دقاتُ انتِظار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة بثينة هديب مشاهدة المشاركة
    لا يوجد نقد أدبي ضائب أو خاطيء فالنقد دائما يتحكم فيه هوى الناقد وفكره
    فهو يعمد الى البحث عن مواطن الجمال والقبح في النص ويحاول أن يقنع المتلقي بوجهة نظره لعدم وجود براهين أ و ادلة فيما يقول

    نقد النصوص ليست معادلة رياضية يتيمة الحل أو 1+1=2 بل هو متعدد الأبواب يطرقه كل منا حسب ولوجه للنص وذائقته وايدلوجيته اذن
    الذوق هو الحكم للنص. والنقد ... الذوق المقبول هو الأكثر فهما ودراية في تحليل وسبر غور ذات الناص ولديه القدرة الكافية على ربط الشيء بالشيء
    أستاذ زياد
    حسب ذائقتي الشعرية المتواضعة النص أكثر من منسجم مع ذاته
    الحجر والصرخة وقطرة الماء التي تولد بحرا
    والشيء واللاشيء فينا ومزامير الصبر
    تلك دورة الانتظار في الطبيعة البشرية
    انتظار الذي يحيا فينا أو ما سيموت منا
    تقديري لك
    **** كيف ذلك سيدتي؟..لا توجد براهين أو أدلة على ما يقول الناقد؟!
    ثم تعودين وتؤكدين بقولك؛ تبعا للذائقة.. و لا يوجد نقد أدبي صائب أو خائب لكل قراءة......
    الناقد الحاذق هو الذى يمتلك القدرة على تبرير كل موقف يأخذه من النصّ.. إيجابا أو سلبا ..تصحيحا أو تجبيرا..ويجب عليه أن يبرر ويبرهن ويثبت صحة كل قول قاله ..ومن ثم سيكون على المحك ..وعندئذ سيكتشف القارئ " الذكي" صدق ما كتب الناقد ويقول في نفسه أنه ناقد مجامل يبيع الحلاوة أو جزار يبيع الأوهام......
    ****وكأنك تعرفين الذائقة النقدية أن ليس لها من تعريف غير أنها مزاج منبعه هوى الناقد...
    ***** نقطة أخيرة..مشكلة النقد هي؛ أن يتصدى ناقد أقل فنية وحرفية لشاعر أو أديب فينقد ما كتب..ولذ أقول ببساطة الناقد كالفارس يمتطى النصّ وإذا لم يك لديه قدرة فلا يقترب .....
    ولكن ماذا يحدث لو ناقدا ضعيفا ركب نصّا قويا ؟...سيبحث عن أخطاء ..يظنها أخطاء فادحة ثم يبروزها بمعسول مصطلحات ليثبت لنفسه وللقارئ أنه الفارس المغوار...ومع ذلك القارئ الذكي يكشفه لا محالة لأنه لم يضع بدائل يستفيد منها كاتب النصّ ولا القارئ غير أنه ذهب في تأويلات رائقة ......
    وتحياتي لكم.
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

    تعليق

    • زياد هديب
      عضو الملتقى
      • 17-09-2010
      • 800

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      ثورة الشعر
      حين لا يكون سواه رفيقا يدفع غائلة الأيام و الشجر العابر على الصدر
      قد لا يكون شجرا
      ربما وجها آخر للموت

      قصيدة دار فيها الشعر دورة و فلكا
      أشرقت بانزياحاتها
      في صور شتى
      و ربما اجتازت جانبا من التغريب لصعوبة الحديث
      و حساسية التوجه !

      كنت جميلا سيدي
      وكانت هذه أجمل ما أبدأ به يومي !

      محبتي

      صديقنا الوصول
      الأستاذ ربيع
      إيييييييييييه يا صديقي أصبت مقتلاً
      وكعادتك يتنفسك النص وتتنفسه
      هناك شعر لم نقله بعد

      تعليق

      • زياد هديب
        عضو الملتقى
        • 17-09-2010
        • 800

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
        لا مسافة بين المعنى العميق و المنفتح على التأويل واللامعنى لغير المتعمق ، وبينهما مسافة شاسعة للمتفحص المتوغل .
        رأى البعض أن فتوحات ابن عربي ضرب من فراغ اللامعنى ، ورأى المتفحصون العارفون أن كل جملة فيه تحتاج لتفصيل طويل .
        يقول رولان بارت (( إن كل قراءة هي إعادة كاتبة للنص )) ، ولن يتحقق ذلك إلا بشرطين الأول النص العميق والثاني القاريء العميق ،أرى أن النص حقق الشرط الأول وعلينا نحن المتلقين الشرط الثاني .

        بالتأكيد لي عودة لهذا النص البهي ، وما يثار حوله من حوار

        محبتي الأكيدة للقدير زياد هديب
        هيثم

        الصديق الناقد والشاعر فتي العبارة والمعنى
        هيثم الريماوي
        أعلم أنم مساحة التأويل لديك واسعة وأنك لم تطرح سوى مدخل الحديث
        نعيد السؤال
        أهي أزمة النص أم المتلقي؟
        هل على المبدع أن يخبو أحياناً إن لم تكن الريح مواتية؟
        هناك شعر لم نقله بعد

        تعليق

        • أسد العسلي
          عضو الملتقى
          • 28-04-2011
          • 1662

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
          أستاذي وصديقي الغالي / زيـــاد هديب

          اسمح لي أن أكتب هنا ومن خلال متصفحكم القيّم توضيحا أود أن أكرره بين فترة وأخرى لإماطة اللثام عن بعض ما يؤرق المتتبعين لحركتنا التقييمية داخل هذا الملتقى السامق بك وبأمثالك ..
          هل يحق لنا فعلا تحديد ما يجوز او ما لا يجوز تناوله أثناء مداخلاتنا على النصوص المنشورة هنا ..؟!!
          وما هو المسموح لنا كمشرفين التطرق إليه أثناء تقييمنا للنص ..؟
          لربما هي حدود يتوجب علينا معرفتها جيدا قبل الخوض في تبيان شرعتنا حول كيفية معالجة النصوص فنيا ولا أقول نقديا كون إن النقد له أساتذته من ذوي الاختصاص ولسنا ندّعيه ..
          قبل كل شيء ليسمح لي أستاذي الحبيب زياد أن أبين وجهة نظري الشخصية أو لنقل شرعتي الحاكمة على النصوص أثناء القراءة وبعدها :
          لقصيدة النثر معايير دأب المختصون الامتثال لها خلال مرحلة المخاض و مراعاتها أثناء مراجعة النص لوسمه بالتجنيس المتفق عليه من قبل خبراء هذا الجنس ..
          لربما نحتاج أن نعرج قليلا ولو على عجل على تلك الأسس أو الركائز التي تستقيم عليها بثبات قصيدة النثر وهي :
          التكثيف ..
          الإيقاع الداخلي ..
          الانسياب ..
          وهي ثلاث سكك رصينة تسير عليها الصورة البكر أو الصورة المهملة ترافقها الدهشة أو المباغتة المربكة لمخيلة المتلقي ..
          وهي برأيي ما لا تستطيع المخيلة تحصيله قبل إقفال الصورة الشعرية المكونة من عبارة واحدة أو عدة عبارات ..
          فهنا تكمن المتعة وتبتهج الذائقة لأنها أخذت على حين غرة ومن حيث لا تحتسب .. فالدهشة تتحقق مع عدمية التوقّع أو بالأدق مدى إمكانية تعطيل هذه الخاصية من قبل الناص وجعل القارئ بالفعل متلقيا منتظرا لا فاعلا مساهما من حيث المباشرة التأسيسية ..
          ولكن من جانب أخر يبقى المتلقي هو المحرك النافذ إلى تفاصيل النص وبدونه لا حياة للكلمات المنشورة وإن أشرقت رموزها ..
          بمعنى آخر النص الناجح هي تلك الصور التي تجبر المتلقي على إدخالها إلى ساحات المقبولية وإن كانت بالضد مما يعتقد , يشفع لها حبكة البناء ورقة النغمة وغرابة الاتجاه .. ولا أقصد هنا الاتجاه المغاير للذوق العام من قبيل المبالغة في الترميز حد الوصول بها إلى التعمية الداكنة للعبارات ..
          ولكن غرابة الخوض في التفاصيل المؤدية إلى فناء الفكرة ..
          وهنا يمكننا التوقف قليلا لنعرج على مدى شرعية الفكرة أو مقبوليتها لدينا وهل يحق لنا الحكم على النص من خلال الفكرة المطروحة ..؟!
          بالرجوع إلى لائحة الضوابط الإدارية لملتقى قصيدة النثر يمكننا التعرف على إن حرية الكاتب في النقد والتعبير عن الرأي مكفولة في حدود ضوابط ادرجناها هناك وما لم تتعارض الفكرة مع تلك الضوابط فالناص يحق له أن يقول ما يشاء ..
          نحن بطبيعة الحال لا نحاكم النص ولا الناص من خلال الفكرة ولكن من خلال المعايير الفنية التي أشرنا إليها سابقا وهي بمثابة المرجعية الحاكمة على جميع النصوص أي إننا نحاكم النص من خلال المعايير التي يطمع النص أن يحوزها من أجل الفوز بوسم الجنس المرجو مقاربته ..
          قد نشيد بحداثة الفكرة أو بكريتها من باب الإعجاب والتشجيع ولكن ليس على سبيل المساندة والتأييد فالفكرة من حق الناص حصرا وله مطلق الحرية أن يسرد تفاصيلها كما تشتهي جزالته وخبرته وهو بالتالي ليس ملزما الإفصاح عن تفاصيل يعزف البوح عنها لسبب او لآخر كما إننا لسنا بحال يسمح لنا أن نستدرجه ليفصح عن مساراتها وتوقفاتها فهو محركها ومفاتحها بين مداده يأذن لنا أن نرى على قدر ليبقينا على ناصية التأويل وعلى مدارج التحليق بها كما نشتهي ..
          ولربما يسأل سائل عن مدى أهليتنا لممارسة تلك المهمة المحرجة ( مهمة تقييم النصوص فنيا ) التي تزعج البعض وترضي البعض ( وقليل ما هم ) ..
          فهذه المهمة العويصة متعلقة بشكل أساسي على مسألة فهم المعايير والتقيّد بها والإحاطة بجوانبها رغم إنها مسألة نسبية بيننا وقد تلعب الذائقة الدور الأكثر فعالية والتي هي مسند مهم في طريقة الحكم وهي لعمري كالنفس الإنسانية عميقة ومتشابكة وتؤثر فيها تعلقات لا تعد ولا تحصي والذائقة هي المنتج الرئيس لمفاصل الخبرة التي نعتمد عليها أحيانا كثيرة في مشاكسة النصوص ..
          أرجو أن أكون قد أجبت ولو باختصار عن بعض تساؤلات تخامر خواطر أحبتنا من الأعضاء والزوار ..
          وعذرا للإطالة ..
          محبتي وأكثر ...

          نعم أوافقك الرأي أستاذي المبدع حكيم الراجي أشكرك على التوضيح الرائع
          من يريد كتابة قصيدة النثر الحقيقية عليه أن يقرأ
          و يكثف من القراءة لشعراء الغرب المصدر
          و خاصة منهم الشعراء الفرنسيين
          دون التعقيد و الخوض في متاهات قال زيد و قال عمر
          فائق ودي و تقديري أخي
          ليت أمي ربوة و أبي جبل
          و أنا طفلهما تلة أو حجر
          من كلمات المبدع
          المختار محمد الدرعي




          تعليق

          • زياد هديب
            عضو الملتقى
            • 17-09-2010
            • 800

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
            أستاذي وصديقي الغالي / زيـــاد هديب

            اسمح لي أن أكتب هنا ومن خلال متصفحكم القيّم توضيحا أود أن أكرره بين فترة وأخرى لإماطة اللثام عن بعض ما يؤرق المتتبعين لحركتنا التقييمية داخل هذا الملتقى السامق بك وبأمثالك ..
            هل يحق لنا فعلا تحديد ما يجوز او ما لا يجوز تناوله أثناء مداخلاتنا على النصوص المنشورة هنا ..؟!!
            وما هو المسموح لنا كمشرفين التطرق إليه أثناء تقييمنا للنص ..؟
            لربما هي حدود يتوجب علينا معرفتها جيدا قبل الخوض في تبيان شرعتنا حول كيفية معالجة النصوص فنيا ولا أقول نقديا كون إن النقد له أساتذته من ذوي الاختصاص ولسنا ندّعيه ..
            قبل كل شيء ليسمح لي أستاذي الحبيب زياد أن أبين وجهة نظري الشخصية أو لنقل شرعتي الحاكمة على النصوص أثناء القراءة وبعدها :
            لقصيدة النثر معايير دأب المختصون الامتثال لها خلال مرحلة المخاض و مراعاتها أثناء مراجعة النص لوسمه بالتجنيس المتفق عليه من قبل خبراء هذا الجنس ..
            لربما نحتاج أن نعرج قليلا ولو على عجل على تلك الأسس أو الركائز التي تستقيم عليها بثبات قصيدة النثر وهي :
            التكثيف ..
            الإيقاع الداخلي ..
            الانسياب ..
            وهي ثلاث سكك رصينة تسير عليها الصورة البكر أو الصورة المهملة ترافقها الدهشة أو المباغتة المربكة لمخيلة المتلقي ..
            وهي برأيي ما لا تستطيع المخيلة تحصيله قبل إقفال الصورة الشعرية المكونة من عبارة واحدة أو عدة عبارات ..
            فهنا تكمن المتعة وتبتهج الذائقة لأنها أخذت على حين غرة ومن حيث لا تحتسب .. فالدهشة تتحقق مع عدمية التوقّع أو بالأدق مدى إمكانية تعطيل هذه الخاصية من قبل الناص وجعل القارئ بالفعل متلقيا منتظرا لا فاعلا مساهما من حيث المباشرة التأسيسية ..
            ولكن من جانب أخر يبقى المتلقي هو المحرك النافذ إلى تفاصيل النص وبدونه لا حياة للكلمات المنشورة وإن أشرقت رموزها ..
            بمعنى آخر النص الناجح هي تلك الصور التي تجبر المتلقي على إدخالها إلى ساحات المقبولية وإن كانت بالضد مما يعتقد , يشفع لها حبكة البناء ورقة النغمة وغرابة الاتجاه .. ولا أقصد هنا الاتجاه المغاير للذوق العام من قبيل المبالغة في الترميز حد الوصول بها إلى التعمية الداكنة للعبارات ..
            ولكن غرابة الخوض في التفاصيل المؤدية إلى فناء الفكرة ..
            وهنا يمكننا التوقف قليلا لنعرج على مدى شرعية الفكرة أو مقبوليتها لدينا وهل يحق لنا الحكم على النص من خلال الفكرة المطروحة ..؟!
            بالرجوع إلى لائحة الضوابط الإدارية لملتقى قصيدة النثر يمكننا التعرف على إن حرية الكاتب في النقد والتعبير عن الرأي مكفولة في حدود ضوابط ادرجناها هناك وما لم تتعارض الفكرة مع تلك الضوابط فالناص يحق له أن يقول ما يشاء ..
            نحن بطبيعة الحال لا نحاكم النص ولا الناص من خلال الفكرة ولكن من خلال المعايير الفنية التي أشرنا إليها سابقا وهي بمثابة المرجعية الحاكمة على جميع النصوص أي إننا نحاكم النص من خلال المعايير التي يطمع النص أن يحوزها من أجل الفوز بوسم الجنس المرجو مقاربته ..
            قد نشيد بحداثة الفكرة أو بكريتها من باب الإعجاب والتشجيع ولكن ليس على سبيل المساندة والتأييد فالفكرة من حق الناص حصرا وله مطلق الحرية أن يسرد تفاصيلها كما تشتهي جزالته وخبرته وهو بالتالي ليس ملزما الإفصاح عن تفاصيل يعزف البوح عنها لسبب او لآخر كما إننا لسنا بحال يسمح لنا أن نستدرجه ليفصح عن مساراتها وتوقفاتها فهو محركها ومفاتحها بين مداده يأذن لنا أن نرى على قدر ليبقينا على ناصية التأويل وعلى مدارج التحليق بها كما نشتهي ..
            ولربما يسأل سائل عن مدى أهليتنا لممارسة تلك المهمة المحرجة ( مهمة تقييم النصوص فنيا ) التي تزعج البعض وترضي البعض ( وقليل ما هم ) ..
            فهذه المهمة العويصة متعلقة بشكل أساسي على مسألة فهم المعايير والتقيّد بها والإحاطة بجوانبها رغم إنها مسألة نسبية بيننا وقد تلعب الذائقة الدور الأكثر فعالية والتي هي مسند مهم في طريقة الحكم وهي لعمري كالنفس الإنسانية عميقة ومتشابكة وتؤثر فيها تعلقات لا تعد ولا تحصي والذائقة هي المنتج الرئيس لمفاصل الخبرة التي نعتمد عليها أحيانا كثيرة في مشاكسة النصوص ..
            أرجو أن أكون قد أجبت ولو باختصار عن بعض تساؤلات تخامر خواطر أحبتنا من الأعضاء والزوار ..
            وعذرا للإطالة ..
            محبتي وأكثر ...


            الحبيب القدير
            حكيم الراجي
            أشكرك على مداخلتك القيمة وعلى حرصك المعهود متابعاً ناشطاً وشاعراً أعرفه منذ قصيدته الأولى
            كما تعلم أخي حكيم فإن هذا الملتقى شهد صولا عديدة وجولات من الحوار الهادف بغية وضع الأسئلة المشروعة حول قصيدة النثر تحت الضوء مباشرة
            كان رأيي وما يزال عن مفهوم قصيدة النثر أنها الشعر القادم -رغم ما يعتريها من تطوير يومي على مستويات عدة-
            وقلت - وهذا رأيي - إن فلسفة العلوم أعلى المراتب وذلك تصنيف أكاديمي بحت درجت عليه الأمم منذ اختلفوا لأول مرة عادجحول مفهوم المعرفة
            الوعي اللغوي مرتبط بنواح عدة أهمها تجاوز المالوف العادي الذي يحاكي بساطة التعبير في شارعنا -وهذا ليس حكراص على العرب وحدهم- فالتعبير اللغوي الأدبي يتجاوز عادة أساليب التعبير العادذا تجاوز العاديية بحكم انه ساع نحو الإبداع الذي لا يسمى إبداعاً إلا إذا تجاوز العادي بحكم النفور لا الشذوذ
            قد تبدو الهوة واسعة أحياناً بين المتلقي العادي ونصوص تستند إلى تفعيل كل الفنيات والرؤى لتعيد تشكيلها وهندستها وفق عملية خلق معقدة وصعبة
            هنا انا أتحدث عن مشروعية تناول هذا الجانب باعتباره شاغل المفكرين والمبدعين ومحفز المنافسة المجددة دوماص لإرث الإنسان الإبداعي وبدونه يبقى العادي سيد الموقف ما يعني توقف الزمن عند مرحلة كسرنا عقارب الساعة فيها فصار النمط اسلوبنا الوحيد للتعبير وهو- النمط- ليس إلا اجتراراً.
            يعلم الكل أن قصيدة النثر شكل غير قابل للتقعيد من حيث سمته الخارجة على القيد والأطر
            لكن في نفس الوقت نتحدث عن المفردة والعبارة والشكل وههذه مجتمعة تحكم ما له علاقة بالحرفة الفنية. أما جانب الفكرة -وهو خاص بالكاتب لحظة ولادة النص- فإنه سيخرج موشحاً بالأدوات الفنية اللازمة التي ستصطدم بالضرورة مع مستوى التلقي.
            وهنا يخرج النص من دائرة التفسير الاوح إلى فضاء التعدد
            النقد مطلوب وضرورة تلبي حاجة المبدع
            لكنه متأخر بالطبع بمراحل عن الإبداع ذاته كما إن النقد يجب ان يخلو من الإنزياح اللفظي فعليه ان يكون صريحاص واضحاً غير متكئ على التورية أو ماشابه.
            تعلمون سيدي أن هناك الكثير ما يقال بشأن جواز الغموض لا الإبهام الذي يجب ان يرافق دالة لفظية او معرفية يراهن على توفرها الكاتب في المتلقي
            .....وللحديث بقية

            شكراً لك أستاذ حكيم
            هناك شعر لم نقله بعد

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #21
              الانتظار مسافة من الوقت تقاس باللهفة
              ودقات القلوب
              وعدد السجون
              وما سنترك على هذه الأرض
              من أنفاس زادت عن الحاجة

              أستاذي
              ألجأ إليك كلما احتجت أن أعترض على نصيبي من الإرث
              وأتعلم منك

              محبتي

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #22
                حين سقَطتِ المدن
                صارَ الشَّجَرُ جَباناً
                يُثمِرُ خوفاً....

                هذه وحدها تفتح الأبواب الموصدة بصرخات مكبوتة خوفا من شيئ ما يلوح بين تموجات القصيدة
                مبلّلة ببعض ضوء قبل أن يمضي في رحلته, ربما إلى عتمة اخرى وترانيم سوداء تحتاج الضوء.

                مشاهد كبيرة تتّسع في لغة ترسم بصماتها بعمق
                ربما الحروف هنا تصقلها الحرائق حين تمنحنا الكتابة وجعا أكبر من فرح يتيم يرقص في القلب.

                كأنّ بالقصيدة تقيم في جسد بلا أكمام، مفتوحة على مواعيد للرقص ، للبكاء، للحيرة ، للسفر...
                فكان هذا الضياع الجميل بين الحرف والمعنى.



                شاعرنا الكبير هديب
                تقبل مروري وخربشاتي المجنونة

                نص متوّج لسهرة قصيدة النثر إن شاء الله
                ملتقـــــى قصيدة النثر يدعوكم إلى أمسيته الشعريّة يوم الأربعاء 24 أكتوبر ساعة 12 بتوقيت القاهرة. برعاية الشاعرة الرائعة : نجلاء الرسول تقديم الأمسية - أ . الشاعر حكيم الراجي و أ. سليمى السرايري الرابط http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?109281 (http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?109281) رحلة

                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 03-10-2012, 16:19.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • زياد هديب
                  عضو الملتقى
                  • 17-09-2010
                  • 800

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                  كتب أستاذنا الفاضل,,وأخى الحبيب
                  زياد هديب:

                  تستفِزُّكَ الصرخَةُ النّائمَةُ في فمك
                  فتتثاءبُ استدراكاً
                  تُنيبُ جهلَكَ عن ضعفِك
                  تقذِفُ الماءَ بحَجَرٍ أعمى
                  ينفَرِدُ البَلَهُ في رسمِ المقطَعِ الصوتي
                  لا تعني لك الدَّوائِرُ شيئاً
                  تُلقي بِآخَرَ
                  تصبِحانِ وليفين
                  واحدٌ على اليابِسَةِ يتلاشى
                  وآخَرُ يغوصُ في المجهول
                  ما يُطلَقُ يُعرَفُ
                  ما يُعرَفُ محدود
                  ما بينَ عَقلٍ وَعَقل...عِلمٌ ناقِص
                  تخيّل حضرتك ,,أن بفمك صرخة تتثاءب وتتمطى كعروس أنهكها ليل السهر..وهى تلح في طلب النوم..ومع ذلك تستفزك وتريد أن تخرج من فمك القابض عليها قبضا ..فماذا تفعل لها؟!,, وأنت ضعيف ضعيف..أذن ستدّعي جهلا بالأمور " وتسوي حالك مطنّشْ على الآخر".......وتخيّل في أي وقت تشاء .. ستخرج على ماء البحيرة قتلا للمل أو ( لا ..ليس للتحمّم بعد ليلة ليلاء هاهاهاها) بل لتأخذ حجر أعمى لتفج رأس الماء ..فيأتيك بله صوتي من ضربات ذاك الحجر ..ودوائر داخل دوائر لا تنتهى تتابعها بشغف فلا تنتهى ..ولكونها لا تعنى لك شيئا ذا قيمة ..عندئذ ستلقى بآخر..حجر أعمى برضك ( وهوووه أنت وراك أيه؟) ..تُلقي بآخر..ومن جمالية المشهد ذاك وتكراريته..تتكيّف( لا مؤاخذة كأنك ضارب حجرين نارجيلة مِعسّل تفاح على الريق هاهاهاه) ..وعندئذ ستجد نفسك وقد توحدت مع تلك المتاهة بحب لا فكاك منها ولا خلاص ..ثم ستنظر ستجد ( واحدا),,من هذا الواحد ؟,,( حضرتك لا مؤاخذة هاهاهاهاها),,ستجد نفسك واحدا على اليابسة يتلاشى ..وواحد آخر يغوص في المتاهة ,,,,أسألك : تبقى أنت فين منهما ؟هاهاهاهاهاها...
                  ما بين عقل وعقل علم ناقص؛ نعم,,العلم هو الحقيقة المطلقة حيث توضع نظريات العلم بأسس ثابتة وبتجارب معملية دقيقة يمكن رؤيتها في أزمنة وأمكنة أخرى وبأيدي أناس آخرين ..أي هى حقيقة تُرى رؤي العين المجردة بأدوات معلومة مدى دقتها ,,وبالتالي ستخلف أدوات كل منا على مدى صحة أى نظرية أو معتقد ومن ثم ستكون الحقيقة العلمية المثبتة في عقول متعددة...

                  قطعا ما يُلق يعرف؛ كون أنه سيُحدد في الفراغ وتصبح له كنة ما ..هيئة سحنة حدود أوزان ..سمها ما شئت
                  وقطعا ما يعرف محدود؛ كونك قادر على توصيفه توصيفا محددا طال أو قصر توصيفك له.

                  القطرَةُ ماءٌ
                  شئٌ من البحر
                  كلَّما اتَّسَعتَ ...تَجَدَّدتَ
                  ما تراهُ مضى
                  ما مضى عيناكَ لم تَره

                  القطرة ماء..شيء من البحر ..
                  كلما اتسعت تجددت:قطعا ستنتشر قطرة الماء " المحدودة والمحددة بجزيئاتها "داخل جزيئات أخرى من قطرات أخرى مجاورة لها ..وعندئذ نستطيع أن نقول : أن القطرة ملئت بحرا كما ونقول أنها تجددت إذ تشابكت وتداخلت في قطرات أخرى..وبمعنى أظرف من لغة الكيمياء والفلسفة تلك نقول : أن العروسة" القطرة"
                  ساحت راحت مطرح ما راحت ,,
                  وما تراه عندئذ مضى مع جريان النهر وما سبق أن رأيت لا وجود له ؟!,,وسأضرب لك مثلا من علم الفلك : يُقال أن ما نرى من نجوم وكواكب مضيئة بالسماء نحن نراها بأثر رجعي أي نحن نرى مواقعها لأنها انتقلت وذهبت لمكان آخر بحركتها الا نهائية ولذ نقول نحن نرى ( مواقع النجوم)....................وأكتفي
                  بــ تحياتي أستاذنا العزيز زياد هديب ,,
                  معذرة أردت أن أشارك بطريقتي...مع أنى أعلم أن لا مجال " للضحكات" بمعرض شعركم الراق ..
                  ..ولكن كيف أشارك وأعبر من إستمتاعي بما قرأت لكم ..... هل أكمل القصة هاهااهاهاها..أقصد تكملة القراءة كقصّ؟! و...أُفكفهكها بقلمي بعد أذنك..أأمر .....

                  الأستاذ محمد سليم
                  لقد أثلجت صدري وأنت تعيد كتابة النص بهذه العفوية والروح عالية التلقي
                  كنت كمن يحول الكيمياء إلى صابون
                  مداخلة رائعة وأكثر
                  شكراً لك من القلب
                  هناك شعر لم نقله بعد

                  تعليق

                  • محمد سليم
                    سـ(كاتب)ـاخر
                    • 19-05-2007
                    • 2775

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ محمد سليم
                    لقد أثلجت صدري وأنت تعيد كتابة النص بهذه العفوية والروح عالية التلقي
                    كنت كمن يحول الكيمياء إلى صابون
                    مداخلة رائعة وأكثر
                    شكراً لك من القلب
                    مع,,
                    ( دقات انتظار) ..والوقت يمر..وعيناي مُسلّطة بـعقارب ساعتي...وأُذنيّ مع دقاتها..
                    أنتظرت ردكم..فأتني كصابون يغسل ما قيل وسطرتُ ...
                    نعم,,
                    بعلم الكيمياء نحوّل ( الحمض الدهنى والجلسرين معا بعد الخلط بمقادير معينة إلى صابون نافع مفيد )أذن.. نحوّل المفردات والصور الشعرية كمواد أولية بنائية إلى منطوقات تصف واقع الحال و..لــ تكون مادة "حاجة " مفيدة للبشرية ..إذ نستخدم الصابون للتنظيف.. نستخدم الفنون لجلاء " جلي" العقول..
                    ...وأظن أنه من أشهر أنواع الصابون هو هذا المعروف بــ( الصابون النابلسي ) نسبة إلى مدينة نابلس الفلسطينية ..... وعلى كل حال أستاذنا؛
                    ما فعلت أنا آنفا ..لم يك (بلا هدف ولا غاية ز.ولا هى فقاعات رغاو صابونية) ..بل شرحت المفردات الواردة بالقصيد ..مع وضعها في سياق مفهوم يؤدى وظيفة ما للقارئ المتلقى ..حيث لا يمكن لأي متلقى مهما كان.. أن يفهم مضمون القصيدة بمعانيها وصورها الرمزية دون أن يعرج على صور ذهنية أولية مبدئية تدور بخياله أثناء عملية التلقى ..و..بعد ذلك تصيح لدى المتلقى القدرة على التخيّل الجمالى لمشاهدات رأها تمر على خياله أثناء قراءة القصيدة .. ليستمتع بما قرأ وطالع من أبيات شعرية ..فإن كان هناك متلقى بلا تيار من الوعى" أو بقدر غير كاف" لا سمح الله .. فأنه وفى هذة الحالة نستطيع أن نقول :
                    القصيدة من اللون الصعب( أو المكتوب للنخبة المثقفة) الذى يتطلب من القارئ العادي أن يبذل جهدا أكثر لـ يتمعن بمعانى ودلالات كل مفردة ليكوّن صورة عامة وشاملة عن المغزى المراد والهدف المنشود الذى دفع الشاعر دفعا ليكتب ما كتب ..
                    نعم ,,
                    القصيدة رائعة وثرية المعان والدلالات ..وهى نموذج من نماذج قصيدة النثر( المطلوبة والمرغوبة عربيا) ..حيث تتشظى الإنسانية في حالات من الضياع فيما بين الأرض والسماء فلا تدر أين المفر..بتوصيف حال وبشاعرية جميلة
                    نعم,,
                    شكرا جزيلا أستاذنا ..وأخى العزيز زياد هديب ...ودمت.

                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 05-10-2012, 17:37.
                    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                    تعليق

                    • إيمان عبد الغني سوار
                      إليزابيث
                      • 28-01-2011
                      • 1340

                      #25
                      "تستفِزُّكَ الصرخَةُ النّائمَةُ في فمك
                      فتتثاءبُ استدراكاً
                      تُنيبُ جهلَكَ عن ضعفِك
                      تقذِفُ الماءَ بحَجَرٍ أعمى

                      ينفَرِدُ البَلَهُ في رسمِ المقطَعِ الصوتي
                      لا تعني لك الدَّوائِرُ شيئاً
                      تُلقي بِآخَرَ
                      تصبِحانِ وليفين
                      واحدٌ على اليابِسَةِ يتلاشى
                      وآخَرُ يغوصُ في المجهول"

                      اللغة مزيج من الملامح
                      تنبثق لتستمر وتستمر لتلغي
                      نفسها وتترك الدهشة لتنتشر

                      "ما بينَ عَقلٍ وَعَقل...عِلمٌ ناقِص
                      القطرَةُ ماءٌ
                      شئٌ من البحر
                      كلَّما اتَّسَعتَ ...تَجَدَّدتَ

                      ....
                      ستولَدُ في كلِّ لحظَةٍ قريباً منَ الوهم"



                      هناك أكثر من غاية معنوية تنشئها التراكيب
                      وتحددها انفعالات الشاعر برؤية صوفية
                      تتعمق فيها الوجدان وتحاول أن تكشف عن الغيب
                      بوفرة الإشارة وإشباعها بالدلالة
                      تبقى الرؤيا الصوفية مرتبطة برؤيا الخلاص
                      حيث يكون الحدس الباطني هو وسيلته الفنية

                      الأستاذ القدير زياد هديب .أذهلني
                      هذا الكم من الإبداع!دمت بسلام

                      و

                      تحيتي:
                      التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 07-10-2012, 12:16.
                      " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                      أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                      تعليق

                      • زياد هديب
                        عضو الملتقى
                        • 17-09-2010
                        • 800

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


                        نص مكتظ حد الاختناق
                        وجدتني في زحمة من الافكار...الابعاد ...الشعر ....الفلسفة
                        نص مفتوح على كل الجهات
                        يجعلك تخلع روحك ثم تعود لترتديها
                        قبل ان تصاب بنزلة كمد...يأس .....انهيار
                        وجدتك استاذ زياد هنا تقف على جسر يربط بين الفلسفة والشعر
                        فكان طبيعيا جدا ان ينجبا كل هذا العمق وهذا الجمال
                        شكرا استاذ زياد

                        القديرة الشاعرة المتميزة
                        مالكة حبر شيد
                        نقف على نفس المسافة من الأشياء التي تضرم العقل
                        ونرى النار بمسميات مختلفة
                        نضيف إليها دون أن نفقدها ثورتها أو لونها
                        نقترب
                        كي يلفحنا بردها..هكذا يراها الساكن فيها
                        نعم هي فلسفة المعاني...فلنحاول ما استطعنا

                        كل الشكر على مرورك الكريم
                        هناك شعر لم نقله بعد

                        تعليق

                        يعمل...
                        X