دقاتُ انتِظار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    دقاتُ انتِظار

    تستفِزُّكَ الصرخَةُ النّائمَةُ في فمك
    فتتثاءبُ استدراكاً
    تُنيبُ جهلَكَ عن ضعفِك
    تقذِفُ الماءَ بحَجَرٍ أعمى
    ينفَرِدُ البَلَهُ في رسمِ المقطَعِ الصوتي
    لا تعني لك الدَّوائِرُ شيئاً
    تُلقي بِآخَرَ
    تصبِحانِ وليفين
    واحدٌ على اليابِسَةِ يتلاشى
    وآخَرُ يغوصُ في المجهول
    ما يُطلَقُ يُعرَفُ
    ما يُعرَفُ محدود
    ما بينَ عَقلٍ وَعَقل...عِلمٌ ناقِص
    القطرَةُ ماءٌ
    شئٌ من البحر
    كلَّما اتَّسَعتَ ...تَجَدَّدتَ
    ما تراهُ مضى
    ما مضى عيناكَ لم تَره
    حاول قراءةَ ما ين سماءٍ وأرضين
    سَلِ الضوءَ عن رحلته
    كُنِ اللاشئَ أو كلَّ شئ
    ستولَدُ في كلِّ لحظَةٍ قريباً منَ الوهم
    بعيداً عن نهرٍ يصبُّ في أورِدَةِ الجَنَّة
    يمنَحُكَ التُّرابُ وطَناً
    يمنَحُكَ اللهُ الحياة
    تموتُ على ورَقٍ أصفرَ
    يُصنِّفُ القُرّاءَ
    يَمنَحُ الأوسِمةَ لطُبولِ الحرب
    باسمِ المَعبَد
    أمّا الله....
    فما زلنا نسألُه
    نُلِح أن نرى وجهَه
    بينما نَرِثُ الموتَ ونُوَرِّثُه
    حين سقَطتِ المدن
    صارَ الشَّجَرُ جَباناً
    يُثمِرُ خوفاً....
    كي نَتَباهى بوَرَعِ هيئاتِنا
    نُعَلِّمُ أولادَنا تعاليمَ اليانصيب
    نَرُدُّ كُلَّ ما بين السَّماءِ وعُروقنا النّاشفة إلى اختِياراتٍ عشوائية
    تُمحِلُ السَّماء
    فنُصلّي استسقاءً
    نؤمنُ بالأبيض والأسوَدِ في آن
    نرى الجنَّةَ...نخافُ الموت
    من يصِلُ مرافئَ البُلوغ؟
    يا حافِظاً مَزاميرَ الصبر
    هذا دمي
    أو ألقني في اليَم
    يا امرَأةً...تُدعى أمّي
    كم علَيَّ أن أموت؟
    كي تُكَفِّري عن خَطيئَتي
    يا زاحِفينَ على وجهي اليَتيم
    خُذوا خُبزي
    كي أقبِضَ على جمرِ القَلَم
    يا أنا....
    الحاضِرُ الغائب
    موسِمٌ خارِجَ الزَّمن
    حَدَثٌ في بعدٍ رابع
    حطَبٌ لنار الصيف
    جهلي بجهلي أراقَ دمي
    وقَفوا...
    يبتَكِرون نغَماً يجعَلُني مُحايداً
    أصَفّقُ فاغراً فاها....ثُمَّ يرحَلون
    تزفُّهم طوابير الحالمينَ برصاصٍ وردي
    تركوا شهوَةَ الحياةِ لديَّ
    على قارعةِ شَمسهِم
    وغسَقِ الجزّارين
    التعديل الأخير تم بواسطة زياد هديب; الساعة 01-10-2012, 15:22.
    هناك شعر لم نقله بعد
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    قصيدة تحتاج لأكثر من قراءة
    من قلم كبير يستحق كل الشكر
    الاحترام والتقدير،،،

    تعليق

    • رامي سليم
      أديب وكاتب
      • 06-09-2012
      • 45

      #3
      هو نصٌ متئد يراوح ما بين الإدهاش بالضرورة والدهشة بالقوة ، اشتغل فيه الشاعر على ثنائيات لا ضدية من حيث التفكير فلسفيا بالشعر وهو منعرجٌ قد يودي بشعرية النص لولا تمكنٌ فلسفي وعبقرية في الطرح الشعري بحيث يصير ما ليس شعراً شعرياً بفعل العبارة المتوجسة والمُستَنفَرة بالخام من الشعر هذه قصيدة خالصة لا شيةَ فيها ....

      دمتَ مبدعاً أستاذي زياد هديب

      تعليق

      • د. محمد أحمد الأسطل
        عضو الملتقى
        • 20-09-2010
        • 3741

        #4
        الله الله الله
        كم أحب أن أقرأ لك !
        كم هو رائع خيالك وفكرك
        تقديري ومحبتي وأزهر الصفصاف
        قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
        موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
        موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
        Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          .
          .

          تداخلت التموجات تعبر عن افكار شاردة
          الصياغة مميزة لكنها ممتدة بأكثر من جهة
          لم تستقر على محور واحد فما دارت العجلة

          أحس أن على القصيدة أن تقول فكرة وتدور بإفقها ...تحاورها
          ولكن أن نلقي بالحجر أعمى وننتظره أن يعود ...محملا بالقصيدة
          لا أتصور أن هذا يصلنا كاملا ....

          القصيدة قالت النثرية وغابت عن الفكرة...
          التعديل الأخير تم بواسطة آمال محمد; الساعة 02-10-2012, 02:25.

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            ثورة الشعر
            حين لا يكون سواه رفيقا يدفع غائلة الأيام و الشجر العابر على الصدر
            قد لا يكون شجرا
            ربما وجها آخر للموت

            قصيدة دار فيها الشعر دورة و فلكا
            أشرقت بانزياحاتها
            في صور شتى
            و ربما اجتازت جانبا من التغريب لصعوبة الحديث
            و حساسية التوجه !

            كنت جميلا سيدي
            وكانت هذه أجمل ما أبدأ به يومي !

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
              قصيدة تحتاج لأكثر من قراءة
              من قلم كبير يستحق كل الشكر
              الاحترام والتقدير،،،


              الشاعرة القديرة
              وفاء عرب
              حضور لافت ورأي يسر
              شكراً لأنك كنت هنا
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • زياد هديب
                عضو الملتقى
                • 17-09-2010
                • 800

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رامي سليم مشاهدة المشاركة
                هو نصٌ متئد يراوح ما بين الإدهاش بالضرورة والدهشة بالقوة ، اشتغل فيه الشاعر على ثنائيات لا ضدية من حيث التفكير فلسفيا بالشعر وهو منعرجٌ قد يودي بشعرية النص لولا تمكنٌ فلسفي وعبقرية في الطرح الشعري بحيث يصير ما ليس شعراً شعرياً بفعل العبارة المتوجسة والمُستَنفَرة بالخام من الشعر هذه قصيدة خالصة لا شيةَ فيها ....

                دمتَ مبدعاً أستاذي زياد هديب
                الشاعر الجميل
                رامي يوسف
                الفلسفة مرجع الشعر
                كي نرتقي
                كل الشكر لك
                هناك شعر لم نقله بعد

                تعليق

                • زياد هديب
                  عضو الملتقى
                  • 17-09-2010
                  • 800

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                  الله الله الله
                  كم أحب أن أقرأ لك !
                  كم هو رائع خيالك وفكرك
                  تقديري ومحبتي وأزهر الصفصاف
                  الشاعر الكبير
                  د.محمد الأسطل
                  إن زيارتك قمح صاف
                  أدخل السرور حافزاً
                  قريب أنت
                  هناك شعر لم نقله بعد

                  تعليق

                  • زياد هديب
                    عضو الملتقى
                    • 17-09-2010
                    • 800

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                    .
                    .

                    تداخلت التموجات تعبر عن افكار شاردة
                    الصياغة مميزة لكنها ممتدة بأكثر من جهة
                    لم تستقر على محور واحد فما دارت العجلة

                    أحس أن على القصيدة أن تقول فكرة وتدور بإفقها ...تحاورها
                    ولكن أن نلقي بالحجر أعمى وننتظره أن يعود ...محملا بالقصيدة
                    لا أتصور أن هذا يصلنا كاملا ....

                    القصيدة قالت النثرية وغابت عن الفكرة...



                    تداخلت التموجات تعبر عن افكار شاردة
                    الصياغة مميزة لكنها ممتدة بأكثر من جهة



                    القول بأشياء النقد يجب أن يكون مسؤولاً
                    والحوار منفعة عامة
                    أستاذة آمال
                    في مداخلتك العديد من المحاور الهامة
                    أدعوك لمناظرة نقدية حول هذا النص تحديداً في الغرفة الصوتية
                    كي يكون لقصيدة النثر شأن نطمح إليه
                    دمت بخير
                    التعديل الأخير تم بواسطة زياد هديب; الساعة 02-10-2012, 08:49.
                    هناك شعر لم نقله بعد

                    تعليق

                    • هيثم الريماوي
                      مشرف ملتقى النقد الأدبي
                      • 17-09-2010
                      • 809

                      #11
                      لا مسافة بين المعنى العميق و المنفتح على التأويل واللامعنى لغير المتعمق ، وبينهما مسافة شاسعة للمتفحص المتوغل .
                      رأى البعض أن فتوحات ابن عربي ضرب من فراغ اللامعنى ، ورأى المتفحصون العارفون أن كل جملة فيه تحتاج لتفصيل طويل .
                      يقول رولان بارت (( إن كل قراءة هي إعادة كاتبة للنص )) ، ولن يتحقق ذلك إلا بشرطين الأول النص العميق والثاني القاريء العميق ،أرى أن النص حقق الشرط الأول وعلينا نحن المتلقين الشرط الثاني .

                      بالتأكيد لي عودة لهذا النص البهي ، وما يثار حوله من حوار

                      محبتي الأكيدة للقدير زياد هديب
                      هيثم
                      التعديل الأخير تم بواسطة هيثم الريماوي; الساعة 02-10-2012, 13:23.

                      ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                      بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                      بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                      تعليق

                      • حكيم الراجي
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2010
                        • 2623

                        #12
                        أستاذي وصديقي الغالي / زيـــاد هديب

                        اسمح لي أن أكتب هنا ومن خلال متصفحكم القيّم توضيحا أود أن أكرره بين فترة وأخرى لإماطة اللثام عن بعض ما يؤرق المتتبعين لحركتنا التقييمية داخل هذا الملتقى السامق بك وبأمثالك ..
                        هل يحق لنا فعلا تحديد ما يجوز او ما لا يجوز تناوله أثناء مداخلاتنا على النصوص المنشورة هنا ..؟!!
                        وما هو المسموح لنا كمشرفين التطرق إليه أثناء تقييمنا للنص ..؟
                        لربما هي حدود يتوجب علينا معرفتها جيدا قبل الخوض في تبيان شرعتنا حول كيفية معالجة النصوص فنيا ولا أقول نقديا كون إن النقد له أساتذته من ذوي الاختصاص ولسنا ندّعيه ..
                        قبل كل شيء ليسمح لي أستاذي الحبيب زياد أن أبين وجهة نظري الشخصية أو لنقل شرعتي الحاكمة على النصوص أثناء القراءة وبعدها :
                        لقصيدة النثر معايير دأب المختصون الامتثال لها خلال مرحلة المخاض و مراعاتها أثناء مراجعة النص لوسمه بالتجنيس المتفق عليه من قبل خبراء هذا الجنس ..
                        لربما نحتاج أن نعرج قليلا ولو على عجل على تلك الأسس أو الركائز التي تستقيم عليها بثبات قصيدة النثر وهي :
                        التكثيف ..
                        الإيقاع الداخلي ..
                        الانسياب ..
                        وهي ثلاث سكك رصينة تسير عليها الصورة البكر أو الصورة المهملة ترافقها الدهشة أو المباغتة المربكة لمخيلة المتلقي ..
                        وهي برأيي ما لا تستطيع المخيلة تحصيله قبل إقفال الصورة الشعرية المكونة من عبارة واحدة أو عدة عبارات ..
                        فهنا تكمن المتعة وتبتهج الذائقة لأنها أخذت على حين غرة ومن حيث لا تحتسب .. فالدهشة تتحقق مع عدمية التوقّع أو بالأدق مدى إمكانية تعطيل هذه الخاصية من قبل الناص وجعل القارئ بالفعل متلقيا منتظرا لا فاعلا مساهما من حيث المباشرة التأسيسية ..
                        ولكن من جانب أخر يبقى المتلقي هو المحرك النافذ إلى تفاصيل النص وبدونه لا حياة للكلمات المنشورة وإن أشرقت رموزها ..
                        بمعنى آخر النص الناجح هي تلك الصور التي تجبر المتلقي على إدخالها إلى ساحات المقبولية وإن كانت بالضد مما يعتقد , يشفع لها حبكة البناء ورقة النغمة وغرابة الاتجاه .. ولا أقصد هنا الاتجاه المغاير للذوق العام من قبيل المبالغة في الترميز حد الوصول بها إلى التعمية الداكنة للعبارات ..
                        ولكن غرابة الخوض في التفاصيل المؤدية إلى فناء الفكرة ..
                        وهنا يمكننا التوقف قليلا لنعرج على مدى شرعية الفكرة أو مقبوليتها لدينا وهل يحق لنا الحكم على النص من خلال الفكرة المطروحة ..؟!
                        بالرجوع إلى لائحة الضوابط الإدارية لملتقى قصيدة النثر يمكننا التعرف على إن حرية الكاتب في النقد والتعبير عن الرأي مكفولة في حدود ضوابط ادرجناها هناك وما لم تتعارض الفكرة مع تلك الضوابط فالناص يحق له أن يقول ما يشاء ..
                        نحن بطبيعة الحال لا نحاكم النص ولا الناص من خلال الفكرة ولكن من خلال المعايير الفنية التي أشرنا إليها سابقا وهي بمثابة المرجعية الحاكمة على جميع النصوص أي إننا نحاكم النص من خلال المعايير التي يطمع النص أن يحوزها من أجل الفوز بوسم الجنس المرجو مقاربته ..
                        قد نشيد بحداثة الفكرة أو بكريتها من باب الإعجاب والتشجيع ولكن ليس على سبيل المساندة والتأييد فالفكرة من حق الناص حصرا وله مطلق الحرية أن يسرد تفاصيلها كما تشتهي جزالته وخبرته وهو بالتالي ليس ملزما الإفصاح عن تفاصيل يعزف البوح عنها لسبب او لآخر كما إننا لسنا بحال يسمح لنا أن نستدرجه ليفصح عن مساراتها وتوقفاتها فهو محركها ومفاتحها بين مداده يأذن لنا أن نرى على قدر ليبقينا على ناصية التأويل وعلى مدارج التحليق بها كما نشتهي ..
                        ولربما يسأل سائل عن مدى أهليتنا لممارسة تلك المهمة المحرجة ( مهمة تقييم النصوص فنيا ) التي تزعج البعض وترضي البعض ( وقليل ما هم ) ..
                        فهذه المهمة العويصة متعلقة بشكل أساسي على مسألة فهم المعايير والتقيّد بها والإحاطة بجوانبها رغم إنها مسألة نسبية بيننا وقد تلعب الذائقة الدور الأكثر فعالية والتي هي مسند مهم في طريقة الحكم وهي لعمري كالنفس الإنسانية عميقة ومتشابكة وتؤثر فيها تعلقات لا تعد ولا تحصي والذائقة هي المنتج الرئيس لمفاصل الخبرة التي نعتمد عليها أحيانا كثيرة في مشاكسة النصوص ..
                        أرجو أن أكون قد أجبت ولو باختصار عن بعض تساؤلات تخامر خواطر أحبتنا من الأعضاء والزوار ..
                        وعذرا للإطالة ..
                        محبتي وأكثر ...
                        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                        تعليق

                        • محمد سليم
                          سـ(كاتب)ـاخر
                          • 19-05-2007
                          • 2775

                          #13
                          كتب أستاذنا الفاضل,,وأخى الحبيب
                          زياد هديب:

                          تستفِزُّكَ الصرخَةُ النّائمَةُ في فمك
                          فتتثاءبُ استدراكاً
                          تُنيبُ جهلَكَ عن ضعفِك
                          تقذِفُ الماءَ بحَجَرٍ أعمى
                          ينفَرِدُ البَلَهُ في رسمِ المقطَعِ الصوتي
                          لا تعني لك الدَّوائِرُ شيئاً
                          تُلقي بِآخَرَ
                          تصبِحانِ وليفين
                          واحدٌ على اليابِسَةِ يتلاشى
                          وآخَرُ يغوصُ في المجهول
                          ما يُطلَقُ يُعرَفُ
                          ما يُعرَفُ محدود
                          ما بينَ عَقلٍ وَعَقل...عِلمٌ ناقِص
                          تخيّل حضرتك ,,أن بفمك صرخة تتثاءب وتتمطى كعروس أنهكها ليل السهر..وهى تلح في طلب النوم..ومع ذلك تستفزك وتريد أن تخرج من فمك القابض عليها قبضا ..فماذا تفعل لها؟!,, وأنت ضعيف ضعيف..أذن ستدّعي جهلا بالأمور " وتسوي حالك مطنّشْ على الآخر".......وتخيّل في أي وقت تشاء .. ستخرج على ماء البحيرة قتلا للمل أو ( لا ..ليس للتحمّم بعد ليلة ليلاء هاهاهاها) بل لتأخذ حجر أعمى لتفج رأس الماء ..فيأتيك بله صوتي من ضربات ذاك الحجر ..ودوائر داخل دوائر لا تنتهى تتابعها بشغف فلا تنتهى ..ولكونها لا تعنى لك شيئا ذا قيمة ..عندئذ ستلقى بآخر..حجر أعمى برضك ( وهوووه أنت وراك أيه؟) ..تُلقي بآخر..ومن جمالية المشهد ذاك وتكراريته..تتكيّف( لا مؤاخذة كأنك ضارب حجرين نارجيلة مِعسّل تفاح على الريق هاهاهاه) ..وعندئذ ستجد نفسك وقد توحدت مع تلك المتاهة بحب لا فكاك منها ولا خلاص ..ثم ستنظر ستجد ( واحدا),,من هذا الواحد ؟,,( حضرتك لا مؤاخذة هاهاهاهاها),,ستجد نفسك واحدا على اليابسة يتلاشى ..وواحد آخر يغوص في المتاهة ,,,,أسألك : تبقى أنت فين منهما ؟هاهاهاهاهاها...
                          ما بين عقل وعقل علم ناقص؛ نعم,,العلم هو الحقيقة المطلقة حيث توضع نظريات العلم بأسس ثابتة وبتجارب معملية دقيقة يمكن رؤيتها في أزمنة وأمكنة أخرى وبأيدي أناس آخرين ..أي هى حقيقة تُرى رؤي العين المجردة بأدوات معلومة مدى دقتها ,,وبالتالي ستخلف أدوات كل منا على مدى صحة أى نظرية أو معتقد ومن ثم ستكون الحقيقة العلمية المثبتة في عقول متعددة...

                          قطعا ما يُلق يعرف؛ كون أنه سيُحدد في الفراغ وتصبح له كنة ما ..هيئة سحنة حدود أوزان ..سمها ما شئت
                          وقطعا ما يعرف محدود؛ كونك قادر على توصيفه توصيفا محددا طال أو قصر توصيفك له.

                          القطرَةُ ماءٌ
                          شئٌ من البحر
                          كلَّما اتَّسَعتَ ...تَجَدَّدتَ
                          ما تراهُ مضى
                          ما مضى عيناكَ لم تَره

                          القطرة ماء..شيء من البحر ..
                          كلما اتسعت تجددت:قطعا ستنتشر قطرة الماء " المحدودة والمحددة بجزيئاتها "داخل جزيئات أخرى من قطرات أخرى مجاورة لها ..وعندئذ نستطيع أن نقول : أن القطرة ملئت بحرا كما ونقول أنها تجددت إذ تشابكت وتداخلت في قطرات أخرى..وبمعنى أظرف من لغة الكيمياء والفلسفة تلك نقول : أن العروسة" القطرة"
                          ساحت راحت مطرح ما راحت ,,
                          وما تراه عندئذ مضى مع جريان النهر وما سبق أن رأيت لا وجود له ؟!,,وسأضرب لك مثلا من علم الفلك : يُقال أن ما نرى من نجوم وكواكب مضيئة بالسماء نحن نراها بأثر رجعي أي نحن نرى مواقعها لأنها انتقلت وذهبت لمكان آخر بحركتها الا نهائية ولذ نقول نحن نرى ( مواقع النجوم)....................وأكتفي
                          بــ تحياتي أستاذنا العزيز زياد هديب ,,
                          معذرة أردت أن أشارك بطريقتي...مع أنى أعلم أن لا مجال " للضحكات" بمعرض شعركم الراق ..
                          ..ولكن كيف أشارك وأعبر من إستمتاعي بما قرأت لكم ..... هل أكمل القصة هاهااهاهاها..أقصد تكملة القراءة كقصّ؟! و...أُفكفهكها بقلمي بعد أذنك..أأمر .....

                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 02-10-2012, 17:42.
                          بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                            تستفِزُّكَ الصرخَةُ النّائمَةُ في فمك
                            فتتثاءبُ استدراكاً
                            تُنيبُ جهلَكَ عن ضعفِك
                            تقذِفُ الماءَ بحَجَرٍ أعمى
                            ينفَرِدُ البَلَهُ في رسمِ المقطَعِ الصوتي
                            لا تعني لك الدَّوائِرُ شيئاً
                            تُلقي بِآخَرَ
                            تصبِحانِ وليفين
                            واحدٌ على اليابِسَةِ يتلاشى
                            وآخَرُ يغوصُ في المجهول
                            ما يُطلَقُ يُعرَفُ
                            ما يُعرَفُ محدود
                            ما بينَ عَقلٍ وَعَقل...عِلمٌ ناقِص
                            القطرَةُ ماءٌ
                            شئٌ من البحر
                            كلَّما اتَّسَعتَ ...تَجَدَّدتَ
                            ما تراهُ مضى
                            ما مضى عيناكَ لم تَره
                            حاول قراءةَ ما ين سماءٍ وأرضين
                            سَلِ الضوءَ عن رحلته
                            كُنِ اللاشئَ أو كلَّ شئ
                            ستولَدُ في كلِّ لحظَةٍ قريباً منَ الوهم
                            بعيداً عن نهرٍ يصبُّ في أورِدَةِ الجَنَّة
                            يمنَحُكَ التُّرابُ وطَناً
                            يمنَحُكَ اللهُ الحياة
                            تموتُ على ورَقٍ أصفرَ
                            يُصنِّفُ القُرّاءَ
                            يَمنَحُ الأوسِمةَ لطُبولِ الحرب
                            باسمِ المَعبَد
                            أمّا الله....
                            فما زلنا نسألُه
                            نُلِح أن نرى وجهَه
                            بينما نَرِثُ الموتَ ونُوَرِّثُه
                            حين سقَطتِ المدن
                            صارَ الشَّجَرُ جَباناً
                            يُثمِرُ خوفاً....
                            كي نَتَباهى بوَرَعِ هيئاتِنا
                            نُعَلِّمُ أولادَنا تعاليمَ اليانصيب
                            نَرُدُّ كُلَّ ما بين السَّماءِ وعُروقنا النّاشفة إلى اختِياراتٍ عشوائية
                            تُمحِلُ السَّماء
                            فنُصلّي استسقاءً
                            نؤمنُ بالأبيض والأسوَدِ في آن
                            نرى الجنَّةَ...نخافُ الموت
                            من يصِلُ مرافئَ البُلوغ؟
                            يا حافِظاً مَزاميرَ الصبر
                            هذا دمي
                            أو ألقني في اليَم
                            يا امرَأةً...تُدعى أمّي
                            كم علَيَّ أن أموت؟
                            كي تُكَفِّري عن خَطيئَتي
                            يا زاحِفينَ على وجهي اليَتيم
                            خُذوا خُبزي
                            كي أقبِضَ على جمرِ القَلَم
                            يا أنا....
                            الحاضِرُ الغائب
                            موسِمٌ خارِجَ الزَّمن
                            حَدَثٌ في بعدٍ رابع
                            حطَبٌ لنار الصيف
                            جهلي بجهلي أراقَ دمي
                            وقَفوا...
                            يبتَكِرون نغَماً يجعَلُني مُحايداً
                            أصَفّقُ فاغراً فاها....ثُمَّ يرحَلون
                            تزفُّهم طوابير الحالمينَ برصاصٍ وردي
                            تركوا شهوَةَ الحياةِ لديَّ
                            على قارعةِ شَمسهِم
                            وغسَقِ الجزّارين
                            نص مكتظ حد الاختناق
                            وجدتني في زحمة من الافكار...الابعاد ...الشعر ....الفلسفة
                            نص مفتوح على كل الجهات
                            يجعلك تخلع روحك ثم تعود لترتديها
                            قبل ان تصاب بنزلة كمد...يأس .....انهيار
                            وجدتك استاذ زياد هنا تقف على جسر يربط بين الفلسفة والشعر
                            فكان طبيعيا جدا ان ينجبا كل هذا العمق وهذا الجمال
                            شكرا استاذ زياد

                            تعليق

                            • بثينة هديب
                              أديبة وكاتبة
                              • 11-09-2011
                              • 82

                              #15
                              لا يوجد نقد أدبي ضائب أو خاطيء فالنقد دائما يتحكم فيه هوى الناقد وفكره
                              فهو يعمد الى البحث عن مواطن الجمال والقبح في النص ويحاول أن يقنع المتلقي بوجهة نظره لعدم وجود براهين أ و ادلة فيما يقول
                              نقد النصوص ليست معادلة رياضية يتيمة الحل أو 1+1=2 بل هو متعدد الأبواب يطرقه كل منا حسب ولوجه للنص وذائقته وايدلوجيته اذن
                              الذوق هو الحكم للنص. والنقد ... الذوق المقبول هو الأكثر فهما ودراية في تحليل وسبر غور ذات الناص ولديه القدرة الكافية على ربط الشيء بالشيء
                              أستاذ زياد
                              حسب ذائقتي الشعرية المتواضعة النص أكثر من منسجم مع ذاته
                              الحجر والصرخة وقطرة الماء التي تولد بحرا
                              والشيء واللاشيء فينا ومزامير الصبر
                              تلك دورة الانتظار في الطبيعة البشرية
                              انتظار الذي يحيا فينا أو ما سيموت منا
                              تقديري لك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X