شياطين الإنس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم عفاف
    غرس الله
    • 08-07-2012
    • 447

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
    العنوان :" شياطين الإنس " يُقصي فرضيّة أن تكون الأحداث وهميّة أو مجرّد كوابيس تلازم المرأة .
    فالعنوان هو قراءة الرّاوي لما حدث و هو في الآن نفسه أداة بيد الكاتب تساعده لا على توجيه فهم القارىء و إنّما على تبويب الجهد المبذول في صياغة النصّ و أهدافه من وجهة نظره طبعا.
    يغني العنوان للتّدليل على أنّ الأحداث واقعيّة على الأقلّ داخل الحيّز الحكائي،(يُغني) عن غياب إمكانيّةأن تقف انتظارات كاتبة مبدعة بهذا الحجم من القارىء عند حدود الأسف لكون المرأة تمرّ بأزمة نفسيّة تجعلها تُصدّق كوابيسها.
    في النصّ هناك راويان أحدهما يُخاطبنا و الآخر يتوجّه له بالخطاب.
    هذا الرّاوي الذي يكتفي مع المرأة بالإصغاء ينقل لنا هذا الحوار ذي الطّرف الواحد الذي دار بينه و بينها .
    في مقدّمة النصّ سمح الرّاوي لنفسه بإبداء استغرابه ،ثمّ نقل حديثها بكثير من التّصرّف الأدبيّ فورد نقيّا مجدولا فاتنا فوق الوصف.
    هنا بالتّحديد أفكّر ألم يكن بالإمكان أن يبدو النصّ أكثر إبداعا و قابليّة للإقناع لو أنّه ورد على لسانها منذ البداية؟

    ما عدا ذلك كانت العمليّة الإبداعيّة أكثر من موفّقة ،الّلغة قويّة و السّرد متماسك إلى حدّ بعيد،أمّا ما شدّني فعلا بعيدا عن الأثر الفنيّ و الإنسانيّ هو أنّ صوت الصّراخ و صوت الأنين مسموع هنا ،خلافا لما قد نقرأ من قصص خرساء رغم ما تعجّ به من عبارات الدويّ.

    سعيد بلقائك صالحة.
    وأنا أسعد يا محمّد
    أيّها الصّديق المبدع النّادر
    ألست من ألححت في طرح السّؤال : لماذا نكتب ؟
    ذلك أنّك يا صديقي بلغت من النّضج ما ليس في متناول الكثيرين
    أحيّك على هذه القراءة الذّكيّة ،على هذا الإحساس المتضامن
    لكنّني لست معك في إمكانية أن يكون التّواصل أبلغ فيما لو أنّ الحديث كان بدون وساطة
    لم ستحدّثنا على هذا النّحو وهي غير مطالبة بذلك
    إنها أمام شخص يطلب ربّما أن تبرّر ما أقدمت عليه
    ولولا قدرتها على التأثير فيه هو ما استطاع الرّاوي أن يأثّر في المتلقي بهذا الشّكل
    كان يجب أن ننصت إليها وهذا ما فعله الرّاوي
    دمت بألف خير ،

    تعليق

    • محمد الشرادي
      أديب وكاتب
      • 24-04-2013
      • 651

      #32
      أهلا اختي عفاف
      رائع ما قرأت هنا اختي.مهنية عالية في بناء النص...فكرة مائزة...لغة خدمت النص بكل جدارة...تشويق يمسك بالأنفاس إلى أخر قطرة من جدولك العذب.
      دام الألق لقلمك الجميل.
      تحياتي

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #33
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #34
          أبدعت.
          مودتي

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #35
            سرد قوي،وشيّق، لغة متينة، ونهاية مدهشة. كم هو جميل الأدب،إنه يذهب إلى أبعد وأعمق..من خلاله يعيش الكاتب الحرية المطلقة، التي لاحدود لها. فسحقا لكل نذل حقير، وشيطان رجيم، يحاول عبثا أن يسلب هذه النعمة الربّانية، التي وهبها الله جلّ جلاله ، للملسوعين بالقص الجميل..بالقص نتعرف على تجارب الآخرين وحيواتهم، مشاكلهم، همومهم، وكل الاحتمالات الموجودة في هذا العالم، بعيدا عن الحقد والغل وكراهية الناس..
            مسيرة أدبية موفقة، أختي المبدعة أم عفاف..نكتشف، ونشعر بعظمة المخيال عند الكتاب والقاصين، عندما نقرأ نصوصا رائعة..غاية في الجمال
            شكرا لك على متعة القراءة
            محبتي وتقديري

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #36
              سلوك الملوك (مقالة).
              دعوة للحوار المسئول.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • اياد الخطيب
                أديب وكاتب
                • 27-02-2014
                • 52

                #37
                لا شك أنّ وطأة القهر الذكوري تبدو ضاغطة على أحداث هذه القصّة
                وتكاد تنطق أنّ هذا العدوان لن تعوقه الأبواب المؤصدة والأقفال وقراءة
                المعوّذات . . فلا طائل من الهروب . . والمجابهة قدرٌ مفروض
                والصراع يعقبه قهرٌ أو انتصار وهذا خلل سيليه طغيان ورجحان في الميزان
                في حين أنّ الاتّزان يبقى هو بيضة القبّان
                هي قصّة مباشرة , جريئة وعاصفة وتنساب غبر الأحداث بعفوية صادقة
                اياد الخطيب

                تعليق

                • اياد الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2014
                  • 52

                  #38
                  لا شك أنّ وطأة القهر الذكوري تبدو ضاغطة على أحداث هذه القصّة
                  وتكاد تنطق أنّ هذا العدوان لن تعوقه الأبواب المؤصدة والأقفال وقراءة
                  المعوّذات . . فلا طائل من الهروب . . والمجابهة قدرٌ مفروض
                  والصراع يعقبه قهرٌ أو انتصار وهذا خلل سيليه طغيان ورجحان في الميزان
                  في حين أنّ الاتّزان يبقى هو بيضة القبّان
                  هي قصّة مباشرة , جريئة وعاصفة وتنساب غبر الأحداث بعفوية صادقة
                  اياد الخطيب

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #39
                    نص مشوق ورائع لنقرأه أكثر من مرة ولا نكتفي
                    منفتح ومشرع التأويل
                    ويشي بأديبة مبدعة وراقية
                    الأخت العزيزة والأديبة المميزة أم عفاف
                    سرد رائع ألزمنا المتابعة بكل خطواته حتى حواسنا تقمصت هذا التشنج الحاصل من بطلتك تلك
                    وما هذا إلا من نجاح السرد ومتن الحبكة ورقي القص
                    سلمت وبوركت
                    لك المحبة وشتائل الورد

                    تعليق

                    يعمل...
                    X