كأني راكبٌ عَقِبي
فأنا من ضيقي بأنا
اتَّسعَ مداكِ بما كان منكِ
فأيقظتِ ما ضاقَ...واتَّسَعَ الكون
على أني أراود النَّهرَ في عينيكِ
كي أُشهِدَ الغرقى
ما كنتُ في خِدرِ الورد
حين عثَرَتِ النُّجوم
وصرتُ إماماً لجهةٍ واحدة
أصنعُ ألواحاً...شريعةً للذينَ يوقظونَ اللَّيلَ
لم أكن شاعراً
تُرَنِّحُهُ الحروفُ في ذبالَةِ المعاني
أنا
كانسِيابِكِ فيَّ
لا أوَّلُ النُّهى عاصِمٌ
ولا سقفُ النّارِ في حوضِ اللَّظى
بيدَ أني تَلِدُني القصيدةُ
كلَّما صرتُ مخاضاً..لِروحٍ أسكُنُها
ليست تعرِفُني
حين تدور الأرضُ
تكون لي وحدي
أطَوِّقُ خصرَها وحدي
فتعالي أعلمكِ أولى الخطى نحوي
دعي البحرَ للزَّبَد
فأنا أغَنّي في بعض شعري
كي أُقِرَّ بالمحاولة
كي يكون ميلادي على ورقِ الشَّجَر
أو أصحو إماماً جنيناً
يفتحُ بابَ الحكمةِ حين تشرقين
وتغربُ الشَّمس
فإمّا يكبُرَنَّ في يدي قمَرُك
فلا تتركي الكونَ....وحيداً
فأنا من ضيقي بأنا
اتَّسعَ مداكِ بما كان منكِ
فأيقظتِ ما ضاقَ...واتَّسَعَ الكون
على أني أراود النَّهرَ في عينيكِ
كي أُشهِدَ الغرقى
ما كنتُ في خِدرِ الورد
حين عثَرَتِ النُّجوم
وصرتُ إماماً لجهةٍ واحدة
أصنعُ ألواحاً...شريعةً للذينَ يوقظونَ اللَّيلَ
لم أكن شاعراً
تُرَنِّحُهُ الحروفُ في ذبالَةِ المعاني
أنا
كانسِيابِكِ فيَّ
لا أوَّلُ النُّهى عاصِمٌ
ولا سقفُ النّارِ في حوضِ اللَّظى
بيدَ أني تَلِدُني القصيدةُ
كلَّما صرتُ مخاضاً..لِروحٍ أسكُنُها
ليست تعرِفُني
حين تدور الأرضُ
تكون لي وحدي
أطَوِّقُ خصرَها وحدي
فتعالي أعلمكِ أولى الخطى نحوي
دعي البحرَ للزَّبَد
فأنا أغَنّي في بعض شعري
كي أُقِرَّ بالمحاولة
كي يكون ميلادي على ورقِ الشَّجَر
أو أصحو إماماً جنيناً
يفتحُ بابَ الحكمةِ حين تشرقين
وتغربُ الشَّمس
فإمّا يكبُرَنَّ في يدي قمَرُك
فلا تتركي الكونَ....وحيداً
تعليق