تستفِزُّكَ الصرخَةُ النّائمَةُ في فمك
فتتثاءبُ استدراكاً
تُنيبُ جهلَكَ عن ضعفِك
تقذِفُ الماءَ بحَجَرٍ أعمى
ينفَرِدُ البَلَهُ في رسمِ المقطَعِ الصوتي
لا تعني لك الدَّوائِرُ شيئاً
تُلقي بِآخَرَ
تصبِحانِ وليفين
واحدٌ على اليابِسَةِ يتلاشى
وآخَرُ يغوصُ في المجهول
ما يُطلَقُ يُعرَفُ
ما يُعرَفُ محدود
ما بينَ عَقلٍ وَعَقل...عِلمٌ ناقِص
القطرَةُ ماءٌ
شئٌ من البحر
كلَّما اتَّسَعتَ ...تَجَدَّدتَ
ما تراهُ مضى
ما مضى عيناكَ لم تَره
حاول قراءةَ ما ين سماءٍ وأرضين
سَلِ الضوءَ عن رحلته
كُنِ اللاشئَ أو كلَّ شئ
ستولَدُ في كلِّ لحظَةٍ قريباً منَ الوهم
بعيداً عن نهرٍ يصبُّ في أورِدَةِ الجَنَّة
يمنَحُكَ التُّرابُ وطَناً
يمنَحُكَ اللهُ الحياة
تموتُ على ورَقٍ أصفرَ
يُصنِّفُ القُرّاءَ
يَمنَحُ الأوسِمةَ لطُبولِ الحرب
باسمِ المَعبَد
أمّا الله....
فما زلنا نسألُه
نُلِح أن نرى وجهَه
بينما نَرِثُ الموتَ ونُوَرِّثُه
حين سقَطتِ المدن
صارَ الشَّجَرُ جَباناً
يُثمِرُ خوفاً....
كي نَتَباهى بوَرَعِ هيئاتِنا
نُعَلِّمُ أولادَنا تعاليمَ اليانصيب
نَرُدُّ كُلَّ ما بين السَّماءِ وعُروقنا النّاشفة إلى اختِياراتٍ عشوائية
تُمحِلُ السَّماء
فنُصلّي استسقاءً
نؤمنُ بالأبيض والأسوَدِ في آن
نرى الجنَّةَ...نخافُ الموت
من يصِلُ مرافئَ البُلوغ؟
يا حافِظاً مَزاميرَ الصبر
هذا دمي
أو ألقني في اليَم
يا امرَأةً...تُدعى أمّي
كم علَيَّ أن أموت؟
كي تُكَفِّري عن خَطيئَتي
يا زاحِفينَ على وجهي اليَتيم
خُذوا خُبزي
كي أقبِضَ على جمرِ القَلَم
يا أنا....
الحاضِرُ الغائب
موسِمٌ خارِجَ الزَّمن
حَدَثٌ في بعدٍ رابع
حطَبٌ لنار الصيف
جهلي بجهلي أراقَ دمي
وقَفوا...
يبتَكِرون نغَماً يجعَلُني مُحايداً
أصَفّقُ فاغراً فاها....ثُمَّ يرحَلون
تزفُّهم طوابير الحالمينَ برصاصٍ وردي
تركوا شهوَةَ الحياةِ لديَّ
على قارعةِ شَمسهِم
وغسَقِ الجزّارين
فتتثاءبُ استدراكاً
تُنيبُ جهلَكَ عن ضعفِك
تقذِفُ الماءَ بحَجَرٍ أعمى
ينفَرِدُ البَلَهُ في رسمِ المقطَعِ الصوتي
لا تعني لك الدَّوائِرُ شيئاً
تُلقي بِآخَرَ
تصبِحانِ وليفين
واحدٌ على اليابِسَةِ يتلاشى
وآخَرُ يغوصُ في المجهول
ما يُطلَقُ يُعرَفُ
ما يُعرَفُ محدود
ما بينَ عَقلٍ وَعَقل...عِلمٌ ناقِص
القطرَةُ ماءٌ
شئٌ من البحر
كلَّما اتَّسَعتَ ...تَجَدَّدتَ
ما تراهُ مضى
ما مضى عيناكَ لم تَره
حاول قراءةَ ما ين سماءٍ وأرضين
سَلِ الضوءَ عن رحلته
كُنِ اللاشئَ أو كلَّ شئ
ستولَدُ في كلِّ لحظَةٍ قريباً منَ الوهم
بعيداً عن نهرٍ يصبُّ في أورِدَةِ الجَنَّة
يمنَحُكَ التُّرابُ وطَناً
يمنَحُكَ اللهُ الحياة
تموتُ على ورَقٍ أصفرَ
يُصنِّفُ القُرّاءَ
يَمنَحُ الأوسِمةَ لطُبولِ الحرب
باسمِ المَعبَد
أمّا الله....
فما زلنا نسألُه
نُلِح أن نرى وجهَه
بينما نَرِثُ الموتَ ونُوَرِّثُه
حين سقَطتِ المدن
صارَ الشَّجَرُ جَباناً
يُثمِرُ خوفاً....
كي نَتَباهى بوَرَعِ هيئاتِنا
نُعَلِّمُ أولادَنا تعاليمَ اليانصيب
نَرُدُّ كُلَّ ما بين السَّماءِ وعُروقنا النّاشفة إلى اختِياراتٍ عشوائية
تُمحِلُ السَّماء
فنُصلّي استسقاءً
نؤمنُ بالأبيض والأسوَدِ في آن
نرى الجنَّةَ...نخافُ الموت
من يصِلُ مرافئَ البُلوغ؟
يا حافِظاً مَزاميرَ الصبر
هذا دمي
أو ألقني في اليَم
يا امرَأةً...تُدعى أمّي
كم علَيَّ أن أموت؟
كي تُكَفِّري عن خَطيئَتي
يا زاحِفينَ على وجهي اليَتيم
خُذوا خُبزي
كي أقبِضَ على جمرِ القَلَم
يا أنا....
الحاضِرُ الغائب
موسِمٌ خارِجَ الزَّمن
حَدَثٌ في بعدٍ رابع
حطَبٌ لنار الصيف
جهلي بجهلي أراقَ دمي
وقَفوا...
يبتَكِرون نغَماً يجعَلُني مُحايداً
أصَفّقُ فاغراً فاها....ثُمَّ يرحَلون
تزفُّهم طوابير الحالمينَ برصاصٍ وردي
تركوا شهوَةَ الحياةِ لديَّ
على قارعةِ شَمسهِم
وغسَقِ الجزّارين
تعليق