لهيب الانتقام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميرة رعبوب
    أديب وكاتب
    • 08-08-2012
    • 2749

    لهيب الانتقام

    [ 1 ]
    - لا يمكنني احتمال كل هذا ..
    قاطعتها قائلة : بيدك الخِيار ، إما أن توقعي لي بالتنازل عن كل أملاكك ، وإمّا سأخبرُ والدي عن حقيقة المرأة التي أخلص لها !!
    - حسنا .. إنظريني بعضا من الوقت ؟
    - لا بأس ، ولكن حذارِ التهور ، فأنا لا أضمن نتائج ردود أفعالي .
    [ 2 ]
    - سيدتي هل تركتِ لك شيئا يضمن تقلب الزمان ؟
    نظرتْ إليه مبتسمة ثم قالت : الضامن هو الله ..
    - ونعم بالله ..
    - أستاذ سالم أنت من أخلص الموظفين لدي .. وتعلم أنني أعشق ماهر فهو زوجي وحبيبي ووالد طفلتي ، وهبته روحي مكبّلة بين يديه ، أفلا أهبه مالي .. !!
    هزّ رأسه موافقا ثم قال : كما تشائين سيدتي ، فقط ، كان رأيا ، ليس إلا ..
    حيّته شاكرةً ثم انصرفت .
    تمتم قائلاً : ياليته يستحق !!
    [ 3 ]
    سيناريو الماضي يمر أمام عينيها ، تدرك مليءً كم كانت سيئة
    وكم كانت غادرة وخائنة وامرأة لعوبا ، كيف تلاعبت بكل حقارة ودناءة ، واستلت خنجر الغدر لتغرسه في نياط قلب صديقتها ، اغتصبت منها حياتها وكل ما تحب وتملك ، وهاهي خطايا الماضي تتجسد كجلاد فظٍ غليظ القلب ، ينتزع منها كل شيء بقسوة وجمود ..
    طفلة الأمس التي حرمتْ حنان الأم ، ها هي اليوم مسخ بشري يجسد كل معاني الشر والحرمان
    تنتقم بقلب بارد ، وتُصفّي حسابات الأمس السحيق !
    [ 4 ]
    - سيد ماهر هذا الظرف لك .
    - شكرا محمود ..
    يتأمل الظرف متعجبا ، فهو خالٍ من الختم البريدي ، فقط كُتِبَ عليه يدويا : " خاص جدا يُسلم لسيد ماهر الكنعاني " !!
    يحدث نفسه : من المرسل يا ترى ؟
    يجلس على أقرب أريكة ، يسترخي في جلسته ، ثم يفتح الظرف ..
    تنطلق شهقة مكتومة من حنجرته .. !!
    مجموعة صور ، يُحملق فيها بعين من نار ، ورعشة سكنت فرائصه ..
    [ 5 ]
    في كل مرة أتذكر جسدها وهو يتهاوى مع الريح
    وكيف صُرعتْ أمام عيني ، وأبي وزوجته اللعوب يخفيان ضحكات الفرح ونشوة الانتصار ،
    ويتقنان ارتداء أقنعة الحزن والبكاء
    لن أغفر لهما أبدا
    سوف أنتقم لأمي ؛ فما عدت طفلة الأمس البلهاء !
    تذوقا البؤس والأنين ، وتجرعا كأس الألم والحرمان،
    واحترقا بنار الغدر والخيانة ، فأنتما أهلٌ لها
    توقف نزف مدادها إلى هذا الحد وانكبتْ باكية بين أوراقها
    [ 6 ]
    كان يقود سيارته بسرعة جنونية ، يريد أن يصل إليها
    ليطفئ نار الغضب التي تشتعل في أعماقه
    - ألهذا الحد كنت مغفلا ؟ ، كانت تتلاعب بي وأنا كالأحمق أصدقها في كل ما تقول
    وهي تقضي الليالي الحمراء بين أحضان الكثيرين !!
    لم يستطع الوصول إلى المنزل فهناك جمع غفير من الناس سدوا طريق الوصول ..
    ترجّل من سيارته ، وسار على قدميه ، وسأل أحد الأشخاص : ماذا هناك ؟
    - لا أعلم سيدي ، ولكنهم يقولون :إن هناك امرأة انتحرت ، ألقت بنفسها من الدور الرابع ثم .......... ماتت !!
    شَخَصَ بصره ، واصفر لونه ، ومضى أمام عينيه شريط الماضي الأليم ..


    [ 7 ]
    كانت تسابق الريح لتزفّ له حبها الخالد الأبدي ، حيث كبّلت روحها وساقتها بين يديه
    ولكنه سبق الضوء ليغرس خنجر الغدر في نياط قلبها ..
    أرادت أن تزين غرفة نومها بجمال الحب ، فلطخها بقذارة الغدر والخيانة ..
    لم تتحمل ذلك المشهد الذي رأته بأم عينها ، صرخت ، بكت ، بجنون الحب أخذت تضرب صدره بقبضة يدها ، وتردد بلا وعي منها : لماذا يا ماهر لماذا ؟
    لكنه بقسوة قلب صرخ بكرهه الأزلي لها ، ودفعها بقوة ..
    ارتطمت بباب الشرفة ، فسقطت منها ..
    صوت الارتطام ، جعله يقف مذهولا ، وبجواره امرأة كتمت صرخة في أعماقها ، وفي الجانب القصي طفلة تتأمل بعين دامعة ..
    [ 8 ]
    أعتقد بأنها انتحرت خوفا من الفضيحة .. يا إلهي ..
    كانت امرأة سيئة ... آه
    لا يجوز الحديث السيء عن الأموات ؛ أليس كذلك سيدي المحقق ؟
    نظر إليها المحقق نظرة فاحصة إنه يشعر بشيء عجيب نحو هذه الفتاة ..
    إنه أمام فتاة ماكرة وليست بسيطة كما تتظاهر بذلك ..
    - سلمى في أي صف دراسي أنت ؟
    - لم أكمل دراستي الجامعية ، حصلت على شهادة البكالوريا
    - آه .. حسنا يمكنك الآن إكمال الدراسة الجامعية ، فبعد التبين من نتائج الفحص ومعاينة الجثة اتضح أن زوجة أبيك فعلا انتحرت
    بالتالي أموالها من نصيب والدك ، وكما تعلمين أن والدك أُودع المشفى بسبب حالته العقلية لذا كل شيء سوف يكون لك ..
    فأنت الوارث الوحيد لسيد ماهر والقائم على شؤونه ..
    هل فكرتِ ما سوف تفعلين بكل هذه الأموال ؟!!
    - نظرت إليه بعمق ثم قالتْ : سأفعل الكثير !!
    [ 9 ]
    عند الأضرحة ..
    افترشتْ تراب الضريح الخاص بأمها ، وبعثرتْ حوله العديد من الأزهار الندية ، واقتربتْ من تراب القبر هامسة : اليوم استقري يا روح أمي بسكينة وسلام .. فقد أحرقتْ نار الانتقام من أحرق قلبي ذات يوم وحرمني وجودك .. !
    [ 10 ]
    مضتْ عشر سنوات بعد تلك الحادثة .
    أصبحت سلمى امرأة أعمال ناجحة لمشاريع نسائية ضخمة ، لا يوجد أبدا في طاقم عملها ولا بين موظفيها رجل واحد .. !!

    * ملاحظة : تم التعديل على النص الأصلي بسبب بعض الأخطاء وأرجو شاكرة النقد البناء فهي قصة قديمة وتعتبر ثاني محاولة لكتابة القصة القصيرة وشكرا لكم .
    التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب; الساعة 30-08-2012, 07:59. سبب آخر: تصويب الهنات التي أشار لها الأستاذ الفاضل الحسن فهري مع كامل التقدير .
    رَّبِّ
    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
    [ 1 ]
    - لا يمكنني احتمال كل هذا ..
    قاطعتها قائلة : بيدك الخِيار ، إما أن توقعي لي بالتنازل عن كل أملاكك ، وإمّا سأخبرُ والدي عن حقيقة المرأة التي أخلص لها !!
    - حسنا .. انظريني بعضا من الوقت ؟
    - لا بأس ، ولكن حذارِك التهور ، فأنا لا أضمن نتائج ردود أفعالي .
    [ 2 ]
    - سيدتي هل تركتِ لك شيئا يضمن تقلب الزمان ؟
    نظرتْ إليه مبتسمة ثم قالت : الضامن هو الله ..
    - ونعم بالله ..
    - أستاذ سالم أنت من أخلص الموظفين لدي .. وتعلم أنني أعشق ماهر فهو زوجي وحبيبي ووالد طفلتي ، وهبته روحي مكبّلة بين يديه ، أفلا أهبه مالي .. !!
    هزّ رأسه موافقا ثم قال : كما تشائين سيدتي ، فقط ، كان رأيا ، ليس إلا ..
    حيّته شاكرةً ثم انصرفت .
    تمتم قائلاً : ياليته يستحق !!

    [ 3 ]
    سيناريو الماضي يمر أمام عينيها ، تدرك مليئا كم كانت سيئة
    وكم كانت غادرة وخائنة وامرأة لعوبا ، كيف تلاعبت بكل حقارة ودناءة ، واستلت خنجر الغدر لتغرسه في نياط قلب صديقتها ، اغتصبت منها حياتها وكل ما تحب وتملك ، وهاهي خطايا الماضي تتجسد كجلاد فض غليظ القلب ، ينتزع منها كل شيء بقسوة وجمود ..
    طفلة الأمس التي حرمتْ حنان الأم ، ها هي اليوم مسخ بشري يجسد كل معاني الشر والحرمان
    تنتقم بقلب بارد ، وتُصفّي حسابات الأمس السحيق !
    [ 4 ]
    - سيد ماهر هذا الظرف لك .
    - شكرا محمود ..
    يتأمل الظرف متعجبا ، فهو خالٍ من الختم البريدي ، فقط كُتِبَ عليه يدويا : " خاص جدا يُسلم لسيد ماهر الكنعاني " !!
    يحدث نفسه : من المرسل يا ترى ؟
    يجلس على أقرب أريكة ، يسترخي في جلسته ، ثم يفتح الظرف ..
    تنطلق شهقة مكتومة من حنجرته .. !!
    مجموعة صور ، يُحملق فيها بعين من نار ، ورعشة سكنت فرائصه ..

    [ 5 ]
    في كل مرة أتذكر جسدها وهو يتهاوى مع الريح
    وكيف صُرعتْ أمام عيني ، وأبي وزوجته اللعوب يخفيان ضحكات الفرح ونشوة الانتصار ،
    ويتقنان ارتداء أقنعة الحزن والبكاء
    لن أغفر لهما أبدا
    سوف أنتقم لأمي ؛ فما عدت طفلة الأمس البلهاء !
    تذوقا البؤس والآنين ، وتجرعا كأس الألم والحرمان،
    واحترقا بنار الغدر والخيانة ، فأنتما أهلٌ لها
    توقف نزف مدادها إلى هذا الحد وانكبتْ باكية بين أوراقها
    [ 6 ]
    كان يقود سيارته بسرعة جنونية ، يريد أن يصل إليها
    ليطفئ نار الغضب التي تشتعل في أعماقه
    - ألهذا الحد كنت مغفلا ؟ ، كانت تتلاعب بي وأنا كالأحمق أصدقها في كل ما تقول
    وهي تقضي الليالي الحمراء بين أحضان الكثيرين !!
    لم يستطع الوصول إلى المنزل فهناك جمع غفير من الناس سدوا طريق الوصول ..
    ترجّل من سيارته ، وسار على قدميه ، وسأل أحد الأشخاص : ماذا هناك ؟
    - لا أعلم سيدي ، ولكنهم يقولون أن هناك امرأة انتحرت ، ألقت بنفسها من الدور الرابع ثم .......... ماتت !!
    شَخَصَ بصره ، وأصفر لونه ، ومضى أمام عينيه شريط الماضي الأليم ..


    [ 7 ]
    كانت تسابق الريح لتزفّ له حبها الخالد الأبدي ، حيث كبّلت روحها وساقتها بين يديه
    ولكنه سبق الضوء ليغرس خنجر الغدر في نياط قلبها ..
    أرادت أن تزين غرفة نومها بجمال الحب ، فلطخها بقذارة الغدر والخيانة ..
    لم تتحمل ذلك المشهد الذي رأته بأم عينها ، صرخت ، بكت ، بجنون الحب أخذت تضرب صدره بقبضة يدها ، وتردد بلا وعي منها : لماذا يا ماهر لماذا ؟
    لكنه بقسوة قلب صرخ بكرهه الأزلي لها ، ودفعها بقوة ، جعلتها ترتطم باب الشرفة فسقطت منها ..
    صوت الارتطام ، جعله يقف مذهولا ، وبجواره امرأة كتمت صرخة في أعماقها ، وفي الجانب القصي طفلة تتأمل بعين دامعة ..
    [ 8 ]
    أعتقد بأنها انتحرت خوفا من الفضيحة .. يا إلهي ..
    كانت امرأة سيئة ... آه
    لا يجوز الحديث السيء عن الأموات ؛ أليس كذلك سيدي المحقق ؟
    نظر إليها المحقق نظرة فاحصة إنه يشعر بشيء عجيب نحو هذه الفتاة ..
    إنه أمام فتاة ماكرة وليست بسيطة كما تتظاهر بذلك ..
    - سلمى في أي صف دراسي أنت ؟
    - لم أكمل دراستي الجامعية ، حصلت على شهادة البكالوريا
    - آه .. حسنا يمكنك الآن إكمال الدراسة الجامعية ، فبعد التبين من نتائج الفحص ومعاينة الجثة اتضح أن زوجة أبيك فعلا انتحرت
    بالتالي أموالها من نصيب والدك ، وكما تعلمين أن والدك أُودع المشفى بسبب حالته العقلية لذا كل شيء سوف يكون لك ..
    فأنت الوارث الوحيد لسيد ماهر والقائم على شؤونه ..

    هل فكرتِ ما سوف تفعلين بكل هذه الأموال ؟!!
    - نظرت إليه بعمق ثم قالتْ : سأفعل الكثير !!
    [ 9 ]
    عند الأضرحة ..
    افترشتْ تراب الضريح الخاص بأمها ، وبعثرتْ حوله العديد من الأزهار الندية ، واقتربتْ من تراب القبر هامسة : اليوم استقري يا روح أمي بسكينة وسلام .. فقد احرقتْ نار الانتقام من أحرق قلبي ذات يوم وحرمني وجودك .. !
    [ 10 ]
    مضتْ عشر سنوات بعد تلك الحادثة .
    أصبحت سلمى امرأة أعمال ناجحة لمشاريع نسائية ضخمة ، لا يوجد أبدا في طاقم عملها ولا بين موظفيها رجل واحد .. !!

    * ملاحظة : تم التعديل على النص الأصلي بسبب بعض الأخطاء وأرجو شاكرة النقد البناء فهي قصة قديمة وتعتبر ثاني محاولة لكتابة القصة القصيرة وشكرا لكم .

    الزميلة القديرة
    سميره رعبوب
    قرأت النص وطفت على مشاعري لمسة خوف
    لا أريد التسرع في الحكم لأنك طلبت المشورة لكني وجدت ومضة النهاية تحتاج وقفة منك لأنها بدت مباشرة
    برأي لو أنك مررت مرور الكرام على عمل سلمى وهي تقف بين موظفاتها
    سأعود للنص مرة أخرى أعدك لأني أراه يستحق فقد جاء على آفة خطيرة
    ودي وتحياتي لك سيدتي

    غفوة عمر! صحوت فزعة أبحث قربي, تتلمس يداي كلّ شيء قريب منها, وتتفحّصه عيناي دون أن تفقه كنهه! جمرات الخيبة أضنتني, حين فتحت (محمولي) الخالي من كلّ التنبيهات, فرميته بحنق. - أي جهاز هذا الذي لا يجدي نفعاً ؟!.. تبّاً له. مسحت رسائل خائبة . محوت أسماء ... ومضيت أبحث عن رسالة.. كلمة.. ومضة.. أو حتى نكزة! تهاويت وبكيت كل سنيّ عمري
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • سميرة رعبوب
      أديب وكاتب
      • 08-08-2012
      • 2749

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميلة القديرة
      سميره رعبوب
      قرأت النص وطفت على مشاعري لمسة خوف
      لا أريد التسرع في الحكم لأنك طلبت المشورة لكني وجدت ومضة النهاية تحتاج وقفة منك لأنها بدت مباشرة
      برأي لو أنك مررت مرور الكرام على عمل سلمى وهي تقف بين موظفاتها
      سأعود للنص مرة أخرى أعدك لأني أراه يستحق فقد جاء على آفة خطيرة
      ودي وتحياتي لك سيدتي

      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
      رَّبِّ
      ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




      تعليق

      • خالد يوسف أبو طماعه
        أديب وكاتب
        • 23-05-2010
        • 718

        #4
        نص جميل وبدون مجاملة
        اللغة رائعة وسلسة وغير معقدة
        السرد كذلك جميل ولكن شعرت بضياع
        كبير بين الفصول!
        لماذ لم تكن القصة كما عهدناها؟
        بدون ترقيم وتقسيم ؟
        نصيحتي أن تعيدي ترتيب أوراقها من جديد
        فهي تستحق القراءة وفكرتها جميلة جدا
        فقط أعيدي الصياغة وترتيبها
        رأي متواضع ولك أن تضربيه بأي حائط شئت
        ولا ينقص من النص قيمته
        أستاذة / سميرة رعبوب
        أتمنى أن أقرأ لك الجميل في المستقبل القريب
        تحياتي الخالصة
        sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

        تعليق

        • سميرة رعبوب
          أديب وكاتب
          • 08-08-2012
          • 2749

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
          نص جميل وبدون مجاملة
          اللغة رائعة وسلسة وغير معقدة
          السرد كذلك جميل ولكن شعرت بضياع
          كبير بين الفصول!
          لماذ لم تكن القصة كما عهدناها؟
          بدون ترقيم وتقسيم ؟
          نصيحتي أن تعيدي ترتيب أوراقها من جديد
          فهي تستحق القراءة وفكرتها جميلة جدا
          فقط أعيدي الصياغة وترتيبها
          رأي متواضع ولك أن تضربيه بأي حائط شئت
          ولا ينقص من النص قيمته
          أستاذة / سميرة رعبوب
          أتمنى أن أقرأ لك الجميل في المستقبل القريب
          تحياتي الخالصة
          الأسـتاذ المبجل خالد يوسف أبو طماعه،
          كل عام وأنت بخير ..
          شكرا لك على تفضلك بالقراءة والنقد ..
          ورأيك لن اضرب به عرض الحائط بل على العكس أحترمه وأقدره
          أستاذي الفاضل ولو تسمح لي فقط أبين لك وجهت نظري التي قد تحتمل الصواب
          في كتابة هذه القصة بهذه الصورة ..
          أولا أردت الخروج عن النمط المعتاد في كتابة القصة فجعلتها كالمشاهد المتقطعة وكأنك تقرأ
          مشاهد منطوقة تنتقل من الحاضر للماضي إلى المستقبل ..
          ثانيا جعلتها كالرواية المصغرة جدا ..
          وعند القراءة بروية تتضح معالم تلك القصة .. قد أكون أجدت وهذا من فضل الله تعالى
          وإن أخطأت فنفسي وقلمي بحاجة لتعليم والدراية وقبول التوجيه ..
          أكاليل الورد عرفانا بجميل التواجد .. تقديري ~
          رَّبِّ
          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




          تعليق

          • أمنية نعيم
            عضو أساسي
            • 03-03-2011
            • 5791

            #6
            اسلوبك في سرد القصه جعلني اتمهل في المشاهد
            فصورة سبقت واخر تاخرت بروعة المتمكن من الفكره
            بالنسبة لي استمتعت بالحكايه لحد ما
            فكرهي للنهايات الحزينه حتى وان كانت لمستحقيها
            يمنعني من الركون للانتقام
            فهمت ان موت الام كان محض قدر اي لم يتعمد الاب القتل
            ولكن ان قلنا ان خيانته لها كانت قتلاً مسبقاً
            يكون سعي البنت للانتقام مبرراً بعض الشئ ..؟
            رحم الله أمي ""
            لك من التحايا اروعها اديبتنا الرائعه
            جنائن الورد بك تليق
            [SIGPIC][/SIGPIC]

            تعليق

            • سميرة رعبوب
              أديب وكاتب
              • 08-08-2012
              • 2749

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة امنيه نعيم مشاهدة المشاركة
              اسلوبك في سرد القصه جعلني اتمهل في المشاهد
              فصورة سبقت واخر تاخرت بروعة المتمكن من الفكره
              بالنسبة لي استمتعت بالحكايه لحد ما
              فكرهي للنهايات الحزينه حتى وان كانت لمستحقيها
              يمنعني من الركون للانتقام
              فهمت ان موت الام كان محض قدر اي لم يتعمد الاب القتل
              ولكن ان قلنا ان خيانته لها كانت قتلاً مسبقاً
              يكون سعي البنت للانتقام مبرراً بعض الشئ ..؟
              رحم الله أمي ""
              لك من التحايا اروعها اديبتنا الرائعه
              جنائن الورد بك تليق
              آمـــــــــين .. رحم الله والدتك الكريمة ..
              أختي العزيزة والغالية
              الأستاذة أمنية نعيم ،
              سرني جدا تواجدك العطر والقراءة الفاحصة.
              سيدتي الحبيبة : قد تحدد الظروف والضغوط
              ملامح طريق الانسان
              وتكون أقوى من إرادة تسكن ثنايا الروح !
              بيد أن الله تعالى لطيف بعباده ومرشد لهم إن أرادوا الخلاص ..
              كل الشكر والامتنان على مرورك العطر كأزهار الربيع
              أكاليل الود والورد تهدى لقلبك الكبير ~
              رَّبِّ
              ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




              تعليق

              • الحسن فهري
                متعلم.. عاشق للكلمة.
                • 27-10-2008
                • 1794

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                [ 1 ]
                - لا يمكنني احتمال كل هذا ..
                قاطعتها قائلة : بيدك الخِيار ، إما أن توقعي لي بالتنازل عن كل أملاكك ، وإمّا سأخبرُ والدي عن حقيقة المرأة التي أخلص لها !!
                - حسنا .. انظريني بعضا من الوقت ؟
                - لا بأس ، ولكن حذارِك التهور ، فأنا لا أضمن نتائج ردود أفعالي .
                [ 2 ]
                - سيدتي هل تركتِ لك شيئا يضمن تقلب الزمان ؟
                نظرتْ إليه مبتسمة ثم قالت : الضامن هو الله ..
                - ونعم بالله ..
                - أستاذ سالم أنت من أخلص الموظفين لدي .. وتعلم أنني أعشق ماهر فهو زوجي وحبيبي ووالد طفلتي ، وهبته روحي مكبّلة بين يديه ، أفلا أهبه مالي .. !!
                هزّ رأسه موافقا ثم قال : كما تشائين سيدتي ، فقط ، كان رأيا ، ليس إلا ..
                حيّته شاكرةً ثم انصرفت .
                تمتم قائلاً : ياليته يستحق !!

                [ 3 ]
                سيناريو الماضي يمر أمام عينيها ، تدرك مليئا كم كانت سيئة
                وكم كانت غادرة وخائنة وامرأة لعوبا ، كيف تلاعبت بكل حقارة ودناءة ، واستلت خنجر الغدر لتغرسه في نياط قلب صديقتها ، اغتصبت منها حياتها وكل ما تحب وتملك ، وهاهي خطايا الماضي تتجسد كجلاد فض غليظ القلب ، ينتزع منها كل شيء بقسوة وجمود ..
                طفلة الأمس التي حرمتْ حنان الأم ، ها هي اليوم مسخ بشري يجسد كل معاني الشر والحرمان
                تنتقم بقلب بارد ، وتُصفّي حسابات الأمس السحيق !
                [ 4 ]
                - سيد ماهر هذا الظرف لك .
                - شكرا محمود ..
                يتأمل الظرف متعجبا ، فهو خالٍ من الختم البريدي ، فقط كُتِبَ عليه يدويا : " خاص جدا يُسلم لسيد ماهر الكنعاني " !!
                يحدث نفسه : من المرسل يا ترى ؟
                يجلس على أقرب أريكة ، يسترخي في جلسته ، ثم يفتح الظرف ..
                تنطلق شهقة مكتومة من حنجرته .. !!
                مجموعة صور ، يُحملق فيها بعين من نار ، ورعشة سكنت فرائصه ..

                [ 5 ]
                في كل مرة أتذكر جسدها وهو يتهاوى مع الريح
                وكيف صُرعتْ أمام عيني ، وأبي وزوجته اللعوب يخفيان ضحكات الفرح ونشوة الانتصار ،
                ويتقنان ارتداء أقنعة الحزن والبكاء
                لن أغفر لهما أبدا
                سوف أنتقم لأمي ؛ فما عدت طفلة الأمس البلهاء !
                تذوقا البؤس والآنين ، وتجرعا كأس الألم والحرمان،
                واحترقا بنار الغدر والخيانة ، فأنتما أهلٌ لها
                توقف نزف مدادها إلى هذا الحد وانكبتْ باكية بين أوراقها
                [ 6 ]
                كان يقود سيارته بسرعة جنونية ، يريد أن يصل إليها
                ليطفئ نار الغضب التي تشتعل في أعماقه
                - ألهذا الحد كنت مغفلا ؟ ، كانت تتلاعب بي وأنا كالأحمق أصدقها في كل ما تقول
                وهي تقضي الليالي الحمراء بين أحضان الكثيرين !!
                لم يستطع الوصول إلى المنزل فهناك جمع غفير من الناس سدوا طريق الوصول ..
                ترجّل من سيارته ، وسار على قدميه ، وسأل أحد الأشخاص : ماذا هناك ؟
                - لا أعلم سيدي ، ولكنهم يقولون أن هناك امرأة انتحرت ، ألقت بنفسها من الدور الرابع ثم .......... ماتت !!
                شَخَصَ بصره ، وأصفر لونه ، ومضى أمام عينيه شريط الماضي الأليم ..


                [ 7 ]
                كانت تسابق الريح لتزفّ له حبها الخالد الأبدي ، حيث كبّلت روحها وساقتها بين يديه
                ولكنه سبق الضوء ليغرس خنجر الغدر في نياط قلبها ..
                أرادت أن تزين غرفة نومها بجمال الحب ، فلطخها بقذارة الغدر والخيانة ..
                لم تتحمل ذلك المشهد الذي رأته بأم عينها ، صرخت ، بكت ، بجنون الحب أخذت تضرب صدره بقبضة يدها ، وتردد بلا وعي منها : لماذا يا ماهر لماذا ؟
                لكنه بقسوة قلب صرخ بكرهه الأزلي لها ، ودفعها بقوة ، جعلتها ترتطم باب الشرفة فسقطت منها ..
                صوت الارتطام ، جعله يقف مذهولا ، وبجواره امرأة كتمت صرخة في أعماقها ، وفي الجانب القصي طفلة تتأمل بعين دامعة ..
                [ 8 ]
                أعتقد بأنها انتحرت خوفا من الفضيحة .. يا إلهي ..
                كانت امرأة سيئة ... آه
                لا يجوز الحديث السيء عن الأموات ؛ أليس كذلك سيدي المحقق ؟
                نظر إليها المحقق نظرة فاحصة إنه يشعر بشيء عجيب نحو هذه الفتاة ..
                إنه أمام فتاة ماكرة وليست بسيطة كما تتظاهر بذلك ..
                - سلمى في أي صف دراسي أنت ؟
                - لم أكمل دراستي الجامعية ، حصلت على شهادة البكالوريا
                - آه .. حسنا يمكنك الآن إكمال الدراسة الجامعية ، فبعد التبين من نتائج الفحص ومعاينة الجثة اتضح أن زوجة أبيك فعلا انتحرت
                بالتالي أموالها من نصيب والدك ، وكما تعلمين أن والدك أُودع المشفى بسبب حالته العقلية لذا كل شيء سوف يكون لك ..
                فأنت الوارث الوحيد لسيد ماهر والقائم على شؤونه ..

                هل فكرتِ ما سوف تفعلين بكل هذه الأموال ؟!!
                - نظرت إليه بعمق ثم قالتْ : سأفعل الكثير !!
                [ 9 ]
                عند الأضرحة ..
                افترشتْ تراب الضريح الخاص بأمها ، وبعثرتْ حوله العديد من الأزهار الندية ، واقتربتْ من تراب القبر هامسة : اليوم استقري يا روح أمي بسكينة وسلام .. فقد احرقتْ نار الانتقام من أحرق قلبي ذات يوم وحرمني وجودك .. !
                [ 10 ]
                مضتْ عشر سنوات بعد تلك الحادثة .
                أصبحت سلمى امرأة أعمال ناجحة لمشاريع نسائية ضخمة ، لا يوجد أبدا في طاقم عملها ولا بين موظفيها رجل واحد .. !!

                * ملاحظة : تم التعديل على النص الأصلي بسبب بعض الأخطاء وأرجو شاكرة النقد البناء فهي قصة قديمة وتعتبر ثاني محاولة لكتابة القصة القصيرة وشكرا لكم .
                بسم الله.
                سلاما ومحبة.
                كنت هنا بين هذه المشاهد الدرامية المتلاحقة..
                ونلت نصيبي من المتعة المزجاة..
                ثم نثرت بعض الألوان التي أرجو أن تراجع..

                تحيات وردية من أخيكم.
                ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                *===*===*===*===*
                أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                !
                ( ح. فهـري )

                تعليق

                • سميرة رعبوب
                  أديب وكاتب
                  • 08-08-2012
                  • 2749

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                  بسم الله.
                  سلاما ومحبة.
                  كنت هنا بين هذه المشاهد الدرامية المتلاحقة..
                  ونلت نصيبي من المتعة المزجاة..
                  ثم نثرت بعض الألوان التي أرجو أن تراجع..

                  تحيات وردية من أخيكم.
                  وعليكم السـلام ورحمة الله وبركاته
                  أستاذي الكريم الحسن الفهري ،
                  أشكرك جزيل الشكر والعرفان على مرورك المتميز
                  وتم التصويب على النص .. ممتنة لك وجعل الله ذلك
                  في موازين حسناتك وحجابا لك من النار .. آمين
                  تحياتي وصادق احترامي ~
                  رَّبِّ
                  ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                  تعليق

                  يعمل...
                  X