أول الرؤيــا
فجْري أنا قد لاحَ في ليلي
فلاحَ الصبحُ مُبتَسِمًا
وتوَّجَهُ سَناكِ
فلاحَ الصبحُ مُبتَسِمًا
وتوَّجَهُ سَناكِ
وتناثرتْ أنسامُهُ النَّشوى
على أرضِ البهاءِ
فلامسَتْ روحي
ولامسَني شَذاكِ
على أرضِ البهاءِ
فلامسَتْ روحي
ولامسَني شَذاكِ
يا نفحةَ المُزنِ التي جادتْ
عليَّ بغيثِها
إنِّي تدثَّرتُ اليقينَ
فدثِّري قلبي مُناكِ
عليَّ بغيثِها
إنِّي تدثَّرتُ اليقينَ
فدثِّري قلبي مُناكِ
يا نسمةً مرَّتْ بقربي فازدهتْ
أغصانيَ الصفراءُ أُنسًا
وارتمى قلبي على نجوى صِباكِ
أغصانيَ الصفراءُ أُنسًا
وارتمى قلبي على نجوى صِباكِ
هذا شهيقي لم يَذُقْ
مِن ( أوكسجين ) البَوحِ
شيئًا في المدى
إلا هَواكِ
مِن ( أوكسجين ) البَوحِ
شيئًا في المدى
إلا هَواكِ
إني ارتحلتُ لكونِكِ الميمونِ
أتلو قِصَّتي شِعرًا
فنادتْني سَماك ِ
ووضعتُ أسئلتي على وجناتِكِ
الجَذلى
فضمَّتني يَداكِ
أتلو قِصَّتي شِعرًا
فنادتْني سَماك ِ
ووضعتُ أسئلتي على وجناتِكِ
الجَذلى
فضمَّتني يَداكِ
وأتيتُ مُرتبِكًا ألوكُ توتُّري
حتى وهبتُ أحبَّتي
بعضَ ارتباكي
حتى وهبتُ أحبَّتي
بعضَ ارتباكي
فامضي مَعي . . يا أوَّلَ الرُّؤيا
إلى أكوانيَ القُصوى
فإنِّي ليس لي
من زهرةِ الدنيا سِواك ِ
إلى أكوانيَ القُصوى
فإنِّي ليس لي
من زهرةِ الدنيا سِواك ِ
* * *
تعليق