ثقة..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    شعر عمودي ثقة..

    ثقة

    تَعلّقَ جُندبٌ في ذيلِ كلبِ
    وأنشدَ قائلاً في كلِّ عُجبِ

    وداعاً يا حياةَ الذلِّ إنِّي
    وضعتُ على حياةِ العزِّ جنْبي

    فكيفَ يمسُّني ضيمٌ فمن ذا
    يحدِّثُ نفسه بالسَّيرِ قُربي

    فدارَ الذَّيلُ ثمّ اهتزَّ هزًّا
    ولفَّ بكلِّ ناحيةٍ وصوبِ

    فصاحَ الجُندبُ المسكينُ حسْبي
    أكادُ من الدُوارِ أَقيءُ قلبي

    أما منْ عودةٍ لقديمِ عهدي
    أعيشُ كما الجنادبِ بين صحْبي

    وثقتُ بذيلِ كلبٍ يا لجَهلي
    وهل يثقُ الحكيمُ بذيلِ كلبِ
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي
  • حامد العزازمه
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 530

    #2
    إذا اعوجّ الزمانُ فكلّ دربٍ
    يُشقّ به يكونُ كذيلِ كلبِ

    فكم من جندبٍ رقصت تغنّي
    فظنّت نفسَها في كلّ صبّ

    وكم من واجسٍ خوفاً تبدّى
    وصوتُ نعيبِهِ كِذْباً بكِذبِ

    عجبتُ فلا محلّ لأيّ عُجبٍ
    ولا قلباً يُراعُ لأيّ رعبِ


    أخي الحبيب محمد تمّار
    دائما لا يتعلّق بالتافهِ إلا تافه مثله أو أتفه منه
    التقاطة رائعة وتوظيف جميل
    خالص مودتي وتقديري

    تعليق

    • مباركة بشير أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 17-03-2011
      • 2034

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
      ثقة

      تَعلّقَ جُندبٌ في ذيلِ كلبِ
      وأنشدَ قائلاً في كلِّ عُجبِ

      وداعاً يا حياةَ الذلِّ إنِّي
      وضعتُ على حياةِ العزِّ جنْبي

      فكيفَ يمسُّني ضيمٌ فمن ذا
      يحدِّثُ نفسه بالسَّيرِ قُربي

      فدارَ الذَّيلُ ثمّ اهتزَّ هزًّا
      ولفَّ بكلِّ ناحيةٍ وصوبِ

      فصاحَ الجُندبُ المسكينُ حسْبي
      أكادُ من الدُوارِ أَقيءُ قلبي

      أما منْ عودةٍ لقديمِ عهدي
      أعيشُ كما الجنادبِ بين صحْبي

      وثقتُ بذيلِ كلبٍ يا لجَهلي
      وهل يثقُ الحكيمُ بذيلِ كلبِ
      الأحمق طبعا هو الذي يثق بذيل الكلب.
      وكم تشتمل جوانب الحياة على هذا النوع من البشر - ذكرانا وإناثا-
      ........
      من نبع الحكمة فاضت حروفك عذبة ،شجية
      ألف شكر لك أيها الشاعر القدير،/ محمد تمار ،وأسمى تحية.

      تعليق

      • أحمد بن غدير
        أديب وكاتب
        • 08-12-2009
        • 489

        #4
        قصّة جندبٍ وكلب، وظّفها شاعرٌ قديرٌ في قصيدةٍ رائعة، فأحسن التوظيف والتمثيل
        الشاعر القدير الأستاذ محمد تمار المحترم
        أحسنت الشعر أيّها الأمير، وأحسنت توظيف القصّة في الشعر، فقد أوحت بحال بعض البشر، ممّن يتعلّقون فيمن يلقي بهم، أو فيما يجلب لهم الدّوار، يشعرون بداية أنّهم كبروا، ثمّ لا يلبثوا أن يتمنوا لو عادوا إلى ما كانوا عليه.
        وذلك الأعوج الذي ضُربت في اعوجاجه الأمثال، أتراهُ يوماً يعتدل أو يُعدّل....لا أظنّ ذلك فالبعدُ عنه أفضل
        سلمتَ لأخيك، فتقبّل احترامه وتقديره.

        تعليق

        • زياد بنجر
          مستشار أدبي
          شاعر
          • 07-04-2008
          • 3671

          #5
          شاعرنا المبدع " محمد تمار "
          رائعة مذهلة ، تصف ما نشاهده كثيراً
          نشكرك للرّوعة المزجاة و للبسمة المهداة
          تثبّت
          خالص ودّي و تقديري
          لا إلهَ إلاَّ الله

          تعليق

          • محمد تمار
            شاعر الجنوب
            • 30-01-2010
            • 1089

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حامد العزازمه مشاهدة المشاركة
            إذا اعوجّ الزمانُ فكلّ دربٍ
            يُشقّ به يكونُ كذيلِ كلبِ

            فكم من جندبٍ رقصت تغنّي
            فظنّت نفسَها في كلّ صبّ

            وكم من واجسٍ خوفاً تبدّى
            وصوتُ نعيبِهِ كِذْباً بكِذبِ

            عجبتُ فلا محلّ لأيّ عُجبٍ
            ولا قلباً يُراعُ لأيّ رعبِ


            أخي الحبيب محمد تمّار
            دائما لا يتعلّق بالتافهِ إلا تافه مثله أو أتفه منه
            التقاطة رائعة وتوظيف جميل
            خالص مودتي وتقديري
            أخي العزيز ابا عاصم..
            أسعد الله صباحك بكل خير..
            يظنّ الكثيرأنهم بتملقهم وقربهم
            من المزيّفين أمثالهم قد ملكوا الدنيا
            وصاروا من أولي الشأن وتغوص أقدامهم
            في مستنقع الرشوة والنذالة شيئا فشيئا الى
            أن تصبح حياتهم جحيما لا يطاق فيتمنون عندئذ
            نعمة الفراق وهيهات هيهات..
            أخي الفاضل الف شكر لك على مرورك الطيب
            وأبياتك الجميلة..
            تقبل خالص مودتي..
            التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #7
              وثقتُ بذيلِ كلبٍ يا لجَهلي
              وهل يثقُ الحكيمُ بذيلِ كلبِ


              /


              لله درك من شاعر


              ما أحوجنا لهكذا اشعار


              فيها العظة والحكمة


              كنتُ هنا لأسجل إعجابي الكبير


              بقلمك الباهر والمحلق بعنان السماء


              لك مني أعطر تحياتي


              وفيض لا ينضب من التقدير


              لقلمك النبيل
              sigpic

              تعليق

              • خالد البهكلي
                عضو أساسي
                • 13-12-2009
                • 974

                #8
                أخي الشاعر محمد تمار
                سلام الله عليك
                يا شاعر الحكمة
                نص يقطر حكمة
                من شاعر يعرف كيف
                يطلع الكلمة
                دمت مبدعا
                ولك تحيتي

                تعليق

                • محمد ابوحفص السماحي
                  نائب رئيس ملتقى الترجمة
                  • 27-12-2008
                  • 1678

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
                  ثقة


                  تَعلّقَ جُندبٌ في ذيلِ كلبِ
                  وأنشدَ قائلاً في كلِّ عُجبِ

                  وداعاً يا حياةَ الذلِّ إنِّي
                  وضعتُ على حياةِ العزِّ جنْبي

                  فكيفَ يمسُّني ضيمٌ فمن ذا
                  يحدِّثُ نفسه بالسَّيرِ قُربي

                  فدارَ الذَّيلُ ثمّ اهتزَّ هزًّا
                  ولفَّ بكلِّ ناحيةٍ وصوبِ

                  فصاحَ الجُندبُ المسكينُ حسْبي
                  أكادُ من الدُوارِ أَقيءُ قلبي

                  أما منْ عودةٍ لقديمِ عهدي
                  أعيشُ كما الجنادبِ بين صحْبي

                  وثقتُ بذيلِ كلبٍ يا لجَهلي
                  وهل يثقُ الحكيمُ بذيلِ كلبِ
                  الأخ الشاعر الأصيل محمد تمارجمعت هنا الحكمة في الجمال ، و هكذا تضرب الأمثال.تحياتي و محبتي
                  [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
                  قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

                  تعليق

                  • محمد ابوحفص السماحي
                    نائب رئيس ملتقى الترجمة
                    • 27-12-2008
                    • 1678

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
                    ثقة


                    تَعلّقَ جُندبٌ في ذيلِ كلبِ
                    وأنشدَ قائلاً في كلِّ عُجبِ

                    وداعاً يا حياةَ الذلِّ إنِّي
                    وضعتُ على حياةِ العزِّ جنْبي

                    فكيفَ يمسُّني ضيمٌ فمن ذا
                    يحدِّثُ نفسه بالسَّيرِ قُربي

                    فدارَ الذَّيلُ ثمّ اهتزَّ هزًّا
                    ولفَّ بكلِّ ناحيةٍ وصوبِ

                    فصاحَ الجُندبُ المسكينُ حسْبي
                    أكادُ من الدُوارِ أَقيءُ قلبي

                    أما منْ عودةٍ لقديمِ عهدي
                    أعيشُ كما الجنادبِ بين صحْبي

                    وثقتُ بذيلِ كلبٍ يا لجَهلي
                    وهل يثقُ الحكيمُ بذيلِ كلبِ
                    الشاعر ألاصيل محمد التمارجمعت الحكمة مع الجمال و بهذا الشكل تُضرب الأمثال.تحياتي و محبتي
                    [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
                    قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

                    تعليق

                    • خالدالبار
                      عضو الملتقى
                      • 24-07-2009
                      • 2130

                      #11
                      ورب الكعبة هنا حكمة ..رائعة
                      وثقتُ بذيلِ كلبٍ يا لجَهلي
                      وهل يثقُ الحكيمُ بذيلِ كلبِ


                      تُخلد في الأدب العربي
                      وهي محسوبة لك أستاذي
                      ويح قلبي كيف لم ار هذا الجماااااااااااااااال
                      أسجل اعجابي وبشدة
                      دمت مبدعا اخي الحبيب امير الجنوب
                      ودي ووردي
                      أخالد كم أزحت الغل مني
                      وهذبّت القصائد بالتغني

                      أشبهكَ الحمامة في سلام
                      أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                      (ظميان غدير)

                      تعليق

                      • محمد تمار
                        شاعر الجنوب
                        • 30-01-2010
                        • 1089

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة


                        الأحمق طبعا هو الذي يثق بذيل الكلب.
                        وكم تشتمل جوانب الحياة على هذا النوع من البشر - ذكرانا وإناثا-
                        ........
                        من نبع الحكمة فاضت حروفك عذبة ،شجية
                        ألف شكر لك أيها الشاعر القدير،/ محمد تمار ،وأسمى تحية.
                        أختي العزيزة الشاعرة الكبيرة مباركة بشيرأحمد..
                        لقد زيّنت متصفحي بما نثرت من ورود الثناء
                        على متواضعتي فألف شكر لك..
                        تقبلي خالص مودتي..
                        التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

                        تعليق

                        • غالية ابو ستة
                          أديب وكاتب
                          • 09-02-2012
                          • 5625

                          #13
                          تَعلّقَ جُندبٌ في ذيلِ كلبِ
                          وأنشدَ قائلاً في كلِّ عُجبِ

                          وداعاً يا حياةَ الذلِّ إنِّي
                          وضعتُ على حياةِ العزِّ جنْبي




                          كما الأقزام والكبرى ---!!!!!!!!!!!!!!!!
                          تحياتي استاذ محمد قصيدة من العيار
                          المناسب لواقعنا ----قيمه وقامة--ولعنة للجنادب الغبيّة -
                          دون إشارة معينة
                          سلمت مبدعاً لبقاً------------فشيتني في الجنادب البشرية
                          دمت بكل خير وابداع
                          التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 27-09-2012, 08:40.
                          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                          تعليق

                          • محمد تمار
                            شاعر الجنوب
                            • 30-01-2010
                            • 1089

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
                            قصّة جندبٍ وكلب، وظّفها شاعرٌ قديرٌ في قصيدةٍ رائعة، فأحسن التوظيف والتمثيل
                            الشاعر القدير الأستاذ محمد تمار المحترم
                            أحسنت الشعر أيّها الأمير، وأحسنت توظيف القصّة في الشعر، فقد أوحت بحال بعض البشر، ممّن يتعلّقون فيمن يلقي بهم، أو فيما يجلب لهم الدّوار، يشعرون بداية أنّهم كبروا، ثمّ لا يلبثوا أن يتمنوا لو عادوا إلى ما كانوا عليه.
                            وذلك الأعوج الذي ضُربت في اعوجاجه الأمثال، أتراهُ يوماً يعتدل أو يُعدّل....لا أظنّ ذلك فالبعدُ عنه أفضل
                            سلمتَ لأخيك، فتقبّل احترامه وتقديره.
                            أخي العزيز الشاعر الكبير أحمد بن غدير..
                            ما أسعدني بمرورك على متصفحي وترك بصمتك
                            على متواضعتي..
                            أخي الفاضل بعض الأفئدة خاوية ليس
                            فيها لذكر الله أثر لذا تغدو كلعبة تصفر
                            بها شياطين الانس والجنّ..
                            تقبل خالص مودتي واحترامي..
                            التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

                            تعليق

                            • ظميان غدير
                              مـُستقيل !!
                              • 01-12-2007
                              • 5369

                              #15
                              الشاعر المبدع
                              محمد تمار
                              قصة شعرية جميلة
                              بها الحكمة والفائدة ، ساخرة باسلوبها
                              ابدعت كعادتك
                              تحيتي
                              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                              صالح طه .....ظميان غدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X