صبرا وشاتيلا (ميلاد ذكرى)..مازن العجوري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الهام ابراهيم
    أديب وكاتب
    • 22-06-2011
    • 510

    #16
    أبكيتني !!!!!!!!!
    سردت المشهد الموجع بكل تفاصيله
    وكأنى بك تبعث الحياة في اشلاء القبور الشاهدة على جبروت الدهر ومارد القهر


    رجا من الله موتا محققا فجاء مهرولا بسلاح الحقد والطغيان
    واجتث من الالم رأفته
    رفقا أيها المارُّ على ثمار مبعثرة في طرقات الخيام
    اثرت خيانة الريح فاقتلعت أعين القرير في حقول النهار
    يا أيها العبد في قصور الصمت
    هذا شاهدي فاقرأ عليه ما شئت من الخيانة
    وأغدق عليّ ببعض الاستنكار لقبيح الموت
    انظر بأنفتك ومغالاتك الى براءة أشلائي
    لا تنفك تذكر كلماتك في حفل تأبيني



    بك أكبر يا وطني

    تعليق

    • حكيم الراجي
      أديب وكاتب
      • 03-11-2010
      • 2623

      #17
      أستاذي العزيز / مازن العجوري
      نعم هي ذكرى تقضّ سمو الضمائر الحرة وتنبش كثيرا تحت الوجع ..
      لربما عاطفتك الجياشة النبيلة جذبت يراعك الجميل صوب روح الخطابة أحيانا ..
      شكرا لمشاعرك الصادقة أيها الطيب ..
      محبتي وأكثر ...
      [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

      أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
      بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



      تعليق

      • مازن العجوري
        أديب وكاتب
        • 28-08-2012
        • 89

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة الهام ابراهيم مشاهدة المشاركة
        أبكيتني !!!!!!!!!
        سردت المشهد الموجع بكل تفاصيله
        وكأنى بك تبعث الحياة في اشلاء القبور الشاهدة على جبروت الدهر ومارد القهر


        رجا من الله موتا محققا فجاء مهرولا بسلاح الحقد والطغيان
        واجتث من الالم رأفته
        رفقا أيها المارُّ على ثمار مبعثرة في طرقات الخيام
        اثرت خيانة الريح فاقتلعت أعين القرير في حقول النهار
        يا أيها العبد في قصور الصمت
        هذا شاهدي فاقرأ عليه ما شئت من الخيانة
        وأغدق عليّ ببعض الاستنكار لقبيح الموت
        انظر بأنفتك ومغالاتك الى براءة أشلائي
        لا تنفك تذكر كلماتك في حفل تأبيني
        شاعرتنا الراقية العزيزة إلهام إبراهيم
        إنها سيرة الوجع والذاكرة التي تنطفئ
        دائماً راقية في حسك ومتنمية الحرف كما عهدناك
        لك إنثيالاتك النابضة بوجدانها العالي وشهقاتها الرائعة
        احترامي ومودتي الكبيران لشخصك الكريم
        دمت بخير ومسرة

        تعليق

        يعمل...
        X