عزف تحت سماءٍ ملبدةٍٍ بك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم هادي
    قلم حر
    • 09-08-2012
    • 143

    شعر تفعيلي عزف تحت سماءٍ ملبدةٍٍ بك






    سمّم السهم


    وسدّد

    للمسهّد

    ( بات مفؤودآ بحبه) !!!!

    جاءت الضربة
    في الوقت المحدّد !

    فتلّوى
    إذ أصابته ،
    بقلبه
    ،
    ضلَّ دربَه !!

    رمية من ظالمٍ
    ما خاف ربه

    أي أحمق !

    سار للموت المحقّق !!

    لم يزل
    يتلو
    لينجو. .
    وهو يغرق !!
    ،

    وروايا عنفهِ
    كِذبُ ملفّق !!!

    وجموعٌ . .
    بين مشدوهٍ
    مصدّق !

    أومصفق !!
    ،

    والحقيقه
    بالشرايين غريقه . .!!!
    ،

    أي نجمٍ قد يبوح . .
    للسواقي ..

    باختباءات الجروح
    في المآقي ؟
    ،

    والورق !
    كل شيء فيه . .
    يدعو للغرق !
    ،

    وفؤاد لا يجيب
    ظل يشدو بالنحيب
    وهو . .
    عشقاً . .
    يحترق !
    ،

    هاتف
    يهتف
    من بين النيام
    يا غلام !
    يا غلام !

    هدك الصمت !
    أمط
    عنك اللثام !!

    هو ذا بوح المصفّد !!

    هو موت
    يتجدّد !!
    ،
    وشظايا
    من تفاصيلَ صغيرة
    تتوحّد
    ،
    من صباح الخير أسود !
    لمساء الورد أسود . .!!!
    ،
    كل شيءٍ . .
    في تضاريس الوجوم
    في وجوده
    بات يشهد

    أن دمع الغيم
    أسود !

    أن طعم الزهر
    أسود !
    ونسيم البحر أسود !!
    وانبلاج الفجر . .
    في كل عيون الخلق . .
    أسود !!
    ،
    والورود . .
    فَرَتِ الجفنَ المسهّد

    وحروفٌ
    تتأسّد

    وانشطاراتٌ
    تهدد

    بل
    تعربد !

    أن إذا واصلت سيرك . . .
    لن تعود !

    هكذا. .!!!!
    دون قيودٍ . .

    لن أعود !!

    وأناْ
    عاشقٌ تخذ الشعر
    نديمه !

    هكذا . .!!

    صارت شعاراتي
    قديمة !

    دون قيمة !!

    وحروفي . .!!
    واحتضارات القلم. .
    في كفوفي . .

    وارتقاصات ألألم . . .
    لنزيفي !!
    ،
    كلها . .
    باتت عقيمه !!!
    ،

    إن يكن بعض خروجي
    بالقوافي
    فدخولي . .
    لا ينافي
    من قبيل العود أحمد !!
    ،
    بحروفٍ تتوقد
    وأنا من كل شريانٍ أسدد
    ووريد !
    لم أحدّد
    لست أقصد
    ما تريد !
    ،
    إنما حتماً تأكد
    أن غيمي
    في سمائي
    حين صومي
    بك يا هذا . .
    تلبّد !!!
    ..



    التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم هادي; الساعة 06-11-2012, 15:25.
  • خالدالبار
    عضو الملتقى
    • 24-07-2009
    • 2130

    #2
    أهلا وسهلا بالشاعر الرائع
    ابراهيم هادي
    استفتح بالجمال التفعيلي واول الغيث قطرة؟؟
    اهلا بكم وشكرا لكم تلبية الدعوة
    ونتمنى تواجدكم بشكل مستمر
    في ربى الملتقى
    سأحتفي بهذه الاطلالة البهية
    مثبت
    شكرا وتقديرا
    أخالد كم أزحت الغل مني
    وهذبّت القصائد بالتغني

    أشبهكَ الحمامة في سلام
    أيا رمز المحبة فقت َ ظني
    (ظميان غدير)

    تعليق

    • خالدالبار
      عضو الملتقى
      • 24-07-2009
      • 2130

      #3
      ارجو كرما مشاركتنا الغرفة الصوتية ...فهي من أجلكم ...جل احترامي وتقديري.
      أخالد كم أزحت الغل مني
      وهذبّت القصائد بالتغني

      أشبهكَ الحمامة في سلام
      أيا رمز المحبة فقت َ ظني
      (ظميان غدير)

      تعليق

      • ابراهيم هادي
        قلم حر
        • 09-08-2012
        • 143

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
        أهلا وسهلا بالشاعر الرائع
        ابراهيم هادي
        استفتح بالجمال التفعيلي واول الغيث قطرة؟؟
        اهلا بكم وشكرا لكم تلبية الدعوة
        ونتمنى تواجدكم بشكل مستمر
        في ربى الملتقى
        سأحتفي بهذه الاطلالة البهية
        مثبت
        شكرا وتقديرا


        أشكر هذه الحفاوة
        منك أستاذي خالد
        بيد أني كنت أحلم بتشجيعٍ ، وردودٍ
        ونقد وتعديل

        لم تُكسر جميع مجاديفي بعد
        فما زال بالمعنويات رمقٌ أتوق معه لإنعاش
        يسمح لي بالاستمرار

        شكراً أبا حامد
        موصولا لكل أديبٍ هنا
        التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم هادي; الساعة 15-11-2012, 13:52.

        تعليق

        • ابراهيم هادي
          قلم حر
          • 09-08-2012
          • 143

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
          ارجو كرما مشاركتنا الغرفة الصوتية ...فهي من أجلكم ...جل احترامي وتقديري.


          حبا وكرامة !

          تعليق

          • ابراهيم هادي
            قلم حر
            • 09-08-2012
            • 143

            #6
            هنا
            سماء ملبدة
            بك
            تحتها
            سأعزف
            لونين
            سأحتفظ بسرهما
            داخلي



            سأكتب هاهنا شعراً

            أحاسيساً
            شقيت بها
            سأكتبها
            كما جاءت
            بلا تعليل
            فلم تعتد
            أحاسيسي
            على التعليل

            أزاهيراً

            وروداً
            حين أقطفها
            دموعاً
            حين أذرفها
            كما اوحى
            بها وحيك
            أدونها
            أدون في ثناياها
            ملامح قلبي المنهك



            سأبدؤها

            ببسم الله
            التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم هادي; الساعة 08-11-2012, 13:06.

            تعليق

            • ابراهيم هادي
              قلم حر
              • 09-08-2012
              • 143

              #7


              قضيت الليل . . . في التفكير
              ضجت داخلي الحيره !
              بأية آهة أبدااا ؟
              بأيتها . .!
              وكُلّي. .
              ـ واعذري صدقي ـ
              جراحٌ . . .
              كلها أندى
              .
              فلم أفلح ،
              وعُدْتُ
              مكللاً باليأس
              والإجهادِ
              لا ألوي. .
              على شيءٍ
              تكابد مقلتي السهدا
              لماذا تسخر الأحداث
              من لغتي ؟
              فها أنا ذا . .
              وهاهي ذي
              أحاسيسي
              أدونها
              على إيقاع ما تهوى
              فكيف يروقك الإيقاع . .
              في عزفي
              ويلفظ قلبك الفحوى !!

              نسيمك . .
              هبّ ناحيتي
              تَحرّك نحوه شيءٌ
              فداعب كل أغصاني
              وجمّعني جميعاً . .
              ثم بعثرني
              وألقى في دمي حلماً . .
              جميلاً
              حين منّاني
              وما زالت . . .
              قواه تزيد في قلبي
              ليدفعني إليكِ . .
              يسوقني قُدُماً
              لأبكي عَنْدَماً
              ودماً
              وتقضي مهجتي . .
              ندماً !!
              فطيفك قد غدا جزءاً
              من القصة !!!

              أسائل دائماً نفسي
              أتحفل هذه الأنثى ؟
              أتُعنى بالذي ألقيه
              في حرفي ؟
              تسلّيها دموعي . . .
              أم تعنِّيها ؟
              أتعنيها مآسٍ . .
              كنت أنفثها . . .
              حروفاً . . حين أرويها ؟

              تثور بداخلي . . حزناً
              تمزق كل ثانية
              تُحَوِّلُ دفتري سجناً
              أرتلها . .
              بزفرة آهتي الحرّى
              أغنيها
              أجاهد
              كي أغلفها . .
              أعاني كي أغطيها
              ولكن . . .
              دونما قصدٍ . .
              أعرّيها

              حروفي بتُّ أكرهها
              لأنك لستَ تُوْلِيها
              من الإحسان
              ما يرقى لإحسانك
              ستفهم ربما يوماً
              سؤالاً
              لا يفارقني
              لماذا تسخر الأحداث
              من لغتي ؟

              تُراها قد غدت
              جزءا من القصة ؟؟
              أتعنيها حروف ٌ . .
              مزقت شفتي ؟
              وحلم ربما يبقى . .
              كما يبقى الشجى في حلق ذي غصة !!

              شعرت بأن ما فينا . .
              به شَبَهٌ
              تعاطِينا الهوى . . ألماً
              مآسينا . .
              تِبَاعُ الدمع . . لا يرقى
              نظن بأنه ما هلّ . .
              إلا أن يطهِّرَنَا
              من الإسرافِ في استرجاع ماضينا !
              يمزق من حرارته . .
              مفاتننا
              لسان الحال . .
              لو تدرين . .
              يفضحنا !
              يكذِّبُنا !
              ويعلن خلف منطقنا
              خوافينا
              ويكتب بين ظهراني أمانينا :

              "فما ابتلت جوانحنا
              ولا جفت مــــــــآقينا "
              ،
              وجدتُ بأن ما فينا
              جحيم ٌ
              ماله معنى
              سوى سمٌّ . .
              زعافٍ ،
              إسمه الماضي
              أنبقيه بداخلنا ؟
              نعم . .
              لو كان يبقينا !
              ولكن
              كيف نرجو منه عافيةً
              إذا ما بات زقوماً
              وغسلينا !!!

              هي الأرواح
              أسمى ما يزكينا . . .
              حرامٌ أن نقدم هذه الأرواح
              للماضي . .
              قرابينا !
              وسجنِ نحن نبنيهِ حوالينا . .
              نظل به . .
              نلوك الهم والحزنا
              لماذا نترك الدنيا
              بما فيها !
              ونؤثر دونها السجنا !
              فما ذقناه يكفينا !
              صحارينا نمجدها !!
              تمجدها شفاه كلها يبس
              لماذا نمنع الغيمات . .
              أن تهمي بوادينا !!




              التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم هادي; الساعة 08-11-2012, 13:20.

              تعليق

              • ابراهيم هادي
                قلم حر
                • 09-08-2012
                • 143

                #8


                أيا روحاً
                يسافر في دواويني ؟
                ألا تدري !
                أنا أيضاً . . .
                توغّلَ في دمي ألمي . .
                يفور دمي . .للفحته . . .
                فأشكر كلَّ أفضالِه !
                ولم أخطر . . أنا يوماً. .
                ـــ سوى نهشاً
                ــ
                على باله !
                وينهشني . .
                فأكتبه كعين من عيون الشعر
                بل إني . . .

                أخلّدُ بِيضَ أفعالِه !!
                أنا ايضاً سما وطري
                ولكن المسافة أمعنت . .
                في منهج التنكيل ، ما أبقتْ
                ولم تذرِ !!
                عوائق رحلتي . . .
                والبرد والرمضاءُ . . في آنٍ
                برت عُودِي
                أتخرس عذب ألحاني ؟
                أتهزمني هنا
                في عُقْر تغريدي ؟
                وتسلبني غداً . .
                أملي !
                أحاسيسي !
                مساءاتي !
                مواعيدي !!!
                وقد تُوْدِي
                ــ إذا ما لم تكن أودت ــ
                بأقدامي !
                أراني سوف يقتلني
                ــ نزيفاً ــ
                جرحيَ الدامي !!
                شفاهي لم تزل بدمي
                مخضبةٌ !
                فحلقي . .
                كله علقٌ !
                و ريقي . .
                كله علقٌ !
                وحبٌّ . . .
                ما به رمقٌ ،
                أأسقيهِ !!
                إذا ما موته قَدَرٌ . .
                ومكتوبٌ . .
                ترى دمعي . .
                سيحييه ؟
                ،
                ولا أملٌ
                بأن تشفى
                بأسفل ظهره الطعنه !
                تَحَوَّلَ كل ما يهواه . .
                ــ في طَرْفٍ ـ
                إلى لعنه !
                وما زالت تدَوّي الـ آآآه
                في قلبه
                تمزقه ،
                صباحَ مساء
                تُحَوِّلُ كل احساس
                جميلٍ ، أهدت الدنيا
                إليهِ
                دون إنذارٍ
                إلى أشلاء
                ومازالت
                إلى الأعماقْ مبحرةٌ
                مسافرةٌ
                وممتده
                سئمت تضاجع الآلام أحلامي
                بلا شهوة
                فتنجب كل ثانية
                قلوبا
                للعنا صهوة
                قلوبا كلها كفر
                بما أدعو
                إذا رتلت تستغشي الثيــ
                ـاب وتلعن الدعوة
                فما لا نت
                ولا رقت
                وما نضحت
                سوى القسوة
                ولم أحكم على رغمٍ
                ولا استفتحتها عنوة
                قلوبا لم تخالطها
                بشاشة لذة الإيمان
                لم تطهر بواطنها
                كما حلفت بواديها
                فإن صافحت ظاهرها
                وقد أبدعت في فرضي
                كما حلقت بالسنة
                حمدت الله ذي المنة
                فحضني مرتع خصب
                وطاقاتي أنا سكب
                معين سلسل عذب
                سكبت الراح . .
                في أقداح أولها
                كما أثملت آخرها
                ونمت أنا قرير العين مغتبطا
                فقد دخلوا بدين الله
                أفواجا !
                وعند الفجر بالتحديد !
                تصبِّحني
                جيوش الكفر
                والردة

                أنا أيضاً . .
                أنا أيضاً
                أقبل للعنا كفيه ،
                بل رجليه
                لا خدّه !

                .
                شددت رحال أيامي. . .
                إلى وهمك !
                وفي قلبي إصابات
                إذا دلّت . .
                على شيءٍ
                فلا إلا . . على سهمك !!
                فلا تحتر . .
                ولاتسأل
                " لماذا أنت دون الناس ؟ "
                أنا "والله"
                لا أدري
                فلا تسأل
                لماذا . .
                لا تقل كيفا !
                حياتك كلها
                صيفٌ
                كفاك تعانق الصيفا !!

                تعليق

                • ابراهيم هادي
                  قلم حر
                  • 09-08-2012
                  • 143

                  #9
                  أنا قلبٌ . .
                  جلال الحزن . . .
                  عتق منه ألحانا
                  وعلقه . .
                  على بوابة الأشعار مصلوباً
                  فصار العزف عنوانا
                  بلا ذنبٍ أنا أصلب . .!
                  بدون جريرة تذكر !!
                  ستشرب نخبي الأيام
                  تخليداً. .
                  غداة غدٍ
                  وتجريدا . .
                  ولن يبقى
                  سوى الدفتر
                  تقبّل خده الأقلام
                  تلقى السحر
                  بالقُبْلة
                  على فكرة !. .
                  أتدري أنك القُبْلة !!!
                  أعود أنا إلى الدفتر
                  إلى قبلهْ
                  تغير سيرتاريخٍ الـ
                  ـهوى في أزمة اللحن
                  تعطره . .
                  بعزفٍ ليس من بعدِه . .
                  وحب لم يكن قبلَه !
                  وعند منصة الإعدام
                  تمهله . . ثوانٍ
                  ثم تسألَهُ . .
                  وتستجوبْ أحاسيسه !!
                  أتسألُه عن الذكرى ؟
                  عن الدنيا ،
                  عن الأحلام ،
                  في حبهْ ؟
                  هو الآخر . .
                  سيخبرها
                  عن المقسوم . . في حسره !
                  سيخبرها عن الآلام
                  لكن ،
                  سوف لن تفهم
                  فدمعي غير طينتها
                  وإن فهمت . . .
                  فلن تهتم !
                  لأن هناك فلسفة
                  تكيل المر والعلقم !
                  سيصمت عندها
                  نبلاً . .
                  ويبلع حرفه المبهم .
                  هنالك سوف أخبرها
                  عن المنفى
                  أنا من يعرف المنفى !
                  بكل مرارة الواقع . . .!!
                  حروفي كلها تحكي
                  عن المنفى !
                  هنا في دفتري منفاي
                  إعدامي هنا . .
                  في حضرة القلم
                  هنا سِفْر احتضاراتي
                  هنا وطني
                  هنا ألمي
                  هنا جُبِّي . .
                  غيابته . .
                  هنا سيارةٌ مرت
                  وأدلى واردٌ دلوه
                  صَمَتُّ ولم يكن صمتي هنا خوفا
                  فغاب الصوت عن سمعي
                  وأصدرَ ذلك الوارد
                  فلم أحفل
                  ولم آبَه !
                  وظل الجب يشكر لي . .
                  مكوثي
                  بين حيطانه
                  ويخبرني
                  بأني نلت إعجابه !
                  وأنْ قد هام بي حباً
                  ولحني صار منقوشاً
                  بجدرانه
                  أسفتُ على مشاعرهِ
                  ولم أكسر أنا يوماً
                  بخاطرهِ
                  واكملت انشطاراتي
                  نزيفا لم يشأ قلبي
                  سوى تقطيره
                  عزفا
                  ،
                  نعود لقصة المنفى
                  وأني لم أجد في غربتي إلفاً . .
                  سوى الأوهام !
                  قضيت بصحبة الأوهام . .أعواماً
                  وأعواما
                  لقد كانت . . .
                  ولا أنكر
                  إذا ما جعت تطعمني
                  وتسقيني
                  وتكسوني
                  وما كانت تكلفني . .
                  لذلك كله ثمناً . .
                  سوى دمعى !
                  فأدفعه
                  بوجه شاكرٍ راضي
                  سلي الأوهام
                  هل قابلتها يوماً
                  بصدّي
                  أو بإعراضي !
                  سلي اللحظة . .
                  وليس هناك من مانعْ . .
                  بأن تستنطقي الماضي !

                  أتيتِ ولم يكن شيء
                  يسليني
                  سوى حزني !
                  أتيتِ ولم أكن إلا
                  كمشلولٍ . .
                  وحيداً عاش
                  في غربه
                  دهوراً . .
                  داخل السجن
                  أتيتِ وكنتُ ساعتها
                  أقلب صفحة الذكرى
                  وأسقيها دمي القاني
                  وتسقيها شراييني
                  أقلبها
                  وألثمها
                  وأشعل من فتيل الشوق
                  ألحاناً
                  أرددها
                  تؤنسني
                  أما كانت . . لقيس مؤنسات في براريه . .
                  من الذكرى ؟
                  ففي المنفى . .
                  كأن الموت أفكارٌ
                  وتنمو داخلي الفكرة !
                  سئمت الموت في بطءٍ . .
                  سئمت أنا تَمَنِّيه. .
                  ولا تأتي سوى السكره !
                  كأن الصبح في قبوٍ
                  من الظلمات
                  في قفص من العتمة
                  كأن الليل سجانٌ
                  وليس بمُطْلِقٍ صبحَه
                  كتبت على
                  جدار الصمت
                  ما أملى به دمعي :
                  " تحياتي
                  لمن قتلت
                  بداخل مهجتي الفرحه !!
                  ولا والله ما نطقت
                  شفاهي أي عدوانٍ
                  على أحدٍ

                  وعند منصة الإعدام
                  لو كانت لتسألني
                  أقول لها
                  جميع قصائدي وحيٌ . .
                  من الذكـرى
                  ودمعي لم يكن إلا
                  رثا جورية سكرى
                  تأججت الأنا فيها
                  كنار لم تزل ترمي
                  بألسنة
                  على الجنة
                  فما أبقت على شيء
                  سوى ألم
                  وتنهيد
                  وصوت بالأسى يهذي
                  يغص الحرف
                  بالأنه
                  كذلك كان ديدنها
                  وذلك كان عنواني
                  فعاث الكفر
                  في ذرات إيماني
                  بفضلك !
                  لا بعصياني
                  أنا جفّت شراييني
                  ومت أنا
                  ومات بداخلي حبك
                  فما ذنبي
                  إذا ما كنت قاتلة !
                  وما ذنبي
                  إذا جففتِ
                  يا هذي
                  بظلمك
                  أو بخذلانك
                  مياها
                  قد جرت يوماً
                  بغدراني !
                  وموجك لم يعد يعلو
                  بشطآني !
                  لقد أهلكتني غرقاً
                  بأحزاني !
                  .تحياتي لمن عبثت
                  بوجداني !
                  . . .

                  تعليق

                  • ابراهيم هادي
                    قلم حر
                    • 09-08-2012
                    • 143

                    #10
                    إذا لم تكن أنت أنت
                    ففي داخلي والهوى
                    قد سكنت
                    وها قد أضاءت حروفٌ
                    حدود الزمان
                    ظلال . . تجيد الوروف
                    بسحر العبير
                    وعطر البيان
                    وما منح البدر أي كسوفٍ . .
                    خضوعآ

                    ولم يقترف
                    شعرة من هوان

                    وأنبتت الأرض هذي .. .
                    شموعآ

                    ورقعة حقلٍ
                    من الأقحوان

                    تماماً كما قد ظننت
                    فأشرق هذا المكان
                    ألا تذكرين ندائي :
                    " هنا انتظريني
                    فإني سئمت المكوث لوحدي
                    ولاتتركيني
                    فمازال في الحلق
                    غصةً بعدٍ
                    وشوق
                    وطعم انتظار "
                    ألا تذكرين !
                    ولحناً يرتله بلبلٌ
                    من القلب كان تمنى
                    بصدق
                    يغني
                    يهدهد قلباً كسيراً
                    هنا ،
                    من قبيل التمني :
                    ""عديني بأني . . .
                    سأفتح تلك المحارة يومآ
                    لألقاك فيها !
                    وكلي نقاء
                    وكلك طهر . .
                    وكلي أمل
                    عديني
                    بأن السماء
                    سماء
                    وأن الليالي . . ضياء
                    وأن المساء
                    سيأتي جميلآ
                    تخضبه نبرة
                    من وفاء
                    وأن الدموع
                    ستغسل يومآ
                    بنبلٍ
                    جروح الشقاء
                    عديني
                    بمعنى الخلود
                    وبعض الشرود
                    وليل السهر
                    عديني بأني
                    سأمسح يومآ
                    دموعآ تضرج
                    ورد القمر !

                    عديني
                    بوأد العذاب
                    ودرك السراب
                    وشكر البقاء
                    بذات سفر
                    عديني بشبرٍ . .
                    أوفّيك باعا
                    وآتيك بالمعجزات سراعا
                    وأنثر بين يديك النجوم
                    وتخضرّ في شفتيك الحياة
                    وتنبت في شفتي الكروم
                    لأسقيك خمرآ . .
                    بطعم الشباب
                    فجنحة حبك
                    عين الصواب
                    عديني. ,
                    فإني رهنت العيون !!
                    سأعلن حبك
                    ذات جنون !!! "
                    وما خلت أني . .
                    رهنتك . . . قلبي !


                    التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم هادي; الساعة 09-11-2012, 02:45.

                    تعليق

                    • ابراهيم هادي
                      قلم حر
                      • 09-08-2012
                      • 143

                      #11
                      ليس لي ديوان شعرٍ . .
                      فأنا
                      أنا جرح
                      وبقايا
                      أسئلة . .
                      طرقت . .
                      معنى الأمل
                      ،
                      طرقتهُ
                      ثم باتت
                      في وجل
                      ،
                      في انتظار
                      لإجابه . .!

                      تبعت نوراً
                      تسامى
                      ورحل
                      ،
                      ،
                      كوكباً
                      كان منيراً
                      وأفل !!
                      ،
                      ،
                      ،
                      وظلام بعدها
                      في مقلتي
                      كان انتشر
                      ،
                      ،
                      كرهت من بعده
                      أسئلتي
                      كل لونٍ
                      لمساءات البشر
                      ،
                      أنا ديواني . .
                      هنا . .
                      في داخلي !
                      لم أزل أرعاه
                      هماً
                      وضجر !!
                      ،
                      كل بيتٍ
                      سطرت ألحانه
                      دمعة
                      صاغته. .
                      في ذات سهر

                      أنا
                      لا ديوان لي ،
                      لكنني . .
                      أنتشي حزناً
                      إذا . .
                      لاح القمر
                      ،
                      فيفيض الشعر
                      نزفاً . .
                      صادقاً
                      سفراً للحزن
                      حزناً
                      كالسفر
                      .
                      .أو إذا شئتِ . .
                      فإني ألم
                      و انكسار
                      في مساء
                      منكسر
                      ،
                      وشظايا
                      غصةٍ
                      في خافقٍ
                      ملأت أقداحها . .
                      كفُّ
                      القدر !!!
                      ،
                      ،

                      تعليق

                      • ابراهيم هادي
                        قلم حر
                        • 09-08-2012
                        • 143

                        #12


                        سأعزف لحنا
                        سأسكبه
                        ذات يوم هناك
                        بقلب البحيرة
                        لن أنثني
                        ،
                        ببحة صوت
                        تحيل البحيرة . .
                        حزنا
                        فتختار من ألف معنىً
                        جروحي
                        مساء
                        وشوق
                        وبعض انتظار
                        ومعزوفة . .
                        من بقايا نهار
                        وصرخة عشقٍ
                        يليها احتضار
                        ،
                        يليها. .
                        ولادة حرف
                        بجوف المحار
                        سيكتب . .
                        من وجع الأمسيات
                        مساءاً جميلاً
                        سيرسم . .
                        من أبسط الكلمات
                        جمالاً ظليلاً
                        تفاصيل
                        من أجمل الذكريات
                        تهب . .
                        نسيماً عليلاً
                        فيا جرح . .
                        قبّل
                        ليالٍ عذاب
                        وناجِ فلول السراب
                        ولاتبتئس . . .
                        علّ في الغيب شيئاً
                        يخبؤه
                        تحت تلك الثياب !!!



                        تعليق

                        • ابراهيم هادي
                          قلم حر
                          • 09-08-2012
                          • 143

                          #13
                          لا تجزعي

                          إن أبصرت
                          عيناك يوماً
                          أيَّ فاتنةٍ
                          معي !!
                          ،
                          لا تجزعي

                          أو تسأليني
                          كيف ياهذا ؟
                          فكم. .
                          سألتك . .
                          أوردتي
                          ولكن . .
                          لم تعي !

                          لا تسألي ،
                          وتذكري . . .
                          أنِّي الدموعَ
                          سفحتها . .
                          وجداً
                          عليكِ
                          ذرفتها . .
                          حد الجفاف !
                          حتى . .
                          حتى . .
                          تشقق
                          مدمعي !!

                          وبكى على قلبي
                          الجماد !

                          وبكت حروفي
                          والقوافي
                          والفؤاد

                          وكل معنىً . .
                          من معاني الحبِّ
                          قد أبكيتُهُ !!
                          حتى بكى
                          بعضي
                          على بعضي
                          معي !!
                          ،
                          ،
                          ولى زمان الــ قيس . . . ياليلى . !
                          ولكني أنا . .
                          أحييته !
                          ،
                          من دون جدوى !
                          لم تكوني . .
                          مرةً ليلى !!
                          على مَرِّ العصور
                          و"صعقة الطورِ" التي
                          شوهتِ
                          إحساسي بها
                          لمّا تفارقْ مسمعي

                          ،
                          ،
                          ،
                          أنا ذلك البشريُّ . . يا ليلى
                          وجرحي
                          لن يفارق
                          أضلعي
                          ،
                          ،

                          ،
                          آآلآن !

                          "الآن تبتَ
                          وقد عصيتَ " !
                          الآن !!
                          يا هووووووه !

                          الآن قررتِ الرجوع ؟
                          فما الذي
                          يدريكِ
                          ياليلى
                          بأني
                          قد نسيت
                          مواجعي !!!
                          ،
                          مهلاً . . .
                          أنا . . .
                          أحببتُ !
                          "واستغنيت"
                          لا
                          لا
                          ترجعي .

                          تعليق

                          • ابراهيم هادي
                            قلم حر
                            • 09-08-2012
                            • 143

                            #14



                            صدقت ياليلى ؟ إذن !
                            هذا محال !!!
                            فلم أزل
                            أهواك
                            لكن الجنونَ
                            يزفني
                            نحو الجنون
                            ولم تزل
                            شفتي . .
                            تردد لحنها الأزليَّ
                            والحبُّ المضرّجُ
                            غائرُ . .
                            في أضلعي !!!
                            لازلت في
                            طور الرضاع
                            لازلت . .
                            والهذيان
                            يعبث
                            سامحي . .
                            عقلآ
                            ــ عهدتِ به الرجاحةََ ــ
                            حين ضاع
                            ،
                            ذكراك قضّت
                            ــ يا عذابي ــ
                            مضجعي !!
                            فلقد . .
                            توسدت الجراح
                            ولم يعد عقلي
                            ولا رشدي
                            معي
                            ،
                            إلا
                            بقايا دمعة
                            سالت على خدي
                            وطافت
                            في الدجى
                            فرداً
                            تقبِّل
                            جبهة الذكرى
                            وتمنح موعداً
                            نغماً يحنُّ
                            لمهجعي
                            ،
                            يسري . .
                            يفتش في الكرى
                            عن بعض أنقاض
                            من الأحلام
                            في ليل الخلود
                            تسامر الأوجاعَ
                            لكنَّ المسافة . .
                            أسرفت . .
                            يرتد طرفي
                            نحو أيامي . .
                            كَِليل
                            ،
                            كيف السبيل !!!
                            لسلوةٍ كالمستحيل
                            كيف السبيل. .
                            وليل أحزاني . .طويل
                            قاسٍ على جرحٍ
                            على لغتي
                            يسيل
                            ،
                            جرحٍ
                            نديٍّ . .
                            برؤهُ
                            أضحى . .
                            نهاية مطمعي !!

                            تعليق

                            • ابراهيم هادي
                              قلم حر
                              • 09-08-2012
                              • 143

                              #15
                              بهدوء ،



                              وروية
                              ،
                              إقسميها . . .
                              بالسوية
                              إقسمي دمعي
                              وآهاتي
                              ووجدي
                              والتياعي
                              وانشطارات فؤادي
                              اقسميها . . .
                              بالسوية
                              واجمعي أشلاء قلبي
                              وانثريني
                              في البرية
                              لحني أنغام نصر
                              واصلبيني
                              ثم غنيها ،
                              كما يحلو . . .
                              بفخر
                              وارقصي
                              حول رفاتي
                              بعد هذا
                              رقصات
                              بربرية
                              كالهنود الحمر
                              صيحي
                              لا تبالي . .
                              حرمة القبر
                              ضريحي
                              واعلمي أن جموعآ ،
                              في انتظار . . .
                              لحروفي
                              قرأوا فيها عذابي
                              وجراحاتي
                              الندية
                              ومضوا يستمتعون
                              بتفاعيلي وعزفي
                              حين ظنوا
                              أن كل الأمر حب
                              أو عذاب
                              من عيون عسلية !!
                              بينما النبل هنا
                              كل القضية !
                              فاقسميها ،
                              لوسمحتي
                              ياحياتي
                              بالسوية !

                              تعليق

                              يعمل...
                              X