَ دُخَانُهُ…



    17/11/2011
    التعديل الأخير تم بواسطة مليكة معطاوي; الساعة 30-07-2012, 05:44.
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    شاعرتنا الغالية
    عزفت على تفعيلة البحر الكامل باقتدار
    رسمت صور حزنك وفرحك بنهارة
    حاولت إخفاء ما لا يقال من فتاة
    تعيش في مجتمع شرقي يفرض
    ألا تتكلم المرأة إلا عندما
    يسمح لها ، لكنك قلت
    همسا شفيفا ما أردت
    أن تقوليه ، الموسيقا الداخلية
    جميلة موجودة في ثنايا النص
    والأمر الهام هو استكمال
    الموسيقا الخارجية تماما
    اللغة عميقة كسائر أدباء
    المغرب تقريبا المتأثرين
    بالأدب الغربي والثقافة
    الفرنسية تحديدا / تثبت .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • الشاعر إبراهيم بشوات
      عضو أساسي
      • 11-05-2012
      • 592

      #3
      [quote=مليكة معطاوي;854570]
      اشْتِهاءُ اللّيْلِ


      يَتَدَفّقُ اللّيْلُ اشْتِهَاءْ،

      يَرْمِي حِجَارَةَ حُبِّهِ فِي الْمَاءِ

      تَخْدِشُ وِجْنَةَ الْقَمَرِالْبَعِيدْ،

      تَتَدَحْرَجُ الْعَيْنَانِ فَوْقَ الْحُلْمِ

      خَلْفَهُمَا جِدَارٌ مِنْ هَبَاءْ…

      كَمْ تَكْذِبُ الْأحْلامُ

      تُشْرِقُ شَمْسُهَا لَيْلاً

      وَتَغْرُبُ فِي النّهَارْ.

      يَا لَيْلُ دَعْ عَنْكَ الْمُنَى،

      أعْلِنْ حِيَادَكَ عِنْدَصَحْوِ الْأُمْنِيَاتْ،

      هَا قَدْ تَلاشَى عُمْرُنَا

      وَأتَى الْخَرِيفُ

      بِلاَ ثِمَارْ.



      يَا لَيْلُ هَلْ فِي الْعُمْرِأعْمَارٌ سِوَاهْ؟

      حَتَّى تُشَرِّدَ صُبْحَهُ وَتَخُطَّ بِالْفَوْضَى حَكَايَاهُ،

      يَمُرُّ مُكَابِراً

      مِنْ شَارِعٍ عَارٍ

      بلِاَ مُقَلٍ تُنَاغِيهَا الشّفَاهْ،

      يَجْثُو عَلَى قَدَمَيْ الزَّمَانْ

      لَمَّا بُكَاءُ الْقَلْبِ يُوجِعُ ظِلَّهُ…



      يَا لَيْلُ كَمْ تَنْسَابُ حَوْلَ ظِلاَلِكَ الْأوْهَامُ،

      تَسْرِقُ مِنْ ثَنَايَا الْعُمْرِ أقْمَاراً

      تَهَاوَتْ خَلْفَ سِرْدَابٍ

      وَنَامَتْ فِي الْعَرَاءْ.

      تَسْبِي النُّجُومَ بِلاَمُبَالاَةٍ

      تُلَوِّن بِالْأسَى وَجْهَ السَّمَاءْ.

      تَنْأى الْغُيُومُ بِدَمْعِهَا

      عَنْ رَعْشَةِ الْخُطُوَاتِ

      لَمَّا إشْتِهَاءُ اللّيْلِ

      يُسْرِجُ خَيْلَهُ…



      يَا لَيْلُ كَمْ تَشْقَى خُطَاكَ

      تَغُوصُ فِي يَمِّ الْغِيَابْ،

      مَوْشُومَةً بِالْإشْتِهَاءِ

      تَزُفّهَا رِيحُ اللَّظَى

      نَحْوَ السَّرَابْ

      فِي صَدْرِكَ الْعَارِي

      الْمُغَطَّى باِلْجِرَاحِ

      يُزَمْجِرُ الْبُرْكَانُ فِي صَمْتٍ

      وَنَارُ الْخَوْفِ تُذْكِيهَا الرِّيَاحْ.



      يَا أيُّهَا اللَّيْلُ الْمُجَلَّى بِالنِّدَاءِ،

      لِمَا يُعَرْبِدُ فِي خَلاَيَاكَ الْكَلامُ

      وَأظَافِرُ الْعَتْمَاتِ

      تَنْهَشُ لَحْمَكَ الظَّمْآنَ،

      مِنْ وَهَجِ الْعُيُونِ

      إلَى سُعَارٍ فِي الرُّضَابْ؟

      هَلاَّ حَمَلْتَ صَدَاكَ

      عَنْ صَحْوِ النَّهَارْ،

      فَجَّرْتَ بَيْنَ أنَامِلِ الْأوْهَامِ

      أحْلاَماً تُسَامِرُهَا رُؤاكْ،

      مَا عَادَ فِي الْوِجْدَانِ شِبْرٌ

      تَسْتَكِينُ لَهُ خُطَاكْ،

      مَا عَادَ فِي مَنْفَى الْعُيُونِ مَدًى

      تَرَى فِيهِ مُنَاكْ،

      كُلُّ الْأمَاكِنِ تَرْتَدِي فِيكَ الْهَلاَكْ،

      حَتَّى رَمَادُ الْإشْتِهَاءِ

      ذَرَتْ أكُفُّ الْإغْتِرَابِ غُبَارَهُ،

      سَهْواً تَوَارَى فِي الظِّلاَلِ حُطَامُهُ،

      سَهْواً بَنَى الْجَدْبُ الْبَلِيغُ خِيَامَهُ،

      سَهْواً تَهَاوَى مِنْ سَمَاءِ الْعَاشِقِينَ دُخَانُهُ…



      17/11/2011
      لغة نبضت فيها الطبيعة بكل مكوناتها وطوعت لتكون عجينة المعنى،فشكلت منه وحدة الحزن العميق الملتحف بغربة الليل الحالم،على أمل قدوم الصبح المنير
      كانت تفعيلية منداحة في نهر من اللغة العذبة .
      أخوك إبراهيم بشوات

      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #4

        الشاعرة القديرة
        مليكة معطاوي


        قصيدة بديعة جدا غنية بالصور الرائعة. انتقاء ماهر للمفردات فتتشكل لغة شعرية جديدة وتنال بتفاعلها بعدا وتدعو القارئ للتأمل والتحليق في أفق ساحر.
        سررت جدا بقراءة هذه القصيدة.
        ما يستحق الإشادة أيضا هذا التفاعل الرائع بين الإيقاع الداخلي والخارجي. ينالان حقهما كاملا. إن ما يسمى التدوير في الإيقاع محبب عند كبار الشعراء لما يمنحهم حرية استكمال اللوحة الفنية وإضفاء حيوية صوتية للقصيدة.


        دمت بألف خير وشعر.


        تقديري وتحياتي


        خالد شوملي
        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #5
          الشاعرة الأستاذة مليكة المعطاوي
          هو الليّل المتمرّس بحريّة بين جنباتنا
          كم كانت هذه الحروف بليغة ومحاكية لفعل الليل
          أحيّيك على هذا الانسياب الحر في اللحن وهذا النّسج الجميل للكلمات
          رمضان كريم
          كل عام وأنتم بألف خير
          تقديري ومحبتي
          ركاد أبو الحسن

          تعليق

          • مليكة معطاوي
            أديب وكاتب
            • 27-03-2009
            • 225

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
            شاعرتنا الغالية

            عزفت على تفعيلة البحر الكامل باقتدار
            رسمت صور حزنك وفرحك بنهارة
            حاولت إخفاء ما لا يقال من فتاة
            تعيش في مجتمع شرقي يفرض
            ألا تتكلم المرأة إلا عندما
            يسمح لها ، لكنك قلت
            همسا شفيفا ما أردت
            أن تقوليه ، الموسيقا الداخلية
            جميلة موجودة في ثنايا النص
            والأمر الهام هو استكمال
            الموسيقا الخارجية تماما
            اللغة عميقة كسائر أدباء
            المغرب تقريبا المتأثرين
            بالأدب الغربي والثقافة

            الفرنسية تحديدا / تثبت .
            شكراً لك أستاذ عبد الرحيم محمود،
            شهادتك أعتز بها، إنه بعض ما عندك سيدي
            لك مني كل التقدير والود.

            تعليق

            • أمل ابراهيم
              أديبة
              • 12-12-2009
              • 867

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مليكة معطاوي مشاهدة المشاركة
              اشْتِهاءُ اللّيْلِ



              يَتَدَفّقُ اللّيْلُ اشْتِهَاءْ،

              يَرْمِي حِجَارَةَ حُبِّهِ فِي الْمَاءِ

              تَخْدِشُ وِجْنَةَ الْقَمَرِالْبَعِيدْ،

              تَتَدَحْرَجُ الْعَيْنَانِ فَوْقَ الْحُلْمِ

              خَلْفَهُمَا جِدَارٌ مِنْ هَبَاءْ…

              كَمْ تَكْذِبُ الْأحْلامُ

              تُشْرِقُ شَمْسُهَا لَيْلاً

              وَتَغْرُبُ فِي النّهَارْ.

              يَا لَيْلُ دَعْ عَنْكَ الْمُنَى،

              أعْلِنْ حِيَادَكَ عِنْدَصَحْوِ الْأُمْنِيَاتْ،

              هَا قَدْ تَلاشَى عُمْرُنَا

              وَأتَى الْخَرِيفُ

              بِلاَ ثِمَارْ.



              يَا لَيْلُ هَلْ فِي الْعُمْرِأعْمَارٌ سِوَاهْ؟

              حَتَّى تُشَرِّدَ صُبْحَهُ وَتَخُطَّ بِالْفَوْضَى حَكَايَاهُ،

              يَمُرُّ مُكَابِراً

              مِنْ شَارِعٍ عَارٍ

              بلِاَ مُقَلٍ تُنَاغِيهَا الشّفَاهْ،

              يَجْثُو عَلَى قَدَمَيْ الزَّمَانْ

              لَمَّا بُكَاءُ الْقَلْبِ يُوجِعُ ظِلَّهُ…



              يَا لَيْلُ كَمْ تَنْسَابُ حَوْلَ ظِلاَلِكَ الْأوْهَامُ،

              تَسْرِقُ مِنْ ثَنَايَا الْعُمْرِ أقْمَاراً

              تَهَاوَتْ خَلْفَ سِرْدَابٍ

              وَنَامَتْ فِي الْعَرَاءْ.

              تَسْبِي النُّجُومَ بِلاَمُبَالاَةٍ

              تُلَوِّن بِالْأسَى وَجْهَ السَّمَاءْ.

              تَنْأى الْغُيُومُ بِدَمْعِهَا

              عَنْ رَعْشَةِ الْخُطُوَاتِ

              لَمَّا إشْتِهَاءُ اللّيْلِ

              يُسْرِجُ خَيْلَهُ…



              يَا لَيْلُ كَمْ تَشْقَى خُطَاكَ

              تَغُوصُ فِي يَمِّ الْغِيَابْ،

              مَوْشُومَةً بِالْإشْتِهَاءِ

              تَزُفّهَا رِيحُ اللَّظَى

              نَحْوَ السَّرَابْ

              فِي صَدْرِكَ الْعَارِي

              الْمُغَطَّى باِلْجِرَاحِ

              يُزَمْجِرُ الْبُرْكَانُ فِي صَمْتٍ

              وَنَارُ الْخَوْفِ تُذْكِيهَا الرِّيَاحْ.



              يَا أيُّهَا اللَّيْلُ الْمُجَلَّى بِالنِّدَاءِ،

              لِمَا يُعَرْبِدُ فِي خَلاَيَاكَ الْكَلامُ

              وَأظَافِرُ الْعَتْمَاتِ

              تَنْهَشُ لَحْمَكَ الظَّمْآنَ،

              مِنْ وَهَجِ الْعُيُونِ

              إلَى سُعَارٍ فِي الرُّضَابْ؟

              هَلاَّ حَمَلْتَ صَدَاكَ

              عَنْ صَحْوِ النَّهَارْ،

              فَجَّرْتَ بَيْنَ أنَامِلِ الْأوْهَامِ

              أحْلاَماً تُسَامِرُهَا رُؤاكْ،

              مَا عَادَ فِي الْوِجْدَانِ شِبْرٌ

              تَسْتَكِينُ لَهُ خُطَاكْ،

              مَا عَادَ فِي مَنْفَى الْعُيُونِ مَدًى

              تَرَى فِيهِ مُنَاكْ،

              كُلُّ الْأمَاكِنِ تَرْتَدِي فِيكَ الْهَلاَكْ،

              حَتَّى رَمَادُ الْإشْتِهَاءِ

              ذَرَتْ أكُفُّ الْإغْتِرَابِ غُبَارَهُ،

              سَهْواً تَوَارَى فِي الظِّلاَلِ حُطَامُهُ،

              سَهْواً بَنَى الْجَدْبُ الْبَلِيغُ خِيَامَهُ،

              سَهْواً تَهَاوَى مِنْ سَمَاءِ الْعَاشِقِينَ دُخَانُهُ…




              17/11/2011
              السلام عليكم الزميله القديره مليكه معطاوي
              رمضان كريم
              اسعدني المرور هنا نثرت الورد لحروف جميله خطت بيد
              رائعه لملمتها وجعلت منها قصيدة جميله تقبلي اعجابي
              وتحياتي
              درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

              تعليق

              • خالدالبار
                عضو الملتقى
                • 24-07-2009
                • 2130

                #8
                اختنا القديرة ملكية
                حفظها الله
                لاشك في جمال القصيدة
                ولكنها ..لكنها
                دمتِ بخير وشهركم مبارك
                احترامي سيدتي
                أخالد كم أزحت الغل مني
                وهذبّت القصائد بالتغني

                أشبهكَ الحمامة في سلام
                أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                (ظميان غدير)

                تعليق

                • موسى الزعيم
                  أديب وكاتب
                  • 20-05-2011
                  • 1216

                  #9
                  هي مرثية ليل يعيش في دواخلنا .....نقشته استاذة مليكة على شغاف القوب
                  فجاءت الصورة واللفظة والعاطقة اشبه بموسيقا تعرف على مواجعنا
                  قصيدة اسجل اعجابي بها
                  تحياتي لك

                  تعليق

                  • مليكة معطاوي
                    أديب وكاتب
                    • 27-03-2009
                    • 225

                    #10
                    [quote=الشاعر إبراهيم بشوات;854746]
                    المشاركة الأصلية بواسطة مليكة معطاوي مشاهدة المشاركة
                    اشْتِهاءُ اللّيْلِ


                    يَتَدَفّقُ اللّيْلُ اشْتِهَاءْ،

                    يَرْمِي حِجَارَةَ حُبِّهِ فِي الْمَاءِ

                    تَخْدِشُ وِجْنَةَ الْقَمَرِالْبَعِيدْ،

                    تَتَدَحْرَجُ الْعَيْنَانِ فَوْقَ الْحُلْمِ

                    خَلْفَهُمَا جِدَارٌ مِنْ هَبَاءْ…

                    كَمْ تَكْذِبُ الْأحْلامُ

                    تُشْرِقُ شَمْسُهَا لَيْلاً

                    وَتَغْرُبُ فِي النّهَارْ.

                    يَا لَيْلُ دَعْ عَنْكَ الْمُنَى،

                    أعْلِنْ حِيَادَكَ عِنْدَصَحْوِ الْأُمْنِيَاتْ،

                    هَا قَدْ تَلاشَى عُمْرُنَا

                    وَأتَى الْخَرِيفُ

                    بِلاَ ثِمَارْ.



                    يَا لَيْلُ هَلْ فِي الْعُمْرِأعْمَارٌ سِوَاهْ؟

                    حَتَّى تُشَرِّدَ صُبْحَهُ وَتَخُطَّ بِالْفَوْضَى حَكَايَاهُ،

                    يَمُرُّ مُكَابِراً

                    مِنْ شَارِعٍ عَارٍ

                    بلِاَ مُقَلٍ تُنَاغِيهَا الشّفَاهْ،

                    يَجْثُو عَلَى قَدَمَيْ الزَّمَانْ

                    لَمَّا بُكَاءُ الْقَلْبِ يُوجِعُ ظِلَّهُ…



                    يَا لَيْلُ كَمْ تَنْسَابُ حَوْلَ ظِلاَلِكَ الْأوْهَامُ،

                    تَسْرِقُ مِنْ ثَنَايَا الْعُمْرِ أقْمَاراً

                    تَهَاوَتْ خَلْفَ سِرْدَابٍ

                    وَنَامَتْ فِي الْعَرَاءْ.

                    تَسْبِي النُّجُومَ بِلاَمُبَالاَةٍ

                    تُلَوِّن بِالْأسَى وَجْهَ السَّمَاءْ.

                    تَنْأى الْغُيُومُ بِدَمْعِهَا

                    عَنْ رَعْشَةِ الْخُطُوَاتِ

                    لَمَّا إشْتِهَاءُ اللّيْلِ

                    يُسْرِجُ خَيْلَهُ…



                    يَا لَيْلُ كَمْ تَشْقَى خُطَاكَ

                    تَغُوصُ فِي يَمِّ الْغِيَابْ،

                    مَوْشُومَةً بِالْإشْتِهَاءِ

                    تَزُفّهَا رِيحُ اللَّظَى

                    نَحْوَ السَّرَابْ

                    فِي صَدْرِكَ الْعَارِي

                    الْمُغَطَّى باِلْجِرَاحِ

                    يُزَمْجِرُ الْبُرْكَانُ فِي صَمْتٍ

                    وَنَارُ الْخَوْفِ تُذْكِيهَا الرِّيَاحْ.



                    يَا أيُّهَا اللَّيْلُ الْمُجَلَّى بِالنِّدَاءِ،

                    لِمَا يُعَرْبِدُ فِي خَلاَيَاكَ الْكَلامُ

                    وَأظَافِرُ الْعَتْمَاتِ

                    تَنْهَشُ لَحْمَكَ الظَّمْآنَ،

                    مِنْ وَهَجِ الْعُيُونِ

                    إلَى سُعَارٍ فِي الرُّضَابْ؟

                    هَلاَّ حَمَلْتَ صَدَاكَ

                    عَنْ صَحْوِ النَّهَارْ،

                    فَجَّرْتَ بَيْنَ أنَامِلِ الْأوْهَامِ

                    أحْلاَماً تُسَامِرُهَا رُؤاكْ،

                    مَا عَادَ فِي الْوِجْدَانِ شِبْرٌ

                    تَسْتَكِينُ لَهُ خُطَاكْ،

                    مَا عَادَ فِي مَنْفَى الْعُيُونِ مَدًى

                    تَرَى فِيهِ مُنَاكْ،

                    كُلُّ الْأمَاكِنِ تَرْتَدِي فِيكَ الْهَلاَكْ،

                    حَتَّى رَمَادُ الْإشْتِهَاءِ

                    ذَرَتْ أكُفُّ الْإغْتِرَابِ غُبَارَهُ،

                    سَهْواً تَوَارَى فِي الظِّلاَلِ حُطَامُهُ،

                    سَهْواً بَنَى الْجَدْبُ الْبَلِيغُ خِيَامَهُ،

                    سَهْواً تَهَاوَى مِنْ سَمَاءِ الْعَاشِقِينَ دُخَانُهُ…



                    17/11/2011
                    لغة نبضت فيها الطبيعة بكل مكوناتها وطوعت لتكون عجينة المعنى،فشكلت منه وحدة الحزن العميق الملتحف بغربة الليل الحالم،على أمل قدوم الصبح المنير
                    كانت تفعيلية منداحة في نهر من اللغة العذبة .
                    أخوك إبراهيم بشوات
                    الأخ الشاعر ابراهيم بشوات،

                    لكل منا أحزانه وجراحاته التي يعبر عنها بطرق مختلفة
                    سعدت أن راقتك القصيدة

                    دام لك الألق سيدي.

                    تعليق

                    • مليكة معطاوي
                      أديب وكاتب
                      • 27-03-2009
                      • 225

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة

                      الشاعرة القديرة
                      مليكة معطاوي


                      قصيدة بديعة جدا غنية بالصور الرائعة. انتقاء ماهر للمفردات فتتشكل لغة شعرية جديدة وتنال بتفاعلها بعدا وتدعو القارئ للتأمل والتحليق في أفق ساحر.
                      سررت جدا بقراءة هذه القصيدة.
                      ما يستحق الإشادة أيضا هذا التفاعل الرائع بين الإيقاع الداخلي والخارجي. ينالان حقهما كاملا. إن ما يسمى التدوير في الإيقاع محبب عند كبار الشعراء لما يمنحهم حرية استكمال اللوحة الفنية وإضفاء حيوية صوتية للقصيدة.


                      دمت بألف خير وشعر.


                      تقديري وتحياتي


                      خالد شوملي
                      الشاعر الرائع خالد شوملي

                      أضفت لنصي بهاء ورونقاً
                      شكرا لأنك حاضر دائما

                      لك محبة الشعر وألقه.

                      تعليق

                      • مليكة معطاوي
                        أديب وكاتب
                        • 27-03-2009
                        • 225

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                        الشاعرة الأستاذة مليكة المعطاوي
                        هو الليّل المتمرّس بحريّة بين جنباتنا
                        كم كانت هذه الحروف بليغة ومحاكية لفعل الليل
                        أحيّيك على هذا الانسياب الحر في اللحن وهذا النّسج الجميل للكلمات
                        رمضان كريم
                        كل عام وأنتم بألف خير
                        تقديري ومحبتي
                        ركاد أبو الحسن
                        هو الليل صديق الشعراء والعشاق والذات...
                        جميل بصمته وهدوئه

                        شكرا لك أستاذ ركاد أبو الحسن

                        تعليق

                        • موسى مليح
                          أديب وكاتب
                          • 15-05-2012
                          • 408

                          #13
                          لايمكن للقارئ أن يطارد المعنى داخل هذا النص ،ولا أن يبحث عن جمالية القصيدة في إيقاعها الداخلي أو الخارجي ،لأن "اشتهاء الليل" تجربة مختبرية جعلت المألوف ينزاح من أجل تأسيس علاقات جديدة بين الكلمات : فالليل السكن أو الليل المخفي للويل تحول في القصيدة إلى جسد تشرحه الصور الشعرية وتؤكد "يا " النداء الضابطة للإيقاع بتكرارها ذلك..والضمير الأنثوي الحاضر / الغائب في النص يجعل الكلمات تعلن عقوقها لكل ضابط قاموسي ،ولكل تقلبات بنية اللغة عبر المحورين : الأفقي والعمودي..كل هذا جعل النص - بالرغم من تركيزه على الزمن - يتجاوز كل بعد زمني ويؤكد أن الإبداع الجميل يتجاوز كل المفاتيح القبلية لقراءته..وأن اللذة أو الشهوة لاترتبط بالجسد فقط بل تتجاوزه إلى الشعر وهو ما ولد لذة القراءة
                          دمت متألقة كما عهدتك دائما
                          التعديل الأخير تم بواسطة موسى مليح; الساعة 12-08-2012, 17:09.
                          ستموت إن كتبت،
                          وستموت إن لم تكتب ...
                          فاكتب ومت .....

                          تعليق

                          • مليكة معطاوي
                            أديب وكاتب
                            • 27-03-2009
                            • 225

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم الزميله القديره مليكه معطاوي
                            رمضان كريم
                            اسعدني المرور هنا نثرت الورد لحروف جميله خطت بيد
                            رائعه لملمتها وجعلت منها قصيدة جميله تقبلي اعجابي
                            وتحياتي
                            عليك السلام والرحمة أختي أمل
                            سعدت بكلماتك الرقيقة التي لاتنم إلا عن قلب جميل..
                            دمت راقية ومميزة

                            مع كل التقدير وعيد مبارك سعيد.

                            تعليق

                            • مليكة معطاوي
                              أديب وكاتب
                              • 27-03-2009
                              • 225

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
                              اختنا القديرة ملكية
                              حفظها الله
                              لاشك في جمال القصيدة
                              ولكنها ..لكنها
                              دمتِ بخير وشهركم مبارك
                              احترامي سيدتي
                              أخي الشاعر خالد البار،

                              سعدت بتعليقك لكنني ما زلت أبحث عن معنى لكنها... لكنها
                              لك كل التقدير وعيد مبارك سعيد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X