شياطين الإنس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم عفاف
    غرس الله
    • 08-07-2012
    • 447

    شياطين الإنس

    من أين لامرأة عزلاء بمثل هذه القوّة ؟كيف استطاعت أن تطرح مثل هذا الهيكل أرضا تخنقه حدّ الموت ،تجعل جسده مثل خرقة ممزقة أشلاء وكيف يستسلم هو لمثل هذا المصير دون أن تبدو عليه آثار مقاومة ؟
    طال إطراقها فلم أستحثّها ،بل ظللت صامتا أنتظر أن تنحلّ عقدة لسانها في صبر.
    تطوف أمي على الأبواب، تراقب ما إذا كانت مقفلة، تخاطبنا قائلة "الشّياطين لا تدخل الأبواب المقفلة " وتمضي إلى فراشها وقد ساد الاعتقاد لديها أنّها في أمان . أورثتني أمّي ذلك الحرص المفرط فصرت لا أنام إلا بعد أن أطّوّف بجميع المداخل...لم يتطرّق إلى ذهني يوما وأنا أسلّم نفسي للفراش ،أضع حواسي قطعة قطعة جانبا كما أضع ثيابي .وأنام كالأموات بأنّني سأصير فجأة لقمة سائغة لجحيم الارتياب.
    بداية كانت مجرّد ومضات ينكرها خيالي ،ثمّ صارت صورا فاضحة الملامح ،صور أفقدتني القدرة على النّوم ،أخاف أن أنام فيأتي ذلك المغتصب يتسلّل عبر مسامّي ،يزرع سمّه الزّعاف فيّ ويمضي متلمّظا بعد أن يتركني في حالة خارج الوصف.
    كم مرّة أعددت قضيبا حديديا بجانبي ! كم مرّة بتّ جالسة أراقص أخيلتي وألاحق أنفاسي فيتعذّر عليّ أن ألحقها في خضمّ مخاتلاته .كان دائما يغلبني ،يأخذ ما يريد ويختفي قبل أن تعود إليّ يقظتي .أصرخ بلا صوت ،وأمدّ يدي إلى سلاحي المهزوم أرفعه بلا حول ،تخرج كلماتي المقهورة :"يا بن الكلب ،يا خسيس ،يا مجرم ،ابن حرام ،أنت ابن حرام ،ألا تخاف الله ؟"
    وتمضي أيّام أجترّ فيها خيبتي،أرتّب الأحداث أوّلا بأوّل ،أصنع سيناريوهات متعدّدة ،أقارب بين ما حصل وما يدور من حولي فتهن إرادتي وتحترق كل طاقتي في تفكير حلزوني عقيم .ولا أهنأ بهذا الاستقرار العليل حتّى يساورني ذلك الإحساس المقيت من جديد بأنّه سيعيد صنيعه، وأنّه سيأتي اللّيلة كعادته،يعبث بمقدّساتي، ويمضي شامتا إلى حيث لا أدري .ها هو يراقب حركاتي ،يرصد المكان ليرسم خارطة يتحرّك وفقها بلا أخطاء وها أنّ حالة التوتّر قد تلبّستني فصرت أضرب الهواء بقبضتي .أتمتم بكلام لا أفقهه . أصعد إلى السّماء في ثوان وأنزل :"لماذا يا الله ؟أنت سيّد الفضيلة فلماذا تسمح بذلك ؟.. ألست أنام كلّ ليلة على ذكرك ؟...أنا أستودعك نفسي كلّ ليلة، فكيف لا تضرب على يديه وتحفظ الأمانة كما يفترض بإله أن يفعل ؟ ألست قادرا على أن تسحقه ؟أو أن تمسخه ؟ماذا فعلت أنا لأستحقّ ما يحدث معي ؟ ما الجرم الذي ارتكبت لأكون لعبة بيدي سفّاح لا يخافك ؟؟؟"
    عندما يملؤني الإحساس بحضوره أعرف أنه سيصل إلى ما يريد مهما فعلت .أعرف أنّه سيغافلني وسيصنع بي ما تصنعه طفلة بدميتها أو سفاّح بجثة ضحيّته. سيفصل رأسي عن جذعي أوّلا .ثم سيقطع يدي وسيعتليني كدابّة مطيعة .
    لن أسمح بذلك ،سأحول بينه وبين مبتغاه وسأحبط كلّ مخطّطاته ّهذه المرّة وإن كلفّني ذلك ما كلّفني .
    أقفلت الأبواب بالمفاتيح، أحكمت ربط المزاليج بما لا يسمح بخلخلتها بعد أن أدخلت كلّ ما أحتاجه إلى الغرفة حتّى إذا اقتضت الحاجة البشريّة أن أخرج ، لا أفعل تحت أيّ إلحاح .لن تكون المرّة الأولى الّتي أتوضّأ فيها بجانب الفراش .لن أغادر غرفتي حتى يفتح النّهار عينيه .
    ليست المرّة الأولى التي أحاول فيها أن أقرأ أفكاره، أسبقه إلى قراراته وأكون مستيقظة حين يبدأ في تطبيق مخطّطه ،ولكن ....
    ما مضى أكثر ممّا بقي من اللّيل ،كنت أعرف أنّه سيحاول فتح الأبواب بطريقته التي أجهل،فظللت أتابع ما يجري دون أن يصدر عنيّ ما يوحي بيقظتي .هاهو يدفع الباب بكل ما أوتي من قوّة .ربّما كان يملك نسخا من المفاتيح وذهب في ظنّه أنه يستطيع قلع حلقة المزلاج دون إحداث صوت .أو يكون محتفظا بفتحات سرّيّة في الخشب ؟ذراع المزلاج يتحرّك ،لعلّه مرّر يده وهو بصدد إزاحة الذّراع عن مكانه .كان عليه أن يفعل ذلك مع ثلاثة أبواب .لن يصل إلى باب غرفتي حتى يرتفع صوت الحقّ. لا أدري لماذا يسيطر عليّ الإحساس بأنّ صوت الآذان يردّه عن صنيعه ويردعه عن نواياه .كم أنا بحاجة لسماع الآذان .سيتسلّل الفجر ويوزّع شموعه على ملائكة الخير فتنقذني مما أنا فيه قبل فوات الأوان.
    لم أسمع غير حفيف خطاه .تحرّك الهواء من حولي .لم يمهل استدارتي حتّى وجدته يلفّ جسدي بجسده العاري وكالعادة يسري ذلك الخدر في أوصالي فتبطل حركتي :"لو أقلّع عينيه بأسناني .أبتر عضوه هذا المتكوّر ككتلة من نار ".ركبتاه في متناول قبضتي .حرّكت أصابعي فاستجابت لي ،غرست أظافري في لحمه وأخذت أحرث جلده بكل ما أوتيت من غلّ.وأحسست بالأخاديد التي أحدثتها أظافري تنزف .تلطّخت أناملي بذلك السّائل الدّافئ ومازال ثقله يكبّل حركتي .فجأة تركني فاستجمعت كلّ قواي لأجلس وأضيئ المكان إضاءة كاملة .الباب مقفل كما تركته وذراع المزلاج في موضعه والكرسيّ يتكئ على خشب الباب لم يتزحزح ،وبقايا لحمه في أظافري وسائل أرجواني يصبغ أناملي وعرقه يبلّلني .أشتمّ فيه روائح آدميّة :"أين اختفى ؟ كيف تبخّر ؟كان هنا ..،والله العظيم كان هنا،في نفس الغرفة،لم أكن نائمة .لا تقل أنّني كنت نائمة .
    تحدّث الكرسيّ ،تهزّه بعنف ،تتفحّص الأسلاك التّي ربطت في المداخل ،تسكب الماء البارد على وجهها ورأسها وتبكي منهارة .
    ــ يا إلهي !أيّة قوّة جبّارة هذه الّتي أودعت فيّ !كيف لم أجنّ إلى الآن ؟ كيف لم أتداعى وأنهار ؟ وكيف لم تسقط مني حواسي في خضمّ ما يحصل ؟
    وتستأنف :"علا صراخه فنظرت إليه أستفسره كان يتذمّر من الأبواب المقفلة والشّبابيك المربوطة ،ولم أكن لأحر إجابة ،وسقطت نظرتي منّي لتقع أسفل ركبتيه فوقف ريقي كشوكة في حلقي، وارتعشت أصابعي.إنها الأخاديد الّتي أحدثت يداي .ندوب طريّة بعضها مازال نازفا .تراجعت إلى الوراء، لا جدار يسندني ،عار عليّ أن أتراجع والحقيقة تطالعني بعينين حادّتين .لم أكن أنا ،كائن آخر بداخلي انفجر كبركان طالبا الثأر، وردّ الاعتبار لحرمة الرّوح المنتهكة .
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    الله
    الله
    الله
    ما أروعك !
    من أجمل ما قرأت هذه الأيام و كل الأيام
    تستحق الشنق أعلى الملتقى
    اللغة و البناء و المنولوج البارع القوى
    و صدق الرؤية
    كل هذا كان جميلا !

    بوركت أم عفاف
    sigpic

    تعليق

    • سعاد محمود الامين
      أديب وكاتب
      • 01-06-2012
      • 233

      #3
      ام عفاف ماهذا الإبداع ياله من خيال خصب وقلم ذهبى نص جميل رائع يخطف الأنفاس لقد سبرت غورها أنه جنون الارتياب المضنى دقة الوصف وجزالة السرد بوركت وفى الانتظار ..
      مصر ومامصر سوى الشمس
      التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
      والناس فيك إثنان...
      شخص رأى حسنا فهام به
      وشخص لايرى!

      تعليق

      • أم عفاف
        غرس الله
        • 08-07-2012
        • 447

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        الله
        الله
        الله
        ما أروعك !
        من أجمل ما قرأت هذه الأيام و كل الأيام
        تستحق الشنق أعلى الملتقى
        اللغة و البناء و المنولوج البارع القوى
        و صدق الرؤية
        كل هذا كان جميلا !

        بوركت أم عفاف
        أخي ربيع يسعدني منك كثيرا هذا السبق إلى قراءة النّصوص الجديدة ،يسعدني أكثر معرفتك المتمرّسة بالغث وغيره ،حين يرافق الكتابة وجع، تكون أقرب إلى القارئ .شرّفني حضورك كثيرا .أمّا الشّنق فرجاء أن يكون الحبل مثينا حتّى لا أموت مرّات .
        شكرا لأنّك كنت هنا وتركت بعضا منك بساحتي .
        كلّ الودّ.

        تعليق

        • سالم وريوش الحميد
          مستشار أدبي
          • 01-07-2011
          • 1173

          #5
          الأستاذه أم عفاف ...
          لازلت مبهورا .. لازالت بي بقايا من ذلك الشبح الذي تقمصك
          وأقض مضجعك .. وأرق ليلك.. وأقلق منامك
          لازال يتملكني خوف كطفل صغير يحكى له عن الغيلان والسعالي
          يحكي له عن الأشباح التي تسكن الليل ..
          فيخاف الظلمة .. ويخاف الوحدة الصماء ..
          قد يكون تأثيرها مؤقتا .. لكن عظمة السبك .. وطريقة السرد جعلتني
          أعيش حالة من التلبس ..من الإندماج مع النص
          نص سيعيش في داخلي طويلا قبل أن يتسامى تأثيره
          الحق أنه خط بيراع راق أقف له إجلالا ..
          تحياتي لك ولي عودة .. أن شاء الله
          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
          جون كنيدي

          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            السيدة الفاضلة ام عفاف
            ما هذا الضياء ؟ إدهاش تملّكني من أول حرف
            حتى الخاتمة .
            كنت بارعة بالوصف إلى درجة أنني تخيّلت ما
            يجري في القصة حقيقي .
            تستحق التثبيت بجدارة
            مودتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • أم عفاف
              غرس الله
              • 08-07-2012
              • 447

              #7
              أختي العزيزة سعاد محمود الأمين ،طرقت بابي وأنا لا أعرفك إلا من خلال هذه الكلمات الجميلة التي أدخلت علي قلبي السعادة ،لا لما تضمّنته من إطراء ولكن لنكهة أن يفتح شرائط النص شخص لا يعرفك طعما خاصا ،طعم بنكهة اللّقاء بشخص خلال سفر جميل ،يجمع بينكما كلام لا يمكن أن تحكيه مع من حولك ،المحيطين بك ،أهلك ، ونحن تجمع بيننا هذه النصوص تؤلف بين أرواحنا ،تمدّ حبال الودّ .
              بكل المحبّة يسعدني أن أبحث عن نصوصك.
              التعديل الأخير تم بواسطة أم عفاف; الساعة 08-09-2012, 15:44.

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميلة القديرة
                أم عفاف
                مرحى لك هذا الجمال
                مرحى لنص فيه من الإبداع الكبير
                انحنيت لنصك الرائع
                صفقت لك
                وطوال قراءتي النص وأنا أشعر بالقشعرة
                أحسنت
                أجدت سيدتي
                ودي وتحياتي ومليون زهرة عاردينيا

                نوارس، وقصور حلقت أفراخ النوارس ، عاليا ترفرف بأجنحة معصوبة صوب المدى نحو القصور تمايلت رقصا، كذبائح ! ماكانت أجنحتها تكاد تحمل ثقل جسمها ركضت خلفها ملهوفة محمومة، يشنقني الأسى حين ابتلعها الجوف، عميقا أسقط من يدي فانهمرت أمطاري، غزيرة. نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?122425
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • أم عفاف
                  غرس الله
                  • 08-07-2012
                  • 447

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                  الأستاذه أم عفاف ...
                  لازلت مبهورا .. لازالت بي بقايا من ذلك الشبح الذي تقمصك
                  وأقض مضجعك .. وأرق ليلك.. وأقلق منامك
                  لازال يتملكني خوف كطفل صغير يحكى له عن الغيلان والسعالي
                  يحكي له عن الأشباح التي تسكن الليل ..
                  فيخاف الظلمة .. ويخاف الوحدة الصماء ..
                  قد يكون تأثيرها مؤقتا .. لكن عظمة السبك .. وطريقة السرد جعلتني
                  أعيش حالة من التلبس ..من الإندماج مع النص
                  نص سيعيش في داخلي طويلا قبل أن يتسامى تأثيره
                  الحق أنه خط بيراع راق أقف له إجلالا ..
                  تحياتي لك ولي عودة .. أن شاء الله
                  أخي سالم كم أسعدتني كلماتك ،أتمنى أن أستحقّ ما حظيت به منك .
                  كما أعترف بأنّ مثل هذا السخاء يحفزنا لخلق المزيد .
                  حقّا شكرا ،حتّى أن التعليق تفوّق على النصّ في صدق العبارة ورشاقة اللّغة .
                  أرجو ألاّ أنزل عن هذا المستوى حتّى أكون أهلا لاهتمامكم .
                  حقّا شكرا من قلبي .
                  كل الودّ.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    جميل النص وقوي، مشوق حتى النهاية، هي فعلا شياطين من تملك تلك الفتاة،
                    فلربما قد تعرضت للإغتصاب وهي صغيرة، لا حول ولا قوة لها، وعادت تلك الكوابيس
                    تلاحقها توطئة لانتقام منها فظيع الذي حيرني ما هو الهيكل الذي أشير إليه في البداية وكتمت
                    أنفاسه وحولته أشلاء؟ لربما لم أنجح في سبر غور النص العميق،
                    هل هي بالسجن الآن، ولو أنني أميل أنها في مصحة عقلية،
                    لاأعتقدها قد قتلت فعليّا، كنت أتنى لو قتلت خيالاتها المريضة.

                    أستغرب أنه ما زال لم يثبت بعد.

                    أهلا بك قاصة جميلة، تغذي خيالنا...

                    لك تحيتي وتقديري.
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 09-09-2012, 11:09.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما الجابر
                      نائب ملتقى صيد الخاطر
                      • 31-07-2012
                      • 4714

                      #11
                      لقد عشت جوا عميقا من خلال دقة وصفك
                      وتسلسل أفكارك
                      نجم لمع في سماء القصة
                      فأفحمتنا عن الرد
                      فاعذري عجزنا عن الشكر لهذا الحد
                      http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                      تعليق

                      • ليندة كامل
                        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                        • 31-12-2011
                        • 1638

                        #12
                        السلام علبيكم
                        قصة جريئة جدا
                        لكنها تعالج حالة نفسية منهارة حد أنها ترى ما أصابها كل ليلة الخاتمة كانت جميلة جدا جعلتني أعيد قراءة القصة من جديد فيها تساؤلات وحتى القصة فيها قراءات أخرى
                        تحية تقدير
                        http://lindakamel.maktoobblog.com
                        من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                        تعليق

                        • وليد مروك
                          أديب وكاتب
                          • 12-11-2011
                          • 371

                          #13
                          الق غير عادي
                          لي بعض من الملاحظات أريد أن أعلق عليها سأكون بالصوتي
                          مع هذه القصة هذا المساء
                          فمن رغب من الاعزاء بالحضور
                          فليشرفنا هذه الأمسية
                          لي وربما لنا جميعا
                          أن نرشف من هذه الفاتنة
                          شكرا لك اختي أم عفاف

                          تعليق

                          • أمنية نعيم
                            عضو أساسي
                            • 03-03-2011
                            • 5791

                            #14
                            لا أدري بما أعلق
                            ولكنها لوحة أتمتها يد رسام يعرف بالظبط معنى الألوان
                            استاذتي " ام عفاف "
                            وكأنك حبستي أنفاسي بين ألواح الخشب
                            تلك التي تفصله عنك ......؟
                            يا ألله كم برعتي بالوصف والتفصيل حتى خلتني سأمد يدي أنزعه عنك
                            شياطين الأنس ...ومن غيرهم يستبيحون دم الطهارة بكل قسوة
                            رائعه وكفى ...فمهما قلت لن يفي هذه الأسطورة حقها
                            كوني بخير .
                            [SIGPIC][/SIGPIC]

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              نصً مكتوب بقلم يعي فعل الكتابة..
                              أهنّئك و يسعدني ان أقرأ لك دائما .
                              مودة و تقدير .
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X