ثقة
تَعلّقَ جُندبٌ في ذيلِ كلبِ
وأنشدَ قائلاً في كلِّ عُجبِ
وداعاً يا حياةَ الذلِّ إنِّي
وضعتُ على حياةِ العزِّ جنْبي
فكيفَ يمسُّني ضيمٌ فمن ذا
يحدِّثُ نفسه بالسَّيرِ قُربي
فدارَ الذَّيلُ ثمّ اهتزَّ هزًّا
ولفَّ بكلِّ ناحيةٍ وصوبِ
فصاحَ الجُندبُ المسكينُ حسْبي
أكادُ من الدُوارِ أَقيءُ قلبي
أما منْ عودةٍ لقديمِ عهدي
أعيشُ كما الجنادبِ بين صحْبي
وثقتُ بذيلِ كلبٍ يا لجَهلي
وهل يثقُ الحكيمُ بذيلِ كلبِ
تَعلّقَ جُندبٌ في ذيلِ كلبِ
وأنشدَ قائلاً في كلِّ عُجبِ
وداعاً يا حياةَ الذلِّ إنِّي
وضعتُ على حياةِ العزِّ جنْبي
فكيفَ يمسُّني ضيمٌ فمن ذا
يحدِّثُ نفسه بالسَّيرِ قُربي
فدارَ الذَّيلُ ثمّ اهتزَّ هزًّا
ولفَّ بكلِّ ناحيةٍ وصوبِ
فصاحَ الجُندبُ المسكينُ حسْبي
أكادُ من الدُوارِ أَقيءُ قلبي
أما منْ عودةٍ لقديمِ عهدي
أعيشُ كما الجنادبِ بين صحْبي
وثقتُ بذيلِ كلبٍ يا لجَهلي
وهل يثقُ الحكيمُ بذيلِ كلبِ
تعليق