كلمات........ ! / ريما ريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    كلمات........ ! / ريما ريماوي


    كلمـــــــات






    - حبيبتي، اقتربي أكثر، دعيني أهمس لك أجمل الألحان، يا روض من ورد وريحان،
    " أ ح ب ك " يا ملهمة أشعاري ونور أيّامي، أمطرك بنديّ القبلات، أنت لي دعينا نتماهى ونلتحم، تلتصقين بي ونرقص نحلّق في الفضاء تطيّرنا النسمات.


    تصغي له في الخلفية صوت المغنيّة تصدح بصوتها الجميل:


    *يُســــمعني.. حـينَ يراقصُني
    كلماتٍ ليســــت كالكلمــــات
    يأخذني من تحـــــتِ ذراعي
    يزرعني في إحدى الغيمـات
    وأنا.. كالطفلــــةِ في يـــــدهِ
    يروي أشـــيـاءَ تدوخـنــــي
    تجعلني امرأةً في لحظــــات
    ...


    عشقت كلماته حد الذوبان وسحرتها أشعاره حتى الغرق فيها، في البدء كان هدفها نسيان حزنها على وفاة أمها، وخصوصا لم تك ترتاح عند التعامل مع الشباب على أرض الواقع، إذ ترى الطمع يشع من نظراتهم إليها لكونها الوارثة الوحيدة.

    من خلال حنكته في اصطياد قلوب العذارى، ومهارته في فنون الإغواء، تمكن من اجتياح عواطفها وأوقد نيران أشواقها. استمر على هذا فترة الزمن يغازلها ويهديها أجمل الأغنيات.



    وقعت خلال أسابيع قليلة في حبّه، وأحكم قبضته عليها عجينة طريّة بين يديه، قال ملحّا في طلبه:
    - يا معبودتي، يجب أن أراك شخصيّا
    ، لم أعد أحتمل.


    شعرت بقلبها يرفرف كالطير، وشتّى عواطف الرفض والقبول تتنازعها، أردف قائلا:


    - تعالي لملاقاتي في المقهى الكائن على ناصية الشارع الرئيس في المدينة، ســـأعطيك مهلة أسبوع أنتظرك فيها في الخامسة بعد الظهر، إن لم تأتِ ستصبح علاقتنا بحكم المنهيّة، لا أود أن تستمر من خلال الشاشة هي هكذا باردة وغير مجدية، أريد أن ألمسك وأشعر بحرارة أنفاسك، ودفء جسدك، وافقي حبيبتي كي تكتمل سعادتنا معا.


    نامت ليلتئذ تتقلّب في فراشها لا تقر على قرار:
    "هل ترضخ وتذهب ترتمي في أحضانه؟ أم تقاوم جنونها وضعفها أمامه؟!"


    دخلت في عراك طويل طيلة أيام المهلة، تنتظره على الشاشة، دون فائدة، حتى اليوم الأخير.

    أسقط في يدها، قامت مسيّرة لا مخيّرة بارتداء أجمل ثوب عندها، أحمر مرصع عاري الكتف، ضيّق يشدّ جسدها ويظهر جمال نحرها، هنالك شقّ في جانبه يصل إلى منتصف الفخذ.

    لم تضع العطر نزولا عند رغبته في الاستمتاع برائحة جسدها الطبيعية، مكتفية بتلوين عينيها بالكحل، ووضعت لمسات خفيفة من المكياج. غادرت البيت دون أن تخبر أحداً عن وجهتها، نزولا على رغبته بإبقاء الأمر سريّا بينهما.


    قادت سيّارتها حيث مكان اللقاء، ولجت المقهى تبحث عنه، هاهو هناك على طاولة صغيرة أعدت لشخصين، يداعب وردة ملقاة قرب كتاب يحتوي قصائد شعريّة، وصلت، حيّتْهُ بهدوء، تفحصّها بتمعن، ثم قام باسما وسحب الكرسي الآخر كي تجلس عليه. وقدّم لها الوردة.


    كادت تذوب خجلا من نظراته الوقحة المنصبّة عليها، لم يحاول إخفاء إعجابه،وكال لها المديح بخصوص جمالها. ألقى بضعة دولارات على الطاولة وقال بلهجة آمرة:
    - هيا بنا...


    انصاعت وقادت سيارتها وراءه منوّمة مغناطيسيا...


    وصلا كوخا بعيدا في القفر، أوقف سيارته داخل ساحة البيت ونزل ينتظرها حتى ركنت سيارتها، أمسك يدها يساعدها، وسحبها سحبا إلى بيته الصغير، لم تابه برائحة العفونة المنبعثة منه.


    اشتعل جسدها وابتدأ قلبها يخفق بقوّة وهو يقترب منها، يرفع شعرها بيديه فتلفحها أنفاســه الحارة، يدنو منها أكثر فأكثر ويمطرها بقبلاته،أجلسها على الكنبة الكبيرة،
    أغمضت عينيها فليفعل بها ما يشاء.


    وقف فوق رأسها وبدأ يجدّل شعرها الطويل المنساب في جديلة واحدة، استسلمت لأنامله تداعبها، على حين غرّة سحب خنجرا حادا من غمده، ملقى على طاولة مستديرة قرب الطاولة، وبلحظة اجتزّ جديلتها كاملة من الأعلى.


    أطبق يده على فمها يكتم صرخة الرعب الصّادرة عنها.. يسكتها بواسطة نصل الخنجر البارد يشدّه على جيدها.. هتف بصوت كريه:

    - كلكن هكذا تضيّعكن كلمة، لكم أحببت جديلة أمي، كانت تتركني في الظلام لتنصرف إلى عشيقها.

    توسّعت حدقتاها تنظر مشدوهة إلى ملامح وجهه المشوّهة المغرقة في ساديّته الوحشية بعدما ظهر على حقيقته، متمثّلا كالشيطان الرجيم... اغرورقت عيناها بمطر أسود ينسال مدرارا.


    .................


    بعدها، في مخفر الشرطة؛ على لوحة المفقودين صورة جديدة لشابة مفقودة في العشرين من عمرها.


    في القفر؛ داخل بئر في ساحة الكوخ الصغير، جثّة شابّة عارية تشوّهها طعنات خنجر،
    وقد انتهك جسدها، ملقاة فوق هياكل عظميّة وجثث أخرى متحللة مجزوزة الشعر أيضا.


    في وسط الكوخ؛ شاب يداعب بأصابعه جدائل شعر، من جميع الألوان والأصناف محفوظة في درج المكتب، وباليد الأخرى ينقل من كتاب مفتوح بعض أبيات الشعر ويطبعها على لوحة مفاتيح جهازه.


    - حبيبتي الصهباء، ما أجمل شعرك الناريّ الطويل، وياللمصادفة البديعة، أنتِ تعيشين قريبة في نفس مدينتي!


    تكمل المغنية:


    والمطـرُ الأســودُ في عيني
    يتســـــاقـطُ زخاتٍ.. زخات
    يبني لي قصـــراً من وهـمٍ
    لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
    وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتــي
    لا شيءَ معي إلا كلمـات..
    ....


    بل لن تعود!




    انتهت مع تحيات: ريما ريماوي.
    * كاتب الأغنية الشاعر نزار قباني غناء
    المطربة ماجدة الرومي.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 03-10-2012, 08:36.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • أم عفاف
    غرس الله
    • 08-07-2012
    • 447

    #2
    ريما ،يالك من مصوّرة بارعة ،جميل ورائع .لا أملك إلا أن أقول ذلك أمام سرد منساب كالماء .
    قصّة ناضجة .استطاعت فيها الكاتبة أن تكون محايدة إلى درجة توقع بالقارء في هاوية الانجذاب إلى العلاقة غير السويّة .
    ومراوغة جميلة وقاسية كانت ضربة نهاية موفقة جدا .
    أحييك ريما .
    كنت أتمنى أن تكسّري خطّ الزمن قليلا.
    محبّتي

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      قوية بمقياس ريختر
      لغتها منسابة ومتدفقة
      و سليمة
      و ليس بها لفظ نشاز
      و البناء أحببت لو أخذت كل فقرة رقما أو فاصل صامت
      و ليس عنونة

      لكن هكذا شئت و على احترام اختيارك
      مبروك هذا العمل
      أضيفه إلي ما سبق ( بين يدي الرحمن )
      لأقول ريما قادمة بقوة !!

      تحياتي
      sigpic

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        يا الله يا ريما .......ما هذا الفيلم المريع؟
        ما هذه الحقيقة المرعبة ؟
        اصبت بالذعر وانا اقرا لكن للاسف هذا لم يعد غريبا
        في زمن فتح ابوابه على كل الجهات
        لتعصف الريح بكل الفضائل
        رائعة عزيزتي ريما ...رائعة حد الرعب

        تعليق

        • البكري المصطفى
          المصطفى البكري
          • 30-10-2008
          • 859

          #5
          قصة مؤثرة صيغت بأسلوب بلاغي؛ ووضعت في إطار واقعي أماط اللثام عن الوجه المتخفي لثعابين الشر في باحة الإنسان .
          دمت أديبة متميزة

          تعليق

          • د.أحمد الريماوي
            أديب وكاتب
            • 05-12-2011
            • 90

            #6
            انسيابية النص جعلت أعصابي تهرول قبل عيوني لالتقاط البعد الجمالي الذي تشظى بهذه الخاتمة المؤثرة.
            رغم وجود شامتين على خد النص، الأولى:"لم تأتي"،والصواب:"لم تأتِ"، والشامة الثانية:"نَفْس مدينتي..."، والصواب:"مدينتي نفسها"، لأن النفس تتقدم الكائنات الحية فقط.

            تحية ريماوية
            السيرة الذاتية للشاعر الدكتور أحمد الريماوي

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
              ريما ،يالك من مصوّرة بارعة ،جميل ورائع .لا أملك إلا أن أقول ذلك أمام سرد منساب كالماء .
              قصّة ناضجة .استطاعت فيها الكاتبة أن تكون محايدة إلى درجة توقع بالقارء في هاوية الانجذاب إلى العلاقة غير السويّة .
              ومراوغة جميلة وقاسية كانت ضربة نهاية موفقة جدا .
              أحييك ريما .
              كنت أتمنى أن تكسّري خطّ الزمن قليلا.
              محبّتي
              أم عفاف يا لجمالك سيدتي وانت تردين ..
              سعدت بك حقّا، وأفرحني إعجابك بالقصة...
              عدلت على طريقة العرض قليلا لربما تروقك.

              كوني بخير وصحة وعافية.

              محبتي وتقديري.

              تحيتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                قوية بمقياس ريختر
                لغتها منسابة ومتدفقة
                و سليمة
                و ليس بها لفظ نشاز
                و البناء أحببت لو أخذت كل فقرة رقما أو فاصل صامت
                و ليس عنونة

                لكن هكذا شئت و على احترام اختيارك
                مبروك هذا العمل
                أضيفه إلي ما سبق ( بين يدي الرحمن )
                لأقول ريما قادمة بقوة !!

                تحياتي
                قمة غايتنا رضاءك عن العمل أستاذنا الكبير ربيع،
                شكرا لك على متابعاتك المستمرة وتحفيزنا..

                عدلت فقط على كيفية العرض ودون عناوين لربما
                تروقك اكثر...

                سعيدة بحضورك الكريم وإعجابك...

                لك كل المودة والاحترام والتقدير.

                تحيتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #9
                  جميلة القصة ريما ..
                  تحكي واقعا رهيبا قد يحدث خاصة للمراهقات اللواتي يقعن سريعا في حبال الشبكة الحريرية ..شبكة الكلمات .
                  في رأيي لو أخذت البيتين الأوّلين فقط من الأغنية في أول النص و الأخيرين فقط في آخر النص لكان أجمل..
                  جرّبي و إلا فلا تهتمي ..فهذا مجرد رأي شخصي .
                  أيضا هل نقول قهوة أم مقهى ؟ في اللهجة الدارجة نحن أيضا نقول القهوة لكن الفصحى أعتقد مقهى هي الأصح .
                  لم أحب عبارة ..كالمسيرة لا المخيّرة ..أقلقتني لا أدري لماذا هههه ..
                  يسعدني أن أقرأ لك دائما.
                  مودة و تقدير.
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                    يا الله يا ريما .......ما هذا الفيلم المريع؟
                    ما هذه الحقيقة المرعبة ؟
                    اصبت بالذعر وانا اقرا لكن للاسف هذا لم يعد غريبا
                    في زمن فتح ابوابه على كل الجهات
                    لتعصف الريح بكل الفضائل
                    رائعة عزيزتي ريما ...رائعة حد الرعب
                    أهلا بك الغالية مليكة..

                    نعم لا شيء في عالم النت صار غريبا،

                    أردت هنا التركيز على العبرة والمغزى،

                    شكرا جزيلا على حضورك الجميل وردك الآثر.

                    كوني بخير وصحة وعافية.

                    مودتي وتقديري.

                    تحيتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                      قصة مؤثرة صيغت بأسلوب بلاغي؛ ووضعت في إطار واقعي أماط اللثام عن الوجه المتخفي لثعابين الشر في باحة الإنسان .
                      دمت أديبة متميزة

                      الاستاذ المبدع البكري مصطفى...

                      شكرا على ردك القيم العميق...

                      لكم اسعدني وشرفني حضورك في متصفحي.

                      كن بخير وصحة وعافية.

                      مودتي واحترامي وتقديري.

                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د.أحمد الريماوي مشاهدة المشاركة
                        انسيابية النص جعلت أعصابي تهرول قبل عيوني لالتقاط البعد الجمالي الذي تشظى بهذه الخاتمة المؤثرة.
                        رغم وجود شامتين على خد النص، الأولى:"لم تأتي"،والصواب:"لم تأتِ"، والشامة الثانية:"نَفْس مدينتي..."، والصواب:"مدينتي نفسها"، لأن النفس تتقدم الكائنات الحية فقط.

                        تحية ريماوية
                        أهلا وسهلا بك ومرحبا الأستاذ الدكتور أحمد الريماوي.

                        سعدت بمصافحتك الأولى في متصفحي.. وردك الجميل بخصوصها.

                        فيما يتعلق بالشامتين، عادة الشامة يتغزل بها،

                        لكنني مثلك لا أحبها ..

                        بالنسبة للأولى أميل إلى كيفية كتابتي أنا، لأن الأصل

                        فيها تأتين وجزمت بحذف حرف النون من آخرها لتصبح

                        لم تأتي، وتم التعديل حسب ما أشرت في الملاحظة الثانية.

                        كن بخير وصحة وعافية، وأهلا وسهلا بك عندنا...

                        مودتي واحترامي وتقديري.

                        تحيتي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          جميلة القصة ريما ..
                          تحكي واقعا رهيبا قد يحدث خاصة للمراهقات اللواتي يقعن سريعا في حبال الشبكة الحريرية ..شبكة الكلمات .
                          في رأيي لو أخذت البيتين الأوّلين فقط من الأغنية في أول النص و الأخيرين فقط في آخر النص لكان أجمل..
                          جرّبي و إلا فلا تهتمي ..فهذا مجرد رأي شخصي .
                          أيضا هل نقول قهوة أم مقهى ؟ في اللهجة الدارجة نحن أيضا نقول القهوة لكن الفصحى أعتقد مقهى هي الأصح .
                          لم أحب عبارة ..كالمسيرة لا المخيّرة ..أقلقتني لا أدري لماذا هههه ..
                          يسعدني أن أقرأ لك دائما.
                          مودة و تقدير.
                          أهلا بك ومرحبا أديبتنا المبدعة آسيا رحاحلة،

                          صرت أنتظر وجودك في متصفحاتي على أحر من الجمر،

                          لأنها دليل صحي تماما، ولأن ملاحظاتك مركزة ومفيدة...

                          تم التعديل على ضوئها، إن شاء الله وفقت بها أكثر...

                          كوني بخير أستاذتي الغالية...

                          مودتي واحترامي وتقديري.

                          تحيتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • حسن لختام
                            أديب وكاتب
                            • 26-08-2011
                            • 2603

                            #14
                            يالله..أستمتعت هنا ..حضر القص ومتعة القراءة..
                            كنت رائعة هنا،أختي الجميلة ريما ريماوي

                            تعليق

                            • ماجدة الهاني
                              أديبة وكاتبة
                              • 30-03-2012
                              • 40

                              #15
                              قصة جميلة تثير الرعب
                              كنت معك أختي ريما بكل جوارحي
                              سلمت سيدتي وسلم الفكر الثاقب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X