سمّم السهم
وسدّد
للمسهّد
( بات مفؤودآ بحبه) !!!!
جاءت الضربة
في الوقت المحدّد !
فتلّوى
إذ أصابته ،
بقلبه
،
ضلَّ دربَه !!
رمية من ظالمٍ
ما خاف ربه
أي أحمق !
سار للموت المحقّق !!
أي أحمق !
سار للموت المحقّق !!
لم يزل
يتلو
لينجو. .
وهو يغرق !!
،
وروايا عنفهِ
كِذبُ ملفّق !!!
وجموعٌ . .
بين مشدوهٍ
مصدّق !
مصدّق !
أومصفق !!
،
والحقيقه
بالشرايين غريقه . .!!!
،
أي نجمٍ قد يبوح . .
للسواقي ..
باختباءات الجروح
في المآقي ؟
،
والورق !
كل شيء فيه . .
يدعو للغرق !
،
وفؤاد لا يجيب
ظل يشدو بالنحيب
وهو . .
عشقاً . .
يحترق !
،
،
هاتف
يهتف
يهتف
من بين النيام
يا غلام !
يا غلام !
هدك الصمت !
أمط
عنك اللثام !!
هو ذا بوح المصفّد !!
هو موت
يتجدّد !!
،
وشظايا
من تفاصيلَ صغيرة
تتوحّد
،
من صباح الخير أسود !
لمساء الورد أسود . .!!!
،
كل شيءٍ . .
في تضاريس الوجوم
في وجوده
بات يشهد
أن دمع الغيم
أسود !
في تضاريس الوجوم
في وجوده
بات يشهد
أن دمع الغيم
أسود !
أن طعم الزهر
أسود !
أسود !
ونسيم البحر أسود !!
وانبلاج الفجر . .
في كل عيون الخلق . .
أسود !!
،
والورود . .
فَرَتِ الجفنَ المسهّد
وحروفٌ
تتأسّد
وانشطاراتٌ
تهدد
بل
تعربد !
تهدد
بل
تعربد !
أن إذا واصلت سيرك . . .
لن تعود !
هكذا. .!!!!
دون قيودٍ . .
لن أعود !!
وأناْ
عاشقٌ تخذ الشعر
نديمه !
هكذا . .!!
صارت شعاراتي
قديمة !
قديمة !
دون قيمة !!
وحروفي . .!!
واحتضارات القلم. .
في كفوفي . .
وارتقاصات ألألم . . .
لنزيفي !!
،
كلها . .
باتت عقيمه !!!
،
إن يكن بعض خروجي
بالقوافي
فدخولي . .
لا ينافي
من قبيل العود أحمد !!
،
بحروفٍ تتوقد
وأنا من كل شريانٍ أسدد
ووريد !
لم أحدّد
لست أقصد
ما تريد !
،
إنما حتماً تأكد
إنما حتماً تأكد
أن غيمي
في سمائي
حين صومي
بك يا هذا . .
تلبّد !!!
..
تعليق