


عنـــــــد اختـــــلاف الرأي و الرؤيا
تقول لي بَلَى
أقولُ الفُ لا
وينتشي الحوارُ
ترقُصُ المياهُ في الجِرار!!
للننفض الغبار من زرع الحوار
والحصاد --بَلَى---ولا
في النّصف--------
يا محاوراً
لنمسح الخصامَ بالرّضا
وينتشي المدى-
يرشرشُ الوئام والعطور
***
فراشة هنا ----------
تهيم بالورود بالعبير
والسنا
لا الشّوك يجرحُها بهِ
ولا يُعيقها الهجير
فراشة تناغم العطورَ
والزهورْ
تعانق الظلال-البردَ والهجيرَ
في التئامٍ من حبور
***
بَلَى ولا----لا مشكلة
كما أنت --أخي
أنا كما أنا
بالقدح في الضّدين
دون نيّة العنا
توهُّجُ السنا
من يقتُل الحوارَ معهُ
يقتيل الأنا
فلتبقَ أنت َ يا صديقي أنت
انا كما أنا- أنا
وبين ذا وذاك الود
لا الخصام --والعبير
***
مسكينة تلك الفراشةُ كي تقولَ
أي نعم
لوردة تحبها برفّة الهيام
تحُطُّ في قارورةٍ مشَكَّلة
نغماً سرى به الهوى بأكمله
وعانقت صمتَ العدم---------!!!
وزهرة البَلَى نعم
تظنُّها تنام!!!
ما بين الزّهور
***
وأعول الجفاف لفَّ
زهرة المنى
يقول ألف لا
لساعد الحوار يلوي
جيدَ لا---------
يريدُ قتلَ الودِّ بالخصام
يستطير
فليسقط الحوار باحتدادٍ
ترتقي الأنا
فراشة تطير
ياليت عاشقاً لا يقتل
!
الحبيبَ بالهيام
في أنا !---
ويمتطي الهجير
2-8-2012
تعليق