
لا عليك
وفري تأنيب صمتي
أراقص عينيك ِ الأن
كم تغرقني حكاياتها
مرافئ عيد ٍ و سنابل صفاء
لست مختل التوازن راشمتي بالوله
أنا تركة ليلك ِ
رصيد خفقاتك
أتسول منك عمري
أرتقه بقصائد من توت
فعاقبيني بسرد الربيع
متبتل ٌ أنا بدمائك ِ
فلا توقظي ضموري
أودع فيك ِ أجمل ما عندي
شعري و براءتي
ما أضيق المعاني
لولا فسحة عينيك ِ
الليل يمارس وحشتي
و أنت محبرتي الكبرى و الصغري
حتى عتابك يغرقني بالعشق
حرري غرور خنوعي
لفي قناديل شفتيك
سأفضح التفاح ..كيمياء الأماني
أعتنقت ُ خط استواءك ِ
ولم أتوقف عن القوافي
تطاردني عناكب غيرة
أفسدت تواتر العناق
فما أفعل يا معربدة الروى ؟
جيوش الردة تمارس صهري
فهلا قلت ِ سلاما ؟
لأشرق بثغرك ِ من جديد .
تعليق