غزال شرود ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد العزازمه
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 530

    شعر عمودي غزال شرود ..

    سكبتُ الهوى ناراً من الشعرِ في جُندي
    أضاءتْ سماءَ القلبِ في مَركبِ البُعدِ

    وأبحرتُ في حُلمٍ فسيحٍ وموجهُ
    يكادُ لِيُرديني وقد ذبتُ في وُجدي

    ويقتربُ الميناءُ حتى أشمّهُ
    وتُبرقُ لي عينُ المنارةِ في السّهدِ

    فأفردُ صدري كي أضمّ حبيبتي
    فتسرقُها عنّي رياحٌ من الصدّ

    وإنّي لفي شكّ من البحرِ هل لهُ
    شواطئُ أم أبحرتُ شوقا بلا قصدِ

    أهيمُ وقلبي ليس يقوى على النوى
    وأرجو وفاءً دافئا دونما وعدِ

    تقولُ وقد أعيا السؤالُ جوابَها
    لقد حارَ واستعصى على أحرُفي ردّي

    ونارٍ بها أجّجتُها وسكنتُها
    فكانت سلاماً ضمّ شِعري على بردِ

    فيا لكَ من حرف تُصافحُ عينها
    ويالكِ من عينٍ كسَيفٍ بلا غمدِ

    طرقتُ الليالي خلف وصلِكِ فانتهى
    بيَ الشوقُ في ليلٍ طويلٍ بلا حدّ

    وأسكنتُ من قلبي حُشاشةَ عاشقٍ
    متونَ سرابٍ هامَ في بِيدها الجُردِ

    فظلّ حبيساً لم ينلْ من سحابها
    سوى لونِها المُسودّ في لُجّةِ الرعدِ

    وكلّ سحابٍ لا يجودُ بمائهِ
    يظلّ بلونِ الليلِ يسري بلا حَمدِ

    وأني لأرجو أن تكوني كما أرى
    غزالاً شروداً شبّ في أعيُنِ الأُسدِ

    وإنّي من الأسدِ التي تحتفي بها
    عروساً على كلّ الجميلاتِ لي وحدي

    أغارُ عليها من نسيمٍ تَعُبّهُ
    يجاورُ فيها قلبها لو بلا وُدّ

    وأطردُ عنها النحلَ في روضة الهوى
    فليستْ مَشاعاً دانَ في جُملةِ الوردِ

    فسيري على دربٍ رصفتُ من المُنى
    وغنّي على ليلايَ أنشودةَ الخُلدِ

    لعَمرُكِ إنّ الدهرَ يغزو مرابعي
    فلا تفجعي من عاينَ الفقدَ بالفقدِ
    التعديل الأخير تم بواسطة حامد العزازمه; الساعة 19-09-2012, 16:05.
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    #2
    شاعرنا المبدع " حامد العزازمة "
    على البحر الطويل أبدعت و أطربت و رقرقت الزّلال بوحاً عذباً
    سعداء بك أيها الجميل فشعرك من نبع الأصالة و به المعاني الرائعة
    ليتك باعدت بين هذا النّصّ و بين النصّ المثبّت فمن شروط النشر هنا
    أن تفصل مدة أربعة أيّام على الأقلّ بين نصّ و آخر
    لن نظلم هذا الجمال فله التثبيت
    أخي الشاعر لاحظت غريب الإعراب لكلمة "مسودّ " في البيت التالي :
    فظلّ حبيساً لم ينلْ من سحابها
    سوى لونِها يمضي إلى البُعدِ مُسودّ

    نرجو الإيضاح للفائدة
    دمت شاعراً متألّقا
    لا إلهَ إلاَّ الله

    تعليق

    • جلال داود
      نائب ملتقى فنون النثر
      • 06-02-2011
      • 3893

      #3
      الأستاذ حامد

      تحياتي
      منتهى الروعة
      سلمتْ قريحتك

      تعليق

      • حامد العزازمه
        أديب وكاتب
        • 13-08-2012
        • 530

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
        شاعرنا المبدع " حامد العزازمة "
        على البحر الطويل أبدعت و أطربت و رقرقت الزّلال بوحاً عذباً
        سعداء بك أيها الجميل فشعرك من نبع الأصالة و به المعاني الرائعة
        ليتك باعدت بين هذا النّصّ و بين النصّ المثبّت فمن شروط النشر هنا
        أن تفصل مدة أربعة أيّام على الأقلّ بين نصّ و آخر
        لن نظلم هذا الجمال فله التثبيت
        أخي الشاعر لاحظت غريب الإعراب لكلمة "مسودّ " في البيت التالي :
        فظلّ حبيساً لم ينلْ من سحابها
        سوى لونِها يمضي إلى البُعدِ مُسودّ

        نرجو الإيضاح للفائدة
        دمت شاعراً متألّقا
        الأخ الحبيب والشاعر القريب من القلب
        الأستاذ زياد بنجر
        شرف لي ولشعري أن تكون في بين حروفه شاعرا مترنما .. وناقدا ممحصا
        أشكرك من كل قلبي على قراءتك المتمعنة وثنائك الطيّب
        كما أشكرك على ملاحظتك القيّمة فيما يتعلّق بإعراب كلمة مسودّ وتنبيهي لها
        والحقيقة أن هذه القصيدة " كيبورديّة " لم يكتبها قلم حتى الآن وأنني انتبهت لهذه الكلمة بعد نشري للقصيدة ولكنني أجلتُ تعديلها منشغلا .. وبخصوص المدة بين كل نص والذي يليه فإنني أعلم القاعدة ولكن هذه القصيدة فرضت نفسها عليّ وعلى النشر لأنها رسالة من قلب أخضر لم أستطع تأخيرها ..
        تم تعديل البيت ليصبح :

        فظلّ حبيساً لم ينلْ من سحابها
        سوى لونِها المُسودِّ في لُجّةِ الرعدِ

        أتمنى أن ينال إعجابك مع أن لكل قصيدة جوّها الخاص
        شكرا لك على هذه النافذة
        وتقبّل خالص مودتي


        تعليق

        • حامد العزازمه
          أديب وكاتب
          • 13-08-2012
          • 530

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
          الأستاذ حامد

          تحياتي
          منتهى الروعة
          سلمتْ قريحتك
          الروعة في حضورك العزيز أخي جلال داود
          كل القصائد تحييك
          خالص مودتي

          تعليق

          • أحمد بن غدير
            أديب وكاتب
            • 08-12-2009
            • 489

            #6
            قرأتُ العنوان، وحسبتُ أنَّي سأقرأ قصيدةً نبطيّةً، فقلتُ في نفسي (عجباً) فهل اقتنع حامدُ أخيراً
            (غزال شرود)
            العنوان وحدهُ يفتحُ الشهيّة على الشّعر، فكيفَ إذا غاصَ القارئ في بحرها الطويل والهادئ، سيبحرُ ويبحر، وكلّما وصلَ إلى حدِّ شاطئها يحنُّ إليها ويعود.
            اللهَ الله!
            ما أجملك وما أعذبَ شعرك !
            تشقُّ عن قلوب العاشقين وتقول ما فيها، فتريحهم من عناء البحثِ عن كلمات الشوقِ والحنين، وتشعلُ فيهم نار الوجد والغزل.
            الشاعر الكبير الأستاذ حامد العزازمة المحترم
            شهادتي فيك مجروحة، وتبقى شهادةُ حرفكِ في شعرك، وليس أدلّ عليها ممّا نقرأ.
            تحيّاتي أيّها الحبيب وتقديري واحترامي.
            التعديل الأخير تم بواسطة أحمد بن غدير; الساعة 20-09-2012, 00:40.

            تعليق

            • محمد تمار
              شاعر الجنوب
              • 30-01-2010
              • 1089

              #7
              ويقتربُ الميناءُ حتى أشمّهُ
              وتُبرقُ لي عينُ المنارةِ في السّهدِ
              فأفردُ صدري كي أضمّ حبيبتي
              فتسرقُها عنّي رياحٌ من الصدّ

              فتغرق آمالي وتطفو صبابتي
              وأبحر في ليل من اليأس مسودِّ
              ويسلمني بحر الهوى ليدِ النوى
              لأحيا كما المسجونِ لكنْ بلا قيدِ

              تقبل خالص مودتي
              أيّها الشاعر الفحل
              ..
              التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #8
                سكبتَ الهوى ناراً من الشعرِ
                عرساً تجلى في ديارِ القمر
                زوبعةٌ من العطرِ
                مالَ تحتها وانحنى الليلُ
                هادئاً ..ليِّنا
                يُباركُ سحر الهوى والحياة
                عميقُ النِّدا فسيحاً مَداه
                وأبحرتَ في حلمٍ فسيحٍ
                فاصطخبَ الموجُ
                ورفَّتْ مُنى
                فيالكَ من حرفٍ مورقٍ
                يُرشرِشُ حيثُ مرَّ
                قرنفلاً ...وسوسنا
                فَيَسري على دربِ الحريرِ
                همسةً
                رقيقةً
                كخاصرةِ النّدى
                عميقةً
                كأعماقِ غابة
                شهيّةً
                كشهدِ الحياة
                شفافةً
                كدمعِ الربابة ..!!


                استاذ حامد ..
                كلماتُ رقيقة ..وهمسٌ أرَقّ.
                جميلُ هذا القلمُ العازف على قيثارة الهوى
                ناراً وحنين ..
                ***
                دمت مبدعاً متألقاً وإلى المزيد .
                التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 20-09-2012, 12:56.

                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #9
                  الأستاذ الشاعر حامد العزازمة
                  تعرّفت هنا على بحّارٍ متمكّن يقود الحرف صاغرًا للقصيد
                  أثبتت كلمات بوحك كم هي سلسة رقيقة وتنساب في النفس انسيابا
                  تحياتي لك
                  تقديري ومحبتي
                  ركاد أبو الحسن

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10





                    شاعرنا الرائع----حامد العزازمة

                    جميل أن غزالك شرود -----فأطللت علينا بهذه الرائعة
                    لا استطيع أن أقول الا كما قال أستاذي خالد البار أنك أمير
                    الشعراء------------وأن لشعرك نكهة نكهة متفردة---وتغرف
                    من نهر سلسبيل فتروي ظمأنا من الجمال المنساب على ضفاف
                    التألق والسموق-----------حفظك الله
                    غزال شرودٌ
                    وصب عنودٌ
                    له البحرُ -أصدافهٌ
                    من قصيد

                    له ا لنار تشعلُ
                    و الخيل تصهلُ
                    والموج يرفدُ
                    بحَر الخليلْ

                    إذاالريم تجفلُ
                    من ذا يلومُ
                    لها الرمحُ صوّبَ
                    سهماً صقيلا
                    وصيادُها
                    كاسرُ وعنيدْ

                    تعاتبُ يا سيّدَ البحرِ
                    غيمةْ !!!
                    يُسيّرها

                    الريح حيث يريد!


                    تعاتبُ ريماً
                    ضعيفَ الجنان
                    يرى النار
                    يخشى بها أن يطيحْ

                    وسهماً تصوبّ
                    لا يخطئ الرميَ
                    من ألف ميلٍ
                    تخاف يُصيب!

                    وذا الريم مرتعهُ في خميلٍ
                    عتيّ السياج
                    فمن يستبيح!!

                    تغار على أيكِهِ
                    ،
                    زهرِهِ
                    ،
                    من طيورٍ
                    ،
                    فراشٍ تغار!!
                    ،
                    ومن نسمةِ الصبح
                    حين تهبُّ!!

                    فديتُ المحبَّ
                    يكون الحبيبُ
                    الذي يرتجيه

                    بظلّ الخميل
                    بأفيائه يستظلّ
                    فجد بالقصيد
                    لعلّ
                    يفيق




                    مع تحياتي واحترامي
                    م--- أنطفأ الجهاز وضاع الإهداء بين الابيات بالشعر العمودي------أأسف لذلك
                    التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 28-11-2012, 19:14.
                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • خالدالبار
                      عضو الملتقى
                      • 24-07-2009
                      • 2130

                      #11
                      أستاذي القدير
                      حامدالعزازمة حفظه الله
                      لا أخفيك أنني أتابع جمال ما يخطه
                      قلمكم الرائع
                      حفظكم الله أخي الشاعر
                      القدير
                      محبكم خالدالبار
                      التعديل الأخير تم بواسطة خالدالبار; الساعة 21-09-2012, 19:19.
                      أخالد كم أزحت الغل مني
                      وهذبّت القصائد بالتغني

                      أشبهكَ الحمامة في سلام
                      أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                      (ظميان غدير)

                      تعليق

                      • خالد شوملي
                        أديب وكاتب
                        • 24-07-2009
                        • 3142

                        #12
                        أخي الشاعر المتألق
                        حامد العزامه


                        ما أجمل القصيدة. جدول عذب رقراق.

                        أبدعت كثيرا. سررت جدا بالقراءة لك.

                        تقديري ومحبتي

                        خالد شوملي

                        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                        www.khaledshomali.org

                        تعليق

                        • حامد العزازمه
                          أديب وكاتب
                          • 13-08-2012
                          • 530

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
                          قرأتُ العنوان، وحسبتُ أنَّي سأقرأ قصيدةً نبطيّةً، فقلتُ في نفسي (عجباً) فهل اقتنع حامدُ أخيراً
                          (غزال شرود)
                          العنوان وحدهُ يفتحُ الشهيّة على الشّعر، فكيفَ إذا غاصَ القارئ في بحرها الطويل والهادئ، سيبحرُ ويبحر، وكلّما وصلَ إلى حدِّ شاطئها يحنُّ إليها ويعود.
                          اللهَ الله!
                          ما أجملك وما أعذبَ شعرك !
                          تشقُّ عن قلوب العاشقين وتقول ما فيها، فتريحهم من عناء البحثِ عن كلمات الشوقِ والحنين، وتشعلُ فيهم نار الوجد والغزل.
                          الشاعر الكبير الأستاذ حامد العزازمة المحترم
                          شهادتي فيك مجروحة، وتبقى شهادةُ حرفكِ في شعرك، وليس أدلّ عليها ممّا نقرأ.
                          تحيّاتي أيّها الحبيب وتقديري واحترامي.
                          الأخ الحبيب الشاعر الكبير أحمد بن غدير
                          لو تعلم شغفي بالشعر النبطي لتعجبت لم لا أكتبه
                          الحقيقة للشعر النبطي أدواته التي لا تتوافر عندي
                          أما أنت أيها الرائع في حضورك أينما حللت .. فلك الله كم تأسر القلوب
                          أغدقت علي من الثناء ما لا أستحق
                          ولكن هذا طبع الكرام يكون عطاؤهم على قدرهم
                          أسعدني رأيك في القصيدة
                          بارك الله فيك أخي أحمد
                          وتقبل خالص مودتي

                          تعليق

                          • حامد العزازمه
                            أديب وكاتب
                            • 13-08-2012
                            • 530

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
                            ويقتربُ الميناءُ حتى أشمّهُ
                            وتُبرقُ لي عينُ المنارةِ في السّهدِ
                            فأفردُ صدري كي أضمّ حبيبتي
                            فتسرقُها عنّي رياحٌ من الصدّ

                            فتغرق آمالي وتطفو صبابتي
                            وأبحر في ليل من اليأس مسودِّ
                            ويسلمني بحر الهوى ليدِ النوى
                            لأحيا كما المسجونِ لكنْ بلا قيدِ

                            تقبل خالص مودتي
                            أيّها الشاعر الفحل
                            ..
                            الحبيب الأمير محمد تمّار
                            وددت لو سرقت أبياتك لما تحكيه من حكايتي
                            شرفّت القصيدة وصاحبها بحضورك الرزين
                            وأشكر أبياتك وانتظر جوابها حينما يستجيب الشعر
                            خالص مودتي وعرفاني أيها الأمير

                            تعليق

                            • حامد العزازمه
                              أديب وكاتب
                              • 13-08-2012
                              • 530

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                              سكبتَ الهوى ناراً من الشعرِ
                              عرساً تجلى في ديارِ القمر
                              زوبعةٌ من العطرِ
                              مالَ تحتها وانحنى الليلُ
                              هادئاً ..ليِّنا
                              يُباركُ سحر الهوى والحياة
                              عميقُ النِّدا فسيحاً مَداه
                              وأبحرتَ في حلمٍ فسيحٍ
                              فاصطخبَ الموجُ
                              ورفَّتْ مُنى
                              فيالكَ من حرفٍ مورقٍ
                              يُرشرِشُ حيثُ مرَّ
                              قرنفلاً ...وسوسنا
                              فَيَسري على دربِ الحريرِ
                              همسةً
                              رقيقةً
                              كخاصرةِ النّدى
                              عميقةً
                              كأعماقِ غابة
                              شهيّةً
                              كشهدِ الحياة
                              شفافةً
                              كدمعِ الربابة ..!!


                              استاذ حامد ..
                              كلماتُ رقيقة ..وهمسٌ أرَقّ.
                              جميلُ هذا القلمُ العازف على قيثارة الهوى
                              ناراً وحنين ..
                              ***
                              دمت مبدعاً متألقاً وإلى المزيد .
                              وفراشة رفّت
                              وقلبي يعشق الفَراش
                              زاهية ألوانها
                              رشيقة الرقص على تشابك الأغصان والأزهار
                              ويعكس النهر لها
                              بين النجوم صورة تموج
                              فيا لها من زائرة
                              ويا لها من زورة كالحلم
                              تعصف بالسكون
                              فلم يعد في الشعر إلا همسها
                              ولم يبن كالشمس إلا وجهها
                              يا حلم لا ترحل
                              فإني أكره الرحيل
                              وأعشق الرحيل
                              يا حلم لي وجه أعرفه
                              يعرفني
                              لكنه ينكر أنه يعرفني
                              أو أنني أعرفه
                              فلا يزورني يا حلم إلا فيك !!

                              ****
                              الرائعة نجاح
                              تقودين الحروف كيفما تشائين
                              حتى حروفي انقادت لك
                              شكرا وحدها لا تكفي على هذا الكلمات
                              دمت كما أنت

                              تعليق

                              يعمل...
                              X