كلمات........ ! / ريما ريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وسام دبليز
    همس الياسمين
    • 03-07-2010
    • 687

    #31
    ريما
    هو نفسه الرجل الفيسبوكي الذي لا يتوانا عن التهام ضحايته من الفتيات ويهن يسقطن واحة تلو الاخرى في إغراء الكالمات لا النصيحة ولا الخوف يجدي يرفعون الحب عذرا للخطأ وحين تقع الواقعة ؟؟؟أي حب هذا الذي لا يحفظ للمحب كرامته
    جميلة ريما كعادتك

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة



      بوركت ريما----وأشرت إلى أن
      ها مسيرة غير مخيرة

      وهذه تقال كمبرر كثيرا------هو نص اقترب كثيرأمن
      الواقع والصدق فجاء رائعاً
      أجارك الله عليه كدرس موضوعي تصويري----للغريرات
      اللاتي يقعن في شرك حب مريض -مجنون لمخلوق فرضي
      لم يرينه في الحقيقة
      أعجبتني وانت تصورينه يصطحبها لكوخ حقير نتن الرائحة
      كانت عبارة موحية لحب نتن ساقط كل عباراتك كانت موحية
      شكراً لك والألق لك ولكلماتك
      دمت بخير
      أهلا وسهلا بك شاعرتنا الجميلة

      صاحبة الردود المميزة الغالية على قلوبنا

      غالية ابو ستة....

      لكم أسعدتني بحضورك الآثر الآسر..

      وأثلج صدري إعجابك...

      شكرا على عطر وردك أيتها السامقة..

      ودام لك البهاء والألق...

      محبتي واحنرامي وتقديري.

      تحيتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة حسنة أولهاشمي مشاهدة المشاركة
        حضور قوي لأديبة تمتلك أدوات القص الناطق..مشاهد تخصب
        حركية ،تصويربليغ لندوب واقع وسحر يخترق بناء النص ما أكسب الحكي سلطة و جمالية..
        نتتبع حرفك مبدعتنا القديرة ريما ريماوي بكثير من الإهتمام.
        دمت عميقة..احترامي و مودتي
        أشكرك الأديبة حسنة اولهاشمي،

        أهلا بك ومرحبا في مصافحتك الأولى لمتصفحي...

        لكم أسعدني ثناؤك ومتابعتاك...

        كوني بخير وصحة وعافية..

        مودتي واحترامي وتقديري.

        تحيتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
          قصة جميلة هادفة
          ومازالت الفتيات تقعن بنفس الفخ
          على الأغلب ..يذهبن للموعد وهن عارفات ماسيحدث
          لكن خوفا من خسارة حبيبا مفترضا يذهبن
          أعجبني أسلوبك وسردك الجميل
          ورأيت القصة مختلفة عن السابقات
          فيها بريق وتجديد
          فيها نضج ..
          ممتعة وجوها رهيب
          استمتعت بها جدا
          محبتي
          ميساء العباس
          أهلا شاعرتنا الحساسة الرقيقة..

          لكم أسعدتني بحضورك القيم ،
          واهتمامك، وإعجابك...

          كوني بخير وصحة وعافية...

          محبتي واحترامي وتقديري.


          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
            أبدعت يا ريما ..هذا أروع عمل أقرأه لك ...

            أدهشتني فعلا ...

            رائعة ..رائعة ..رائعة للغاية



            محبتي وورودي

            الأروع حضورك هنا صديقتي العزيزة...

            لكم أسعدتني بدهشتك الصادقة وحسن ردك...

            كوني بخير وصحة وعافية...

            محبتي واحترامي وتقديري,.

            تحيتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
              صحيح كلمات
              لكنها بطعم القيمر مع العسل
              لو كنت اعلم ,,, لتمتعت بها مع فنجان الصباح
              كم انت مبدعه ,,, اديبتنا الرائعه ريما
              احترامي
              الله يسعدك الاستاذ الشاعر الصديق جودت أنصاري ...

              شكرا جزيلا على حسن الحضور .. ما شاء الله عنك لا يطرف لك

              رمش، تريد تتمتع وأنت تقرأ ذلك القاتل ههههه،

              كيف يكون لك نفس، أمزح...

              شكرا على جمال الحضور...

              بارك الله فيك وعافاك...

              تحيتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • يحيى البحاري
                أديب وكاتب
                • 07-04-2013
                • 407

                #37
                رائع هذا الحكي
                ولاعجب فهو تحت توقيع الكاتبة الرائعة ريما
                تحياتي

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
                  سرد مشوق مازج بين الرومانسية المفرطة في الرقة وبين القسوة المفرطة في الوحشية ..
                  ترى أيمكن هذا ؟؟
                  سؤال جعلت الأديبة ريما الجواب عنه ممكنا .
                  دمت مبدعة ..
                  الله يسعدك الاأستاذ المبدع رشيد ميموني..

                  شكرا على جمال الحضور والتعقيب..

                  كن بخير وصحة وعافية..

                  مودتي واحترامي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
                    أحسست نفسي أشاهد فيلم رعب غريباً
                    والمؤسف أن لا بد فيه كم كبير من الواقعية
                    سلمت أستاذتي
                    دمت مبدعة


                    أهلا وسهلا الاستاذ عبدالله راتب نفاخ..
                    لكم سعدت بمصافحتك الأولى لأحد نصوصي..

                    كن بخير وصحة وعافية..

                    مودتي واحترامي وتقديري.

                    تحيتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                      ريما
                      هو نفسه الرجل الفيسبوكي الذي لا يتوانا عن التهام ضحايته من الفتيات ويهن يسقطن واحة تلو الاخرى في إغراء الكالمات لا النصيحة ولا الخوف يجدي يرفعون الحب عذرا للخطأ وحين تقع الواقعة ؟؟؟أي حب هذا الذي لا يحفظ للمحب كرامته
                      جميلة ريما كعادتك

                      شكرا لك الأستاذة وسام...

                      لكم سعدت بجمل حضورك وردك الآثر...

                      لا بد من التحذير ولفت الانتباه...

                      شكرا لك، مودتي واحترامي وتقديري.

                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة يحيى البحاري مشاهدة المشاركة
                        رائع هذا الحكي
                        ولاعجب فهو تحت توقيع الكاتبة الرائعة ريما
                        تحياتي
                        الأروع حضورك الأديب المبدع يحيى البحاري..

                        أسعد لما تعجبكم الحكايا التي أقصها لكم..

                        الله يسعدك ويوفقك ويحفظك...

                        مودتي واحترامي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • مصطفى الصالح
                          لمسة شفق
                          • 08-12-2009
                          • 6443

                          #42
                          مفاجئة صادمة

                          أفلحت في استدراجي بمعسول الكلام إلى نهاية محتومة فأفقت متألما

                          دمت بهذه الروعة

                          تحياتي
                          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                          حديث الشمس
                          مصطفى الصالح[/align]

                          تعليق

                          • عبدالكريم قاسم
                            • 21-06-2012
                            • 5

                            #43
                            بكل فخر اقول راقت لي واعجبتني جدا. تميزت بالبساطة والعمق والكاتبة اثرت النص بنكهات موسيقية معبرة اضفت على الاحداث شيئا من الواقعية والرمزية معا وهذا يدل على قدرة الكاتبة على الربط المتقن للاحداث وحسن تصوير المشاهد
                            . ارفع قبعتي احتراما لهذا القلم . كوني بالف خير

                            تعليق

                            • محمد الشرادي
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2013
                              • 651

                              #44
                              أهلا أختي ريما
                              هذا نص لم يكتب بقلم بل صور بكاميرا حاذقة تفننت في رصد لحضات الضعف في المرأة...و أساليب الذئاب للإيقاع بالضحية...و لحضة سقوط الأقنعة. كاميرا أخدتنا بقوة إلى حد انقطاع الأنفاس.
                              تحياتي أختي ريما

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                                مفاجئة صادمة

                                أفلحت في استدراجي بمعسول الكلام إلى نهاية محتومة فأفقت متألما

                                دمت بهذه الروعة

                                تحياتي
                                الله يسعدك الأستاذ مصطفى الصالح..
                                وأبعد عنك كل الشرور والآلام...

                                والسؤال.. الا تفعل الذئاب البشرية هذا؟!

                                سعيدة بإعجابك.. الله يحفظك ويوفقك..

                                تحيتي واحترامي وتقديري.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X