اقتلوني ولكن استروني ... ماذا حدث للمصريين ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #16
    لا تبتإس أخي العزيز ...
    (كلنا في الهم شرقُ )
    كما قالها منذ عقود امير الشعراء ..
    الإنفلات الآمني ليس في مصر وحدها ..
    ها نحن نسمع عنه بالإضافة إلى مصر ..في العراق
    وسوريا وليبيا وتونس ..واليمن ..وغيرها ..
    وبإختصار فهذا يحدث في كل مكان يشعر المارقون واللصوص
    أن قبضة القانون قد تراخت ولو للحظات قليلة ...فكيف بشهور ..!!
    ولا اظنك لم تسمع عما يحدث في كافة الدول العربية الشقيقة من إنفلات أمني
    ولصوصية ..وإجرام ..حتى في أعظم الدول وأرقاها وخلال أبسط حدث
    كإنقطاع التيار الكهربائي عن مدينة كنيويورك أو لندن ..أو حدوث زلزال ..
    أو أي كارثة ترى المنتفعين واللصوص والمجرمون قد انتشروا ..وأخذوا ينهبوا كل ما تصل إليه
    أيديهم ..ونفوسهم الخبيثة ،
    ودعكّ من هذا لنعود بذاكرتنا إلى أزمان الثورات في أوروبا كلها ..
    وكم عانت تلك الدول وشعوبها من شتى أنواع
    الجرائم والآقتتال والإحتراق والفوضى ..وغياب القانون والعدالة عن المجتمع ومعاناة الناس ،
    وهدم المدن واحتراق بعضها ..إلى الكثير مما قد لا يتسع المجال هنا لتعداده ، وبمرور الوقت
    ونهوض الوعي من سباتهِ ..والتعاون والتعاضد والحرص على المصلحة المشتركة .
    عادت رويدا رويدا تلك الدول بشعوبها إلى جادة الصواب وبدأت البناء من جديد .
    إنها فترة من مخاض ولادة متعسّرة اخي الكريم ..وضريبة الحرية والديمقراطية التي لم نتعودها
    في ظلال حكامنا الآزليين ، الذين لا يتنازلوا عن كراسيهم ..إلا ( بِزقَّة من عزرائيل ) ..!!
    حمى الله مصر وسدّد خطى ابناءها البررة ..والله نسأل أن يُوليّ أمورها خيارها ...
    لتعود منارة وشمساً في سماء العروبة يستظل بها الأشقاء ..
    عذرا للثرثرة ...ولكن الموضوع يستحق ..مودتي وتقديري وأكثر ..

    تعليق

    • عبير الشرقاوي
      أديب وكاتب
      • 27-05-2012
      • 175

      #17
      مع كامل احترامي لمشاعر كاتب الموضوع
      أنصح بعدم الالتفات لهكذا حوادث
      الشر موجود بنفوس البشر جميعا
      والاستسلام للتفكير الشيطاني اعاذنا الله منه وارد في كل مكان و زمان
      أمام هذه الفعلة الشنعاء
      ملايين الأحداث الجميلة
      ولكنها غية البشر في الالتفات للشاذ والغير مألوف
      الشر أقل من الخير
      بدليل أنه ما يلفتنا
      ولا يلفتنا الخير على اعتبار انه أصل الأشياء
      ليس بوسعنا اقتلاع الشر
      فلنغطي عليه بتضخيم الخير و الجمال
      و لنعطي المعذبين بارقة أمل في النجاة
      بدلا من ذرف الدموع معهم

      " الخير في أمتي حتى قيام الساعة"
      ليتنا لا نفكر في أمور سلبية تجذب معها كل ما على شاكلتها إلى مالا نهاية
      لنقهر السلبيات
      بهجرها
      ليعم السلام النفسي
      و عن تجارب...
      الأفكار " عدوى"

      دمتم في سلام وأمان في ربوع الأوطان

      أنا كل النساء
      شرقية حتى النخاع
      غربية الفكر و الإبداع
      عربية من أطهر البقاع
      مصرية الهوى والأطباع



      [BIMG]http://vb.arabseyes.com/uploaded/36207_1185315273.gif[/BIMG]

      تعليق

      • عبد العزيز عيد
        أديب وكاتب
        • 07-05-2010
        • 1005

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
        لا تبتإس أخي العزيز ...
        (كلنا في الهم شرقُ )
        كما قالها منذ عقود امير الشعراء ..
        الإنفلات الآمني ليس في مصر وحدها ..
        ها نحن نسمع عنه بالإضافة إلى مصر ..في العراق
        وسوريا وليبيا وتونس ..واليمن ..وغيرها ..
        وبإختصار فهذا يحدث في كل مكان يشعر المارقون واللصوص
        أن قبضة القانون قد تراخت ولو للحظات قليلة ...فكيف بشهور ..!!
        ولا اظنك لم تسمع عما يحدث في كافة الدول العربية الشقيقة من إنفلات أمني
        ولصوصية ..وإجرام ..حتى في أعظم الدول وأرقاها وخلال أبسط حدث
        كإنقطاع التيار الكهربائي عن مدينة كنيويورك أو لندن ..أو حدوث زلزال ..
        أو أي كارثة ترى المنتفعين واللصوص والمجرمون قد انتشروا ..وأخذوا ينهبوا كل ما تصل إليه
        أيديهم ..ونفوسهم الخبيثة ،
        ودعكّ من هذا لنعود بذاكرتنا إلى أزمان الثورات في أوروبا كلها ..
        وكم عانت تلك الدول وشعوبها من شتى أنواع
        الجرائم والآقتتال والإحتراق والفوضى ..وغياب القانون والعدالة عن المجتمع ومعاناة الناس ،
        وهدم المدن واحتراق بعضها ..إلى الكثير مما قد لا يتسع المجال هنا لتعداده ، وبمرور الوقت
        ونهوض الوعي من سباتهِ ..والتعاون والتعاضد والحرص على المصلحة المشتركة .
        عادت رويدا رويدا تلك الدول بشعوبها إلى جادة الصواب وبدأت البناء من جديد .
        إنها فترة من مخاض ولادة متعسّرة اخي الكريم ..وضريبة الحرية والديمقراطية التي لم نتعودها
        في ظلال حكامنا الآزليين ، الذين لا يتنازلوا عن كراسيهم ..إلا ( بِزقَّة من عزرائيل ) ..!!
        حمى الله مصر وسدّد خطى ابناءها البررة ..والله نسأل أن يُوليّ أمورها خيارها ...
        لتعود منارة وشمساً في سماء العروبة يستظل بها الأشقاء ..
        عذرا للثرثرة ...ولكن الموضوع يستحق ..مودتي وتقديري وأكثر ..
        الأخت الفاضلة الأستاذة القديرة نجاح عيسى .
        ما يدعوني إلى الإبتئاس عزيزتي هو أن ما يحدث بمصر أمر جديد عليها وعلى شعبها ، مما لم نكن نراه أو نسمع عنه أو نقرأه فيما سبق ، وأسوأ ما فيه أنه يتوغل في كل الطبقات وكل المستويات الإجتماعية ، وأشد منه سوء أن ترتكب هذه الجرائم علانية وعلى مسمع ومرأى من رجال الأمن وأقسام الشرطة ، وثالثة الاثافي عدم وجود بارقة أمل أو مشروع حل للخروج من هذه الهوة السحيقة ، حيث غرق الجميع في أحوال السياسة والرئاسة والدستور ومجلس الشعب ومجلس الشورى .... بينما الجريمة مستمرة والإنفلات الأمني متزايدا ومتطورا .
        ثم إذا كنا كلنا في الهم شرق أخيتي كما تقولين وهذه حقيقة فعلا ، فأن ذلك مما يزيد من الحزن والألم ، خاصة وأن الثورات التي رأيناها الحل الأخير للقضاء على الفساد الذي يضرب هذا الشرق لم تؤدي إلى نتيجة إيجابية ، بل كل ما نتج عنها سلبيات وأزمات ومآزق وانفلاتات .
        وأتفق معك في أنه كلما تراخت قبضة القانون كلما أدى ذلك إلى مزيد من الإنفلات ، وليس هذا في مصر وحدها ولا في الشرق كافة ولكن لدى جميع شعوب العالم .
        تحياتي .
        الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

        تعليق

        • عبد العزيز عيد
          أديب وكاتب
          • 07-05-2010
          • 1005

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبير الشرقاوي مشاهدة المشاركة
          مع كامل احترامي لمشاعر كاتب الموضوع
          أنصح بعدم الالتفات لهكذا حوادث
          الشر موجود بنفوس البشر جميعا
          والاستسلام للتفكير الشيطاني اعاذنا الله منه وارد في كل مكان و زمان
          أمام هذه الفعلة الشنعاء
          ملايين الأحداث الجميلة
          ولكنها غية البشر في الالتفات للشاذ والغير مألوف
          الشر أقل من الخير
          بدليل أنه ما يلفتنا
          ولا يلفتنا الخير على اعتبار انه أصل الأشياء
          ليس بوسعنا اقتلاع الشر
          فلنغطي عليه بتضخيم الخير و الجمال
          و لنعطي المعذبين بارقة أمل في النجاة
          بدلا من ذرف الدموع معهم
          " الخير في أمتي حتى قيام الساعة "
          ليتنا لا نفكر في أمور سلبية تجذب معها كل ما على شاكلتها إلى مالا نهاية
          لنقهر السلبيات
          بهجرها
          ليعم السلام النفسي
          و عن تجارب...
          الأفكار " عدوى"
          دمتم في سلام وأمان في ربوع الأوطان
          الأخت الفاضلة ، الأستاذة عبير الشرقاوي .
          نصحيتك على العين والرأس سيدتي لو كانت هذه الحوادث أمرا طارئا أو حدثا عابرا ، ولكن عندما تكون ظاهرة تهدد المجتمع كله فليس من الحكمة غض الطرف عنها أو عدم الإلتفات إليها .
          ثم أنني لم أتحدث عن هذه الفعلة الشنعاء لذاتها فحسب ، ولكني اخترتها من بين الآف الحوادث لأبين لك مدى خطورة الأمر ، ومدى التحول الظاهر في شخصية الإنسان المصري الذي عرف عبر التاريخ بالشهامة والنخوة والرجولة ، حتى أن جرائم الثأر كان الأطفال والنساء فيها إستثناء منها .
          ولو كانت ملايين الأحداث هي الجميلة عزيزتي ، لما قرأنا صرختك الحزينة ... صرخة ألم .
          حزينة أوي وقلبي موجوع
          وصرخة جوايا بتهز الضلوع
          قلبي بيبكي وعينيا
          عاصية عليها الدموع
          باصرخ وأنادي وليه
          صوتي مهوش مسموع
          ....
          جوايا ألم يكفي العالم
          وحلم يتيم مقطوع
          كل ما أحلمه قبل آخره
          أفوق وأحوس
          وافتح عينيا
          على واقع كئيب منحوس
          ....
          اه يا دنيا يا اللي فيكي
          الأمل مفقود
          تضحكي لي ضحكة صفرا
          وأصدقك
          وجواكيغل حقود
          .....
          ولما قلت ...
          دعوني أصرخ حتى يبح صوتي
          دعوني أصرخ حتى يتوقف قلبي
          دعوني أبكي حتى يجف ماء عيني
          دعوني اسقط في بحر الألم
          دعوني أتجرع مر الألم
          دعوني أحيا في دنيا العدم
          اغلقوا تلك النافذة
          ففي القلب طعنات نافذة
          ماذا يفيد دخول الشمس في سجني؟!
          ماذا يفيد شعاع النور في بؤسي
          دعوني أفنى هنا وحدي
          دعوني أذوب في نيران قهري انصهر
          دعوا دموعي حارةً من عينيّ تنهمر
          غاب عن ناظري شعاع القمر
          لماذا أظل على قيد الحياة ؟
          و لا أمل يبدو للنجاة
          تقطع قلبي من صنوف العذاب
          ......
          تحياتي أيتها الشاعرة الراقية
          الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

          تعليق

          • عبير الشرقاوي
            أديب وكاتب
            • 27-05-2012
            • 175

            #20
            ههههه

            حضرتك جايب لي ادلة ادانة؟؟؟

            دي صرخات شخصية يا فندم ليست ظاهرة الحمد لله

            و هل قلت اننا يجب أن نتجاهل المعذبين في الأرض لا سمح الله؟؟

            لكن...
            مع صرخاتي اللي حضرتك قرأتها

            تفتكر أيهما أفضل؟؟

            أن تأتي لتصرخ معي و تؤكد لي أن الدنيا كلها سيئة
            حتى نصل لحالة من الغم
            ونقوم سويا للتخلص من حياتنا؟؟؟


            أم أن تأخذ بيدي
            وتذكرني بجمال الحياة الذي اختفى عن نظري مؤقتا
            و تعطيني الأمل في الغد

            ما قلته لحضرتك وللقراء الأفاضل
            أقوله لنفسي قبلكم

            فمن منا لا يبتئس ولا يتألم ولا يصرخ

            لكن ليس بالحزن ننتشل بعضنا أخي الكريم

            بل بزرع التفاؤل

            كنت أمس حزينة فوجدت من ينتشلني

            واليوم أحاول انتشال محزونين آخرين

            وهكذا تتوالى أدوارنا

            لازلت أؤكد انها حادثة فردية

            صدقني لو كانت ظاهرة لما التفت لها أحد

            ملفتة لغرابتها ولشناعتها

            و لو ألفها الناس - والعياذ بالله- لما تحدث عنها أحد ولا حتى لفتت نظر أصغر جريدة لتنشرها

            (الخير في أمتي حتى قيام الساعة)

            ولا مانع أن نصرخ أيضا عندما نتألم

            شريطة أن نفرغ شحنة الصراخ في نص أدبي أو خاطرة أو حتى في فضفضة

            لنعود لطبيعتنا بعدها


            تشرفت كثيرا بردك أخي الكريم


            أنا كل النساء
            شرقية حتى النخاع
            غربية الفكر و الإبداع
            عربية من أطهر البقاع
            مصرية الهوى والأطباع



            [BIMG]http://vb.arabseyes.com/uploaded/36207_1185315273.gif[/BIMG]

            تعليق

            • عبد العزيز عيد
              أديب وكاتب
              • 07-05-2010
              • 1005

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عبير الشرقاوي مشاهدة المشاركة
              ههههه
              حضرتك جايب لي ادلة ادانة؟؟؟
              دي صرخات شخصية يا فندم ليست ظاهرة الحمد لله
              و هل قلت اننا يجب أن نتجاهل المعذبين في الأرض لا سمح الله؟؟
              لكن...
              مع صرخاتي اللي حضرتك قرأتها
              تفتكر أيهما أفضل؟؟
              أن تأتي لتصرخ معي و تؤكد لي أن الدنيا كلها سيئة
              حتى نصل لحالة من الغم
              ونقوم سويا للتخلص من حياتنا؟؟؟
              أم أن تأخذ بيدي
              وتذكرني بجمال الحياة الذي اختفى عن نظري مؤقتا
              و تعطيني الأمل في الغد
              ما قلته لحضرتك وللقراء الأفاضل
              أقوله لنفسي قبلكم
              فمن منا لا يبتئس ولا يتألم ولا يصرخ
              لكن ليس بالحزن ننتشل بعضنا أخي الكريم
              بل بزرع التفاؤل
              كنت أمس حزينة فوجدت من ينتشلني
              واليوم أحاول انتشال محزونين آخرين
              وهكذا تتوالى أدوارنا
              لازلت أؤكد انها حادثة فردية
              صدقني لو كانت ظاهرة لما التفت لها أحد
              ملفتة لغرابتها ولشناعتها
              و لو ألفها الناس - والعياذ بالله- لما تحدث عنها أحد ولا حتى لفتت نظر أصغر جريدة لتنشرها
              (الخير في أمتي حتى قيام الساعة)
              ولا مانع أن نصرخ أيضا عندما نتألم
              شريطة أن نفرغ شحنة الصراخ في نص أدبي أو خاطرة أو حتى في فضفضة
              لنعود لطبيعتنا بعدها
              تشرفت كثيرا بردك أخي الكريم
              طبعا أعلم عزيزتي أنها صرخات شخصية ، وأنك نسجتها بأبيات شعرية مؤثرة ، ولكن تأتي الصرخات الشخصية أحيانا اتساقا مع واقع مجتمعي أليم .
              على كل أرى أن الخلاف – الظاهري – بيننا أخيتي ربما يكمن في طبيعة تخصص أو ثقافة كل واحد منا .
              فحيث أنت أديبة راقية وشاعرة واعدة فقد نظرت إلى الأحداث بنظرة متفائلة وسامية ، أو ( خيالية ) إذا جازت هذه الكلمة ، وحيث أنا محامي أو رجل قانون فرضت علي طبيعة عملي التعامل مع عشرات الحوادث وسماع وقراءة الألاف منها ، فقد نظرت إليها نظرة تشاؤمية ، أو ( واقعية ) إذا جازت هذه الكلمة .
              أما عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الخير في وفي أمتي إلى أن تقوم الساعة ) فهو لا يعني عدم شيوع وانتشار الجرائم في المجتمعات الإسلامية بسبب البعد عن الدين وعن منهج الله تعالى ورسوله ، ولكنه يعني بقاء الخيرية وعدم انقطاعها أبدا بأذن الله تعالى .
              تحياتي القلبية .
              الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

              تعليق

              • عبد العزيز عيد
                أديب وكاتب
                • 07-05-2010
                • 1005

                #22
                بالأمس أهدر البلطجية والصيع والحرامية واللصوص والمسجلين ممن يطلقون على أنفسهم زورا وافكا نشطاء وثوار وأحرار ... كرامة مصر كلها فيما سمى بمليونية رد الكرامة ، وراحوا يعتدون على المنشاءات والأشخاص والحافلات والمقار ... ويحاصرون المصلين داخل المساجد ، محاولين بكل ما أوتوا من جليطة وبجاحة وقسوة قلب الإنقضاض عليهم ، ومستخدمين لتحقيق ذلك كل أدوات البلطجة من أسلحة بيضاء وغير بيضاء ، في واحدة من سلسلة من الأحداث المشابهة والمتعاقبة والمتوالية حدثت في كافة محافظات مصر في عدة جمع متوالية ، من بينها ما فعلوه عما قريب في الأسكندرية عندما اعتدوا على مسجد القائد إبراهيم ورموه بالحجارة وزجاجات الملوتوف ، وحاصروا داخله شيخا يتعدى عمره الثمانون عاما مع ثلة من المصلين من الرجال والنساء .
                فيا من تدعون الوطنية والولاء للوطن وتدعون الفهم وامتلاك الحكمة والحقيقة ... أين تنديداتكم وأين أصواتكم وأين ضمائركم ... ؟ وأين مصر في قلوبكم التي تخربونها بأيديكم وألسنتكم وأقلامكم ؟
                لم نسمعكم ولم نقرأ لكم إلا عندما احترق المجمع العلمي منذ فترة ، وعندما حوصرت مدينة الانتاج الإعلامي والمحكمة الدستورية العليا ، لا لأجل قيمة أو قدر هذه المنشاءات ولا حزنا عليها كما حاولتهم عبثا إيهامنا ، ولكن لأنكم تريدون وصم الإسلاميين بجرائمها والصاقها بهم ، على الرغم من أن المحاصرين لهذه أو تلك لم يتعرضوا لأحد ولم يستخدموا أي شكل من اشكال البلطجة ولم يحرقوا منشاءة ولم يتغتصبوا امرأة أو يهتكوا عرضا .
                كرامة مصر وشرفها وأمنها وأمانها وتاريخها ... يهدر ويستباح ما بين الجمعة والأخرى ، وأنتم لا تحسنون إلا انتقاد الرئيس المغيب وتصيد الأخطاء والزلات له وانتقاد حكومته الضعيفة الهشة !!
                الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                تعليق

                يعمل...
                X