هل كان حبّا ؟ / آسيا رحاحليه /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    هل كان حبّا ؟ / آسيا رحاحليه /

    حسبت أنّ تلك كانت آخر رسائلي إليك..هل تذكر ؟
    لكن ها أنا أكتب إليك من جديد..
    هي رسالة لن تصلك على أية حال و لن تقرأها..
    لا أفهم لمَ نكتب رسائل نعرف مسبقا وعن يقين بأنها لن تصل إلى أصحابها؟ ربما لأننا لا نكتب دائما إلى الآخر, بل نكتب لنا نحن, أو للآخر الساكن فينا أبدا..
    " ما الذي يحدث حين يلتقي رجل غيرُ عادي بامرأة غيرعاديّة ؟ " سألتني ذات لقاء كأنّما تسأل نفسك...
    لا أذكر بمَ أجبتك...لكنّي أفكّر في ذلك الآن...نعم ما الذي يحدث ؟
    للأسف يا صديقي, و يا رفيق الزمن الجميل, نحن, أو لنقل القدر / عذرا أيها القدر... هذه خيبة أخرى نعلّقها على مشجبك / القدر لم يسعفنا في تمديد عمر اللقاء فضيّعنا فرصة أن نعرف الذي كان سيحدث حقا..
    أذكر أنّك قلت لي و أنت تبتسم و تمعن النظر في عينيّ...يوما ما, أنتِ و أنا, سوف نبتدع رؤية جديدة في العلاقة بين الذكر و الأنثى , و سوف نؤسّس معا " المدرسة اللاعادية في الحب ".
    كان ذلك و نحن في أوج الشباب, أيام كان للأحلام قداستها و بكارتها و نقاؤها, وكانت العواطف مغلّفة بسياج العفاف و الحياء ..و الحب ينمو و يزهر في قلوبنا الغضّة بأناة و احتشام.
    جمعنا عشق الأدب و الكتب و طوّقتنا معا غواية الكلمات, و كنا, رغم لقائنا يوميا بحكم الدراسة, نفضّل الرسائل كوسيلة لتواصلنا...
    و كانت, منمّقة بخط يدينا, مشبعةً بالشعر, مترعة بالشوق, معطّرة بالأخيلة, متخمة بالتساؤلات عن الوجود و الحب و الإنسان, تسافر منك إليّ و منّي إليك تحت أجنحة الكتب التي كنا نتعب في اقتنائها, وكانت تدور بين مجموعتنا من عشاق القراءة كما تدور كؤوس الحبب, فسكرنا بـ " ماجدولين " و " البؤساء " و " كنا خجولين " و " اللاز ", و غيرها.
    هل تذكر إحدى رسالاتي التي وصفتها بالقنبلة ؟
    كنت قد طويتها داخل " سأهبك غزالة "* راجية منك أن تقرأ الرواية... كتبتَ لي في ردّك : "... هذه ليست رسالة بل قنبلة... قنبلة في كتاب !.." و أضفت..." حبيبتي أنت أروع بطلة متخصّصة في التفجيرات الروحية..! "
    طبعا يا روح البراءة لم يأت " يوما ما ". خان ميعاده. و لم نؤسّس سوى لخيبات تناسلت و تكرّرت كلعنة مجوسية.
    تذكّرتك هذا المساء..فانتشيت.
    أحسست بالدفء و السكينة و غمرت روحي حالة من الصفاء أجدها دائما حين أفكر فيك.
    ما أجمل تلك الأيام و ما أنقاها !
    من قال أنّ جرار الذاكرة لا تمتلئ بغير الأحزان, و لا تختزن سوى الدموع و الآهات..؟
    كم نظلم الذاكرة و في مجلّداتها, دائما, فصل واحد على الأقل ربيعي, وردي, مضيء...مشرق, و جميل في كل شيء, حتى في أحزانه.
    ذلك كان فصلك.
    أليس غريبا هذا الحنين إلى ماضينا يا صديقي ؟ ولماذا يظل الماضي حاضرا فينا, يأخذ كل هذه المساحة من تفكيرنا و شعورنا و أبجديتنا, فنكتشف أنّنا نحياه أكثر من مرّة واحدة.. نجتره ونستذكره و ندوّنه...غريب أنّنا لا نكتب كثيرا عن المستقبل, لا وجود للمستقبل إلا في قصص الخيال العلمي ! ليس سوى الماضي, نستعيد أحداثه, ننبش في زوادة الذكريات بحثا عن بصيص حب نقيّ أو لحظة مشاعر بكر صادقة.
    لم أكن مهيأة لاستقبالك.
    كنت أقف في الشرفة, أطالع وجه القمر, و أبثّه وجع قلبي من الزمن القبيح حين خطرت على بالي وبدا لي أنّ فيك شيئا من القمر, نعم, فيك منه, في علوّه وترفّعه, في سكونه وغموضه, في لامبالاته بالظلام, لأنّه لا يعرف سوى أن يكون منبعا للنور.
    رأيت ذكراك, يمامة بيضاء وديعة ناعمة, تحطّ على شبّاك روحي, بكل هدوء, وسمعتني أناجيك و قلبي يسألني عنك..ترى ماذا فعلت به الأيام ؟
    جميل الذي كان بيننا يا صديقي...و لكن, هل كان حبّا ؟ مشروع حب لم يكتمل؟ تقاربا روحيا ؟ صداقة أدبية ؟ مراهقة من نوعٍ فريد ؟ لا أدري...
    سخيف هو السؤال...أليس كذلك ؟ سخيف لكونه بلا جدوى ، و أيضا لأننا دائما نكدّر صفو الذكرى بغيم الأسئلة..و نخمش وجه الذكرى بمخلب / هل ؟ /
    لا أفهم لماذا نصرّ على خنق مشاعرنا بحبل التعريفات و التفسيرات ؟
    لماذا نصرّ على التسمية ؟
    لا يفقد الأشياء جمالها ، يا صديقي ، مثل الرغبة في حشرها داخل مسمىً ما.
    مهما يكن الذي كان بيننا فقد كان استثنائيا, ممنوعا من التكرار ربما لأنّه كان انسانيا في المقام الأوّل أو لأننا كما كنت تقول ".. يحب أحدنا الآخر بالفكر رغم أنّ الحب من وظيفة القلوب. "
    هل تصدّق أنك الآن معي؟ و أنني أراك بكل وضوح رغم السنين و المسافات؟ أرى قامتك الفارعة وجسدك النحيل, عينيك السوداوين العميقتين, شعرك الأسود الكثيف, وجهك الأسمر و ابتسامتك المعبّأة بالمعاني والتي كانت دليلا على مزاجك... كنت أدرك من شعاعها ما إذا كنت تضمر الحزن أو الفرح أو العتاب أو الشوق أو تخفي رغبة ملحّة في البكاء.
    في لقائنا ما قبل الأخير..بعد فترة من البعاد... مددتَ يدك إليّ بدفتر و بحزمة رسائل..لم أفهم.
    قلت لي...
    "هذه رسائلك إليّ... هي كنزي...إنها عندي أغلى مما كتبت ميّ لجبران أو سيمون ديبوفوار لسارتر, لذلك أخشى أن تضيع مني في زحمة الأيام.. أرجوك دوّنيها بخط يدك على هذا الدفتر...و سامحيني..ربما ستؤلمك بعض التفاصيل, لكن هي فرصة لكي تعرفي كم كنا رائعين.."
    ونقلت كل رسائلي إليك بخط يدي على صفحات الدفتر..
    وكتبت لك...في ذيل الصفحة الأخيرة :
    آخر ما يمكن أن أقوله...
    يا رفيقي كل شيء بقضاء
    ....
    لا تقل شئنا فإنّ الله شاء.
    في لقائنا الأخير...مددتُ إليك يدي بالدفتر..كنت أنظر في عينيك, في التماعة الدمع فيهما, و كنت تنظر في التماعة الخاتم في اصبعي..
    ثم غصصت بالعبارة..
    "إذا... اتّخذت قرارك؟ المهم أن تكوني سعيدة و أن تكتبي دائما و لا تنسي...حياتك غالية جدا عندي و لو في يوم أردت بيعها سوف أشتريها بكل ما أملك... و ما لا أملك. "
    وافترقنا على يأس...اللقاء .



    سأهبك غزالة * = رواية للروائي الجزائري الكبير مالك حداد صاحب المقولة الشهيرة " إنّ الفرنسية لمنفاي "
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #2
    الله عليكِ استاذه اسيا ...
    الله ما أروع عزفك المنفرد على أوتار الروح
    أرجعتينا سنيناً إلى الوراء ، إلى أجمل ما داعب القلب
    وما أفعم الإحساس ن إلى زمن ماجدولين تحت ظلال الزيزفون
    وأحواض البنفسج ودموع ماجدولين ورسائل حبيبها المُلتاع ..
    قصة قرأناها عشرات المرات ، وسكبنا الدموع حرّى بين السطور
    وأغرقنا الصفحات ..
    كم كنا نقرا ..ونسمع ..وتخنقنا التنهدات .،حين يراودنا حلمٌ أو يرتاد ليلنا طيفٌ
    حبيب على استحياء ، رحم الله أيام البراءة السعادة ، وتفتُّح الورود
    على الوجنات والجباة ...أيام كانت الآنوثة كتفاح الشام تتوارى بين غلائل
    الحياء ..
    سعيدة أن اكون أول من عانق هذا البستان الذي يفيض بما لذ َّ من عبير
    الذكريات ...وطاب...
    شكرا لك على هذا الجمال الذي عانق الروح وأفعم القلب والإحساس ...
    تحياتي يا صاحبة القلم الماسيّ ...
    وقوافل من ياسمين وبنفسج .



    نجاح
    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 01-09-2012, 11:46.

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #3
      و أنا أسعد عزيزتي نجاح عيسى أنك استمتعت..
      لا أومن كثيرا بمقولة أنّ النص يكتب صاحبه و لكن هذا النص كتبني فعلا
      و أنهيته بسرعة كبيرة..و كنت أعرف أو بالأحرى آمل أنه سيجد صداه لدى نفوس عايشت تلك الفترة
      من ذلك الزمن الجميل ..
      شكرا لك .
      سررت جدا بك .
      تحياتي و كل الحب .
      التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 02-09-2012, 08:09.
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        عجيب أمر الملتقى هذه الأيام
        و عجيب أمر القراء و الأدباء
        لم قرءوا و لم يكتبوا ؟
        لم سجلوا أرقاما دون ترك أثر ؟

        جميلة دائما مبدعتنا الكبيرة
        هذا القلم أتعلم منه الجديد
        حتى و إن غارت لغة الرسالة على الحدث
        و لغة القص
        إلا أنها كعمل فني قصي كانت رائعة
        لها مذاق و طعمة و رائحة

        بوركت أستاذة آسيا
        sigpic

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          عجيب أمر الملتقى هذه الأيام
          و عجيب أمر القراء و الأدباء
          لم قرءوا و لم يكتبوا ؟
          لم سجلوا أرقاما دون ترك أثر ؟

          جميلة دائما مبدعتنا الكبيرة
          هذا القلم أتعلم منه الجديد
          حتى و إن غارت لغة الرسالة على الحدث
          و لغة القص
          إلا أنها كعمل فني قصي كانت رائعة
          لها مذاق و طعمة و رائحة

          بوركت أستاذة آسيا
          تواضع منك أستاذ ربيع أن تقول أنّك تتعلّم مني ..
          و أنت منارتي و قدوة قلمي بقاموسك اللغوي و مواضيعك و أفكارك .
          شكرا و سعيدة أن وجدت هنا ما يروق .
          مودتي و تقديري دائما .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            هي رسالة مشبعة بالذكريات.. فيها ندم، وفيها فرح،
            وهذه مشكلة الزملاء عندما يتحابون هو يحتـــــاج
            الوقت لتكوين نفسه، وهي تصبح بسرعة مستعدة
            للأمومة والزواج... وعلى الغالب مثل هذه العلاقة
            تفشل، ولكن الحبيب يبقى في أعماق الذاكــــــــرة
            ساكنا تسترجع ذكراه لما تشتد عليها الايام وتشعر
            بالحزن...

            أعجبني بوحك كنت معك في كل كلمة...

            الله يسعدك ويحفظك ويوفقك.


            تحيتي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              آسيا رحاحلية
              متعبة كنت .. وكنت واحة استراحتي
              عدت لماض ضننت أني نسيته
              لأيام جميلة فيها كل ذاك الحب والنقاء كزهرة غاردينيا في أول تفتحها
              وكأني صاحبة الرسائل
              وكثيرا ماكتبت لنفسي وأنا أكتب للغير دون أن أدري
              نص رقيق ونقي
              شجن شاعري بالرغم من شجنه فهو كالمطر يبلل لكنه يسقي
              انتابنتي نوبة من الشرود مع النص فأدخلتني إياه رغما عني
              ياه كم كنت بحاجة لك
              لكتاباتك
              شكرا آسيا على الرسائل والأسئلة
              شكرا لأنك هنا
              محبتي سيدي
              ملاحظة
              معذرة لأني استعرت صفحتك للرد فأنا لا أستطيع الرد إلا من خلال الإقتباس فتجديني أحذف وأكتب
              تصوري آسيا أرد بدون الدخول للوضع المتطور فأحس بالتعب لضيق المسافة المتاحة أمامي
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                هي رسالة مشبعة بالذكريات.. فيها ندم، وفيها فرح،
                وهذه مشكلة الزملاء عندما يتحابون هو يحتـــــاج
                الوقت لتكوين نفسه، وهي تصبح بسرعة مستعدة
                للأمومة والزواج... وعلى الغالب مثل هذه العلاقة
                تفشل، ولكن الحبيب يبقى في أعماق الذاكــــــــرة
                ساكنا تسترجع ذكراه لما تشتد عليها الايام وتشعر
                بالحزن...

                أعجبني بوحك كنت معك في كل كلمة...

                الله يسعدك ويحفظك ويوفقك.


                تحيتي وتقديري.
                و أنا أعجبني كلامك هنا .. و تحليلك .. جدا عزيزتي ريما ..
                شكرا لك ..حفظك الله أيضا و حقّق كل أمنياتك .
                مودّتي و كل التقدير .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • غالية ابو ستة
                  أديب وكاتب
                  • 09-02-2012
                  • 5625

                  #9






                  أأأأأأأأأأأسيا--------------------------كم كنترااااااائعة،كم كان الزمان جميييييييلا
                  سؤال واحد ما الححت علئّان أسجله
                  لِمَ لم نكن في ذاك الزمن الجميل------ندافع عن حبنا----------------لماذا؟!!!!!!!
                  كم ان رائعة تسجلين بوحك بالندي وعطر الذي كان-----------------=تُرى ماذا سيتغيّر لو رجع الماضي
                  ورجعنا ----------------------------وهل تُرى الأقمار لو نزلت --------والتقى الشوق على أرض الهوى البكريّ
                  هل ترى سيكون له عبق الذكرى ----------وقداسة نبض الأنبياء بالحبّ فضفاضاً لكل ما تحت وفوق السماء-----هل تُرى؟!!!!!
                  أم هو الحنين لما لم يأت بعد----------------يظلّ يشدنا للوراء -------------تحياتي لصاحبة النبض الأجمل وكلّ السلام انبض الوفااااااء
                  بالندى بللت زهر حروفك------------------والعبير اضمخها عبر فضاءات ما زالت فيها بصمات لا يقربها الفناء-------------غالية
                  يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                  تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                  في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                  لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    آسيا رحاحلية
                    متعبة كنت .. وكنت واحة استراحتي
                    عدت لماض ضننت أني نسيته
                    لأيام جميلة فيها كل ذاك الحب والنقاء كزهرة غاردينيا في أول تفتحها
                    وكأني صاحبة الرسائل
                    وكثيرا ماكتبت لنفسي وأنا أكتب للغير دون أن أدري
                    نص رقيق ونقي
                    شجن شاعري بالرغم من شجنه فهو كالمطر يبلل لكنه يسقي
                    انتابنتي نوبة من الشرود مع النص فأدخلتني إياه رغما عني
                    ياه كم كنت بحاجة لك
                    لكتاباتك
                    شكرا آسيا على الرسائل والأسئلة
                    شكرا لأنك هنا
                    محبتي سيدي
                    ملاحظة
                    معذرة لأني استعرت صفحتك للرد فأنا لا أستطيع الرد إلا من خلال الإقتباس فتجديني أحذف وأكتب
                    تصوري آسيا أرد بدون الدخول للوضع المتطور فأحس بالتعب لضيق المسافة المتاحة أمامي

                    نحن لا ننسى ماضينا لأنّه كان ذات يوم حاضرنا .
                    لا أذكر أين قرأت هذه المقولة بالفرنسية .
                    نعم عزيزتي عائدة ..نحن لا ننسى حقا مهما تعاقبت الأيام ..
                    تزورنا الذكرى فنتأمّلها نربّت على خدّها ثم نشيّعها بابتسامة حزينة
                    و نمضي ..
                    سعيدة جدا بك هنا و مقدّرة لكل ظروفك فلا تعتذري عن أي شيء
                    و سعيدة أن النص أعجبك و وجدت فيه شيئا منك ..
                    نحن أكيد نشترك في كثير من الذكريات ..نحن كتاب القصة ، عشاق الكلمة
                    مهما اختلفت الأزمنة و تباينت الأمكنة ..
                    كوني بخير عائدة ..
                    محبّتي .
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                      أديب وكاتب
                      • 03-02-2011
                      • 413

                      #11
                      السيدة آسيا
                      تحية حب وتقدير
                      الله ما أروع تلك الذكريات التي أعطتني يقينا بأني أنا من عشت تلك اللحظات الرائعة وأنا من كتبت ، الذي كان بين السطور هوحب بكل شفافيته لأنه إذا اقتحم الإعجاب قلبي امرأة ورجل لا بد أن تكون كل اللحظات حبا، النص على سهولة لغته كان أكثرمن رائع لأن مشاعر الحب جذبتنا إلى ما مضى من لحظات أيامنا الحلوة أيام الدراسة
                      أمتعتنا عزيزتي

                      تعليق

                      • الهويمل أبو فهد
                        مستشار أدبي
                        • 22-07-2011
                        • 1475

                        #12
                        قراءتي للرسالة في رسالة الوطان ولذة الألم هناك في الدراسات النقدية

                        www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?107615

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                          السيدة آسيا
                          تحية حب وتقدير
                          الله ما أروع تلك الذكريات التي أعطتني يقينا بأني أنا من عشت تلك اللحظات الرائعة وأنا من كتبت ، الذي كان بين السطور هوحب بكل شفافيته لأنه إذا اقتحم الإعجاب قلبي امرأة ورجل لا بد أن تكون كل اللحظات حبا، النص على سهولة لغته كان أكثرمن رائع لأن مشاعر الحب جذبتنا إلى ما مضى من لحظات أيامنا الحلوة أيام الدراسة
                          أمتعتنا عزيزتي
                          شكرا لك عزيزتي فاطمة..
                          أتمنى ان تجدي في نصوصي دائما ما يمتعك .
                          محبّتي و احترامي .
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة






                            أأأأأأأأأأأسيا--------------------------كم كنترااااااائعة،كم كان الزمان جميييييييلا
                            سؤال واحد ما الححت علئّان أسجله
                            لِمَ لم نكن في ذاك الزمن الجميل------ندافع عن حبنا----------------لماذا؟!!!!!!!
                            كم ان رائعة تسجلين بوحك بالندي وعطر الذي كان-----------------=تُرى ماذا سيتغيّر لو رجع الماضي
                            ورجعنا ----------------------------وهل تُرى الأقمار لو نزلت --------والتقى الشوق على أرض الهوى البكريّ
                            هل ترى سيكون له عبق الذكرى ----------وقداسة نبض الأنبياء بالحبّ فضفاضاً لكل ما تحت وفوق السماء-----هل تُرى؟!!!!!
                            أم هو الحنين لما لم يأت بعد----------------يظلّ يشدنا للوراء -------------تحياتي لصاحبة النبض الأجمل وكلّ السلام انبض الوفااااااء
                            بالندى بللت زهر حروفك------------------والعبير اضمخها عبر فضاءات ما زالت فيها بصمات لا يقربها الفناء-------------غالية
                            أختي الغالية غالية
                            سامحني و اغفري لي تجاوزي لتعليقك الجميل
                            نعم ..أعتقد هو ما قلته تماما..الحنين لما لم يأت بعد ..
                            سعيدة جدا بك و بكلماتك .
                            شكرا و تقبّلي كل محبّتي و تقديري.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              هل كان حبا
                              ؟؟؟

                              الجميلة والغالية
                              آسيا
                              سعيدة أنني بين حروفك الغالية الثمينة
                              وأنا أتمشى في ممرات شوارعك
                              فرأيت مدينتك الجميلة
                              قصة مدللة
                              سمحت لها بعبور كل نبضك
                              الذي مازال يحتفظ بنفس الإيقاع
                              هل من يقول لنا
                              رأيه
                              بعدة أسئلة غامرت وتمردةت وخرجت
                              تشاغب في قلوبنا
                              أفكار البطل أتبناها
                              وحقا أرى الحب مصدره الفكر
                              فكلما ازداد التقارب الفكري
                              كلما توحدت وجهات النظر
                              فيتوحد الطموح
                              فيحلق الحبيبين بنفس السماء
                              وموعدهما يتوحد بذات الدقيقة على الأرض
                              جميييلة يا آسيا
                              قصة راقية جدا
                              من سلالة الرمّان
                              رومانسة جدا
                              وشاعريتها واضحة الأطراف
                              هل كان حبا ؟
                              بل هكذا يكون الحب
                              سؤال مازال يلح
                              النهاية كانت خاطفة وغريبة وغير مبررة
                              لزواج البطلة من آخر
                              محبتي لك
                              لحرفك الرائع
                              ميســاء العباس
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X