خروجا على الصف !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الغني سهاد
    أديب وكاتب
    • 17-07-2010
    • 51

    #16
    تحية اخي ربيع
    شدني بل إعتقلني نصك واضطرني الى التفاعل معه بسبب لغة الحكي القوية وحمولته الايديولوجية المتعددة القراءة ,,,
    قراته بتمعن فتبين لي ان الامر يتعلق بما يشبه الإرهاب الفكري او الديني الذي كان الراوي ضحية له ,,,
    واعلن موقفه الواضح في مواجهته لكن بنفس اسلوبه- اي الارهاب - ,,وبذلك ربما سقط في الفخ المنصوب له ,,وخرج من الصف ,,=خارجي او من الخوارج -
    في موضع العقيدة مواجهة هذه الاصناف يتم بقوة بالكلمة الطيبة والقلم الجرئء لانه ابتلاء ,,,وامتحان للمؤمن
    يتطلب الكثير من الصبر والمواجهة وليس باشهار السكينة الحادة لان هذه الاخيرة هي نفس سلاحهم الاخير
    تقبل مني هده القراءة المتواضعة
    ودمت متالقا ومبدعا
    مودتي لاخي
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الغني سهاد; الساعة 21-08-2012, 22:18.

    تعليق

    • فارس رمضان
      أديب وكاتب
      • 13-06-2011
      • 749

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      قشرت جلد جحيمي ؛
      توقا لعبور البرزخ .
      قلت : " ولى الوقت ؛ فهيا لمعاودة دخول الصف ".
      أسلمت الوجه لحنين صارخ.
      ابتل الوقت / الريح / العمر ، فمسّت كفُّ الله الروح ..
      لكن لحيما مشدود القيظ ، اغتصب براءة إبحاري من فوق المنبر ؛ و لمدة ساعة ونصف الساعة استعملني كـ ..... ؛
      فغاضبت العالم .
      وحين رأيت شبيها له على باب الحارة ، كنت أبحث عن آلة حادة ........


      كان لي رأى ورؤية في هذا النص وكنت أود أن أحتفظ بها لنفسي..!

      فقد قرأتهم عن قرب كما قرأت غيرهم وعرفت أن:

      الناس شتى وآراء متفرقة وكل يرى الحق فيما قال واعتقدا

      لذلك عندما أنتوي الخروج إلى الصف يجب علىّ اختيار المكان المناسب والشخوص المناسبين حتى لا تكون لحظة خروجي الى الصف هى نفس لحظة خروجى على الصف

      ووقتها سأكون مضطرا للبحث عن آلة حادة لأهشم بها تلك الشاشة التى تطل على باب الحارة

      وسأعاني من بعض الدخان المتسرب

      وربما أعاني كما عانى نصر حامد أبوزيد!



      هو زمنهم شئنا أم أبينا
      وليسوا أهل منبر

      وبوابتهم ربما تكون المناسبة لعبور الزمن لكنها ليست المناسبة لعبور البرزخ

      لكني لن أبحث عن آلة حادة



      نصوصك لها طعم خاص أستاذنا
      تعكس وضع وتكشف حال
      ليس مثلي من يشوهها

      أعجبني "قشرت جلد جحيمي؛ توقا لعبور البرزخ"
      وأعجبني "ابتل الوقت / الريح / العمر، فمست كف الله الروح"
      وأعجبني كل النص
      وراقت لي كل الردود



      دمت مبدعا أستاذنا
      كل الود
      تحيتي




      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
        كل عام ولحظة وأنت بخير وحب وسعادةكل عام وأملنا ألا ينتحر الجلد حين حصارمحبتي لحرف مؤلمميساء




        ربما يكون الانتحار اختيارا جميلا في زمن بهذه البشاعة
        لا عليك أستاذة .. فهو أجبن من ذلك !

        شكري و احترامي لمرورك و ترك توقيعك
        sigpic

        تعليق

        • كلثومة جمال
          أديب وكاتب
          • 12-02-2012
          • 665

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          قشرت جلد جحيمي ؛
          توقا لعبور البرزخ .
          قلت : " ولى الوقت ؛ فهيا لمعاودة دخول الصف ".
          أسلمت الوجه لحنين صارخ.
          ابتل الوقت / الريح / العمر ، فمسّت كفُّ الله الروح ..
          لكن لحيما مشدود القيظ ، اغتصب براءة إبحاري من فوق المنبر ؛ و لمدة ساعة ونصف الساعة استعملني كـ ..... ؛
          فغاضبت العالم .
          وحين رأيت شبيها له على باب الحارة ، كنت أبحث عن آلة حادة ........
          استاذي المبدع ربيع
          قد لا استطيع مجاراة من سبقوني لقراءة نصك الرائع لكني ابيت الا ان انغمس بكلماتي المتواضعة في بحر ابداعك الراقي علني استلهم منه ما ينير دربي.
          اعادني العنوان الى فترة الطفولة حيث كان جزاء من يخرج عن الصف اثناء اداء النشيد الوطني او الدخول للصف هو العقاب.
          تشججعت بدات بقراءة النص فاوحت لي الجملة الاولى بظاهرة لطالما اثارت فضولي وحيرتي وهي تغير الافعى لجلدها بشكل دوري فهل هو ثورة ام الرغبة في التغييرام هو بحث عن التميز والجمال...؟
          لم يكن عندي خيار غير الاستمرار في القراءة فوجدت نفسي عاجزة عن عبور البرزخ الكامن في سر العودة الى الصف...فهل هو استسلام وضعف ورضوخ ام انه الاكراه الذي يستوجب الخضوع له تجنبا للتهلكة؟
          في خضم الحنين الصارخ ابتل الوقت لا ادري ان كان بدموع او عرق او بدماء...
          فكان الاغتصاب الفكري الذي افضى الى افضى الى فكرة الانتقام والجنوح الروحي....
          اصدق القول استاذي الكريم انه لم يسبق لي ان قرات نصا مفعما بالبلاغة والعبارات المستعصية المكثفة والمنسوجة بخيوط ذهبية من روابط واشارات تذهب باللب وتسلب العقل وتاسر الفؤاد فعفوا ان اكنت قد اغرمت بنصك واسترسلت في التعليق.
          دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
          مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

          تعليق

          • موسى مليح
            أديب وكاتب
            • 15-05-2012
            • 408

            #20
            في كرسي اعتراف قررر البطل العودة وقد تتخذ العودة دلالات متعددة لكن المهيمن دلاليا في النص هو العودة الدينية "التوبة "،لكل عودة مسلكان :الأول مبني على قناعة ذاتية :الذات تعود لنفسها عبر نفسها ،والثاني مبني على توجيه الآخر ،وهو ما ينفي الذات ويدفعها إلى ما يعرف بالاستلاب ..لكن عملية الاستلاب في النص لم تتحق ..لأن الذات اكتشفت الآخر ، بطريقة الفيلسوف الوجودي :سارتر ..فتحول الآخر إلى جحيم ،والطريق إلى الجحيم في النص مرتبط بالآلة الحادة والتي أعلنت صراحة رفضها للإحتواء ولكل ثقافة إدماجية لاتؤمن بتحرر العقل والذات ..
            هذا كلام فوق كلام وبينهما تحية لكل من يكسر مألوف الأقلام .
            ستموت إن كتبت،
            وستموت إن لم تكتب ...
            فاكتب ومت .....

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #21
              لن يتحقق عبور البرزخ الا بتطهر كانت اشارته التقشير
              تبقى اللحيمة علامة فاصلة بين اللحظتين، و كاني بها تعاند البلوغ الكامل الا بعد كشط العنصر المسبب للاكتمال
              نص بلغة شاعرية دافقة، ة صور موحية و مثيرة
              مودتي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                أيها الربيع
                تعرف كيف تضعها في مكانها وتقتص من الفاعل
                كم أنت مدهش هنا
                استخدمت تعابير قوية أمضى من السيف وجدتها
                أحبك بكل جنون الوقت لأنك كالسيف ولا أتصورك تحتاج.. لسكين
                محبتي وتحياتي
                لكنني حين أكون بين يدي الله ، لا أكون عائدة
                أذوب بين يديه
                و يصغر كل حديث مهما كان
                و لكن زاد الأمر بشكل مقلق و بشع خلال الحملة المشبوهة لمرسي و أذنابه
                و إلي الآن ماتزال المساجد تسبح بحمده
                لهذا الحد أفسدت الدول السابقة أحوالنا و مساجدنا
                حتى الأزهر وضع كل استقلاليته في الأخوان .. أليس هذا عجبا ؟!

                محبتي عائدة و كل ما تحملين من أصالة وحب لفن القصة و الإنسان !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                  أستاذنا الكبير ربيع عقب الباب
                  هذه رؤية تحليلية لنص ( خروجا على الصف ) ..
                  وهونص متميز .. أرجو أن ينال رضاكم
                  النص
                  قشرت جلد جحيمي ؛
                  توقا لعبور البرزخ .
                  قلت : " ولي الوقت ؛ فهيا لمعاودة دخول الصف ".
                  أسلمت الوجه لحنين صارخ.
                  ابتل الوقت / الريح / العمر ، فمسّت كفُّ الله الروح "
                  لكن لحيما مشدود القيظ ، اغتصب براءة إبحاري من فوق المنبر ؛
                  و لمدة ساعة ونصف الساعة استعملني كـ ..... ؛
                  فغاضبت العالم
                  وحين رأيت شبيها له على باب الحارة ، كنت أبحث عن آلة حادة .......


                  خروجا على الصف
                  العنوان بداية التمرد .. وعادة مثل هذه الجملة توحي الخروج مما هو عام أو شائع أو نظام أو عرف اجتماعي والخروج هنا أما أن يكون جماعيا أو فرديا .. تحدد ماهية هذا الخروج من الأطر التي أعتيد عليها .. إلى أطار أخر لا يحمل صفة الهروب من الواقع بل المواجهة مع ما هو قائم .. ولو استخدم الكاتب كلمة خروجا من الصف .. لأصبح الخروج هو الابتعاد ولا يحمل بالضرورة معارضة أو مقاومة ... لذا فإن اختيار العنوان .. كان متوائما مع النهاية .. لأن متن النص كان يحمل فكرا مغايرا .. لكل من العنوان والنهاية
                  قشرت جلد جحيمي توقا لعبور البرزخ ...
                  البرزخ في اللغة العربية
                  ما بين كل شيئين، وهو الحاجز بين الشيئين. وقد يكون البرزخ ما بين الدنيا والآخرة قبل الحشر من وقت الموت إِلى البعث ,وما يهمنا هنا هو الانتقال من شي إلى شيء فما بينهما هو برزخ ..
                  إذن الصورة التي أرادها .. الأستاذ ربيع قد نسجت في مخيلتنا وأصبحنا مهيئين لاستقبال الفكرة العامة للنص ..
                  السارد هنا ".سلخ انتماءه وتبعيته القديمة والمسيطر عليها من قبل قوى متسلطة .. هذا الانسلاخ لم يأتي لرغبة ذاتية دون مؤثر خارجي لذا جاءت الجملة مكتملة البنيان توجز بحالة من التكثيف أكثر من دلالة ... جاء التوق للخروج إلى العالم الآخر بعد أن وسم انتماءه ( بالجحيمي)
                  وهوتعبير عن الغليان الداخلي الذي كان يعيشه البطل
                  ...قلت : " ولي الوقت ؛ فهيا لمعاودة دخول الصف ".
                  هنا وجد نفسه يائسا قد لا ينفع خروجه لوحده قد لا يغير شيئا أمام هذا الكم الكبير من البشر الذين ارتضوا الخنوع أو اسلموا إراداتهم وأفكارهم طواعية لتلك القوى دون وعي أو إدراك
                  تحركهم بذلك عواطفهم ، الوقت أصبح لغير صالح البطل حيث ولى زمانه أو هكذا توهم ، لأن الأفكار التي أراد أن يرضى بها نفسة للتخلص من حالة التوتر .. هي محاولة إيهام للذات فالمجتمعات في حالة تغير وتبدل مستمر والأفكار لابد وأن تمر بأطوار بعضها آني لا يخضع لدينامية التغيير والآخر حتمي ، توهم البطل أنه ماعاد قادرا على التغيير وأصبحت العودة إلى الصف شيئا لابد منه لئلا أن يتهم بالشذوذ والاختلاف وربما بالجحود والتمرد .. العودة للصف أكثر تقية من البقاء خارجه ، حتى وإن كان هذا الخروج بمعنى الهروب أو الخوف
                  أسلمت الوجه لحنين صارخ
                  البطل يبقى في حالة تردد ، بين القبول بالأمر الواقع ، أو إكمال إبحاره والسير ضد التيار .. المقاومة أو إقرار بنود استسلامه .. رغم أن الجملة بدت هي الأخرى تحمل ذات الحيرة التي راحت تسيطر على نفس البطل وقد نبنى تفكيكنا للنص على النقيضين .. أي حالة الرفض .. وحالة التسليم
                  ا بتل الوقت / الريح / العمر ، فمسّت كفُّ الله الروح

                  هنا أصبحت الشمولية حالة عامة ، كل شيء تأثر بهذه القوى .. حتى الزمان .. والمكان والظواهر الطبيعية ،وعمر الإنسان ، الذي أصبح بحكم أرادة تلك القوى .. إن أجل الإنسان محكوما بقوانين الطبيعة إضافة إلى الإرادة الإلهية لكن التوظيف هنا جاء ليقول لنا أن لهذه القوى القدرة على استلاب الأرواح
                  باسم الله ..
                  لكن لحيما مشدود القيظ ، اغتصب براءة إبحاري من فوق المنبر ؛ و لمدة ساعة ونصف الساعة استعملني كـ ..... ؛
                  هذه التداعيات التي عاشها البطل والتي رسمت له طريقا محاطا بالضبابية ، بل طريقان لا يعرف بأي منهما يسير رغم معرفته التامة ألا لا نجاة مع الاستسلام
                  وأن الطريق الآخر محفوفا بالمخاطر .. لذا جاءت هذه الجملة (لكن لحيما مشدود القيظ ) فيها دلالة إيحائية للتعبير عن إن الالتصاق بهذه القوى يجيء نتيجة عجز وقوى خارجة عن أرادة الإنسان , وبذا يكون هذا الالتصاق رغم قوته هو التصاقا ظاهريا ، قوة الجذب تعمل على التغيير الخارجي لكن يبقى الداخل حاملا ذات الرفض ،
                  لتجره تلك التغيرات إلى محاولة هضم هذا النسيج الغريب عن كيانه ، يحاول التجاوب معهم ، وهي ليست قناعات أكيدة بل هي محاولات لإيهام الذات ومن هنا تبدأ ردة الفعل الحقيقية لديه لم يكن البطل ولن يكون يوما ما في توافق مع أفكار مغايرة لأفكاره ’ لإنسانيته ، لمبادئه .. تبقى هذه الأفكار غير مهضومة .. لذا جاء الرد متمردا .. جاء بقوة الانتفاضة ، فاق من غيبوبة حاول التعايش معها ... إذ كان مشدودا لخطابا غير الخطاب الذي تربى عليه لساعة ونصف الساعة هو يسمع أفكارا غريبة فوضوية هدامة تحاول أن تجعل من الدم والقتل والذبح طريقا للإله ...
                  لتأتي النهاية أن لا خلاص إلا بالمقاومة .. ومهما اتبعنا من سبل لتجنب المجابهة مع هذه القوى أو الابتعاد هنا ، أو محاولة هضم أفكارها نجد أنفسنا عاجزين عن ذلك .. لأن ثمة مبادئ في داخلنا تأبى علينا أن نسير ضمن ركبها فغاضبت العالم .
                  وحين رأيت شبيها له على باب الحارة ، كنت أبحث عن آلة حادة .......

                  كان لابد أن يغاضب العالم ومن يحيطون به .. لأن بداية النهاية صعبة ، وأن مقارعة هؤلاء بالحجة أو الدليل أوالبرهان أو المنطق العقلي تصبح عقيمة ..
                  النص .. لم يأت من فراغ .. أن نتاج العقل عادة يكون خاضعا لعدة عوامل تأتي في مقدمتها التأثيرات السيكولوجية ،والبيئية ، والفكرية ، والمؤثرات الآنية التي تطرأ على العقل .. نتيجة أحداث معينة ، إضافة إلى المعين المعرفي للأديب كعامل مساعد في ترتيب وتشكيل الشكل البنيوي للنص .. كل هذا يجعل من النص مادة مهيأة بشكل تلقائي في داخل الكاتب .. قد لا تحتاج إلى لحظة من التجلي ليخرج إبداعا مميزا ...
                  النص لو لحظناه من بداية العنوان وحتى النهاية .. لم يكن نصا عاديا ، بل هو ملحمة فلسفية ، استطاع الكاتب أن يوجز مرحلة من الصراعات الفكرية والسياسية في نص قد لا يتعدى ثلاثمائة كلمة .. وهذا قمة الإبداع .. وقمة التمكن ...
                  قد أكون تجاوزت حدود النقد بهذا الانحياز لأدب الأستاذ الربيع .. ولكن مثل هذا الإبداع .. أقف له احتراما وتبجيلا .. أدب يفرض نفسه ...
                  مع أطيب أمنياتي لك أستاذي الكبير
                  سالم الجميل .. كنت جميلا كما أنت دائما
                  استفضت كثيرا و الكرم داء ممتع و جميل
                  و راقني كل ما كتبت
                  عندك ميل كبير للعطاء بل حب كبير
                  و أرجو ألا يزول هذا و أن يكون متأصلا فيك
                  مهما لقيت
                  و لكن لا أود أن تتحرك في حديث لا يعنيك في رؤيتك
                  خاصة موضوع اللغة الذي له ناسه الأكبر و الأكثر الماما مني و منك !
                  هذه همسة أحببت أن تصلك .. نعم حاول مع نفسك كما نحاول أن نجود لغتنا

                  شكري الكبير لك أخي
                  أدامك الله و جزاك خير الجزاء بما تدخل في القلوب و النفوس من سعادات

                  محبتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-08-2012, 16:15.
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الغني سهاد مشاهدة المشاركة
                    تحية اخي ربيع
                    شدني بل إعتقلني نصك واضطرني الى التفاعل معه بسبب لغة الحكي القوية وحمولته الايديولوجية المتعددة القراءة ,,,
                    قراته بتمعن فتبين لي ان الامر يتعلق بما يشبه الإرهاب الفكري او الديني الذي كان الراوي ضحية له ,,,
                    واعلن موقفه الواضح في مواجهته لكن بنفس اسلوبه- اي الارهاب - ,,وبذلك ربما سقط في الفخ المنصوب له ,,وخرج من الصف ,,=خارجي او من الخوارج -
                    في موضع العقيدة مواجهة هذه الاصناف يتم بقوة بالكلمة الطيبة والقلم الجرئء لانه ابتلاء ,,,وامتحان للمؤمن
                    يتطلب الكثير من الصبر والمواجهة وليس باشهار السكينة الحادة لان هذه الاخيرة هي نفس سلاحهم الاخير
                    تقبل مني هده القراءة المتواضعة
                    ودمت متالقا ومبدعا
                    مودتي لاخي

                    أخي عبد الغني .. رائع ما كتبت هنا
                    كنت حاضرا بكامل روعتك
                    راقني كل ما كتبت

                    شكري العميق لقراءتك و عنايتك بالنص

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة




                      كان لي رأى ورؤية في هذا النص وكنت أود أن أحتفظ بها لنفسي..!

                      فقد قرأتهم عن قرب كما قرأت غيرهم وعرفت أن:

                      الناس شتى وآراء متفرقة وكل يرى الحق فيما قال واعتقدا

                      لذلك عندما أنتوي الخروج إلى الصف يجب علىّ اختيار المكان المناسب والشخوص المناسبين حتى لا تكون لحظة خروجي الى الصف هى نفس لحظة خروجى على الصف

                      ووقتها سأكون مضطرا للبحث عن آلة حادة لأهشم بها تلك الشاشة التى تطل على باب الحارة

                      وسأعاني من بعض الدخان المتسرب

                      وربما أعاني كما عانى نصر حامد أبوزيد!



                      هو زمنهم شئنا أم أبينا
                      وليسوا أهل منبر

                      وبوابتهم ربما تكون المناسبة لعبور الزمن لكنها ليست المناسبة لعبور البرزخ

                      لكني لن أبحث عن آلة حادة



                      نصوصك لها طعم خاص أستاذنا
                      تعكس وضع وتكشف حال
                      ليس مثلي من يشوهها

                      أعجبني "قشرت جلد جحيمي؛ توقا لعبور البرزخ"
                      وأعجبني "ابتل الوقت / الريح / العمر، فمست كف الله الروح"
                      وأعجبني كل النص
                      وراقت لي كل الردود



                      دمت مبدعا أستاذنا
                      كل الود
                      تحيتي




                      كانت اختناقات لا بد أن تخرج
                      شكري الكبير لحضورك صديقي الأقرب
                      وما أهمية ما أكتب قياسا بالكبار فارس العزيز ؟
                      هؤلاء رجال فكر قالوا كلمتهم و أجرهم عند الله
                      و ذهبوا راضين بما قدموا احتراما للعقل العربي و الإنساني


                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • سالم وريوش الحميد
                        مستشار أدبي
                        • 01-07-2011
                        • 1173

                        #26
                        أستاذي الكبير ربيع عقب الباب
                        في معرض ردك على رد كتبته عن نصكم ، كانت أشارة منك لم أفهم قصدكم فيها
                        (( و لكن لا أود أن تتحرك في حديث لا يعنيك في رؤيتك
                        خاصة موضوع اللغة الذي له ناسه الأكبر و الأكثر الماما مني و منك !
                        هذه همسة أحببت أن تصلك .. نعم حاول مع نفسك كما نحاول أن نجود لغتنا ))
                        أكان المعني .. تفسيري لكلمة البرزخ أم تلك المناقشة التي أثرتها حول نص الأستاذة ميساء
                        فإن كنت قاصدا الثانية فإني كتبت ذلك ليس من باب المعلم والموجه بل من باب الذي يرغب بالمعرفة وهي محاولة تجريبية أردت من خلالها معرفة مقدرتي باللغة ، وكان بإمكاني عرض النص على أي من الأستاذة لمعرفة الخطأ من الصواب
                        ولكن رغم ذا فقد شعرت بإني تسرعت .. تقديري لك أستاذي الكبير
                        ودوما أنت المعلم الذي نهتدي بفكره ... تحياتي الخالصة
                        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                        جون كنيدي

                        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                          أستاذي الكبير ربيع عقب الباب
                          في معرض ردك على رد كتبته عن نصكم ، كانت أشارة منك لم أفهم قصدكم فيها
                          (( و لكن لا أود أن تتحرك في حديث لا يعنيك في رؤيتك
                          خاصة موضوع اللغة الذي له ناسه الأكبر و الأكثر الماما مني و منك !
                          هذه همسة أحببت أن تصلك .. نعم حاول مع نفسك كما نحاول أن نجود لغتنا ))
                          أكان المعني .. تفسيري لكلمة البرزخ أم تلك المناقشة التي أثرتها حول نص الأستاذة ميساء
                          فإن كنت قاصدا الثانية فإني كتبت ذلك ليس من باب المعلم والموجه بل من باب الذي يرغب بالمعرفة وهي محاولة تجريبية أردت من خلالها معرفة مقدرتي باللغة ، وكان بإمكاني عرض النص على أي من الأستاذة لمعرفة الخطأ من الصواب
                          ولكن رغم ذا فقد شعرت بإني تسرعت .. تقديري لك أستاذي الكبير
                          ودوما أنت المعلم الذي نهتدي بفكره ... تحياتي الخالصة
                          أهلا صديقي سالم الجميل
                          اللغة خاضعة دائما للذائقة ، وما نحن سوى متذوقين ، و كتابا نحاول معها
                          فإن استشكل علينا عدنا إلي المرجع الذي نوهت أنت عنه في استفاضة ( و الحمد لله )
                          أوقات كثيرة سالم تستهويني كلمة ما ، فاصر على كتابتها في نص ما ، حتى لو اعترض عليها المجمع اللغوي
                          فأنا ككاتب مصدر من مصادر احياء اللغة ، وتطويرها ، وليس العكس صحيحا ، و إن يكن حفاظا لا غير
                          نعم قصدت تجربتك مع نص الأستاذة ميساء و ليس حديثك هنا
                          كن بخير أخي الجميل .. أشتاق نصوصك المسرحية الجديدة !

                          محبتي
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-08-2012, 19:57.
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة كلثومة جمال مشاهدة المشاركة
                            استاذي المبدع ربيع
                            قد لا استطيع مجاراة من سبقوني لقراءة نصك الرائع لكني ابيت الا ان انغمس بكلماتي المتواضعة في بحر ابداعك الراقي علني استلهم منه ما ينير دربي.
                            اعادني العنوان الى فترة الطفولة حيث كان جزاء من يخرج عن الصف اثناء اداء النشيد الوطني او الدخول للصف هو العقاب.
                            تشججعت بدات بقراءة النص فاوحت لي الجملة الاولى بظاهرة لطالما اثارت فضولي وحيرتي وهي تغير الافعى لجلدها بشكل دوري فهل هو ثورة ام الرغبة في التغييرام هو بحث عن التميز والجمال...؟
                            لم يكن عندي خيار غير الاستمرار في القراءة فوجدت نفسي عاجزة عن عبور البرزخ الكامن في سر العودة الى الصف...فهل هو استسلام وضعف ورضوخ ام انه الاكراه الذي يستوجب الخضوع له تجنبا للتهلكة؟
                            في خضم الحنين الصارخ ابتل الوقت لا ادري ان كان بدموع او عرق او بدماء...
                            فكان الاغتصاب الفكري الذي افضى الى افضى الى فكرة الانتقام والجنوح الروحي....
                            اصدق القول استاذي الكريم انه لم يسبق لي ان قرات نصا مفعما بالبلاغة والعبارات المستعصية المكثفة والمنسوجة بخيوط ذهبية من روابط واشارات تذهب باللب وتسلب العقل وتاسر الفؤاد فعفوا ان اكنت قد اغرمت بنصك واسترسلت في التعليق.
                            أستاذة كلثومة .. كنت رائعة في حديثك هنا
                            و كم أسعدني كثيرا تناولك و الرجوع إلي االطفولة ثم الغوص في المعنى !

                            خالص احترامي و تقديري
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة موسى مليح مشاهدة المشاركة
                              في كرسي اعتراف قررر البطل العودة وقد تتخذ العودة دلالات متعددة لكن المهيمن دلاليا في النص هو العودة الدينية "التوبة "،لكل عودة مسلكان :الأول مبني على قناعة ذاتية :الذات تعود لنفسها عبر نفسها ،والثاني مبني على توجيه الآخر ،وهو ما ينفي الذات ويدفعها إلى ما يعرف بالاستلاب ..لكن عملية الاستلاب في النص لم تتحق ..لأن الذات اكتشفت الآخر ، بطريقة الفيلسوف الوجودي :سارتر ..فتحول الآخر إلى جحيم ،والطريق إلى الجحيم في النص مرتبط بالآلة الحادة والتي أعلنت صراحة رفضها للإحتواء ولكل ثقافة إدماجية لاتؤمن بتحرر العقل والذات ..
                              هذا كلام فوق كلام وبينهما تحية لكل من يكسر مألوف الأقلام .

                              أستاذي موسى .. راقني كل ما كتبت هنا
                              شكري العميق لقلم كبير يستحق منا الانتباه لنتعلم منه !

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              • نجاح عيسى
                                أديب وكاتب
                                • 08-02-2011
                                • 3967

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                                قشرت جلد جحيمي ؛
                                توقا لعبور البرزخ .
                                قلت : " ولى الوقت ؛ فهيا لمعاودة دخول الصف ".
                                أسلمت الوجه لحنين صارخ.
                                ابتل الوقت / الريح / العمر ، فمسّت كفُّ الله الروح ..
                                لكن لحيما مشدود القيظ ، اغتصب براءة إبحاري من فوق المنبر ؛ و لمدة ساعة ونصف الساعة استعملني كـ ..... ؛
                                فغاضبت العالم .
                                وحين رأيت شبيها له على باب الحارة ، كنت أبحث عن آلة حادة ........
                                استاذ ربيع ..
                                تعرف ...؟
                                أجمل عبارة أو فلنفُل أكثر عبارة ( مسّت ) قلبي في نصك الجميل هذا ..
                                هي تلك العبارة التي عندما تقرأها تشعر بقشعريرة تسري في بدنك ..
                                (( مسّت كفّ الله الروح ))
                                نعم تلك العبارة حين تقرأها بتمعّن.. وتحاول أن تستشعرها ..وتتذوّق معانيها
                                تحسّ بنفسك تشفُّ ..وتسمو ..وتترقق..وتدنو من رحاب الله ...
                                ترى كم يلزمنا من التقوى ..والشفافية ..(والصّدق والصلاح) ..ونبذ الأنانية ..وإقصاء الآخر
                                وتجاهُل حقوقهُ ...والبراءة ..والإيمان ..كي نعيش تلك اللحظات ....؟؟؟
                                ليتنا نستطيع أن نُخمّن ....!!!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X