ألقُ الحياء
قالتْ.. وقد عقدَ الحياءُ لسانهَا
أَتحبني؟
وهيَ العليمةُ كمْ أذوبُ بحبها
لكأَنها ..
تهوى السؤالَ لكي أُجيبَ
فلا تخيبُ بظنّها
آهٍ ..لها
كم أَنني..
أهوى الحياءَ بوجهها
آه ٍ..لها
لو نظرةٌ خجلى تلوحُ بعينها
تزهو جمالاً ..لا أرى ..
في غيرها
ياحبي .. يا مطرَ الربيع بصيفها
يا حبي ..ياعطرٌ يغازلُ عطرَها
كم حاورتني فكرةٌ..
عن سرّها
كم أذهلتني بسمة ..
في ثغرها
كم ألهمتني الشعرَ.. بل يحلو بها
سأكونُ غيثاً يستبيحُ جذورها
وأكونُ لحناً حالماً
في صوتها
وأصيرُ شوقاً ساكناً
في قلبها
كي لا تسلْ
فأنا جوابُ سؤالها
...
تعليق