تتعرى الشهوة من جلباب النور
أمام الحسن العاري
حين تواقعها الأحلامْ
لا شيء مرير مثل معاقرة الأوهامْ
تنظر للأفق العشبةُ
يأخذها الظمأ المتواتر صوب اللذة
تحلم بالغيم المتواطئ و الريح
تفتش عن نطفته الأولى
في أحشاء الأرض
فلا تشرب إلا حسرتها
توقد آخر أنخاب الحلم المذبوح
على عتبات القيظ
و تسقط من شجر الأيامْ
أمام الحسن العاري
حين تواقعها الأحلامْ
لا شيء مرير مثل معاقرة الأوهامْ
تنظر للأفق العشبةُ
يأخذها الظمأ المتواتر صوب اللذة
تحلم بالغيم المتواطئ و الريح
تفتش عن نطفته الأولى
في أحشاء الأرض
فلا تشرب إلا حسرتها
توقد آخر أنخاب الحلم المذبوح
على عتبات القيظ
و تسقط من شجر الأيامْ
تعليق