لم تكن تكتب بل كنت تلتقط صورا ،ولعبت كاميراتك اللغوية وظيفتي :القرب والبعد ،مما خلق التماهي بين النص والقارئ ..اقتناصك لهذه اللحظات كان من الداخل ..والنهاية خلقت مسارا دائريا للحكي ،مما يجعل القارئ يعود إليه مرات ومرات وكل مرة يكتشف الجديد ..
دمت متألقا .
دمت متألقا .
تعليق