سكبتُ الهوى ناراً من الشعرِ في جُندي
أضاءتْ سماءَ القلبِ في مَركبِ البُعدِ
وأبحرتُ في حُلمٍ فسيحٍ وموجهُ
يكادُ لِيُرديني وقد ذبتُ في وُجدي
ويقتربُ الميناءُ حتى أشمّهُ
وتُبرقُ لي عينُ المنارةِ في السّهدِ
فأفردُ صدري كي أضمّ حبيبتي
فتسرقُها عنّي رياحٌ من الصدّ
وإنّي لفي شكّ من البحرِ هل لهُ
شواطئُ أم أبحرتُ شوقا بلا قصدِ
أهيمُ وقلبي ليس يقوى على النوى
وأرجو وفاءً دافئا دونما وعدِ
تقولُ وقد أعيا السؤالُ جوابَها
لقد حارَ واستعصى على أحرُفي ردّي
ونارٍ بها أجّجتُها وسكنتُها
فكانت سلاماً ضمّ شِعري على بردِ
فيا لكَ من حرف تُصافحُ عينها
ويالكِ من عينٍ كسَيفٍ بلا غمدِ
طرقتُ الليالي خلف وصلِكِ فانتهى
بيَ الشوقُ في ليلٍ طويلٍ بلا حدّ
وأسكنتُ من قلبي حُشاشةَ عاشقٍ
متونَ سرابٍ هامَ في بِيدها الجُردِ
فظلّ حبيساً لم ينلْ من سحابها
سوى لونِها المُسودّ في لُجّةِ الرعدِ
وكلّ سحابٍ لا يجودُ بمائهِ
يظلّ بلونِ الليلِ يسري بلا حَمدِ
وأني لأرجو أن تكوني كما أرى
غزالاً شروداً شبّ في أعيُنِ الأُسدِ
وإنّي من الأسدِ التي تحتفي بها
عروساً على كلّ الجميلاتِ لي وحدي
أغارُ عليها من نسيمٍ تَعُبّهُ
يجاورُ فيها قلبها لو بلا وُدّ
وأطردُ عنها النحلَ في روضة الهوى
فليستْ مَشاعاً دانَ في جُملةِ الوردِ
فسيري على دربٍ رصفتُ من المُنى
وغنّي على ليلايَ أنشودةَ الخُلدِ
لعَمرُكِ إنّ الدهرَ يغزو مرابعي
فلا تفجعي من عاينَ الفقدَ بالفقدِ
أضاءتْ سماءَ القلبِ في مَركبِ البُعدِ
وأبحرتُ في حُلمٍ فسيحٍ وموجهُ
يكادُ لِيُرديني وقد ذبتُ في وُجدي
ويقتربُ الميناءُ حتى أشمّهُ
وتُبرقُ لي عينُ المنارةِ في السّهدِ
فأفردُ صدري كي أضمّ حبيبتي
فتسرقُها عنّي رياحٌ من الصدّ
وإنّي لفي شكّ من البحرِ هل لهُ
شواطئُ أم أبحرتُ شوقا بلا قصدِ
أهيمُ وقلبي ليس يقوى على النوى
وأرجو وفاءً دافئا دونما وعدِ
تقولُ وقد أعيا السؤالُ جوابَها
لقد حارَ واستعصى على أحرُفي ردّي
ونارٍ بها أجّجتُها وسكنتُها
فكانت سلاماً ضمّ شِعري على بردِ
فيا لكَ من حرف تُصافحُ عينها
ويالكِ من عينٍ كسَيفٍ بلا غمدِ
طرقتُ الليالي خلف وصلِكِ فانتهى
بيَ الشوقُ في ليلٍ طويلٍ بلا حدّ
وأسكنتُ من قلبي حُشاشةَ عاشقٍ
متونَ سرابٍ هامَ في بِيدها الجُردِ
فظلّ حبيساً لم ينلْ من سحابها
سوى لونِها المُسودّ في لُجّةِ الرعدِ
وكلّ سحابٍ لا يجودُ بمائهِ
يظلّ بلونِ الليلِ يسري بلا حَمدِ
وأني لأرجو أن تكوني كما أرى
غزالاً شروداً شبّ في أعيُنِ الأُسدِ
وإنّي من الأسدِ التي تحتفي بها
عروساً على كلّ الجميلاتِ لي وحدي
أغارُ عليها من نسيمٍ تَعُبّهُ
يجاورُ فيها قلبها لو بلا وُدّ
وأطردُ عنها النحلَ في روضة الهوى
فليستْ مَشاعاً دانَ في جُملةِ الوردِ
فسيري على دربٍ رصفتُ من المُنى
وغنّي على ليلايَ أنشودةَ الخُلدِ
لعَمرُكِ إنّ الدهرَ يغزو مرابعي
فلا تفجعي من عاينَ الفقدَ بالفقدِ
تعليق