شياطين الإنس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم عفاف
    غرس الله
    • 08-07-2012
    • 447

    #16
    [quote=فوزي سليم بيترو;865806]
    السيدة الفاضلة ام عفاف
    ما هذا الضياء ؟ إدهاش تملّكني من أول حرف
    حتى الخاتمة .


    كنت بارعة بالوصف إلى درجة أنني تخيّلت ما
    يجري في القصة حقيقي .
    تستحق التثبيت بجدارة
    مودتي
    فوزي بيترو
    [/qu

    أستاذي العزيز فوزي سليم بيترو
    كنت منذ قليل أستمع إلى التسجيل وحقيقة أعجز عن إيفائك حقّك من الامتنان .
    كيف لا وأنت سيدي الكريم تقدّم كلّ ذلك الجهد والوقت دون أدنى مقابل .
    سيدي الكريم كل ما قيل استرعى انتباهي بشكل مدهش ولعلّ أكثر ما يحيّر الجميع أنّهم لا يعرفونني .
    سبق وأن أشرت إلى أنني سجلت بالمنتدى باسمي الشخصي ولكن بلا أسباب وجدت نفسي لا أستطيع الدّخول فاضطررت للتسجيل ثانية باسم جديد .
    أنا صالحة غرس الله ولدي عناوين كثيرة هنا أفقد أثرها ولا سبيل معي لتدارك الأمر .
    ومن بين هذه العناوين: زيارة خاطفة ـ ردّ زيارة ـ سرّ ـ لقاء ـ وأخرى نسيتها .
    لماذا أحدّثك عن هذا أستاذي ؟
    بين أن يكون في متناول النّاقد تجربة متنوّعة ونصوص مختلفة وبين أن يكون بين يديه عنوان واحد فرق كبير .
    وأجزم أن دخول مجموعة من النّقاد إلى نصّ صاحبه نكرة بالنسبة إليهم وتحت اسم مستعار يعدّ مجازفة وقد استشعرت ذلك أثناء النّقاش حتى أن الأخت سليمى لم تنبس منذ بداية الحصّة إلى نهايتها بغير التقديم والاختتام .
    الأستاذ الرّاقي جدا سليم أعود في محاولة لتبرير تدخل الرّاوي الأساسي لنقل ما يشاهد بالوصف .
    محققا كان أو مختصّا نفسيا وهما أمران مقبولان الأمر يتوقف على المتقبل فلأفترض أن المحقق يحدث زوجته أو زميله أو حتى عائلته كافة فلا عيب في أن يتدخّل بوصف الحالة الهستيري التي يشاهد ،ربّما من باب وصف مبلغ حيرته أمام ما يحصل والمشهد يؤكّد ويعكس تلقائيتها وإمكانية صدقها .
    ومع ذلك فقد استفدت من إشارتك ووقفت على وجاهتها .
    تكلّمت كثيرا ،آسفة. شكرا كبيرا على رحابة الصدر وكل المحبّة .

    تعليق

    • أم عفاف
      غرس الله
      • 08-07-2012
      • 447

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميلة القديرة
      أم عفاف
      مرحى لك هذا الجمال
      مرحى لنص فيه من الإبداع الكبير
      انحنيت لنصك الرائع
      صفقت لك
      وطوال قراءتي النص وأنا أشعر بالقشعرة
      أحسنت
      أجدت سيدتي
      ودي وتحياتي ومليون زهرة عاردينيا

      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
      التعديل الأخير تم بواسطة أم عفاف; الساعة 16-09-2012, 15:43.

      تعليق

      • أم عفاف
        غرس الله
        • 08-07-2012
        • 447

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        جميل النص وقوي، مشوق حتى النهاية، هي فعلا شياطين من تملك تلك الفتاة،
        فلربما قد تعرضت للإغتصاب وهي صغيرة، لا حول ولا قوة لها، وعادت تلك الكوابيس
        تلاحقها توطئة لانتقام منها فظيع الذي حيرني ما هو الهيكل الذي أشير إليه في البداية وكتمت
        أنفاسه وحولته أشلاء؟ لربما لم أنجح في سبر غور النص العميق،
        هل هي بالسجن الآن، ولو أنني أميل أنها في مصحة عقلية،
        لاأعتقدها قد قتلت فعليّا، كنت أتنى لو قتلت خيالاتها المريضة.

        أستغرب أنه ما زال لم يثبت بعد.

        أهلا بك قاصة جميلة، تغذي خيالنا...

        لك تحيتي وتقديري.
        الأخت العزيزة ريما ريماوي
        شكرا عزيزتي على كلماتك المحفّزة لما هو أفضل .
        والله وجودكم هو ما جعل للنّصّ قيمة .
        أتمنى فعلا لو أستحقّ كلّ هذا الإطراء .
        لا تبحثي كثيرا الأحداث في منطق الأحداث .كثيرة هي الأمور التي تخالطنا دون الخضوع لأي منطق .
        محبّتي وتقديري الفائقين .

        تعليق

        • أم عفاف
          غرس الله
          • 08-07-2012
          • 447

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
          لقد عشت جوا عميقا من خلال دقة وصفك
          وتسلسل أفكارك
          نجم لمع في سماء القصة
          فأفحمتنا عن الرد
          فاعذري عجزنا عن الشكر لهذا الحد
          يقترض أختي العزيزة أن أدخل أحد نصوصك قبل الردّ على كلماتك التي أعجزتني .
          لمن الشّكر واقعا ؟ألمن تكبّد مشقة القراءة والتعليق أو لمن كان له شرف دخولكم النصّ وترك أثر جميل لا ينسى ؟
          أنت عزيزتي التي تستحقين الشكر الفائق فألف شكر .
          محبّتي

          تعليق

          • فاطمة يوسف عبد الرحيم
            أديب وكاتب
            • 03-02-2011
            • 413

            #20
            الكاتبة المتميزة أم عفاف
            نص مبدع وسرد شيق جعلنا نعيش الحدث لحظة بلحظة وبأعصاب مشدودة إلى سحر الكلمة ودقة الوصف ،وكانت حركة الصراع مدروسة بدقة،وكأني أمام فيلم رعب ،
            أحيانا يكون القهر والظلم سبب لأن تعيش هذه الفتاة حالة توهم الأعتداء عليها وتبدي قدرتها الفائقة على الدفاع عن النفس حتى من خلال وهم
            رائعة
            استمتعت معك

            تعليق

            • أم عفاف
              غرس الله
              • 08-07-2012
              • 447

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
              السلام علبيكم
              قصة جريئة جدا
              لكنها تعالج حالة نفسية منهارة حد أنها ترى ما أصابها كل ليلة الخاتمة كانت جميلة جدا جعلتني أعيد قراءة القصة من جديد فيها تساؤلات وحتى القصة فيها قراءات أخرى
              تحية تقدير
              أختي العزيزة لندة
              كم جميل أن يجد الكاتب نفسه محاطا بقرّاء غاية في رفعة الذّوق .
              وكم يسعدني أن يلقى نصّي كل هذه الحفاوة .
              شكرا عزيزتي على كلماتك التي تقطر عذوبة .
              ودّي الخالص

              تعليق

              • أم عفاف
                غرس الله
                • 08-07-2012
                • 447

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة وليد مروك مشاهدة المشاركة
                الق غير عادي
                لي بعض من الملاحظات أريد أن أعلق عليها سأكون بالصوتي
                مع هذه القصة هذا المساء
                فمن رغب من الاعزاء بالحضور
                فليشرفنا هذه الأمسية
                لي وربما لنا جميعا
                أن نرشف من هذه الفاتنة
                شكرا لك اختي أم عفاف
                الأستاذ الكبير وليد، كم أسفت لأنّني لم أحضر النّقاش بالغرفة الصّوتيّة .
                ولكنّني وقفت على حقيقة كيف يقدّم النّصّ نفسه بنفسه دون أن يكون لاسم الكاتب أي تأثير .
                تابعت تدخّلك بالغرفة .أعني استمعت إلى التسجيل وكان لتدخّل كل واحد ثقله .
                غلب علي الشعور بأن النّصّ لم يعد لي فقد استطاع كل ناقد أن يقنعني بوجهة نظره حتّى خلت أنّني نسيت كيف كتبت النّصّ وماذا عنيت بكل جزء منه على حده .
                سيدي الكريم شكرا لأنّك كنت موجودا ،شكرا لأنّك كنت أنت وأنت تناقش النصّ ،ذلك الشاعر الذي يهطل إحساسا جميلا .
                محبّتي وفائق الاحترام .

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #23
                  الأستاذة القديرة أم عفاف
                  ماذا فعلت بي؟
                  خطفت أنفاسي
                  زلزلت كياني
                  لن أقول سوى
                  رائعة ...رائعة
                  كل الود
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • محمد فطومي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 05-06-2010
                    • 2433

                    #24
                    العنوان :" شياطين الإنس " يُقصي فرضيّة أن تكون الأحداث وهميّة أو مجرّد كوابيس تلازم المرأة .
                    فالعنوان هو قراءة الرّاوي لما حدث و هو في الآن نفسه أداة بيد الكاتب تساعده لا على توجيه فهم القارىء و إنّما على تبويب الجهد المبذول في صياغة النصّ و أهدافه من وجهة نظره طبعا.
                    يغني العنوان للتّدليل على أنّ الأحداث واقعيّة على الأقلّ داخل الحيّز الحكائي،(يُغني) عن غياب إمكانيّةأن تقف انتظارات كاتبة مبدعة بهذا الحجم من القارىء عند حدود الأسف لكون المرأة تمرّ بأزمة نفسيّة تجعلها تُصدّق كوابيسها.
                    في النصّ هناك راويان أحدهما يُخاطبنا و الآخر يتوجّه له بالخطاب.
                    هذا الرّاوي الذي يكتفي مع المرأة بالإصغاء ينقل لنا هذا الحوار ذي الطّرف الواحد الذي دار بينه و بينها .
                    في مقدّمة النصّ سمح الرّاوي لنفسه بإبداء استغرابه ،ثمّ نقل حديثها بكثير من التّصرّف الأدبيّ فورد نقيّا مجدولا فاتنا فوق الوصف.
                    هنا بالتّحديد أفكّر ألم يكن بالإمكان أن يبدو النصّ أكثر إبداعا و قابليّة للإقناع لو أنّه ورد على لسانها منذ البداية؟

                    ما عدا ذلك كانت العمليّة الإبداعيّة أكثر من موفّقة ،الّلغة قويّة و السّرد متماسك إلى حدّ بعيد،أمّا ما شدّني فعلا بعيدا عن الأثر الفنيّ و الإنسانيّ هو أنّ صوت الصّراخ و صوت الأنين مسموع هنا ،خلافا لما قد نقرأ من قصص خرساء رغم ما تعجّ به من عبارات الدويّ.

                    سعيد بلقائك صالحة.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 26-09-2012, 17:45.
                    مدوّنة

                    فلكُ القصّة القصيرة

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #25
                      عندما يتلبسنا الشك والإرتياب من كل شىء، وتسكننا الخشية والقلق من الوجود بحدّ ذاته...هنا ينكشف العالم للذات، ويبدأ الصراع مع النفس..مع الآخر..رأيت هنا العزلة الموحشة، وأحسست بمعاناة الاغتراب..اغتراب الذات..هواجس تتلبّسها كشياطين ماردة..ذات مسكونة بالرعب حدّ (الموت)
                      إبداع يستحق التقدير
                      مودتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 30-09-2012, 13:13.

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #26

                        أهلا بالأديبة أم عفاف.
                        نصك هذا يقطع الأنفاس فقد أتاك الله قدرة عجيبة على التصوير و التحرير و التعبير و التحبير.
                        و هذا القدرة في الأداء ناتجة عن كفاءة في الاحتواء، احتواء المخزون اللغوي الثري.
                        تخيلت "البطلة" جالسة على أريكة عند طبيب نفساني أو مستلقية على سرير "الاسترخاء" تقص مأساتها،
                        أما الطبيب النفساني فهو الراوي أو السارد لقصتها و الراوي رجل حتما و ليس امرأة كما قد يتوهمه بعض القراء و يظهر ذلك في كلمة واحدة فقط في النص كله "بل ظللت صامتا أنتظر أن تنحل عقدة لسانها في صبر" اهـ، تخيلتها جالسة عند الطبيب النفساني و قد تكون تحكي إلى أي صديق يستمع جيدا بحيث تركها تسرد عليه قصتها ثم نقل إلينا ما سمعه كما أخبرنا بخواطره هو.
                        أما القصة فهي عبارة عن اعتراف مرٍّ بزنى المحارم كانت "البطلة" ضحيته و هناك مؤشرات كثيرة في النص توحي بهذا الاحتمال أو الافتراض أو التخمين أو تفرضه، هذا من حيث المضمون.
                        أما من حيث الشكل، فقد تسربت إلى النص هنات، إملائية و تعبيرية و رقنية، قللت، على قلتها، من رونقه وخفَّتت من ضوئه.
                        كان في إمكانك، و أنت الأستاذة الأديبة اللبيبة المستحكِمة في أدوات التعبيرالجميل، أن تعيدي النظر مرة بعد المرة في نصك البديع هذا حتى يطلع أقرب ما يمكن كمالا شكلا و مضمونا و أن تستغني عن بعض التفاصيل بالتلميح فالتلميح أفضل من التصريح بالمشهد القبيح و اللبيب بالإشارة يفهم.
                        أتمنى لك مزيدا من التألق لكن في الأدب المتأنق.
                        تحيتي.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • أم عفاف
                          غرس الله
                          • 08-07-2012
                          • 447

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                          الأستاذة القديرة أم عفاف
                          ماذا فعلت بي؟
                          خطفت أنفاسي
                          زلزلت كياني
                          لن أقول سوى
                          رائعة ...رائعة
                          كل الود
                          أختي العزيزة بسمة الصيّادي
                          كنت هناك مع أناتك أو لأقل الأنا
                          وها أني هنا على لقاء متأخر جدا عن الموعد
                          أنا آسفة جدا على التأخير
                          تأخير ليس له مبرر حتى أن العديد من التدخلات لم أطلع عليها إلا بعد عودة النصّ إلى الشّريط
                          في كل الأحوال ممتنة جدا على تواجدك
                          وعلى دخولك نصي
                          دمت بألف خير ولك كل المودّة

                          تعليق

                          • أم عفاف
                            غرس الله
                            • 08-07-2012
                            • 447

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                            الأستاذة القديرة أم عفاف
                            ماذا فعلت بي؟
                            خطفت أنفاسي
                            زلزلت كياني
                            لن أقول سوى
                            رائعة ...رائعة
                            كل الود
                            أختي العزيزة بسمة الصيّادي
                            كنت هناك مع أناتك أو لأقل الأنا
                            وها أني هنا على لقاء متأخر جدا عن الموعد
                            أنا آسفة جدا على التأخير
                            تأخير ليس له مبرر حتى أن العديد من التدخلات لم أطلع عليها إلا بعد عودة النصّ إلى الشّريط
                            في كل الأحوال ممتنة جدا على تواجدك
                            وعلى دخولك نصي
                            دمت بألف خير ولك كل المودّة

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #29
                              فاتني هذا النص ومن نصيبي أن يعود لأستمتع به
                              لغة .. وتصاويرا
                              حبكة.. وأنفاسي حبر متلاهثة
                              عشت معك كل حركاته
                              وتحركاته.. أحسست بمخالبك وهي تقتص من خدوده
                              تشممت معك العرق وسمعت أنفاسه ...
                              حالة من الخوف والقشعريرة لازالت معي إلى الآن..
                              وهي دليل الحنكة الأدبية للكاتب المؤثر في قرائه...

                              تحياتى وتقدري ؛
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              • فايزشناني
                                عضو الملتقى
                                • 29-09-2010
                                • 4795

                                #30
                                أختي أم عفاف صباح الخير
                                لا يسعني أن أقول الكثير بعدما قرأت ردود الأصدقاء والصديقات
                                ولكن لا بد أن اسجل اعجابي بما قرأته لك وأهنؤك على هذا العمل الجميل والرائع
                                فالنص جاء بحرفية كبيرة لا يتقنها أي كان وخاصة السرد والمفردات التي تليق
                                أحييك من كل قلبي على هذا الابداع وأنتظرك في ابداع جديد
                                محبتي وتقديري
                                هيهات منا الهزيمة
                                قررنا ألا نخاف
                                تعيش وتسلم يا وطني​

                                تعليق

                                يعمل...
                                X