قراءة في قصيدة " طفلة تشتهيها المشانق " للشاعرة سليمى السرايري / رامي سليم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رامي سليم
    أديب وكاتب
    • 06-09-2012
    • 45

    #16
    أشكرك أستاذة دينا يسعدني مرورك وأتشرف بأنني بينكم

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #17
      [frame="13 70"]

      تسجيل كامل لسهرة ملتقى النصد :
      نصوص تحت الضوء

      قراءة الأستاذ:
      رامـــــي سليـــــم

      قصيدة الشاعرة:
      سليمى السرايري
      طفلة تشتهيها المشانق.




      [/frame]
      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 05-10-2012, 16:39.

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        يؤسفني جدا أن فاتتني هذه الندوة المهمة وكنت قد وعدت نفسي بالحضور. لكن قدر الله وما شاء فعل

        وشكري الكبير للدكتور فوزي سليم بيترو الذي وضعني بأجوائها وكأن لم يفتني شيء



        بعد الاستماع للمداخلات انتابني شعور بأن ثمة "مشانق" توالدت: فالقصيدة تدور حول شهوة المشانق، وحول طفلة تلبي هذه الشهوة الشانقة، والقراءة كانت مشنقة للمألوف من النقد ومن اللغة، ومشنقة لما تكلس من دلالات ألفها الجميع وربطوها عنوة بالشعر وبالنقد. فماذا يحدث حين تنتصب مشنقة اللغة لتتجرد مما علق بها على المدى واستقر: لن يحدث سوى الكثير من الذهول والبحث خارج النص عما هو داخله: البحث عن مرجع يكون مركزا لاستقرار "لعب اللغة" استجابة لرغبة المتلقي في الفهم: وما شأن الناقد وفهم المتلقي إذا تحركت اللغة ومارست نزواتها وغموضها وكثافتها وأبت أن تشف. ولعل السؤال هنا: مَنْ شنق مَنْ حين تفاجئنا لغة النقد؟

        تحية كبيرة للأستاذ الناقد رامي سليم الذي حرك الراكد بتطويعه لغة النقد التي تمحو الحواجز بين المراكز والهوامش، لغة تستمد قوتها وفاعليتها مما تستهدفه

        ولي عودة هنا: http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?109514
        التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 07-10-2012, 05:26.

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #19


          قراءة /
          الأستاذ محمد محمود أحمد
          ماذا نقول يا سلمى السرايري لنقل أني كويتب أو كاتبا ومترجما قليل الشأن ولكن دعيني أكتب بصدق عن موضوعك عندما أعدت ترجمته يوم أمس أذ لم يصلني النص كما هو عليه الآن وستعدله الأخت منيرة مشكور سعيها بعد قليل .. نعم أستغربت من الموضوع في البداية ولم أعره أهتماما من هذه الطفلة التي تشتهيها المشانق وكأن العنوان قد صدمني وأذهلني ولكن يوم أمس فقط أكتشفت كثيرا من زوايا هذا الموضوع وهذه ملاحظاتي .....
          في المقطع الأول تبدأ لتمهد وتتساءل من يهندس الدرب ومن سيكون المضحي أذا لا بد هناك من بطل أو بطلة يتحمل وزر هذه المسئولية الجسيمة
          وفي الثاني والثالث تحدد البيئة والظروف المناسبة للمولود فلعله يكون صبيا ولكن لا يهم ولو كانت تستقي فكرتها من العذراء لاختارت الصبي حتما ولقلت أن هذا الأمر جنون وخروج عن المألوف لا إنكارا لقدرة الله ولكن لنستقي فكرتنا من الواقع أو الخيال غير المحظور ولكن يبدو الأمر غير ذلك فهي تختار لها ولادة صعبة جدا من بين الصخور وقد تكون ابنة الريح التي طالما سمعنا عنها وحدثنا عنها المحدثون من ثم تحذرها أن تطأ الجرح وأي جرح الجرح الذي لم يندمل بعد ثم تفكر في حبل النجاة الذي هو سبيل للخروج على العكس من كثير عداها الذي لا يفطن لهذه الصنعة ويبقى تائها في كتابته التي لا يجد لها من سبيل .....
          وفي الرابع رحلة تجد لها متنفسا وتفك عنها ضيقها وحرجها ولا أريد الإشارة والطول والصول في بعض الرموز التي وضعتها فهي بادية للعيان.
          ثم تستمر في المقاطع القادمة لتقول أنها مع كونها طفلة صعبة الولادة ألا أنها مدللة وفي الحقيقة هنالك نوع كبير من المبالغة المفرطة ولكن تضع لها خيارات كثيرة فتضيع هذه المبالغات, تكتمل لتصبح امرأة ومعنى هذا أن الحلم قد تحقق ثم تكرمها لتجعلها تسمو بين صفحات كتاب ثمين يمجد ذكرها من دون فواصل أي ليس فيه فوارز ومعنى هذا أنه كتاب تاريخي يسرد الماضي والحاضر متصل الحلقات ثم تقول من أين تأتي الريح الغاشمة بعد لاسيما وقد حلت هذه البركة من ثم تجعل من الشوارع المقفرة شوارع آهلة ثم تكرمها في النهاية لتصنع مكانا أمينا لؤلؤتها هذه التي أطارت صوابنا في البداية وقد بقيت عدة أيام حائرا ما العنوان ولكني وجدت العنوان المناسب أذن لماذا تشتتيها أعواد المشانق ربما لأنها تحدت أو أخافت المشانق ربما سرها الدفين أوحى بصورة أو بأخرى أن تشتهيها المشانق رمز جميل ليست الطفلة هي الرمز وإنما المشانق التي وضعها الطغاة ليغتالوا أرادة المغلوبين بهذه الطريقة تصل صاحبة المقطوعة لفكرة تنبثق عنها رواية جميلة واضحة المعالم بعد أن أزاحت عن نفسها غبار التيه.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة حامد العزازمه مشاهدة المشاركة
            ولو أنني لا أنتمي لهذه المدرسة الشعرية الحديثة .. والتي تترسخ خطاها شيئا فشيئا بأقلام تكتب بخيوط القمر .. ولو أنني كنت أقف على النقيض من هذا الطراز الشعري إلا أنني أجدني أمام هذه الخريدة التي دجنت اللغة بلمسة سحرية آسرة .. أجدني ملزما على تغيير وجهة نظري السابقة ..
            وهنا ألف تحية للشاعرة الجميلة الأخت سليمى السرايري على ما طرّزت من حروف على صفحة الأدب الجميل ..
            وألف تحية مستحقة للناقد الكبير الأستاذ رامي سليم على هذه الدراسة المستفيضة في القصيدة التي تستحق .. فهو بذلك يرسي قواعد النقد الحقيقي في هذا الملتقى .. متمنيا مزيدا من هذه الدراسات .. والله أسأل أن يجعل ذلك في ميزان حسناته بما خدم لغتنا الحبيبة ..
            أستاذي الفاضل حامد

            جئت هنا بلسما لطفلة تختنق......
            فكان هذا الهواء الذي أعاد بعض "الأكسجين" للروح ...... لذلك الوجع الراكد في عمق الذات الشاعرة.

            شكري وامتناني
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
              الأستاذ الكريم رامي سليم
              أولا أرحب بك ترحيبا كبيرا في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب, وترحيبا خاصا في قسم النقد الأدبي.
              قدمت هنا قراءة نقدية قيمة لنص شعري كبير..
              كاشفة عن المعاني والدلالات وانفعالات الذات الشاعرة..
              الاختيار كان موفقا جدا. قصيدة "طفلة تشتهيها المشانق" للشاعرة سليمى السرايري قوية ومحكمة التشكيل.. معاني وأحاسيس متدفقة.. تفتح شهية القارئ لاكتشاف عوالهما وتحقق متعة جمالية كبيرة..
              لك الشكر الكبير على إنجازك النقدي..
              ونتمنى أستاذ رامي أن نقرأ لك المزيد من الدراسات النقدية..
              النصوص الإبداعية في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب تحتاج رعاية نقدية مواكبة لمستوى الإبداع الكبير الذي تظهر به..
              تحياتي وتقديري
              العزيزة الجميلة زهور بن السيّد

              تسعدني دائما و أبدا شهادتك فهي جواز سفر للمرور إلى الضفّة الأخرى
              ضفّة الإبداع ,

              محبّتي وامتناني.
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #22
                بكيتُ اليوم هنا.............
                بكيتٌ فعلا وبحرقة وأنا أستعيد ذكريات غالية على القلب
                بكيتُ وانا استمع إلى صوت أستاذي وأخي وصديقي الشاعر والناقد الكبير زياد هديب
                الذي طالما شجّعني سوى في مسيرتي الأدبية أو نشاطي ومسؤوليتي في الغرفة الصوتية وفي أقسام الملتقى،

                أو على النطاق الشخصي
                لأنّ الصديق الحقيقي هو الذي يقف معك في كل مراحل حياتك بجميلها واوجاعها...
                يا الله محزن، جدا هذا الليل وانا استمع إليه يناقش قصيدتي طفلة تشتهيها المشانق الموجودة في ديواني الثاني

                كم الدنيا غادرة والموت فضيع يخطف منا الأعزاء..
                رحمك الله أستاذي الغالي زياد هديب
                أيها الأخ بأتمّ معنى الكلمة...

                وشكرا للدكتور العزيز فوزي سليم بيترو على تسجيل ندوة نقدية تناولتَ فيها قصيدتي تلك...
                توثيق مهم جعلنا نسمع صوت زميلنا الناقد الكبير والشاعر صادق حمزة منذر أطال الله في عمره متمنية عودته
                وصوت الراحل زياد هديب أسكنه الله فراديس الجنّة....

                لي عودة...
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                يعمل...
                X