الشاطئ / دينا نبيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دينا نبيل
    أديبة وناقدة
    • 03-07-2011
    • 732

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    المبدعة دنيا نبيل تتميزين بقص دقيق ومدروس تختارين فيه العابارت بدقة متناهية
    الفكرة هنا غامضة الى حد أن كل قارئ يمكنه فهمها وإسقاطها كما يراها
    بين عملية الدفن بين الاختيار بين الشاطئ والرمال بين أن نام بعض يوم بين أنه غرق الى الابد تدور أحداث القصة
    أراها وهي وجهة نظر إسقاط لشعب محروم من كل أسباب المعيشة فقط الشاطئ وحده هو كل ما يملك حتى السكن كان عبارة عن عش لا يستطيع أحد أخر أن يقطنه الجثة ربما رمز للموت لموت كل ما هو سبب لهذة الحياة الموتية التي يعشها
    ربما الكثير من الناس
    قص ماتع شكرا عزيزتي تقدير ي الكبير
    الغالية أ / ليندة كامل ..

    كم سعدت بقراءتك وتأويلك النص .. بالفعل يمكن عمل هذا الإسقاط على النص ، فالشعب المحروم من أبسط حقوقه في العيش يقف على حافة الحياة في مضيق بين الماء واليابس .. بين الأخضر والهشيم .. وعليه ان يختار

    كان دفن الجثة هو دفن عنصر الموت به لينطلق إلى فضاءات الثورة .. ولا يخفى علينا كم هو ثائر البحر ! .. ويأبى دوما القيود بل ويحطمها !

    لك تقديري على القراءة المتمعنة ..

    تحياتي


    تعليق

    • دينا نبيل
      أديبة وناقدة
      • 03-07-2011
      • 732

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      طبعا عمل جميل .. و قد قرؤته هناك و علقت عليه
      بما رأيته
      ربما اختلف قليلا عن أعمالك السابقة في الرؤية و ربما في اللغة أيضا
      فرأيته مرة برؤية شعرية كقصيدة
      و رأيته تجاوز إلي الفتنازيا
      و اقترب من البحر فذكرني بهمنجواي و رائعته العجوز و البحر و ان اختلف الأمر تماما
      و كانت الرؤية كفكاوية إلي حد ما

      شكرا لك أستاذة دينا على هذا العمل الذي اقترب بي من شاطئ عروسة و بهية مصر ( الاسكندرية )

      تقديري و احترامي
      أستاذنا الربيع الكبير ..

      كنت أنتظر مرورك العطر سيدي والذي يطمع فيه دوما كل محب للتعلم .. سواء هنا أو هناك أو في أي مكان ، لأن مع كل مرور وكل قراءة ثمة شيء جديد يُرى ويُدرك ..

      أذكر أنك قلت لي هناك بالفعل أن العمل أقرب إلى قصيدة بلغته وآنيته .. ربما الموقف فيه كان مشاغباً مثيراً لتساؤلات القارئ .. وأهم ما ذكرت لي أننا بحاجة لأدبٍ يتكلم عن ( البحر ) كوننا في مصر نتكلم دوما عن شريان حياتنا ( النيل ) رغم كثرة البحار لدينا ..

      فلو أعطينا البحر مساحة للكلام للحديث ، لكان الأمر مغايراً ..

      كثيرون يتوجهون إلى البحر يشتكون إليه يلقون إليه بالأسرار .. فلو صمتنا نحن قليلاً ودعنا البحر يتكلم لقال الكثير والكثير .. لحكى ماضي وحاضر هذه الأمة العظيمة بغزاتها في الماضي بمختلف أجناسهم .. وبحاضر أبنائها الذين يفضلون الغرق في مياهه على العيش على اليابسة !

      لقال الكثير والكثير سيدي

      أشكر لك مرورك الجميل .. ودوما سأكون خير منصت لكلامكم الثمين

      تحياتي

      تعليق

      • فاطمة يوسف عبد الرحيم
        أديب وكاتب
        • 03-02-2011
        • 413

        #33
        الأستاذة دينا
        نص ممتع وموغل في في الصور الخفية، فالبحر موطن الأسرار وعندما يتفاعل الكاتب مع موجاته ويغرق اسقاطاته في عمق البحر فهذا دلالة على عمقك الفكري وبعد رؤياك الفلسفية ،استمتعت بعد أن دوختنا في البحث عما وراء الكلمات
        بوركت

        تعليق

        • دينا نبيل
          أديبة وناقدة
          • 03-07-2011
          • 732

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          نعم أ. دينا .. يعجبني علمك وثقافتك وتعمقك بالأدب،
          الذي يظهر جليا في كل نص تكتبينه... أعجبني تحليل
          الأستاذ سالم لما حدث مع هذا القاتل، الذي ضعف
          أمام الطبيعة وهو يحاول إخفاء جريمته
          وبالنهاية هذا أدى لانتحاره...

          رأيي تعلمينه، وإيماني بك وبقدراتك الهائلة كبير،
          ولا شك عندي أنك قادرة على إدهاشنا
          بنص إبداعي أصيل جديد...

          تقبلي خالص احترامي وتقديري.

          تحيتي.


          الغالية أ / ريما ريماوي ..

          دوما أنتظر مرورك الجميل مثلك وأشرف برأيك وصراحتك الواضحة وضوح الشمس وهكذا عهدتك منذ وطأت قدمي الملتقى .. فكنتِ عوناً لي في اجتياز الكثير من المصاعب ولا أزال أتعلم منكِ الكثير ..

          أشكرك على رأيك الذي أحترمه جدا وقراءتك الطيبة لحرفي المتواضع ..

          أنرت متصفحي .. وفي انتظارك دوماً ..

          تحياتي

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #35
            الزميلة الرائعة
            دينا نبيل
            نص أخذني في بدايته لرومانسية عالية
            ثم
            دك حصوني بعد حين نحو الإثارة والتحفز
            أحب قصص الغموض التي تأخذني لعوالم غريبة
            تستأثر على حوسي جميعها فأعيش الحالة
            جميلة كنت والسراب
            وربما ضربة شمس ضربت بطلنا فعاش احساس بالذنب.. ربما
            غاص بعدها
            ليوم
            أكثر
            وربما للأبد
            أو
            حتى تطوف جثته كما تخيل جثة ( صاحبه )
            نص جميل وفيه حبكة
            أحببته كثيرا
            تحياتي لك وصباح غاردينيا

            نوارس، وقصور حلقت أفراخ النوارس ، عاليا ترفرف بأجنحة معصوبة صوب المدى نحو القصور تمايلت رقصا، كذبائح ! ماكانت أجنحتها تكاد تحمل ثقل جسمها ركضت خلفها ملهوفة محمومة، يشنقني الأسى حين ابتلعها الجوف، عميقا أسقط من يدي فانهمرت أمطاري، غزيرة. نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?122425
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • دينا نبيل
              أديبة وناقدة
              • 03-07-2011
              • 732

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
              غاليتي الراقية أ دينا
              البحر ...........ذلك الحلم الأزرق ..الصافي
              حلمنا نحن الفلسطينيين ..حلمنا الذي سُرِق منا و حُرمنا أن نعيشه
              واقعاً ..ملموساً ..كم أحسدك على جيرتك للبحر ومصافحة عيونك له صباح مساء ..
              كم أتمنى أن أكون جارة لهذا المدى المفتوح على اللا نهاية ...
              ولكن ...هكذا العالم الظالم شاء ..
              يا عزيزتي قرأت قصتك أكثر من مرة ..، وأجّلتُ تعليقي عليها في المرة الآولى
              كي أغوص في أعماق هذا البطل المُحيّر ..أهو كان يحلم ..أو يهذي
              أو يتخيّل ؟؟ أهي الوحدة والروتين الذي شئم التعامل معه بانتظام وبملل ..
              وهل كانت الجريمة وما صاحبها من حيرة وخوف ..وبحث عما يواري الجثة هو الحل وكسر هذه
              النمطيّة القاتلة ...
              أم أن الغوص بين ثناياهُ كان هو النهاية لتلك الحياة البائسة ...!!
              نص يقول الكثير استاذة دينا ...ذكي ومراوغ وعميق ...سلمت يداكِ
              ودمت مبدعة ...


              الأستاذة الغالية نجاح عيسى ..

              صاحبة القلم الرقيق والهمس الشجي..


              البحر حلم .. البحر حياة .. أمواج تتلاطم وتيارات تتعارض .. هوالحياة بأسرها .. بمرها / ملحها ، بحلوها / طيب مأكلها ومنظرها

              صدقيني رغم جيرتي له إلا أنني لا أنزله ولا أقربه إلا نادراً .. البحر جميل ولكنني أراه مرعبا .. متحدياً .. لا يقربه إلا أقوياء القلوب
              الإنسان أمامه ضعيف لا يرتقيه إلا بالخشب والمسامير ..

              ربما البطل أراد التحدي .. ربما تعب من الروتين .. وربما من الحياة المراوغة وآثر الذهاب لخضم حياة حقيقية
              قد يكون حلما أو هذياناً كما تقولين ..

              ولكن الحياة ذاتها كثيراً ما تكون كذلك !

              سعدت بكِ غاليتي وبقراءتك .. وبمرورك .

              وأقول لكِ أخيراً .. أن البحر بحرنا وسيظل هكذا إلى الأبد .. هم يأتون ويمرون أو يبتلعهم طوفان الجهاد

              لك تقديري وامتناني

              تحياتي

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                #37
                الأستاذة دينا نبيل
                رؤية خاصة وأسلوب مميز
                لطالما لفتِّ انتباهي
                أعجبني المشهد وجعلني أحتار من أمري
                أتعلمين أحيانا نمضي في حياتنا كمن يحرث الماء ويزداد غرقا . !
                الجثة .. والموج
                متناقضان إلتقيا عند شاطئ
                فالجثة تمثل الموت والصمت
                والموج هو الحياة والصخب
                أما الشاطئ فهو حد فاصل بين عالمين
                لكنه غير آمن ..
                كذلك أحببت البداية وذلك الإنقلاب المفاجئ
                بين الوحدة .. واصطحاب شخص آخر ..!
                لماذا عندما كسر وحدته .. جلب شخصا ميتا!
                كيف حوله البحر إلى قاتل؟ وما السر في الجريمة ؟
                أسئلة كثيرة .. لكن القصة لم تهدف إلى إرضاء فضول القارئ
                بل إلى وضعه أمام مشهد يشلّه ..
                تقبلي مروري عزيزتي
                كل الود
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • دينا نبيل
                  أديبة وناقدة
                  • 03-07-2011
                  • 732

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                  كل أنسان ابن بيئته
                  فتجري التضاريس بنفوسنا تحتّ شخصيتنا
                  تبلورها
                  وفجأة ترى أحدنا تشظى كعاصفة نوّ
                  قص جميل
                  أسلوب شاعري رائع
                  الخاتمة رائعة
                  قصة فيها من الغرابة مايجعل التشويق سيد القصة
                  الفكرة أي الموضوع كان غير واضحا
                  فالقصة كانت تدور حول موقف
                  وهذا إن كان لقصيدة لكان طبيعيا
                  أما بالنسبة للقصة
                  لابد للفكرة والموضع أن ينضج أكثر
                  ليتضح المعنى والمغزى والهدف
                  أحببتها جدا
                  سرد رائع
                  ينم عن نفس شاعرية متألقة
                  محبتي
                  ننتظر جديدك بشغف
                  كما ننتظر مشاركاتك
                  ميسـاء العباس

                  أ / ميساء عباس القديرة

                  سعيدة بمرورك أستاذتي الغالية .. وأنرت متصفحي المتواضع

                  أشكرك على تفاعلك مع النص وقراءتك المتفحصة ، وأوافقك أن الفكرة ليست واضحة وضوحا تاماً .. القصة نعم تعتمد على الموقف ولكن هناك حدث وسرد وهذا لا يمكن نفيه ، أما فيما يتعلق بالفكرة فأعتقد ربما هي ليست غامضة ولكن تطرح التساؤل حول ردود الفعل الغير متوقعة وربما تشاغب القارئ قليلا ليأتي بأفكار مختلفة ورؤى عدة حولها

                  ربما ابتعدت عن الشكل الكلاسيكي في السرد .. ربما أردت تجربة شيء جديد لأرى كيف يمكن للنص أن يكون

                  ربما وجهة نظري حول الأفكار الواضحة في القص ليست محببة لديّ إذ أنني اراها أشبه بأحكام الإعدام التي تؤطر النص في زاوية لا يخرج عنها .. هي وجهة نظري فحسب وتقبل القبول أو الرفض ..

                  لك تقديري أستاذتي

                  تحياتي

                  تعليق

                  • محمد عزت الشريف
                    أديب وكاتب
                    • 29-07-2010
                    • 451

                    #39
                    هذه القصة
                    أتذكر أنني اطلعت عليها قبل دهر لا قبل شهر
                    وأتذكر أنه كان لي عليها عدة ملاحظات

                    فجاءت أمام ناظريّ الليلة فقرأتها لأختبر نفسي :
                    هل سيكون لي نفس الملاحظات التي كانت لي عليها في القراءة السابقة منذ عام (ربما) ؟
                    ...

                    لكني فوجئت بأن القصة شبه خالية من تلك المثالب التي كانت لي عليها من قبل
                    وقبل أن أحار ..
                    ذهبت لأبحث عن ردِّ لي سابق، ثم في تاريخ النشر فشعرت أنها كتابة جديدة للقصة ..
                    ومن معانى ذلك ..
                    أن قلم الأخت دينا نبيل
                    لديه تلك المرونة والقدرة على التطور والتطوير
                    لذا أتوقع وأرجو أن سيكون لها مكانة في عالم (الأدب) بإذن الله
                    ان واصلت المشوار الطويييييل ...
                    ***
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عزت الشريف; الساعة 22-09-2012, 16:38.
                    "حَتَّى يُظْهِرَهُ الله .. أو أَهْلَكَ دُوْنََهْ "
                    ـــــــــــــــــــ
                    { مع الوطن ... ضد الاحتلال }
                    ـــــــــ
                    sigpic

                    تعليق

                    • دينا نبيل
                      أديبة وناقدة
                      • 03-07-2011
                      • 732

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                      الأستاذة دينا
                      نص ممتع وموغل في في الصور الخفية، فالبحر موطن الأسرار وعندما يتفاعل الكاتب مع موجاته ويغرق اسقاطاته في عمق البحر فهذا دلالة على عمقك الفكري وبعد رؤياك الفلسفية ،استمتعت بعد أن دوختنا في البحث عما وراء الكلمات
                      بوركت
                      الغالية أ / فاطمة يوسف عبد الرحيم ..

                      كم أبهجتني طلتك الجميلة على حرفي المتواضع لاسيما عندما أكتب عن البحر .. ذلك الغامض الكبير .. ذلك الذي يسكنني وأسكنه بل وأغرق في هديره وعبقه القوي

                      الحياة غاليتي مثلها مثل هذا البحر في ضخامته وتلاطمه وغموضه وهدمه وبنائه وشده وجذبه .. هي الحياة ورد فعل الإنسان تجاهها

                      سلمتِ أختي الرقيقة ولك تقديري

                      تحياتي

                      تعليق

                      • دينا نبيل
                        أديبة وناقدة
                        • 03-07-2011
                        • 732

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        الزميلة الرائعة
                        دينا نبيل
                        نص أخذني في بدايته لرومانسية عالية
                        ثم
                        دك حصوني بعد حين نحو الإثارة والتحفز
                        أحب قصص الغموض التي تأخذني لعوالم غريبة
                        تستأثر على حوسي جميعها فأعيش الحالة
                        جميلة كنت والسراب
                        وربما ضربة شمس ضربت بطلنا فعاش احساس بالذنب.. ربما
                        غاص بعدها
                        ليوم
                        أكثر
                        وربما للأبد
                        أو
                        حتى تطوف جثته كما تخيل جثة ( صاحبه )
                        نص جميل وفيه حبكة
                        أحببته كثيرا
                        تحياتي لك وصباح غاردينيا

                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post866779
                        الغالية أستاذتي عائدة نادر ابنة العراق الجميل ..

                        سعيدة سيدتي بمرورك العبق ورأيك في قلمي المتواضع ..

                        وبالطبع رغم مسحة الرومانسية البادية في أول النص ووصف الطبيعة والتأمل وحالة الانعزالية التي يعاني منها البطل فما لبثت حتى تمزقت على صخور الفنتازيا وإحالاتها الواقعية المؤلمة ..

                        هي حالة نفسية لا شك لا تخلو من الجنون عند تكشف حقيقتها ..

                        تقديري لك أستاذتي الحبيبة

                        تحياتي

                        تعليق

                        • دينا نبيل
                          أديبة وناقدة
                          • 03-07-2011
                          • 732

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                          الأستاذة دينا نبيل
                          رؤية خاصة وأسلوب مميز
                          لطالما لفتِّ انتباهي
                          أعجبني المشهد وجعلني أحتار من أمري
                          أتعلمين أحيانا نمضي في حياتنا كمن يحرث الماء ويزداد غرقا . !
                          الجثة .. والموج
                          متناقضان إلتقيا عند شاطئ
                          فالجثة تمثل الموت والصمت
                          والموج هو الحياة والصخب
                          أما الشاطئ فهو حد فاصل بين عالمين
                          لكنه غير آمن ..
                          كذلك أحببت البداية وذلك الإنقلاب المفاجئ
                          بين الوحدة .. واصطحاب شخص آخر ..!
                          لماذا عندما كسر وحدته .. جلب شخصا ميتا!
                          كيف حوله البحر إلى قاتل؟ وما السر في الجريمة ؟
                          أسئلة كثيرة .. لكن القصة لم تهدف إلى إرضاء فضول القارئ
                          بل إلى وضعه أمام مشهد يشلّه ..
                          تقبلي مروري عزيزتي
                          كل الود
                          أ / بسمة الصيادي الراقية

                          أعجبتني كثيراً رؤيتك للنص وقراءتك له وتفحّص ثناياه

                          وهي كما قلتِ الحياة التي تعجّ بالمتناقضات الكثيرة

                          أشكرك على المرور الجميل وحمداً لله على سلامتك

                          تحياتي

                          تعليق

                          • دينا نبيل
                            أديبة وناقدة
                            • 03-07-2011
                            • 732

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد عزت الشريف مشاهدة المشاركة
                            هذه القصة
                            أتذكر أنني اطلعت عليها قبل دهر لا قبل شهر
                            وأتذكر أنه كان لي عليها عدة ملاحظات

                            فجاءت أمام ناظريّ الليلة فقرأتها لأختبر نفسي :
                            هل سيكون لي نفس الملاحظات التي كانت لي عليها في القراءة السابقة منذ عام (ربما) ؟
                            ...

                            لكني فوجئت بأن القصة شبه خالية من تلك المثالب التي كانت لي عليها من قبل
                            وقبل أن أحار ..
                            ذهبت لأبحث عن ردِّ لي سابق، ثم في تاريخ النشر فشعرت أنها كتابة جديدة للقصة ..
                            ومن معانى ذلك ..
                            أن قلم الأخت دينا نبيل
                            لديه تلك المرونة والقدرة على التطور والتطوير
                            لذا أتوقع وأرجو أن سيكون لها مكانة في عالم (الأدب) بإذن الله
                            ان واصلت المشوار الطويييييل ...
                            ***
                            أ / محمد عزت الشريف ..

                            بالفعل إنه مشوار طويل .. طويل جدا الكثير من الدراسة والدُّربة وتجريب طرق وأساليب جديدة

                            سعيدة جدا أ / عزت برأيك الراقي فيما كتبت .. لكن هذه القصة ليست تعديلا لعمل سابق

                            ربما أولى محاولاتي في الكتابة كانت عن البحر منذ عام تقريبا .. ورغم أنني لم أقترب من ذاك النص حتى الآن لعمل تعديلات عليه إلا أنّ فكرة البحر كوني ملاصقة له حسياً ومعنوياً كانت لا تزال تؤرقني .. وأعتقد أنها ستظل كذلك مدة من الزمن ..

                            أشكرك على قراءتك ومتابعتك الطيبة أ / عزت .. وتمنياتي لكم بدوام التوفيق

                            تحياتي

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #44
                              من حق المتلقي أن يدير قرص فهمه للنص إلى الجهة
                              التي تريحه .
                              لم توضح لنا كاتبة النص كيف أتى بطل القصة بالجثة
                              عاد تلك الليلة يصطحب معه شخصاً آخر .
                              لكن ما حيّرني هذه الجملة :
                              العشّة ليست مكاناً آمناً يخبئ فيه صاحبه
                              صاحبه ؟!
                              هكذا دون شرح وتوضيح ! ربما يحتاج القاريء إلى
                              لحظة تنوير لهذه النقطة .
                              جميل ما قرأت من ردود وتعليقات وتفكيك نقدي
                              للنص من قِبل الزميلات والزملاء . لكن استوقفني
                              الأستاذ ربيع عقب الباب حين لمّح بإيجاز عن رواية
                              العجوز والبحر لهمنجواي . وكنت أتمنى أن يسهب
                              في هذه المقارنة .
                              العجوز قام باصطياد سمكته الكبيرة . وعندما وصل
                              الشاطيء كانت هيكلا عظميا ...
                              صاحبنا هنا تعثَّر بجثة ، حاول إخفاءها . وبعد
                              محاولات مضنية ينجح في مهمته .
                              لكن أين الجثة ؟
                              يكتشف المتلقي أن الجثة لم تكن سوى عمره الذي
                              ضاع وهو يبحث عن ذاته في روتين المكان زمان .

                              النص رفيع القيمة ، فلسفي باذخ في رؤيته .
                              أحييكي أختنا دينا نبيل
                              فوزي بيترو
                              التعديل الأخير تم بواسطة فوزي سليم بيترو; الساعة 08-10-2012, 14:42.

                              تعليق

                              • دينا نبيل
                                أديبة وناقدة
                                • 03-07-2011
                                • 732

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                                من حق المتلقي أن يدير قرص فهمه للنص إلى الجهة
                                التي تريحه .
                                لم توضح لنا كاتبة النص كيف أتى بطل القصة بالجثة
                                عاد تلك الليلة يصطحب معه شخصاً آخر .
                                لكن ما حيّرني هذه الجملة :
                                العشّة ليست مكاناً آمناً يخبئ فيه صاحبه
                                صاحبه ؟!
                                هكذا دون شرح وتوضيح ! ربما يحتاج القاريء إلى
                                لحظة تنوير لهذه النقطة .
                                جميل ما قرأت من ردود وتعليقات وتفكيك نقدي
                                للنص من قِبل الزميلات والزملاء . لكن استوقفني
                                الأستاذ ربيع عقب الباب حين لمّح بإيجاز عن رواية
                                العجوز والبحر لهمنجواي . وكنت أتمنى أن يسهب
                                في هذه المقارنة .
                                العجوز قام باصطياد سمكته الكبيرة . وعندما وصل
                                الشاطيء كانت هيكلا عظميا ...
                                صاحبنا هنا تعثَّر بجثة ، حاول إخفاءها . وبعد
                                محاولات مضنية ينجح في مهمته .
                                لكن أين الجثة ؟
                                يكتشف المتلقي أن الجثة لم تكن سوى عمره الذي
                                ضاع وهو يبحث عن ذاته في روتين المكان زمان .

                                النص رفيع القيمة ، فلسفي باذخ في رؤيته .
                                أحييكي أختنا دينا نبيل
                                فوزي بيترو
                                الأستاذ الراقي .. د / فوزي بيترو

                                كم سعدت بمرورك سيدي القدير على نصي المتواضع وإثارة تلك النقطة المهمة .. أن القارئ فعلاً حر في توجيه النص كيفما يشاء ويفسره حسب رؤيته وثقافته وحالته النفسية ، فتتعدد الرؤى ، ومن ثم من يكسب في النهاية هو النص والقارئ طبعا لأن تعدد وجهات النظر تدل على ثراء العمل

                                ربما هناك جمل مقتضبة ولكن هكذا أرى القصة القصيرة وعنصر التكثيف بها ، فلما أقول " صاحبه " ، فممكن جدا يكون صديقه وحدث بينهما شجار ، فأحيل القارئ إلى ما وراء النص ليقوم هو بتخيل ذلك المشهد على راحته إلا أنّ هذا المشهد مثلا ليس من أولويات الكاتب هنا ، لذا ممكن جدا كلمة واحدة تساوي مشهداً طويلاً بأشخاصه وأحداثه .. فليس المهم من هو ذاك الشخص وما قصة العشّة المهم أمرالجثة والصراع مع البحر

                                أعجبتني رؤيتك جدا د / فوزي حول الجثة وربطها بالعمر ..

                                صدقت

                                فكم هو مؤلم أن يرى الإنسان عمره أمامه وقد صار جثة !! .. يرى أن حياته قد انتهت بالفعل ولكن لا يزال لديه أمل ولو قليل في دقائق معدودة .. في بعض العراك مع تلك الحياة ( البحر ) ولكن ها هو في النهاية .. يذهب إلى البحر طواعية ويلقي بنفسه فيه !

                                أحييك جدا د / فوزي على رأيك فيما كتبت وأشكر لك تعليقك الراقي .. ولجميع الأساتذة الذين تناولوا نصي بالنقد

                                تحياتي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X