في غياب الملائكة .......!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
    الملائكة لا تغيب ..أقصد ليس تماما
    تترك ظلها وبعض وعود والكثير من الفوضى
    تضرم فينا الأسئلة
    تفتح بابا جديدا في المرآة
    ممرا آخرا للشك ..
    نشكك بملامحنا ..بالحقائق ..بمنطق الأشياء ..
    وما هو منطق الأشياء؟
    لابد من خطأ ما ..
    أعد ترقيم البحار والجبال
    تلك التي تتوسد ذراع المسافات
    والأبواب ..
    لا تقل أنك تقرعها بالحلم
    والأقفال ..
    أتحاول فتحها بالأسطورة ؟

    القمر يكتمل كلما التفت
    يغافلك .. يحيك مؤامرة
    يبقى أمامك قوسا
    ليرميك بسهام الوهم
    يعطل الساعة في معصمك
    يعبث بالرزنامة
    بنوتات العمر ..
    وأنت تكتب الكلمات
    تلحن الخيبات
    وتغني بإيقاع آخر
    تدخل الناي والربابة
    تسرق وترا من القيثارة
    تضيفه إلى الكمان
    ليست أناملك
    بل هو العبث الذي طال كل شيء
    الذي وصل إلى المرآة والقصيدة
    العبث الذي ظهر كالشيطان
    بعد رحيل الملائكة .......
    .
    .
    أيها الشاعر الرائع
    أصبت قلمي بالجنون الجميل
    كنت معك أغني الحزن
    وأدندن الأحلام
    وأتبع خطى الملائكة
    ألملم ما تبقى من النور
    من وهج الذكريات ..
    أرجو أن تتقبل مروري وجنوني
    محبتي التي تعلم سيدي ..
    كنت شاعرة هنا أستاذة بسمة
    نثرت شعرا وروعة
    كان صدى لتلك الكلمات التي كانت ذات وخز و جراحات
    فأجدت القول
    و أترعت كلمات بجوار رقيق و طيب الر ائحة

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
      أغابت ؟ أم تراها غُيِّبت !
      الألحان التي يصفق لها الجمهور
      لا تفهمها الكائنات الأخرى
      لا تراقص جذع شجرة
      ولا تحرك ساكنا في كيانك
      ستظل متناثرا يا صديقي
      وستغني على ليلاك وحدك
      البلاد - المنافي أوراق بيضاء جوفاء لا يلونها إلا الرجوع
      يا شتيت المكان والزمان
      يا غريبا في حضن لحنك
      غني لهذا الظل أكثر
      وغني . . إلى أن تعود الملائكة

      محبتي لك أيها الكبير
      لتدلني سيدي على الطريق الذي تأتي منه الملائكة
      فقد تشابهت علىّ الطرق !
      أنرت كلماتي بمداد حروفك التي نستمد منها حكمة الوجود و الحياة !

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X