سأكونني يوماً
سينقشني الهواء
على جدار الماء
تنصفني الجهاتْ
سأكونني يوما
و أعرف وجهتي
و أضيفني قمراً
لذاكرة الحياةْ
يظّلّل المارّون بي
و يقول طفلٌ يا أبي
سأكونه يوما
فيشنق نشوتي
وجل الترابْ
سأكونني يوماً
ويقتل غربة الأوتار
في صوتي كتابْ
ألآن تذكرني ؟؟؟
و قد حضر الغيابْ !!!
ألآن تذكرني ؟؟؟؟ !!!!
و من ذا اليوم يملك
حين تسأله الجوابْ ؟؟؟؟؟ !!!!!
تعليق