حديث القلب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    حديث القلب

    كأني راكبٌ عَقِبي
    فأنا من ضيقي بأنا
    اتَّسعَ مداكِ بما كان منكِ
    فأيقظتِ ما ضاقَ...واتَّسَعَ الكون
    على أني أراود النَّهرَ في عينيكِ
    كي أُشهِدَ الغرقى
    ما كنتُ في خِدرِ الورد
    حين عثَرَتِ النُّجوم
    وصرتُ إماماً لجهةٍ واحدة
    أصنعُ ألواحاً...شريعةً للذينَ يوقظونَ اللَّيلَ
    لم أكن شاعراً
    تُرَنِّحُهُ الحروفُ في ذبالَةِ المعاني
    أنا
    كانسِيابِكِ فيَّ
    لا أوَّلُ النُّهى عاصِمٌ
    ولا سقفُ النّارِ في حوضِ اللَّظى
    بيدَ أني تَلِدُني القصيدةُ
    كلَّما صرتُ مخاضاً..لِروحٍ أسكُنُها
    ليست تعرِفُني
    حين تدور الأرضُ
    تكون لي وحدي
    أطَوِّقُ خصرَها وحدي
    فتعالي أعلمكِ أولى الخطى نحوي
    دعي البحرَ للزَّبَد
    فأنا أغَنّي في بعض شعري
    كي أُقِرَّ بالمحاولة
    كي يكون ميلادي على ورقِ الشَّجَر
    أو أصحو إماماً جنيناً
    يفتحُ بابَ الحكمةِ حين تشرقين
    وتغربُ الشَّمس
    فإمّا يكبُرَنَّ في يدي قمَرُك
    فلا تتركي الكونَ....وحيداً
    هناك شعر لم نقله بعد
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    أو أصحو إماماً جنيناً


    صحو ميعاد مع الكلمة
    أشرقت بباب الحكمة ...تتلو بهجتها يوم تفتحت جنينا
    وفي القلب نطفة من ذات الرحيق
    هي عين الأرض حين تدور في كفك
    هي كفك حين تدور حول خصرها

    قصيدة جميلة
    مترامية الحس وعلى بابها المعنى مقيم

    حملت بعضها بتناسب
    لم تهدر الصورة في فوضى بل تلاقت وجمالها على الفكرة

    تؤثثها وتجيد

    تقديري

    تعليق

    • فؤاد محمود
      أديب وكاتب
      • 10-12-2011
      • 517

      #3
      لله درك أخي زياد
      لك أسلوب في الشعر تهنأ له النفوس
      وتهدأ لنبضه القاوب
      محبتي

      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذي وصديقي الحبيب / زياد هديب
        شذيّ هذا العنفوان المتفتق من نبع البيان الشامخ ..
        فيه ما فيه من عفة الكلمة ونقاء الحضور الفارض وجوده بألق ..
        مجيد هو بوحك يعلّمنا السباحة ولو عن بعد ..
        أحييك أيها الغالي ..
        محبتي وأكثر ...



        للتثبيــــــــــــت
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          فإمّا يكبُرَنَّ في يدي قمَرُك
          فلا تتركي الكونَ....وحيداً

          ==================

          أما هذه . .
          فتترك الكون مذهولا
          وناصع البياض

          تحيتي للحروف النقية
          وما يرقد بين جمارها من فكر

          ومحبتي أستاذنا الجميل

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            فتعالي أعلمكِ أولى الخطى نحوي
            دعي البحرَ للزَّبَد
            فأنا أغَنّي في بعض شعري
            كي أُقِرَّ بالمحاولة
            كي يكون ميلادي على ورقِ الشَّجَر
            أو أصحو إماماً جنيناً
            يفتحُ بابَ الحكمةِ حين تشرقين
            وتغربُ الشَّمس
            فإمّا يكبُرَنَّ في يدي قمَرُك
            فلا تتركي الكونَ....وحيداً

            الاجتزاء ليس معناه الاكتفاء بما هنا
            و لكن ربما رأيت فيه ما أغناني
            و أطلق خيل جموح صوب الحكاية
            و الإمامة في الحب !

            جميل إلي أبلغ حدود العشق و البلاغة

            ليتها تردف بأخرى يا إمام !!

            محبتي

            sigpic

            تعليق

            • بثينة هديب
              أديبة وكاتبة
              • 11-09-2011
              • 82

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
              كأني راكبٌ عَقِبي
              فأنا من ضيقي بأنا
              اتَّسعَ مداكِ بما كان منكِ
              فأيقظتِ ما ضاقَ...واتَّسَعَ الكون
              على أني أراود النَّهرَ في عينيكِ
              كي أُشهِدَ الغرقى
              ما كنتُ في خِدرِ الورد
              حين عثَرَتِ النُّجوم
              وصرتُ إماماً لجهةٍ واحدة
              أصنعُ ألواحاً...شريعةً للذينَ يوقظونَ اللَّيلَ
              لم أكن شاعراً
              تُرَنِّحُهُ الحروفُ في ذبالَةِ المعاني
              أنا
              كانسِيابِكِ فيَّ
              لا أوَّلُ النُّهى عاصِمٌ
              ولا سقفُ النّارِ في حوضِ اللَّظى
              بيدَ أني تَلِدُني القصيدةُ
              كلَّما صرتُ مخاضاً..لِروحٍ أسكُنُها
              ليست تعرِفُني
              حين تدور الأرضُ
              تكون لي وحدي
              أطَوِّقُ خصرَها وحدي
              فتعالي أعلمكِ أولى الخطى نحوي
              دعي البحرَ للزَّبَد
              فأنا أغَنّي في بعض شعري
              كي أُقِرَّ بالمحاولة
              كي يكون ميلادي على ورقِ الشَّجَر
              أو أصحو إماماً جنيناً
              يفتحُ بابَ الحكمةِ حين تشرقين
              وتغربُ الشَّمس
              فإمّا يكبُرَنَّ في يدي قمَرُك
              فلا تتركي الكونَ....وحيداً
              كون يكبرني بأقماره
              يفصلني عنه أحد عشر كوكبا
              أهديه الأربعين نجمة
              وما فوق ذلك
              أشق نطاقي
              نصفه رباط عقل
              ونصفه عقال عقل

              أكسر الألواح
              التي مرَّ مسحروا الليل عليها
              طرقوا طبول آذانهم
              فرحين
              في صنع عيدهم
              ناسين أنهم يجمعون حسرات
              للقادم فيهم
              أقبل ليلهم وأدبر صبحهم
              وما زالوا
              يصفون عيونهم صفا
              تنظر أقمارنا وأهلتنا
              ترقب حاضرنا
              تنتظر بعيدنا...
              بشراهة جائعهم
              عندما أخذ منهم ملاعقهم
              التي أكلت العقول
              وتركهم يشرقون بالماء
              وحيدي الكون
              ارمي حجر نردك في فضائي
              وسجل فضاءً عينيا
              يحويك وحدك
              وحدك أنت
              التعديل الأخير تم بواسطة بثينة هديب; الساعة 11-08-2012, 23:12.

              تعليق

              • وليد مروك
                أديب وكاتب
                • 12-11-2011
                • 371

                #8
                الأستاذ القدير زياد هديب :
                أعترف أن كل حروف الثناء لا تكفي لوصف سعادتي وفرحتي ودهشتي وغرقي في هذه الكلمات والصور البهية ..
                قصيدة راقية بأنامل متمرسة يقظة فاعلة ..
                كنت هنا متساميا أستاذي الفاضل ..
                كل التقدير
                كل الود الكثير

                تعليق

                • د. محمد أحمد الأسطل
                  عضو الملتقى
                  • 20-09-2010
                  • 3741

                  #9
                  هاكَ قلبِي قبضةً من تراب
                  كن خُلاصةَ العشقِ والعُشاق
                  كن عشبةً لونَها الزَّمان
                  كن غمامًا قصيًا قصيّا
                  ودعنِي أعودُ مُضرّجًا بالدُّخانِ

                  سيدي الشاعر
                  طاب يومك
                  كنت رائعا ومضمخا بالمطر الرذاذ
                  تقدير وصفصاف يزهر

                  قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                  موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                  موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                  Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                  تعليق

                  • المختار محمد الدرعي
                    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                    • 15-04-2011
                    • 4257

                    #10
                    حديث القلب كان حديث الشعر و الإبداع
                    شاعرنا الراقي زياد هديب
                    شكرا لأنك دائما تأخذنا إلى الأبعد
                    و الأعمق في عالم الكلمة
                    محبتي
                    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                    تعليق

                    • زياد هديب
                      عضو الملتقى
                      • 17-09-2010
                      • 800

                      #11
                      القديرة امال محمد
                      سكبت وعياً يحفز الشعر
                      فشكراً لك
                      هناك شعر لم نقله بعد

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        #12

                        رفافات من القلب
                        سجلت خدرها على أبواب اللحظة المتوهجة
                        بعذوبة رصعها الطيران على أجنحة الأفق البعيد

                        أستاذ زيد هديب

                        بورك اليراع
                        وعيدك مودة طافحة وسلام .
                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • زهور بن السيد
                          رئيس ملتقى النقد الأدبي
                          • 15-09-2010
                          • 578

                          #13
                          حديث نقي عميق
                          يستدرجنا إلى أعماق الأفكار والمشاعر في النص..
                          ويخضعنا التشكيل اللغوي والتصوير لوقع جمالي كبير
                          أحييك أستاذ زياد على تجريبتك الشعرية المميزة
                          تحياتي وتقديري

                          تعليق

                          • ابراهيم شحدة
                            محظور
                            • 28-08-2010
                            • 154

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                            كأني راكبٌ عَقِبي
                            فأنا من ضيقي بأنا
                            اتَّسعَ مداكِ بما كان منكِ
                            فأيقظتِ ما ضاقَ...واتَّسَعَ الكون
                            على أني أراود النَّهرَ في عينيكِ
                            كي أُشهِدَ الغرقى
                            ما كنتُ في خِدرِ الورد
                            حين عثَرَتِ النُّجوم
                            وصرتُ إماماً لجهةٍ واحدة
                            أصنعُ ألواحاً...شريعةً للذينَ يوقظونَ اللَّيلَ
                            لم أكن شاعراً
                            تُرَنِّحُهُ الحروفُ في ذبالَةِ المعاني
                            أنا
                            كانسِيابِكِ فيَّ
                            لا أوَّلُ النُّهى عاصِمٌ
                            ولا سقفُ النّارِ في حوضِ اللَّظى
                            بيدَ أني تَلِدُني القصيدةُ
                            كلَّما صرتُ مخاضاً..لِروحٍ أسكُنُها
                            ليست تعرِفُني
                            حين تدور الأرضُ
                            تكون لي وحدي
                            أطَوِّقُ خصرَها وحدي
                            فتعالي أعلمكِ أولى الخطى نحوي
                            دعي البحرَ للزَّبَد
                            فأنا أغَنّي في بعض شعري
                            كي أُقِرَّ بالمحاولة
                            كي يكون ميلادي على ورقِ الشَّجَر
                            أو أصحو إماماً جنيناً
                            يفتحُ بابَ الحكمةِ حين تشرقين
                            وتغربُ الشَّمس
                            فإمّا يكبُرَنَّ في يدي قمَرُك
                            فلا تتركي الكونَ....وحيداً
                            ولكن السكوت بسمعته الذهبية ، لا يثير فينا الا الكلام ..
                            اتابع ما تقول ابا رامي ، بحزن كبير .

                            تعليق

                            يعمل...
                            X