كما احترمنــا نقد الأستاذ القدير / محمد سليم واختلفنا معــه .. نحترم أيضا نقد الأستاذة القديرة دينا نبيل ونختلف معها.. إذ أن النقد قد تجاهل لغة السخرية من سنن نبوية صحيحة لاعلاقة لهــا بقضية الزواج من ابنة السادسة التي تبول على نفسها .. إلا إذا اعتبرنــا أن كل من يلتزم بسنن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في طعامه وشرابه ولباسه وتيمنه وإطلاق اللحية .. والنهي عن اتخاذ الكلب والصورة داخل البيت .. هو متطرف ومنحرف وشاذ ومريض .. وهو ما أراد أن يقوله الكاتب صراحة ودون مواربة .. ويكشف لكل ذي بصيره الاتجاه النفسي للكاتب حول مظاهر التدين دون أن يفرق بين ماهو صحيح وماهو غير صحيح .
الأمر الثاني أنه من الخطأ مناقشة قضية فقهية انطلاقا من أقوال تلقفها الكاتب من صبيان الإنترنت والصحافة دون أن يعرف أن هناك فقها موجودا ومصرحا به ومفسرا في كل كتب الأئمة .. ليطلق حكمه بالتحريم والاستنكار ، أو ليترك القارىء متشككا حائرا بين أراء فقهية استندت لأدلة قرآنية ونبوية تجيز الزواج من المراة قبل أن تبلغ سن المحيض .. ليطلق عليها بجهالة أنها أسوأ من دين الكلب وأن الكلاب أكثر تحضرا من المسلمين .. مادام هذا الرأي من صحيح الدين .
الأمر الثالث : أن بعض الأدباء والنقاد يمارسون دور " العربجي " الذي يستهويه سب الدين والسخرية من المتدينين .. فيمارسون نفس الدور الذي يمارسه " العربجي " في " حوش بردق " ولكن من خلال أساليب أدبية مثل قصيدة أو قصة أو خاطرة أو مقالة .. وكلما زاد الكاتب في عدائه للدين وإلحاده في أسماء الله أو السخرية من العقيدة والدين حتى وإن كانت سننا وهيئات .. أو تناول الجنس بهدف الإثارة أو الرغبة في الترويج للمفاهيم وللمنظومة الأخلاقية الجاهلية .. زاد اعجاب النقاد والأدباء بــه ، وأضفوا على نصه آيات الإعجاب والإعجاز اللغوي والبلاغي ، واعتبروه بطلا قوميا استطاع أن يدوس بقدميه على كل التابوهات والمقدسات لتصبح أمتنا مجتمعا مليطا من الأخلاق والقيم الإسلامية .. باعتبار أن المتدين هو الأكثر اقبالا على المواقع الإباحية وأكثر الخلق ولوعا بالجنس والفجور .
الأمر الرابع والأهم .. هو أين هو كاتب هذا النص .. ليدلوا بدلوه فيما وجه إليه صراحة من انتقادات .. أو ليشكر على أقل تقدير من امتدح نصه واعتبروه إعجازا أدبيا .. وأظن وبعض الظن إثم أنه شخصية وهمية لأحد الكتاب هنا ولكن لم يجرؤ على التصريح باسمه لعلمه أنه يسىء للدين متعمدا .. وأن القارىء المحايد لايمكن أن يكون مغفلا لهذا الحد الذي يصدق فيه أن كاتب النص مع صحيح الدين وليس ضده .. وأنه محب للرسول صلى الله عليه وسلم وليس كارها لــه .. أو أنه يكتب أدبا محايدا من أجل الأدب فقط .
وأخيرا أعتقد أن الكاتب قد فشل في توظيف أدواته الأدبية في توصيل فكرة صحيحة .. لسبب بسيط وهو أنه مفلس فكريا ويتلقف أفكاره كما قلت من صبيان النت والمواقع الإلكترونية دون إدراك حقيقي لقضايا الفقه الإسلامي العظيم .
كل الاحترام والتقدير لأستاذتنا القديرة دينا نبيل ولكل من أدلى بدلوه في هذا الموضوع وفي انتظار ظهور المسيح المنتظر أو المسيخ الدجال .
الأمر الثاني أنه من الخطأ مناقشة قضية فقهية انطلاقا من أقوال تلقفها الكاتب من صبيان الإنترنت والصحافة دون أن يعرف أن هناك فقها موجودا ومصرحا به ومفسرا في كل كتب الأئمة .. ليطلق حكمه بالتحريم والاستنكار ، أو ليترك القارىء متشككا حائرا بين أراء فقهية استندت لأدلة قرآنية ونبوية تجيز الزواج من المراة قبل أن تبلغ سن المحيض .. ليطلق عليها بجهالة أنها أسوأ من دين الكلب وأن الكلاب أكثر تحضرا من المسلمين .. مادام هذا الرأي من صحيح الدين .
الأمر الثالث : أن بعض الأدباء والنقاد يمارسون دور " العربجي " الذي يستهويه سب الدين والسخرية من المتدينين .. فيمارسون نفس الدور الذي يمارسه " العربجي " في " حوش بردق " ولكن من خلال أساليب أدبية مثل قصيدة أو قصة أو خاطرة أو مقالة .. وكلما زاد الكاتب في عدائه للدين وإلحاده في أسماء الله أو السخرية من العقيدة والدين حتى وإن كانت سننا وهيئات .. أو تناول الجنس بهدف الإثارة أو الرغبة في الترويج للمفاهيم وللمنظومة الأخلاقية الجاهلية .. زاد اعجاب النقاد والأدباء بــه ، وأضفوا على نصه آيات الإعجاب والإعجاز اللغوي والبلاغي ، واعتبروه بطلا قوميا استطاع أن يدوس بقدميه على كل التابوهات والمقدسات لتصبح أمتنا مجتمعا مليطا من الأخلاق والقيم الإسلامية .. باعتبار أن المتدين هو الأكثر اقبالا على المواقع الإباحية وأكثر الخلق ولوعا بالجنس والفجور .
الأمر الرابع والأهم .. هو أين هو كاتب هذا النص .. ليدلوا بدلوه فيما وجه إليه صراحة من انتقادات .. أو ليشكر على أقل تقدير من امتدح نصه واعتبروه إعجازا أدبيا .. وأظن وبعض الظن إثم أنه شخصية وهمية لأحد الكتاب هنا ولكن لم يجرؤ على التصريح باسمه لعلمه أنه يسىء للدين متعمدا .. وأن القارىء المحايد لايمكن أن يكون مغفلا لهذا الحد الذي يصدق فيه أن كاتب النص مع صحيح الدين وليس ضده .. وأنه محب للرسول صلى الله عليه وسلم وليس كارها لــه .. أو أنه يكتب أدبا محايدا من أجل الأدب فقط .
وأخيرا أعتقد أن الكاتب قد فشل في توظيف أدواته الأدبية في توصيل فكرة صحيحة .. لسبب بسيط وهو أنه مفلس فكريا ويتلقف أفكاره كما قلت من صبيان النت والمواقع الإلكترونية دون إدراك حقيقي لقضايا الفقه الإسلامي العظيم .
كل الاحترام والتقدير لأستاذتنا القديرة دينا نبيل ولكل من أدلى بدلوه في هذا الموضوع وفي انتظار ظهور المسيح المنتظر أو المسيخ الدجال .
تعليق