زارني الحلمُ الملثمُ بين صحوٍ ومنامْ
دقّ بابي بضع أشواط تباعا
كنتُ كالمحموم في لحظتها
أقرأ الإخلاص بعد أيات الشفاءْ
أدفعُ الأوهام عني والهواءْ
و أخطّ الحاءَ حلما تائها
بينما تتبعها باءُ البلاءْ
كان ضيفي واقفا بالباب من ألفٍ وعامْ
جرّب المفتاح لكن..
لم يكن يعرفُ ضيفي أنّ بابي من حُطامْ
لم يكن يعرف أنّ قصّة الأقفال
نسجٌ من خيالْ
واكتشاف الدار من فتحة قفل كالمحالْ
لم يكن يعرف أنّني القفل ومفتاحي السلامْ
كان ضيفي واقفا عند الحطامْ
كان حلما يعتلي ظهر السفينة
ساقه الطوفان نحوي و المدينة
و اجتبى من كل لبٍّ فكرتين
هذه العرجاء تحويها المَشينة
واصطفى من كل قلب نبضتين
تلك خرساء وهاتيك حزينة
لم يكن ضيفي ملمّا بتجاعيد الرّكامْ
كان حلما واقفا أو قابعا عند الظلامْ
كان ضيفي يكتفي بالصبر قوتا..
للصّيامْ
كان ضيفي سائحا
أو طارقا للباب من ألفٍ وعامْ
دقّ بابي بضع أشواط تباعا
كنتُ كالمحموم في لحظتها
أقرأ الإخلاص بعد أيات الشفاءْ
أدفعُ الأوهام عني والهواءْ
و أخطّ الحاءَ حلما تائها
بينما تتبعها باءُ البلاءْ
كان ضيفي واقفا بالباب من ألفٍ وعامْ
جرّب المفتاح لكن..
لم يكن يعرفُ ضيفي أنّ بابي من حُطامْ
لم يكن يعرف أنّ قصّة الأقفال
نسجٌ من خيالْ
واكتشاف الدار من فتحة قفل كالمحالْ
لم يكن يعرف أنّني القفل ومفتاحي السلامْ
كان ضيفي واقفا عند الحطامْ
كان حلما يعتلي ظهر السفينة
ساقه الطوفان نحوي و المدينة
و اجتبى من كل لبٍّ فكرتين
هذه العرجاء تحويها المَشينة
واصطفى من كل قلب نبضتين
تلك خرساء وهاتيك حزينة
لم يكن ضيفي ملمّا بتجاعيد الرّكامْ
كان حلما واقفا أو قابعا عند الظلامْ
كان ضيفي يكتفي بالصبر قوتا..
للصّيامْ
كان ضيفي سائحا
أو طارقا للباب من ألفٍ وعامْ
تعليق