عِيدٌ لَكِنْ لَمْ يَأْتِ!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صقر أبوعيدة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2009
    • 921

    شعر تفعيلي عِيدٌ لَكِنْ لَمْ يَأْتِ!

    عِيدٌ لَكِنْ لَمْ يَأْتِ!
    في الْعِيدِ أُحَاوِلُ مِلْءَ قَصيدي مِنْ دِفْءِ الأَرْحامِ..
    وَأَصْبُغُها مِنْ ناصِيَةِ الإِصْباحِ وَمِنْ طُهْرِ الأَيّامِ..
    أُزَيّنُها مِنْ هَمْسِ الأُمّ وَبَرْدِ الدّمْعِ..
    وَصِدْقِ الْعُشْبِ إِذا وَعَدَ الأَمْطارَ ..
    وَمِنَ الأَصْحابِ إَذا حَمَلُوا الأَسْفارَ على حُبٍّ
    يَالَيتَ قَصِيدِي أَسْكُبُهُ فَرَحا
    في الْعِيدِ تَرَى وَجَعَ الأَحْلامِ يَهِيجُ بِشَوكِ الْوَرْدَةِ..
    حِينَ حَنينِ الْهَمْسِ بِكَفِّ أَبِ
    في الْعِيدِ رَكبْتُ فُؤَادِيَ أَبْحَثُ عَنْ رَحِمِي
    فَوَصَلْتُ لِحُزْنٍ لَمْ يَرْحَلْ عَنْ وَرْدَتِهِ
    وَالصّبْيَةُ يَنْتَظِرونَ عُيُونَ الْفَجْرِ عَلى الرّيقِ
    بِنْتُ الأَخ ِتَرْسُمُ وَجْهَ أَبٍ يَتَهادَى بَينَ الْعَينَينِ
    يَتَجَمّعُ دَمْعاً في حُفَرِ الْخَدّينِ..
    لِيَرْوِيَ قَلْباً تَشْرُدُ مِنْهُ أَزاهِيرُ الْعِيدِ
    لا تَدْرِي كَيفَ تُوَارِي حُرْقَةَ عَامَينِ
    عَامانِ بِلا خَبَرٍ ذَابا بَينَ الْحَسَراتِ وَأَلْوانِ الْبَينِ
    وَالأُمُّ تَعِيشُ عَلى أَمْلاحِ الْجَفْنَينِ
    وَأَرَى قَمَراً تَتَغَرَّبُ فِيهِ أَغَارِيدُ الْفَرَحِ
    فَطُيُورُ الْبَهْجَةِ قَدْ رَحَلَتْ مِنْ عامَينِ
    لَجَأَتْ لِلصَّمْتِ وَلا تَشْكُو
    مَنْ يَأْتِي بِالضَّحِكِ الْمَخْطُوفِ مْنَ الشَّفَتَينِ..
    وَلَمْ تَعْرِفْ أُغْنِيَّةَ حُبٍّ في الأَبَوَينِ..
    أَمُدُّ عُيُونِي في غَسَقِ الْوَرْدِ
    يَابِنْتَ جِراحِي..
    عَمُّكِ يَرْجُو الْبَوْحَ فَبُوحِي..
    لا تَدْري كَلِماً غَيرَ الْنَّوحِ
    لَمْ تَرْغَبْ في ذَهَبٍ وَلُجَينِ..
    فَما قَالَتْ للعَمِّ :
    أَبِي!
    تَمْتَدُّ لَهَا نَغَمِي مِنْ عَامَينِ
    وَالْعَين تَجُولُ عَلى الْكَفَّينِ..
    وَلا تَدْرِي
    تَتَساءَلُ أَيْنَ أَبِي
    فَأَبي فَرْدٌ لَيسَ اثْنَينِ
    وَلِمَ الأَعْيادُ تَغُورُ قُبَيلَ وُصُولِ الدّرْبِ؟!
    فَتَهْرُبُ مِنْ حَلْقِي أَطْيارُ الأَجْوِبَةِ
    وَيَحُومُ أَمامي كُلُّ غَريبٍ يَبْحَثُ عَنْ ظِلٍّ
    وَأَراها تَرْجُفُ بَينَ ثِيابٍ فَاقِعَةِ الْخَيطِ
    وَالْغُرْبَةُ عَضّتْ فَرْحَتَها بِالنّابَينِ
    فظَنَنْتُ يَدَيها شَلّتْ مِنْ وَجَعٍ في العِيدَينِ
    وَالدّرْبُ تَراه طَويلاً قَبْلَ الصّبْحِ..
    وَما قَرَأَتْ حُبّاً مِنْ حَرْفَينِ
    يَابِنْتَ جِرَاحِي..
    خَلّيني في العَينِ أَباً يَشْفِي وَطَنِي
    وَالأُمُّ تَحُثُّ بُنَيّتَها خَجَلاً
    مَسَكَتْ بِالْعِطْفَينِ
    وَتَقُولُ أَبُوكِ هُناكَ
    سَيأْتي بَعْدَ بِلادٍ أَوْ بَلَدَينِ..
    فَلا تَأْسَي
    سَتَرَينَ طَريقاً قَابَ الْقَوسِ أَوِ الْقَوسَينِ..
    فَهُناكَ حُدُودٌ أَخْفَتْ عَنْهُ نَسيمَ الشّطِّ..
    وَضَوءُ الشَّمْعَةِ لَمْ يَأْنِ

    شعر/ صقر أبوعيدة
  • أحمد بن غدير
    أديب وكاتب
    • 08-12-2009
    • 489

    #2
    ما كلُّ هذا الشعر!
    ما كلُّ هذا الجمال!
    ما كلّ هذا التألّق!
    ثمَّ ..... من أين آتي لنفسي بقلبٍ يتحمّلُ كلَّ هذا الحزن ؟!
    أدمعتَ عيني أيّها الحبيب ...أقسمُ على ذلك، فإذا كانت المقصودةُ ابنة أخيك أنت، فهنيئاً لها بهذا العمّ الذي يساوي أباً، وإذا كانت غريبةً فقد وجدت عمّاً.
    لا أملكُ حقَّ التثبيت، وإنّهُ لمثل هذه السامقةِ يكون
    الشاعر المبدع الأستاذ صقر أبو عيدة المحترم
    أدعو اللهَ تعالى أن يَقرَّ عيونكم بمن تحبّون، وأن يجعلَ أعيادكم فَرَحاً وسروراً.
    أجدتَ الشعر، أجدتَ الشعر، فلك الإحترام والتقدير.

    تعليق

    • مليكه محمد
      ملكة القلوب
      • 20-07-2012
      • 297

      #3
      بأي حال عدت يا عيد ؟!

      وَلِمَ الأَعْيادُ تَغُورُ قُبَيلَ وُصُولِ الدّرْبِ؟!

      ليس كل عيد ؛ عيد سعيد ،فهناك أعياد مليئة بالدموع و الألم والجوع ووووو ... الدماء !
      قد كان لي أمل تبعثر في الليالي.. و اندثر
      قد كان لي عمر ككل الناس..ثم مضى العمر
      فاروق جويدة
      همسة : ما زلت " طالبة " فضلا لا أحب أن يناديني أحد ما " أستاذة " ، ودمتم بود

      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #4











        العيد لا بدّ قادم






























        صقر أبوعيدة
        عِيدٌ لَكِنْ لَمْ يَأْتِ!






        في الْعِيدِ أُحَاوِلُ مِلْءَ قَصيدي مِنْ دِفْءِ الأَرْحامِ..
        وَأَصْبُغُها مِنْ ناصِيَةِ الإِصْباحِ وَمِنْ طُهْرِ الأَيّامِ..
        أُزَيّنُها مِنْ هَمْسِ الأُمّ وَبَرْدِ الدّمْعِ..
        وَصِدْقِ الْعُشْبِ إِذا وَعَدَ الأَمْطارَ ..
        وَمِنَ الأَصْحابِ إَذا حَمَلُوا الأَسْفارَ على حُبٍّ
        يَالَيتَ قَصِيدِي أَسْكُبُهُ فَرَحا
        في الْعِيدِ تَرَى وَجَعَ الأَحْلامِ يَهِيجُ بِشَوكِ الْوَرْدَةِ..
        حِينَ حَنينِ الْهَمْسِ بِكَفِّ أَبِ
        في الْعِيدِ رَكبْتُ فُؤَادِيَ أَبْحَثُ عَنْ رَحِمِي
        فَوَصَلْتُ لِحُزْنٍ لَمْ يَرْحَلْ عَنْ وَرْدَتِهِ
        وَالصّبْيَةُ يَنْتَظِرونَ عُيُونَ الْفَجْرِ عَلى الرّيقِ
        بِنْتُ الأَخ ِتَرْسُمُ وَجْهَ أَبٍ يَتَهادَى بَينَ الْعَينَينِ
        يَتَجَمّعُ دَمْعاً في حُفَرِ الْخَدّينِ..
        لِيَرْوِيَ قَلْباً تَشْرُدُ مِنْهُ أَزاهِيرُ الْعِيدِ
        لا تَدْرِي كَيفَ تُوَارِي حُرْقَةَ عَامَينِ
        عَامانِ بِلا خَبَرٍ ذَابا بَينَ الْحَسَراتِ وَأَلْوانِ الْبَينِ
        وَالأُمُّ تَعِيشُ عَلى أَمْلاحِ الْجَفْنَينِ
        وَأَرَى قَمَراً تَتَغَرَّبُ فِيهِ أَغَارِيدُ الْفَرَحِ
        فَطُيُورُ الْبَهْجَةِ قَدْ رَحَلَتْ مِنْ عامَينِ
        لَجَأَتْ لِلصَّمْتِ وَلا تَشْكُو
        مَنْ يَأْتِي بِالضَّحِكِ الْمَخْطُوفِ مْنَ الشَّفَتَينِ..
        وَلَمْ تَعْرِفْ أُغْنِيَّةَ حُبٍّ في الأَبَوَينِ..
        أَمُدُّ عُيُونِي في غَسَقِ الْوَرْدِ
        يَابِنْتَ جِراحِي..
        عَمُّكِ يَرْجُو الْبَوْحَ فَبُوحِي..
        لا تَدْري كَلِماً غَيرَ الْنَّوحِ
        لَمْ تَرْغَبْ في ذَهَبٍ وَلُجَينِ..
        فَما قَالَتْ للعَمِّ :
        أَبِي!
        تَمْتَدُّ لَهَا نَغَمِي مِنْ عَامَينِ
        وَالْعَين تَجُولُ عَلى الْكَفَّينِ..
        وَلا تَدْرِي
        تَتَساءَلُ أَيْنَ أَبِي
        فَأَبي فَرْدٌ لَيسَ اثْنَينِ
        وَلِمَ الأَعْيادُ تَغُورُ قُبَيلَ وُصُولِ الدّرْبِ؟!
        فَتَهْرُبُ مِنْ حَلْقِي أَطْيارُ الأَجْوِبَةِ
        وَيَحُومُ أَمامي كُلُّ غَريبٍ يَبْحَثُ عَنْ ظِلٍّ
        وَأَراها تَرْجُفُ بَينَ ثِيابٍ فَاقِعَةِ الْخَيطِ
        وَالْغُرْبَةُ عَضّتْ فَرْحَتَها بِالنّابَينِ
        فظَنَنْتُ يَدَيها شَلّتْ مِنْ وَجَعٍ في العِيدَينِ
        وَالدّرْبُ تَراه طَويلاً قَبْلَ الصّبْحِ..
        وَما قَرَأَتْ حُبّاً مِنْ حَرْفَينِ
        يَابِنْتَ جِرَاحِي..
        خَلّيني في العَينِ أَباً يَشْفِي وَطَنِي
        وَالأُمُّ تَحُثُّ بُنَيّتَها خَجَلاً
        مَسَكَتْ بِالْعِطْفَينِ
        وَتَقُولُ أَبُوكِ هُناكَ
        سَيأْتي بَعْدَ بِلادٍ أَوْ بَلَدَينِ..
        فَلا تَأْسَي
        سَتَرَينَ طَريقاً قَابَ الْقَوسِ أَوِ الْقَوسَينِ..
        فَهُناكَ حُدُودٌ أَخْفَتْ عَنْهُ نَسيمَ الشّطِّ..
        وَضَوءُ الشَّمْعَةِ لَمْ يَأْنِ

        شعر/ صقر أبوعيدة
        ************************************************** ***************************************


        العيد ياااااااااااااللعيد---------يا شعبي الممزقا
        لقضية يا أخي صقر أننا
        تحت حكم العاجزين------لا نستطيع حتى أن نذود عن حياضنا

        بأرواحنا------------القضية انهم يحمون الدخيلة بخوفهم على العروش
        فيطيلون ويسمكون ويعلون الحدود ----ويكلبشون ويقتلون من يقول نذود
        نحن في العصر القبيح -----القبيح-------القبيح جداً وللعاريسوّق ويصيح
        يصيح بأعلى نبرات الصمت القبيج--------ماذا نقول نحن اسرى العالمين
        الاستعماري---------والاستعبادي-------فلا تتألم الكارثة فوق مستوى الألم!!
        أهلنا في كل شلو --نبضهم معنا
        ومن نفس المشارب-يجرعون
        صدق نبض وانتخاء--ينزفون
        إنما يا صقر حقّق------وتمقّل
        أيّ كافور -وكافور عليهم يجثمون
        قزّموا الفرسان
        لاحوا بالقصور
        بالقبور
        بالثبور
        وأخيرا----غرسوا في موطن الصيد
        بذور العم سام-------
        هل تبقى ما نقول-------بعد الحرب تحصد
        زهر شام------أرأيت كيف يعلو الصمت
        من خبث اللئام--ويقولون النظام

        أيهـــــــــــــــــــــــــــــــــــا الزمـــــــــــــــــــن المشيــــــــــــن
        كبّهم في حاويات الذل
        في غضب البعير
        كبهم أشلاء سقف وحصير
        داس أقصاهم --
        وأدناهم
        وأكبرهم
        وأصغرهم
        نعل المغير--------------------
        لا تحزن يا صقر كل الاحلرار في عالمنا العربي------رهن السلاسل--------او النفي--------أو التهميش على حافة الموت

        لكن--------------------من بين الظلام يبزغ خيط نور--------------------ستتغير المعادلة إن شاء الله

        تحياتي أخي صقر---------------------لا يتبعثر في الكون كله الا الندى-----------أو خيوط النور

        يثبـــــــــت--

        -في قلوبنا-----في سجلات الصبر الفلسطيني





        لك تحياتي وسلامي
        التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 30-08-2012, 03:17.
        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • صقر أبوعيدة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2009
          • 921

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
          ما كلُّ هذا الشعر!
          ما كلُّ هذا الجمال!
          ما كلّ هذا التألّق!
          ثمَّ ..... من أين آتي لنفسي بقلبٍ يتحمّلُ كلَّ هذا الحزن ؟!
          أدمعتَ عيني أيّها الحبيب ...أقسمُ على ذلك، فإذا كانت المقصودةُ ابنة أخيك أنت، فهنيئاً لها بهذا العمّ الذي يساوي أباً، وإذا كانت غريبةً فقد وجدت عمّاً.
          لا أملكُ حقَّ التثبيت، وإنّهُ لمثل هذه السامقةِ يكون
          الشاعر المبدع الأستاذ صقر أبو عيدة المحترم
          أدعو اللهَ تعالى أن يَقرَّ عيونكم بمن تحبّون، وأن يجعلَ أعيادكم فَرَحاً وسروراً.
          أجدتَ الشعر، أجدتَ الشعر، فلك الإحترام والتقدير.
          شاعرنا الأريب أحمد بن غدير
          معذرة لتأخري بالرد على كلماتكم الطيبة
          أشكر لك حسن ظنك بأخيك
          فثناؤك قيم وأفتخر به
          حفظك الله

          تعليق

          • صقر أبوعيدة
            أديب وكاتب
            • 17-06-2009
            • 921

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مليكه محمد مشاهدة المشاركة
            وَلِمَ الأَعْيادُ تَغُورُ قُبَيلَ وُصُولِ الدّرْبِ؟!

            ليس كل عيد ؛ عيد سعيد ،فهناك أعياد مليئة بالدموع و الألم والجوع ووووو ... الدماء !
            شاعرتنا المكرمة مليكة محمد
            سعيد هو النص الذي تقرأه عيناك
            بوركت أخيتي ومعذرة لتأخري

            تعليق

            • صقر أبوعيدة
              أديب وكاتب
              • 17-06-2009
              • 921

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة










              العيد لا بدّ قادم






























              صقر أبوعيدة
              عِيدٌ لَكِنْ لَمْ يَأْتِ!






              في الْعِيدِ أُحَاوِلُ مِلْءَ قَصيدي مِنْ دِفْءِ الأَرْحامِ..
              وَأَصْبُغُها مِنْ ناصِيَةِ الإِصْباحِ وَمِنْ طُهْرِ الأَيّامِ..
              أُزَيّنُها مِنْ هَمْسِ الأُمّ وَبَرْدِ الدّمْعِ..
              وَصِدْقِ الْعُشْبِ إِذا وَعَدَ الأَمْطارَ ..
              وَمِنَ الأَصْحابِ إَذا حَمَلُوا الأَسْفارَ على حُبٍّ
              يَالَيتَ قَصِيدِي أَسْكُبُهُ فَرَحا
              في الْعِيدِ تَرَى وَجَعَ الأَحْلامِ يَهِيجُ بِشَوكِ الْوَرْدَةِ..
              حِينَ حَنينِ الْهَمْسِ بِكَفِّ أَبِ
              في الْعِيدِ رَكبْتُ فُؤَادِيَ أَبْحَثُ عَنْ رَحِمِي
              فَوَصَلْتُ لِحُزْنٍ لَمْ يَرْحَلْ عَنْ وَرْدَتِهِ
              وَالصّبْيَةُ يَنْتَظِرونَ عُيُونَ الْفَجْرِ عَلى الرّيقِ
              بِنْتُ الأَخ ِتَرْسُمُ وَجْهَ أَبٍ يَتَهادَى بَينَ الْعَينَينِ
              يَتَجَمّعُ دَمْعاً في حُفَرِ الْخَدّينِ..
              لِيَرْوِيَ قَلْباً تَشْرُدُ مِنْهُ أَزاهِيرُ الْعِيدِ
              لا تَدْرِي كَيفَ تُوَارِي حُرْقَةَ عَامَينِ
              عَامانِ بِلا خَبَرٍ ذَابا بَينَ الْحَسَراتِ وَأَلْوانِ الْبَينِ
              وَالأُمُّ تَعِيشُ عَلى أَمْلاحِ الْجَفْنَينِ
              وَأَرَى قَمَراً تَتَغَرَّبُ فِيهِ أَغَارِيدُ الْفَرَحِ
              فَطُيُورُ الْبَهْجَةِ قَدْ رَحَلَتْ مِنْ عامَينِ
              لَجَأَتْ لِلصَّمْتِ وَلا تَشْكُو
              مَنْ يَأْتِي بِالضَّحِكِ الْمَخْطُوفِ مْنَ الشَّفَتَينِ..
              وَلَمْ تَعْرِفْ أُغْنِيَّةَ حُبٍّ في الأَبَوَينِ..
              أَمُدُّ عُيُونِي في غَسَقِ الْوَرْدِ
              يَابِنْتَ جِراحِي..
              عَمُّكِ يَرْجُو الْبَوْحَ فَبُوحِي..
              لا تَدْري كَلِماً غَيرَ الْنَّوحِ
              لَمْ تَرْغَبْ في ذَهَبٍ وَلُجَينِ..
              فَما قَالَتْ للعَمِّ :
              أَبِي!
              تَمْتَدُّ لَهَا نَغَمِي مِنْ عَامَينِ
              وَالْعَين تَجُولُ عَلى الْكَفَّينِ..
              وَلا تَدْرِي
              تَتَساءَلُ أَيْنَ أَبِي
              فَأَبي فَرْدٌ لَيسَ اثْنَينِ
              وَلِمَ الأَعْيادُ تَغُورُ قُبَيلَ وُصُولِ الدّرْبِ؟!
              فَتَهْرُبُ مِنْ حَلْقِي أَطْيارُ الأَجْوِبَةِ
              وَيَحُومُ أَمامي كُلُّ غَريبٍ يَبْحَثُ عَنْ ظِلٍّ
              وَأَراها تَرْجُفُ بَينَ ثِيابٍ فَاقِعَةِ الْخَيطِ
              وَالْغُرْبَةُ عَضّتْ فَرْحَتَها بِالنّابَينِ
              فظَنَنْتُ يَدَيها شَلّتْ مِنْ وَجَعٍ في العِيدَينِ
              وَالدّرْبُ تَراه طَويلاً قَبْلَ الصّبْحِ..
              وَما قَرَأَتْ حُبّاً مِنْ حَرْفَينِ
              يَابِنْتَ جِرَاحِي..
              خَلّيني في العَينِ أَباً يَشْفِي وَطَنِي
              وَالأُمُّ تَحُثُّ بُنَيّتَها خَجَلاً
              مَسَكَتْ بِالْعِطْفَينِ
              وَتَقُولُ أَبُوكِ هُناكَ
              سَيأْتي بَعْدَ بِلادٍ أَوْ بَلَدَينِ..
              فَلا تَأْسَي
              سَتَرَينَ طَريقاً قَابَ الْقَوسِ أَوِ الْقَوسَينِ..
              فَهُناكَ حُدُودٌ أَخْفَتْ عَنْهُ نَسيمَ الشّطِّ..
              وَضَوءُ الشَّمْعَةِ لَمْ يَأْنِ

              شعر/ صقر أبوعيدة
              ************************************************** ***************************************


              العيد ياااااااااااااللعيد---------يا شعبي الممزقا
              لقضية يا أخي صقر أننا
              تحت حكم العاجزين------لا نستطيع حتى أن نذود عن حياضنا

              بأرواحنا------------القضية انهم يحمون الدخيلة بخوفهم على العروش
              فيطيلون ويسمكون ويعلون الحدود ----ويكلبشون ويقتلون من يقول نذود
              نحن في العصر القبيح -----القبيح-------القبيح جداً وللعاريسوّق ويصيح
              يصيح بأعلى نبرات الصمت القبيج--------ماذا نقول نحن اسرى العالمين
              الاستعماري---------والاستعبادي-------فلا تتألم الكارثة فوق مستوى الألم!!
              أهلنا في كل شلو --نبضهم معنا
              ومن نفس المشارب-يجرعون
              صدق نبض وانتخاء--ينزفون
              إنما يا صقر حقّق------وتمقّل
              أيّ كافور -وكافور عليهم يجثمون
              قزّموا الفرسان
              لاحوا بالقصور
              بالقبور
              بالثبور
              وأخيرا----غرسوا في موطن الصيد
              بذور العم سام-------
              هل تبقى ما نقول-------بعد الحرب تحصد
              زهر شام------أرأيت كيف يعلو الصمت
              من خبث اللئام--ويقولون النظام

              أيهـــــــــــــــــــــــــــــــــــا الزمـــــــــــــــــــن المشيــــــــــــن
              كبّهم في حاويات الذل
              في غضب البعير
              كبهم أشلاء سقف وحصير
              داس أقصاهم --
              وأدناهم
              وأكبرهم
              وأصغرهم
              نعل المغير--------------------
              لا تحزن يا صقر كل الاحلرار في عالمنا العربي------رهن السلاسل--------او النفي--------أو التهميش على حافة الموت

              لكن--------------------من بين الظلام يبزغ خيط نور--------------------ستتغير المعادلة إن شاء الله

              تحياتي أخي صقر---------------------لا يتبعثر في الكون كله الا الندى-----------أو خيوط النور

              يثبـــــــــت--

              -في قلوبنا-----في سجلات الصبر الفلسطيني





              لك تحياتي وسلامي
              شاعرتنا الغالية
              أعتذر لك عن تأخري غير المقصود
              وشكرا لقلبك المعطاء على كل حرف ترسمينه هنا أو هناك
              وأسأل الله أن ينفع بك الأمة
              بوركت أخيتي ورعاك الله

              تعليق

              • زياد بنجر
                مستشار أدبي
                شاعر
                • 07-04-2008
                • 3671

                #8
                شاعرنا الكبير " صقر أبو عيدة "
                لا تزال الأقرب إلى الوجدان و الضّمير الحيّ
                تنقل لنا صوراً حيّة من قلب الحدث فتترك أعمق الأثر
                دمت بروعة الإبداع و بحفظ المولى القدير
                لا إلهَ إلاَّ الله

                تعليق

                • خالدالبار
                  عضو الملتقى
                  • 24-07-2009
                  • 2130

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
                  ما كلُّ هذا الشعر!



                  ما كلُّ هذا الجمال!
                  ما كلّ هذا التألّق!
                  ثمَّ ..... من أين آتي لنفسي بقلبٍ يتحمّلُ كلَّ هذا الحزن ؟!
                  أدمعتَ عيني أيّها الحبيب ...أقسمُ على ذلك، فإذا كانت المقصودةُ ابنة أخيك أنت، فهنيئاً لها بهذا العمّ الذي يساوي أباً، وإذا كانت غريبةً فقد وجدت عمّاً.
                  لا أملكُ حقَّ التثبيت، وإنّهُ لمثل هذه السامقةِ يكون
                  الشاعر المبدع الأستاذ صقر أبو عيدة المحترم
                  أدعو اللهَ تعالى أن يَقرَّ عيونكم بمن تحبّون، وأن يجعلَ أعيادكم فَرَحاً وسروراً.

                  أجدتَ الشعر، أجدتَ الشعر، فلك الإحترام والتقدير.


                  مثبيت
                  أحمد بن غدير
                  مع الشكر للشاعر الكبير الحبيب
                  ابو عيدة
                  التعديل الأخير تم بواسطة خالدالبار; الساعة 15-09-2012, 13:28.
                  أخالد كم أزحت الغل مني
                  وهذبّت القصائد بالتغني

                  أشبهكَ الحمامة في سلام
                  أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                  (ظميان غدير)

                  تعليق

                  • خالد حجار
                    أديب وكاتب
                    • 06-12-2008
                    • 99

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة صقر أبوعيدة مشاهدة المشاركة
                    عِيدٌ لَكِنْ لَمْ يَأْتِ!
                    في الْعِيدِ أُحَاوِلُ مِلْءَ قَصيدي مِنْ دِفْءِ الأَرْحامِ..
                    وَأَصْبُغُها مِنْ ناصِيَةِ الإِصْباحِ وَمِنْ طُهْرِ الأَيّامِ..
                    أُزَيّنُها مِنْ هَمْسِ الأُمّ وَبَرْدِ الدّمْعِ..
                    وَصِدْقِ الْعُشْبِ إِذا وَعَدَ الأَمْطارَ ..
                    وَمِنَ الأَصْحابِ إَذا حَمَلُوا الأَسْفارَ على حُبٍّ
                    يَالَيتَ قَصِيدِي أَسْكُبُهُ فَرَحا
                    في الْعِيدِ تَرَى وَجَعَ الأَحْلامِ يَهِيجُ بِشَوكِ الْوَرْدَةِ..
                    حِينَ حَنينِ الْهَمْسِ بِكَفِّ أَبِ
                    في الْعِيدِ رَكبْتُ فُؤَادِيَ أَبْحَثُ عَنْ رَحِمِي
                    فَوَصَلْتُ لِحُزْنٍ لَمْ يَرْحَلْ عَنْ وَرْدَتِهِ
                    وَالصّبْيَةُ يَنْتَظِرونَ عُيُونَ الْفَجْرِ عَلى الرّيقِ
                    بِنْتُ الأَخ ِتَرْسُمُ وَجْهَ أَبٍ يَتَهادَى بَينَ الْعَينَينِ
                    يَتَجَمّعُ دَمْعاً في حُفَرِ الْخَدّينِ..
                    لِيَرْوِيَ قَلْباً تَشْرُدُ مِنْهُ أَزاهِيرُ الْعِيدِ
                    لا تَدْرِي كَيفَ تُوَارِي حُرْقَةَ عَامَينِ
                    عَامانِ بِلا خَبَرٍ ذَابا بَينَ الْحَسَراتِ وَأَلْوانِ الْبَينِ
                    وَالأُمُّ تَعِيشُ عَلى أَمْلاحِ الْجَفْنَينِ
                    وَأَرَى قَمَراً تَتَغَرَّبُ فِيهِ أَغَارِيدُ الْفَرَحِ
                    فَطُيُورُ الْبَهْجَةِ قَدْ رَحَلَتْ مِنْ عامَينِ
                    لَجَأَتْ لِلصَّمْتِ وَلا تَشْكُو
                    مَنْ يَأْتِي بِالضَّحِكِ الْمَخْطُوفِ مْنَ الشَّفَتَينِ..
                    وَلَمْ تَعْرِفْ أُغْنِيَّةَ حُبٍّ في الأَبَوَينِ..
                    أَمُدُّ عُيُونِي في غَسَقِ الْوَرْدِ
                    يَابِنْتَ جِراحِي..
                    عَمُّكِ يَرْجُو الْبَوْحَ فَبُوحِي..
                    لا تَدْري كَلِماً غَيرَ الْنَّوحِ
                    لَمْ تَرْغَبْ في ذَهَبٍ وَلُجَينِ..
                    فَما قَالَتْ للعَمِّ :
                    أَبِي!
                    تَمْتَدُّ لَهَا نَغَمِي مِنْ عَامَينِ
                    وَالْعَين تَجُولُ عَلى الْكَفَّينِ..
                    وَلا تَدْرِي
                    تَتَساءَلُ أَيْنَ أَبِي
                    فَأَبي فَرْدٌ لَيسَ اثْنَينِ
                    وَلِمَ الأَعْيادُ تَغُورُ قُبَيلَ وُصُولِ الدّرْبِ؟!
                    فَتَهْرُبُ مِنْ حَلْقِي أَطْيارُ الأَجْوِبَةِ
                    وَيَحُومُ أَمامي كُلُّ غَريبٍ يَبْحَثُ عَنْ ظِلٍّ
                    وَأَراها تَرْجُفُ بَينَ ثِيابٍ فَاقِعَةِ الْخَيطِ
                    وَالْغُرْبَةُ عَضّتْ فَرْحَتَها بِالنّابَينِ
                    فظَنَنْتُ يَدَيها شَلّتْ مِنْ وَجَعٍ في العِيدَينِ
                    وَالدّرْبُ تَراه طَويلاً قَبْلَ الصّبْحِ..
                    وَما قَرَأَتْ حُبّاً مِنْ حَرْفَينِ
                    يَابِنْتَ جِرَاحِي..
                    خَلّيني في العَينِ أَباً يَشْفِي وَطَنِي
                    وَالأُمُّ تَحُثُّ بُنَيّتَها خَجَلاً
                    مَسَكَتْ بِالْعِطْفَينِ
                    وَتَقُولُ أَبُوكِ هُناكَ
                    سَيأْتي بَعْدَ بِلادٍ أَوْ بَلَدَينِ..
                    فَلا تَأْسَي
                    سَتَرَينَ طَريقاً قَابَ الْقَوسِ أَوِ الْقَوسَينِ..
                    فَهُناكَ حُدُودٌ أَخْفَتْ عَنْهُ نَسيمَ الشّطِّ..
                    وَضَوءُ الشَّمْعَةِ لَمْ يَأْنِ

                    شعر/ صقر أبوعيدة
                    الشاعر المبدع صقر أبو عيدة
                    أبدعت كعادتك
                    لا فض فوك ايها الشاعر الحبيب
                    مودتي
                    خالد حجار

                    تعليق

                    • صقر أبوعيدة
                      أديب وكاتب
                      • 17-06-2009
                      • 921

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                      شاعرنا الكبير " صقر أبو عيدة "
                      لا تزال الأقرب إلى الوجدان و الضّمير الحيّ
                      تنقل لنا صوراً حيّة من قلب الحدث فتترك أعمق الأثر
                      دمت بروعة الإبداع و بحفظ المولى القدير
                      أستاذنا الحبيب زياد بنجر
                      أشكر لك طيب كلماتك النابعة من قلبك المحب الكبير
                      حفظك الله
                      التعديل الأخير تم بواسطة صقر أبوعيدة; الساعة 18-09-2012, 15:42.

                      تعليق

                      • صقر أبوعيدة
                        أديب وكاتب
                        • 17-06-2009
                        • 921

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
                        مثبيت
                        أحمد بن غدير
                        مع الشكر للشاعر الكبير الحبيب
                        ابو عيدة
                        أستاذنا الحبيب خالد البار
                        أشكر لك كرم حضورك البهي
                        وثبت الله فؤادك في محبته
                        حفظك الله

                        تعليق

                        • صقر أبوعيدة
                          أديب وكاتب
                          • 17-06-2009
                          • 921

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خالد حجار مشاهدة المشاركة


                          الشاعر المبدع صقر أبو عيدة
                          أبدعت كعادتك
                          لا فض فوك ايها الشاعر الحبيب
                          مودتي
                          خالد حجار
                          الأديب الشاعر خالد حجار
                          أشكر لك بهاء حضورك ونبل ثنائك
                          بوركت ورعاك الله

                          تعليق

                          يعمل...
                          X