الشاطئ / دينا نبيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    #16
    غاليتي دينا

    وقصة بديعة للغاية



    خطتها أناملك الراقية والموهوبة


    اسجل إعجابي الكبير برائعتك


    محبتي وورودي
    sigpic

    تعليق

    • جمال نصير
      أديب وكاتب
      • 06-07-2012
      • 522

      #17
      دينا .. اخذنى الموج بعيدا ابعد ما يكون من الشاطئ فوجدت نفسى سابحا هنا فى روعتك الجميلة.. عند -الشاطئ- دمتى متالقه

      تعليق

      • دينا نبيل
        أديبة وناقدة
        • 03-07-2011
        • 732

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
        بسم الله.

        سلاما.
        كنت هنا على الشاطئ،
        وعلى رماله الجميلة،
        ونلت حظي من المتعة المزجاة هنا..
        إلا أن المشهد الأخير زاد القصة تشويقا وعمقا وأخذا بالألباب.

        تحيات وردية من أخيكم.
        ا / الحسن فهري القدير ..

        ممتنة سيدي الفاضل لمروركم بنصي المتواضع .. وزادني شرفاً تفاعلكم الراقي معه وانه نال إعجابكم ..

        وصدقت ربما المشهد الأخير رغم غرائبية إرهاصاته إلا أنه يفتح المجال للتأويل والتخيل والتساؤل عن سبب ما وقع فيه البطل من تخبط أدى به في النهاية للانتحار

        شكرا جزيلا أ / الحسن

        لك تقديري واحترامي ..

        تحياتي

        تعليق

        • ابراهيم عبد المعطى داود
          أديب وكاتب
          • 10-12-2008
          • 159

          #19
          نص ثري جمعت فيه الكاتبة بين جمال الكلمة وروعة الطبيعة وصخب الموقف ..

          تعليق

          • دينا نبيل
            أديبة وناقدة
            • 03-07-2011
            • 732

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
            الاستاذة دينا نبيل .. شكرا لانك بهذا الحس الانساني العميق والشامل
            واتفق مع ما ذهب اليه الاستاذ / منتظر السوادي.. بل واضيف ان كتاباتك ونصوصك لها حس وعمق انساني يستشعرة القارئ بكل سهوله.
            ما قرأت هنا من الممكن ان يستشعره أي قارئ في أي بقعة من الأرض بعد ان يتجاوز حدود اللغة القومية ليشعر انه جزء من هذه الحالة وانها تمثله.
            ربما لي ملاحظة بسيطة وهي ان البدايات لم تحمل التوتر المطلوب أو انها لم تشر الى عِظم الحالة.
            شكرا لك على هذه الشمولية الانسانية التي تطبع كتاباتك .وكل عام وانت بخير.
            أ / صالح صلاح سلمي ..

            سعيدة جدا بمرورك الطيب سيدي الفاضل وتعليقك الذي أفرحني كثيراً لأنني أثق في ذائقتكم وصراحتكم الواضحة في توجيه قلم الكاتب ..

            ربما الشاطئ وما يوحي به المكان من اتساع كان يأبى أن أحدّه ببلد أو ثقافة ما .. فالبحر كبير لا وطن له .. وربما أردت بالفعل جعل البطل تجربة إنسانية عالمية من خلال صراعه الفطري مع الطبيعة .. واستماتته على تحقيق ما يريد ولا يدري بذلك أنه إلى هلاك

            منذ كنت في الجامعة درست قصيدة لشاعر انجليزي " هنري لونجفيلو " تتكلم عن تيار البحر كيف أنه يرتفع أحيانا ويخفض أحيانا ، بارتفاعه مثل حركة الحياة في ولادة أرواح جديدة ، وفي هبوطه وفاة أرواح زائلة .. وهكذا يكون إسقاط الطبيعة وتوظيفها بشكل عالمي على الواقع الإنساني المعيش ..

            أما عن بداية القصة ، فبالفعل لم تكن تحمل توترا ربما رأيت أن أجعلها تبدو روتينية كحياة ذاك البطل كي تأتي بعدها العقدة والمشكلة التي تقصمه ولن يستطيع الوقوف أمامها

            تقديري لرقيك أ / صالح ..

            تحياتي

            تعليق

            • دينا نبيل
              أديبة وناقدة
              • 03-07-2011
              • 732

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
              غاليتي دينا

              وقصة بديعة للغاية



              خطتها أناملك الراقية والموهوبة


              اسجل إعجابي الكبير برائعتك


              محبتي وورودي
              الأميرة الجميلة ..

              تسلمي غاليتي على ذوقك وكلماتك الطيبة

              سعيدة بتواجدك الذي يشعرني بدفء الصداقة الطيبة .. دمتِ لي أختاً حبيبة

              تحياتي

              تعليق

              • دينا نبيل
                أديبة وناقدة
                • 03-07-2011
                • 732

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة جمال نصير مشاهدة المشاركة
                دينا .. اخذنى الموج بعيدا ابعد ما يكون من الشاطئ فوجدت نفسى سابحا هنا فى روعتك الجميلة.. عند -الشاطئ- دمتى متالقه
                أ / جمال نصير القدير ..

                أشكرك على مرورك الطيب وتعليقك الراقي

                شرف متصفحي بقراءتكم الواعية

                تحياتي

                تعليق

                • سالم وريوش الحميد
                  مستشار أدبي
                  • 01-07-2011
                  • 1173

                  #23
                  الأستاذة المبدعة دينا
                  نص رائع
                  النص صراع فلسفي أزلي بين الإنسان والطبيعة بين الإرادة و بين ما يعيقها ..بين رغبات الإنسان وأضدادها ، بين المكان واللا مكان ،بين الحياة والعدم
                  كان طرحا معمقا لهذا الصراع الذي يكون الإنسان فيه ضعيفا ، لا يستطيع مواجهة قوى الطبيعة الجبارة ، التي مهما سخر لها الإنسان من قوى مضادة لا يمكن قهرها .. جاء النص يكسر فينا حاجز الرتابة ،
                  ورغم هذه القوة الجبارة إلا أن الطبيعة نزيهة لا تدنسها أدران البشرية ، البحر يلفظ كل ما هو غريب
                  والأرض لا يمكنها أن تحمل في داخلها جرائم العصر..
                  محاولة إخفاء الجثة .. هو محاولة لإشراك الطبيعة في هذا الجرم لذا كانت محاولات الرجل عقيمة ،
                  جرى نحو الجثّة يشدّها، لا يمكن أن يتركها للبحر وإلّا سيقذفها في الصباح على شاطئ آخر.. وينكشف الأمر.
                  وكذلك دفنه بالرمال عملية صعبة ، لا يمكن أن يعول عليها لأن الرمال تنزلق وتعود للبحر من جديد
                  جذب صاحبه من ثيابه وألقاه في الحفرة ، لم تكن عميقة كفاية لإخفائه .
                  الفلّت من بين أصابعه .. تتساقط على صاحبه كوحل لين ينزلق ويعود إلى الشاطئ

                  تعب من دوامة التفكير ,كما أنه تعب من الحفر كل محاولته باءت بالفشل
                  لا يمكن أن تخفى الجثة ، المواجهة صعبه لابد أن يفتضح أمرة ، حالة الإغماء حالة دفاعية من دفاعات بعد أن تتقطع السبل أمامه هذا من الناحية السيكولوجية أما فلسفيا فهي تعكس عجز
                  الإنسان أمام قوى الطبيعة ، ينام نوما قد يطول وهو قريبا من جثة صاحبه وهي حالة إستسلام للأمر الواقع ..وعندما يفيق .. تبدأ رحلة البحث عن الجثة هي رحلة للبحث عن المجهول
                  وهي رحلة ليس بالرحلة العادية ربما موت أبدي هو عملية غرق وضياع ونهاية
                  غربة
                  البطل هنا
                  البطل هنا غريبا عن المكان .. رغم أنه ضارب الجذور فيه ومنتم له قهو أبن الشاطيء والرمال .. الشاطئ بامتداداته التي لا تحدها حدود ،يبقى غريبا عنه فالبحر يناكفه والرمل يتسرب من بين أصابعه ، ليفضحه ، عدم التجانس بين البطل والطبيعة هو نوع من أنواع الغربة خصوصا أنه عاش حياته بلا صديق و يسكن عشا لا يتسع لأحد غيره .. الجثة هنا ربما لم تكن إلا تأويلا للأعباء الثقيلة التي يحملها البطل ربما ضنك العيش وآلام الغربة .. والوحدة
                  كل التأويلات ممكنة ، لآنه نصا رصينا يحمل أكثر من دلالة
                  أن عظمته تكمن في قوة السبك والسرد .. وسلاسة الأسلوب .. ومتانة البنية
                  رائعة في المضمون الذي يجمع بين قراءة فلسفية عميقة ورؤيا سيكولوجية
                  وتداعيات مضمرة تبقى دفينة صراع أخفته الكاتبة ، لتعطينا فرصة لاستكشاف ما يخبئ النص بين طياته .. نص يستحق التميز .. كتب بيراع يستحق الثناء والتقدير ..
                  نصوصك متميزة يا أستاذة دينا
                  نقف عاجزين أمامها لأنها تمتلك الكثير من مقومات تميزها وإبداع كاتبتها وقدرتها العجيبة على شحذ أفكارنا بالكثير من الأحتمالات ..
                  تقديري لك أيتها العزبزة
                  حين أقرأ لك أشعر أن نبض يوسف أدريس له امتداد مكمنه إبداعك المتميز
                  دمت سيدتي وابنتي الجميلة
                  ألقا وسموا
                  التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 25-08-2012, 19:23.
                  على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                  جون كنيدي

                  الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                  تعليق

                  • ليندة كامل
                    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                    • 31-12-2011
                    • 1638

                    #24
                    السلام عليكم
                    المبدعة دنيا نبيل تتميزين بقص دقيق ومدروس تختارين فيه العابارت بدقة متناهية
                    الفكرة هنا غامضة الى حد أن كل قارئ يمكنه فهمها وإسقاطها كما يراها
                    بين عملية الدفن بين الاختيار بين الشاطئ والرمال بين أن نام بعض يوم بين أنه غرق الى الابد تدور أحداث القصة
                    أراها وهي وجهة نظر إسقاط لشعب محروم من كل أسباب المعيشة فقط الشاطئ وحده هو كل ما يملك حتى السكن كان عبارة عن عش لا يستطيع أحد أخر أن يقطنه الجثة ربما رمز للموت لموت كل ما هو سبب لهذة الحياة الموتية التي يعشها
                    ربما الكثير من الناس
                    قص ماتع شكرا عزيزتي تقدير ي الكبير
                    http://lindakamel.maktoobblog.com
                    من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                    تعليق

                    • دينا نبيل
                      أديبة وناقدة
                      • 03-07-2011
                      • 732

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم عبد المعطى داود مشاهدة المشاركة
                      نص ثري جمعت فيه الكاتبة بين جمال الكلمة وروعة الطبيعة وصخب الموقف ..

                      أ / إبراهيم عبد المعطي داود ..

                      تقديري الجم لمروركم العبق وتعليقكم الطيب ..

                      تمنياتي لكم بكل توفيق ..

                      تحياتي

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #26
                        طبعا عمل جميل .. و قد قرؤته هناك و علقت عليه
                        بما رأيته
                        ربما اختلف قليلا عن أعمالك السابقة في الرؤية و ربما في اللغة أيضا
                        فرأيته مرة برؤية شعرية كقصيدة
                        و رأيته تجاوز إلي الفتنازيا
                        و اقترب من البحر فذكرني بهمنجواي و رائعته العجوز و البحر و ان اختلف الأمر تماما
                        و كانت الرؤية كفكاوية إلي حد ما

                        شكرا لك أستاذة دينا على هذا العمل الذي اقترب بي من شاطئ عروسة و بهية مصر ( الاسكندرية )

                        تقديري و احترامي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          نعم أ. دينا .. يعجبني علمك وثقافتك وتعمقك بالأدب،
                          الذي يظهر جليا في كل نص تكتبينه... أعجبني تحليل
                          الأستاذ سالم لما حدث مع هذا القاتل، الذي ضعف
                          أمام الطبيعة وهو يحاول إخفاء جريمته
                          وبالنهاية هذا أدى لانتحاره...

                          رأيي تعلمينه، وإيماني بك وبقدراتك الهائلة كبير،
                          ولا شك عندي أنك قادرة على إدهاشنا
                          بنص إبداعي أصيل جديد...

                          تقبلي خالص احترامي وتقديري.

                          تحيتي.
                          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 02-09-2012, 10:47.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • نجاح عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 3967

                            #28
                            غاليتي الراقية أ دينا
                            البحر ...........ذلك الحلم الأزرق ..الصافي
                            حلمنا نحن الفلسطينيين ..حلمنا الذي سُرِق منا و حُرمنا أن نعيشه
                            واقعاً ..ملموساً ..كم أحسدك على جيرتك للبحر ومصافحة عيونك له صباح مساء ..
                            كم أتمنى أن أكون جارة لهذا المدى المفتوح على اللا نهاية ...
                            ولكن ...هكذا العالم الظالم شاء ..
                            يا عزيزتي قرأت قصتك أكثر من مرة ..، وأجّلتُ تعليقي عليها في المرة الآولى
                            كي أغوص في أعماق هذا البطل المُحيّر ..أهو كان يحلم ..أو يهذي
                            أو يتخيّل ؟؟ أهي الوحدة والروتين الذي شئم التعامل معه بانتظام وبملل ..
                            وهل كانت الجريمة وما صاحبها من حيرة وخوف ..وبحث عما يواري الجثة هو الحل وكسر هذه
                            النمطيّة القاتلة ...
                            أم أن الغوص بين ثناياهُ كان هو النهاية لتلك الحياة البائسة ...!!
                            نص يقول الكثير استاذة دينا ...ذكي ومراوغ وعميق ...سلمت يداكِ
                            ودمت مبدعة ...

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #29
                              كل أنسان ابن بيئته
                              فتجري التضاريس بنفوسنا تحتّ شخصيتنا
                              تبلورها
                              وفجأة ترى أحدنا تشظى كعاصفة نوّ
                              قص جميل
                              أسلوب شاعري رائع
                              الخاتمة رائعة
                              قصة فيها من الغرابة مايجعل التشويق سيد القصة
                              الفكرة أي الموضوع كان غير واضحا
                              فالقصة كانت تدور حول موقف
                              وهذا إن كان لقصيدة لكان طبيعيا
                              أما بالنسبة للقصة
                              لابد للفكرة والموضع أن ينضج أكثر
                              ليتضح المعنى والمغزى والهدف
                              أحببتها جدا
                              سرد رائع
                              ينم عن نفس شاعرية متألقة
                              محبتي
                              ننتظر جديدك بشغف
                              كما ننتظر مشاركاتك
                              ميسـاء العباس
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              • دينا نبيل
                                أديبة وناقدة
                                • 03-07-2011
                                • 732

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                                الأستاذة المبدعة دينا
                                نص رائع
                                النص صراع فلسفي أزلي بين الإنسان والطبيعة بين الإرادة و بين ما يعيقها ..بين رغبات الإنسان وأضدادها ، بين المكان واللا مكان ،بين الحياة والعدم
                                كان طرحا معمقا لهذا الصراع الذي يكون الإنسان فيه ضعيفا ، لا يستطيع مواجهة قوى الطبيعة الجبارة ، التي مهما سخر لها الإنسان من قوى مضادة لا يمكن قهرها .. جاء النص يكسر فينا حاجز الرتابة ،
                                ورغم هذه القوة الجبارة إلا أن الطبيعة نزيهة لا تدنسها أدران البشرية ، البحر يلفظ كل ما هو غريب
                                والأرض لا يمكنها أن تحمل في داخلها جرائم العصر..
                                محاولة إخفاء الجثة .. هو محاولة لإشراك الطبيعة في هذا الجرم لذا كانت محاولات الرجل عقيمة ،
                                جرى نحو الجثّة يشدّها، لا يمكن أن يتركها للبحر وإلّا سيقذفها في الصباح على شاطئ آخر.. وينكشف الأمر.
                                وكذلك دفنه بالرمال عملية صعبة ، لا يمكن أن يعول عليها لأن الرمال تنزلق وتعود للبحر من جديد
                                جذب صاحبه من ثيابه وألقاه في الحفرة ، لم تكن عميقة كفاية لإخفائه .
                                الفلّت من بين أصابعه .. تتساقط على صاحبه كوحل لين ينزلق ويعود إلى الشاطئ

                                تعب من دوامة التفكير ,كما أنه تعب من الحفر كل محاولته باءت بالفشل
                                لا يمكن أن تخفى الجثة ، المواجهة صعبه لابد أن يفتضح أمرة ، حالة الإغماء حالة دفاعية من دفاعات بعد أن تتقطع السبل أمامه هذا من الناحية السيكولوجية أما فلسفيا فهي تعكس عجز
                                الإنسان أمام قوى الطبيعة ، ينام نوما قد يطول وهو قريبا من جثة صاحبه وهي حالة إستسلام للأمر الواقع ..وعندما يفيق .. تبدأ رحلة البحث عن الجثة هي رحلة للبحث عن المجهول
                                وهي رحلة ليس بالرحلة العادية ربما موت أبدي هو عملية غرق وضياع ونهاية
                                غربة
                                البطل هنا
                                البطل هنا غريبا عن المكان .. رغم أنه ضارب الجذور فيه ومنتم له قهو أبن الشاطيء والرمال .. الشاطئ بامتداداته التي لا تحدها حدود ،يبقى غريبا عنه فالبحر يناكفه والرمل يتسرب من بين أصابعه ، ليفضحه ، عدم التجانس بين البطل والطبيعة هو نوع من أنواع الغربة خصوصا أنه عاش حياته بلا صديق و يسكن عشا لا يتسع لأحد غيره .. الجثة هنا ربما لم تكن إلا تأويلا للأعباء الثقيلة التي يحملها البطل ربما ضنك العيش وآلام الغربة .. والوحدة
                                كل التأويلات ممكنة ، لآنه نصا رصينا يحمل أكثر من دلالة
                                أن عظمته تكمن في قوة السبك والسرد .. وسلاسة الأسلوب .. ومتانة البنية
                                رائعة في المضمون الذي يجمع بين قراءة فلسفية عميقة ورؤيا سيكولوجية
                                وتداعيات مضمرة تبقى دفينة صراع أخفته الكاتبة ، لتعطينا فرصة لاستكشاف ما يخبئ النص بين طياته .. نص يستحق التميز .. كتب بيراع يستحق الثناء والتقدير ..
                                نصوصك متميزة يا أستاذة دينا
                                نقف عاجزين أمامها لأنها تمتلك الكثير من مقومات تميزها وإبداع كاتبتها وقدرتها العجيبة على شحذ أفكارنا بالكثير من الأحتمالات ..
                                تقديري لك أيتها العزبزة
                                حين أقرأ لك أشعر أن نبض يوسف أدريس له امتداد مكمنه إبداعك المتميز
                                دمت سيدتي وابنتي الجميلة
                                ألقا وسموا
                                أ / سالم وريوش الحميد ..

                                سعيدة بمرورك أستاذي القدير .. وسعيدة أكثر بتعليقك وقراءتك المتأنية الجميلة

                                نعم ، الإنسان يظل في صراع مع القوى المختلفة حوله ( الزمان - المكان / الطبيعة ) ربما كان الصراع مع البشر أهون ولكن تلك العوامل السالفة أشد صعوبة إذ الإنسان بمقارنتها لا شيء ..

                                لذا فترى سيزيف يدور في دائرة بصخرته يرفعها وتسقط ويعود لحملها من جديد ، تماما مثل البطل هنا ، يحفر الرمال الهلامية وتعود الأمواج تناكفه من جديد ويعود مرة اخرى لحفرها !

                                " بالمناسبة منذ فترة قريبة أخذت أتأمل حركة الموج .. كانت بالفعل دائرية وليست مجرد مد وجزر ! "

                                ربما كان على البطل أن يثور أن يجازف ويترك الجثة كما هي ، لكن هو الخوف من الخطيئة وعقدة الذنب تماما مثل ( ماكبث ) ، رغم أن أحد لا يعرف بجرمه ولكن هو الإحساس بالذنب يقتل صاحبه ويفضحه .. لذا المفارقة هنا أنه يخشى البحر أن يفضح جرمه ولا يخشى أفعاله الجنونية الغريبة أن تكشفه لذا ألقى بنفسه في البحر في النهاية ..

                                القصة كما أشرت سيدي مفتوحة التأويلات .. كل يراها بنظرته .. ربما أردت ألا أقتلها بوضع فكرة محددة تؤطّرها .. لذا بدت مفتوحة أو غريبة
                                ربما هي محاولة للخروج عن إطار كتابتي المعهودة .. أحاول خوض الجديد والتجربة ،

                                ويبقى للإنسان دوماً شرف المحاولة !

                                أشكرك أستاذي على رقي تفاعلك .. ويشرفني أن أكون ابنتكم كما ذكرت .. فنعم الوالد والمعلم أنتم

                                تحياتي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X