الملثّـــم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر بلاجي
    أديب وكاتب
    • 08-09-2010
    • 58

    شعر تفعيلي الملثّـــم

    زارني الحلمُ الملثمُ بين صحوٍ ومنامْ
    دقّ بابي بضع أشواط تباعا
    كنتُ كالمحموم في لحظتها
    أقرأ الإخلاص بعد أيات الشفاءْ
    أدفعُ الأوهام عني والهواءْ
    و أخطّ الحاءَ حلما تائها
    بينما تتبعها باءُ البلاءْ
    كان ضيفي واقفا بالباب من ألفٍ وعامْ
    جرّب المفتاح لكن..
    لم يكن يعرفُ ضيفي أنّ بابي من حُطامْ
    لم يكن يعرف أنّ قصّة الأقفال
    نسجٌ من خيالْ
    واكتشاف الدار من فتحة قفل كالمحالْ
    لم يكن يعرف أنّني القفل ومفتاحي السلامْ
    كان ضيفي واقفا عند الحطامْ
    كان حلما يعتلي ظهر السفينة
    ساقه الطوفان نحوي و المدينة
    و اجتبى من كل لبٍّ فكرتين
    هذه العرجاء تحويها المَشينة
    واصطفى من كل قلب نبضتين
    تلك خرساء وهاتيك حزينة
    لم يكن ضيفي ملمّا بتجاعيد الرّكامْ
    كان حلما واقفا أو قابعا عند الظلامْ
    كان ضيفي يكتفي بالصبر قوتا..
    للصّيامْ
    كان ضيفي سائحا
    أو طارقا للباب من ألفٍ وعامْ
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #2
    عمر بلاجي

    شعر معبر وأبوابك كانت الروعة والجمال هنا
    لم يكن يعرف أنّني القفل ومفتاحي السلامْ
    كان ضيفي واقفا عند الحطامْ
    كان حلما يعتلي ظهر السفينة
    ساقه الطوفان نحوي و المدينة
    ة

    لاحظت في هذا الشطر اختلال الوزن في الموضع الملون بالأحمر

    زارني الحلمُ الملثمُ بين صحوٍ ومنامْ
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3

      بينما تتبعها باءُ البلاءْ
      كان ضيفي واقفا بالباب من ألفٍ وعامْ
      جرّب المفتاح لكن..
      لم يكن يعرفُ ضيفي أنّ بابي من حُطامْ
      لم يكن يعرف أنّ قصّة الأقفال
      نسجٌ من خيالْ
      واكتشاف الدار من فتحة قفل كالمحالْ

      جميل ما قفيت أخي الشاعر
      أقرأ
      لم يكن يعرف
      أن الباب والأقفال نسج من خيال
      أفأجدها سلسة أكثر----قد استمتعت وسرحت معك
      هي الحياة كلها كمأنها نسج من خيال---------

      تحياتي واحترامي
      دمت بكل الخيروالإبداع
      التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 05-10-2012, 01:10.
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عمر بلاجي مشاهدة المشاركة
        زارني الحلمُ الملثمُ بين صحوٍ ومنامْ
        دقّ بابي بضع أشواط تباعا
        كنتُ كالمحموم في لحظتها
        أقرأ الإخلاص بعد أيات الشفاءْ
        أدفعُ الأوهام عني والهواءْ
        و أخطّ الحاءَ حلما تائها
        بينما تتبعها باءُ البلاءْ
        كان ضيفي واقفا بالباب من ألفٍ وعامْ
        جرّب المفتاح لكن..
        لم يكن يعرفُ ضيفي أنّ بابي من حُطامْ
        لم يكن يعرف أنّ قصّة الأقفال
        نسجٌ من خيالْ
        واكتشاف الدار من فتحة قفل كالمحالْ
        لم يكن يعرف أنّني القفل ومفتاحي السلامْ
        كان ضيفي واقفا عند الحطامْ
        كان حلما يعتلي ظهر السفينة
        ساقه الطوفان نحوي و المدينة
        و اجتبى من كل لبٍّ فكرتين
        هذه العرجاء تحويها المَشينة
        واصطفى من كل قلب نبضتين
        تلك خرساء وهاتيك حزينة
        لم يكن ضيفي ملمّا بتجاعيد الرّكامْ
        كان حلما واقفا أو قابعا عند الظلامْ
        كان ضيفي يكتفي بالصبر قوتا..
        للصّيامْ
        كان ضيفي سائحا
        أو طارقا للباب من ألفٍ وعامْ

        أخي شاعر الجزائر
        عمر بلاجي


        أهلا وسهلا بك مجددا ويا مرحبا بهذا الإبداع.

        القصيدة رائعة جدا بأسلوبها الشيق ولغتها وفكرتها العميقة.

        تثبت القصيدة إعجابا وتقديرا ونتمنى أن نقرأ لك هنا المزيد.

        أعتقد في الشطر الذي نوه له الشاعر ظميان أن هناك خطأ مطبعيا.
        أرجو تعديله سريعا.

        دمت بألف خير وشعر!

        محبتي وتقديري

        خالد شوملي

        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        يعمل...
        X