على دين الخنزير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    على دين الخنزير

    في قاعة الأفراح تزاحمت أجساد النساء والرجال .. عارية .. على " شريعة إبليس " حيث أول مافعله في أبينا آدم وأمنا حواء أنه نزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما .. غير أن أبانا وأمنا سرعان ما دعتهما إنسانيتهما إلى السعي طلبا للستر .. أما معازيم هذا الفرح فأخذوا يبذلون جهدهم لمزيد من تعرية ......... أجسادهن ..

    غير أن " عقيلة " تلك الزوجة الهادئة الذكية مازالت تتشبث بأثارة من فطرة إنسانية ورثتها عن أبيها وأمها .. فكانت تحاول جاهدة أن تبدو بحجابها المودرن أقل عريا وتبذلا .. ولكن هذا لم يعجب زوجها المتحرر .. فأزاح بيده تلك الغلالة التي كانت تغطي شعرها بالكاد ، بينما هي تقاومه بشىء من المزاح حتى لاتعكر صفو الليلة .. " ألم أقل لك من قبل أنني لآاطيق أن أرى هذه القطعة من القماش التي تحجب جمالك عن عيون أصدقائي .. ألا تعلمين أن هذا يغضبهم ويشعرهم بالحرج وكأنها رسالة تقول لهم انتبهوا أيها الذئاب ..

    وعندما وجدت " عقيلة " اصرارا منه على تعرية رأسها لتتسق مع حالته النفسية وقناعاته العقلية .. صرخت صرخة كأنها الأخيرة .. وكأن لسان حالها يقول شرفي شرفي .. فيضحك الحضور مقهقهين وأخذوا يتمازحون للبحث عن ذلك الشىء الذي تبحث عنه " عقيلة " فمنهم من انحني تحت الموائد ، ومنهم من ذهب في أركان القاعة ، ومنهم من بحث في جيبه ساخرا ، وهكذا ليثبتوا لهــا أن الشرف لايدركه العقل ولاتلمسه الحواس .. فماهو إلا وهم كبير صنعته الخرافة والدين والمجتمعات الذكورية ..

    هنا يسارع " شرف " صديق عمره ليتحدث بحديث العقل و بشكل جاد أسكت كل الحضور المتمازحين .. منصتين لــه .. كأن على رؤسهم الطير .. محاولا إقناع الزوجة بأن " الشرف " مسألة نسبية تختلف من مكان إلى مكان ومن بيئة إلى أخرى ومن زمان إلى زمان .. وقد انتهى أو يجب أن ينتهي الآن ذلك الزمان الذي يرتبط فيه الشرف بجسد المرأة .. فالمرأة حرة في جسدها .. والرجل كذلك حر في جسده .. هنا وبسرعة لمعت الفكرة في عيني " عقيلة " حتى بدا للجميع أنها قد اقتنعت ، وبداالارتياح واضحا على وجه زوجها المتحرر .. فبادرت بإلقاء غطاء الرأس الذي سرعان ماتناولته زوجة متحرر آخر لتحزم به وسطها وأخذت ترقص رقصا خليعا أهاج غرائز كل الحضور المتحررين ..

    وانتهى الفرح وغادرت عقيلة وزوجها القاعة متوجهين في سيارتهما الفارهة إلى الفيلا الخاصة بهما .. وفي الطريق ساد الصمت دقائق ثم بدت على وجه عقيلة ابتسامة تلو ابتسامه .. وفجأة قالت لزوجها لدي مفاجأة سعيدة لن أخبرك بها إلا عندما نلتحف سريرنا .. فابتسم الزوج محاولا معرفة المفاجأة .. ولكنها أصرت ولما التحفا سريرهما وتجردا وتعانقا .. قالت الزوجة وهي مترددة تشعر بالكثير من الحرج والخوف .. أليس الشرف ياحبيبي " وهم كبير " .. أليس الحب ياحبيبي هو العلاقة النفسية وليس العلاقة البيولوجية التي يشاركنا فيها الحيوانات والطيور .. أليس المتزمتون هم فقط الذين يفكرون في النصف الأسفل من المرأة .. أليس .... وقبل أن تكمل سؤالها .. قاطعها الزوج بقبلة عميقة ولمسات حانية وقال لها هات من الآخر .. فقالت إذا كانت الطبيعة قد حرمتنا من الإنجاب بسبب مرص أصابك منذ مراهقتك .. فلماذا لانستعين بصديق يؤدي دورا بيولوجيا يخرجنا من حالة الاكتئاب والحرمان التي نعاني منها .. وليكن ذلك اللقاء البيولوجي لمرة واحدة أو مرات محدودة .. وثق أنه لن يؤثر على علاقة الحب الراقية بيننا .. هنا أصابت الزوج لوثة جنون .. وصرخ فيها قائلا هل جننت يامرأة .. قالت وهل نسيت فلسفتك في الحياة ،وايمانك الشديد بأن جسد المرأة لاعلاقة له بالشرف .. ثم ألست تتركني أراقص أصدقائك .. وتتزاحم أجسادهم بجسدي .. ألست تغضب مني عندما أرفض ارتداء المايوه البكيني الصارخ أمام الناس على الشاطىء ..

    ماذا تبقى ياحبيبي من علاقة جسدية إلا الإيلاج الحيواني الذي لاعلاقة له بالشرف والحب إلا عند المتزمتين أصحاب اللحى .. قل لي ماذا ستخسر من هذا اللقاء البيولوجي الذي سيمنحني طفلا يملأ علي حياتي ويشعرني بأمومتي .. وأنت أيضا .... لقد مللنا من الدوران حول الكرة الأرضية بحثا عن علاج دون جدوى .. ثم ألا يقوم طبيب النساء بالكشف علي .. وربما يرى مالاتراه أنت من جسدي ؟ أليس هذا الطبيب رجلا ؟؟

    فكر الزوج مليا في تطليق زوجته .. ولكن سرعان ما عاد إلى قناعاته العقلية التحررية ووافق على مضض .. وعندما استقرت الفكرة بدأ الضيق والدهشة تتلاشيان شيئا فشيئا .. بل بدأ يشعر بلذة غريبة جعلته يعجل بالأمر .. ففاتح صديقه " شرف " في الموضوع .. والذي سرعان ما وافق وتم الأمر .. وأعلنت عقيلة عن حملها .. وسط اندهاش العائلة والأصدقاء الذين يعرفون أن زوجها لاينجب .. واجتمعوا في بيته معترضين .. وهنا ضاق الزوج ذرعا بكثرة الأسئلة والتشكيك والسؤال المتكرر كيف أنجبت وأنت عقيم ؟ .. فقام وفتح التلفاز وبالصدفة المطلقة .. كانت تذاع حلقة من برنامج عالم الحيوان وكانت عن حيوان الخنزير .. فصرخ فيهم قائلا . أنجبت على دين هذا .
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #2
    أضحكّ الله سنك استاذ موجي ..
    تعرف ..والله منذ قرأت العنوان على شريط عرض المواضيع انتابتني نوبة ضحك
    غريبة ، على دين الخنزير ..
    جميلة هذه المُعارضة القصصيّة الذكية ، أعجبتني جداً ..ههههههه
    أخشى أن يأتي غداً من يكتب نصاً جديداً تحت عنوان (على دين الجمل )...مثلاً ..!!

    تعليق

    • منار يوسف
      مستشار الساخر
      همس الأمواج
      • 03-12-2010
      • 4240

      #3
      الأستاذ القدير
      محمد الموجي
      أين تخبىء هذه المواهب الأدبية ؟
      فاليوم نعلم بموهبتك القصصية و بالأمس عرفنا بموهبتك النقدية
      هذه غير ما عرفناه عنك من موهبة الكتابة الساخرة بجدارة
      لم يبقى غير أن نقرأ لك شعرا و نثرا
      أما القصة فهي تجعلنا نفكر في هذا التدني منذ أن حاول كل من حواء و آدم إخفاء عوراتهما
      إلى ما يحدث الآن من ممارسات لا أخلاقية تحت مسمى التحرر و الحضارة
      فأصبح المتدين الذي يخاف على شرفه و عرضه لا يهمه سوى جسد المرأة و غرائز الرجال
      بينما المتحرر من القيود و المتجرد من مشاعر النخوة لا يهتم بهذه الأمور الحيوانية الخنزيرية
      أنه التناقض مع الفطرة الإنسانية السليمة و الدينية القويمة
      حقيقة أنا ضد التنطع و المغالاة و التركيز بشدة على الشكليات أكثر من جوهر و روح الإسلام السمحة
      لكني أيضا ضد التحرر من النخوة و الشرف حد السفه و انتهاك الأعراض

      أعجبتني القصة و مغزاها
      شكرا لك عميدنا

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        سعيد جدا أديبتنا الرائعة نجاح عيسى على تسجيل إعجابك بالقصة ، وأحييك على العنوان الذكي للقصة القادمة وهي على دين هذا الجمل حيث أن الجمل من أشد الحيوانات غيرة على أنثاه .. فلو أن جملا ضبط ناقته في حضن جمل آخر فليس أمامه إلا قتلها أو قتل عشيقها أو قتل نفسه .. وليت فحول العلمانيين يتحلون بأخلاق الجمال .
        تحياتي لك

        المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
        أضحكّ الله سنك استاذ موجي ..
        تعرف ..والله منذ قرأت العنوان على شريط عرض المواضيع انتابتني نوبة ضحك
        غريبة ، على دين الخنزير ..
        جميلة هذه المُعارضة القصصيّة الذكية ، أعجبتني جداً ..ههههههه
        أخشى أن يأتي غداً من يكتب نصاً جديداً تحت عنوان (على دين الجمل )...مثلاً ..!!
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • mmogy
          كاتب
          • 16-05-2007
          • 11282

          #5
          أهلا وسهلا بك استاذتنا الأديبة الرائعة منار يوسف
          فعلا المرأة مظلومة .. لأن الرجل في كلتا الحالتين ينظر للمرأة عارية سواء أكانت متبرجة أو منتقبة ولذلك أمرنا الله عزوجل بغض البصر حتى عن المرأة المحجبة .. بل حرمة النظر إليها أشد .
          وشكرا لك على المجاملة .. وعلى رأي المثل من جاور السعيد يسعد ومن جاور كتاب القصة يطق من جنابه ههههه
          تحياتي لك

          المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
          الأستاذ القدير
          محمد الموجي
          أين تخبىء هذه المواهب الأدبية ؟
          فاليوم نعلم بموهبتك القصصية و بالأمس عرفنا بموهبتك النقدية
          هذه غير ما عرفناه عنك من موهبة الكتابة الساخرة بجدارة
          لم يبقى غير أن نقرأ لك شعرا و نثرا
          أما القصة فهي تجعلنا نفكر في هذا التدني منذ أن حاول كل من حواء و آدم إخفاء عوراتهما
          إلى ما يحدث الآن من ممارسات لا أخلاقية تم مسمى التحرر و الحضارة
          فأصبح المتدين الذي يخاف على شرفه و عرضه لا يهمه سوى جسد المرأة و غرائز الرجال
          بينما المتحرر من القيود و المتجرد من مشاعر النخوة لا يهتم بهذه الأمور الحيوانية الخنزيرية
          أنه التناقض مع الفطرة الإنسانية السليمة و الدينية القويمة
          حقيقة أنا ضد التنطع و المغالاة و التركيز بشدة على الشكليات أكثر من جوهر و روح الإسلام السمحة
          لكني أيضا ضد التحرر من النخوة و الشرف حد السفه و انتهاك الأعراض

          أعجبتني القصة و مغزاها
          شكرا لك عميدنا
          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

          تعليق

          • نجاح عيسى
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 3967

            #6
            سلامتك من الطققان استاذنا وعميدنا الكريم ..
            طوّل بالك ..واصبُر ..(وخلّيك سبور ) يعني خلي روحك رياضية ..
            وعلى رأي العزيزة منار يوسف ، كتّر خير قصة الكلب ، والتي ألهمتك هذا الإبداع
            طويل النفَس ،
            أما عن قصة ( الجمل )فهذه خليها عليّ ..أنا اكتبلك عن دين الجمل والحصان كمان ،
            وأكيد الحصان الأصيل هو الأكثر غيرة ومحافظة على أنثاه من الجمل ومن الفيل أيضاً .!!
            بس والله انا صرت أخشى أن يسخطنا الله ، إذ جعلنا لتلك الحيوانات البكماء ديناً ..لا وإيه ؟؟؟
            اعتنقناهُ أيضاً هه
            مساؤك سعيد استاذ موجي ..وشكرا لردك الجميل على مداخلتي اعلاهُ ...!!
            التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 07-10-2012, 16:44.

            تعليق

            • الهويمل أبو فهد
              مستشار أدبي
              • 22-07-2011
              • 1475

              #7
              الاستاذ العميد مساؤك فل وياسمين

              من منظور نقدي أدبي: القص ضعيف (ههههه)، والسرد مهلهل يفتقر للوحدة العضوية، وتعوز القصة بعض الانزياحات الفنية والصور النفيسة التي تقتضيها حال السهر.

              ولعل الأهم، إن في القصة إهانة للخنزير، فهو أكثر الحيونات غيرة على إناثة. ولا يلام، فـ"علوم" الخنزير تقول إن نشوته تدوم 30 دقيقة (تخيل: نصف ساعة). ولو كان صاحبنا على دين الخنزير لما اضطرت"عقيلة" للعودة إلى تقليد عربي أصيل (الاستبضاع)

              ورغم كل هذه العيوب تظل "على دين الخنزير" أحد روائع العصر

              تحياتي

              تعليق

              • mmogy
                كاتب
                • 16-05-2007
                • 11282

                #8
                الأستاذة الرائعة نجاح
                أهو أنا مطول بالي على الآخر .. ومنتظر قصتك الجملية والحصانية .. وبالطبع من يتعامل مع البشر لابد أن يدرس جيدا علم الحيوان .
                تحياتي لك

                المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                سلامتك من الطققان استاذنا وعميدنا الكريم ..
                طوّل بالك ..واصبُر ..(وخلّيك سبور ) يعني خلي روحك رياضية ..
                وعلى رأي العزيزة منار يوسف ، كتّر خير قصة الكلب ، والتي ألهمتك هذا الإبداع
                طويل النفَس ،
                أما عن قصة ( الجمل )فهذه خليها عليّ ..أنا اكتبلك عن دين الجمل والحصان كمان ،
                وأكيد الحصان الأصيل هو الأكثر غيرة ومحافظة على أنثاه من الجمل ومن الفيل أيضاً .!!
                بس والله انا صرت أخشى أن يسخطنا الله ، إذ جعلنا لتلك الحيوانات البكماء ديناً ..لا وإيه ؟؟؟
                اعتنقناهُ أيضاً هه
                مساؤك سعيد استاذ موجي ..وشكرا لردك الجميل على مداخلتي اعلاهُ ...!!
                إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                تعليق

                • mmogy
                  كاتب
                  • 16-05-2007
                  • 11282

                  #9
                  مساء الورد والياسمين
                  مهلهل وضعيف ويحتاج إلى انزياحات فنية وصورونفسية ونفيسة .. وماذا بقي من القصة لتكون قصة ههههه
                  أما عن الخنزير .. فهو الحيوان الوحيد الذي لاتكتفي انثاه بزوج واحد حتى لو مكث معها ثلاث ساعات هههه .. ثم إن عقيلة كانت تبحث عن طفل وليس عن قضاء الحاجه هههه
                  والله سعدت جدا بردك هذا .. والحمد لله أنها ليست ضعيفه جدا هههه وعموما ننتظر بقية النقاد لعل وعسى تكون هناك أراء أخرى ترفعه لدرجة المقبول .
                  تحياتي لك




                  المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                  الاستاذ العميد مساؤك فل وياسمين

                  من منظور نقدي أدبي: القص ضعيف (ههههه)، والسرد مهلهل يفتقر للوحدة العضوية، وتعوز القصة بعض الانزياحات الفنية والصور النفيسة التي تقتضيها حال السهر.

                  ولعل الأهم، إن في القصة إهانة للخنزير، فهو أكثر الحيونات غيرة على إناثة. ولا يلام، فـ"علوم" الخنزير تقول إن نشوته تدوم 30 دقيقة (تخيل: نصف ساعة). ولو كان صاحبنا على دين الخنزير لما اضطرت"عقيلة" للعودة إلى تقليد عربي أصيل (الاستبضاع)

                  ورغم كل هذه العيوب تظل "على دين الخنزير" أحد روائع العصر

                  تحياتي
                  إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                  يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                  عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                  وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                  وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                  تعليق

                  • أمنية نعيم
                    عضو أساسي
                    • 03-03-2011
                    • 5791

                    #10
                    نسأل الله العفو والعافيه مما ابتلى به كثير من عباده
                    الحمد لله كثيراً على أن جعلنا على فطرة الصلاح والدين القويم
                    قصتك أستاذنا الموجي أثارت في النفس الحزن لما تمثله من واقع أليم لكثير من جوانب حياتنا المعاصره
                    فبدعوى التمدن والتحضر بتنا نرى الكثير من المناظر المؤلمه لمن يتباهون بأجساد نسائهم وبناتهم
                    ربي أوزعني أن أشكر نعمتك علي يا رحيم ...بورك ضميرك الحي عميد البيت .
                    [SIGPIC][/SIGPIC]

                    تعليق

                    • أحمد عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2008
                      • 1359

                      #11
                      بالنسبة لي هذه قصة ..
                      العمل الأدبي الذي يضع يده على مكان الجرح ليألمنا ، ليجعلنا نفكر ، ليدهشنا ، ليرج عواطفنا وانفعالاتنا ، ليضع أمامنا مرآة تعكس الحقيقة مهما كانت بشعة ، العمل الأدبي الذي يعزز قيمنا ويعتز بها ، وينفر من مخالفة الفكر والفطرة السليمة ، وينفرنا منها ..
                      هذه قصة .. تناولت رؤية محددة عبر موضوع محدد ومفارقة مدهشة وحبكة جيدة لولا أن التبدل في شخصية المرأة المحافظة-نوعاً- من رفض خلع المنديل الى قبول المعاشرة الجنسية مع آخر غير زوجها كان تبدلاً سريعاً غير مبرر درامياً ، وكنت أعتقد أنها كانت تغيظه وتشاكسه لا أكثر ، ولكن يبدو أنها قررت أن تكون على دين زوجها وتمضي حتى النهاية ، لتحقق له ما أراد ولها ما أرادت ، هذا الابن سيكون ابنها لكنه لن يكون ابنه ، وهو أيضاً وهن درامي في القصة لأنه مهما كان متحرراً لن يقبل أن يربي ابناً غير ابنه تلده زوجته ، وممن ... ؟ من أعز أصدقائه ، واذا أردنا أن نجد مسوغاً لكل هذه الأحداث لن نجد الا مسوغاً واحداً .. هم خنازير لا بتالي بالعرض أو بالقيم ولا تعتبر الشرف الا أمرا طارئاً زائدا لا لزوم له .

                      شخصياً أعجبتني القصة

                      أحييك ومرحباً بك في ملتقى القصة
                      وجميل أن هناك من نجح باستفزازك لتخرج لنا هذا الابداع

                      تحيتي
                      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                      تعليق

                      • mmogy
                        كاتب
                        • 16-05-2007
                        • 11282

                        #12
                        شكرا لك أستاذتنا القديرة أمنية نعيم على هذا التفاعل مع فكرة القصة .. ولأنني لست من كتاب القصة ولم أدعي ذلك فإن ما يهمني هنــا هو وصول الفكرة كاملة لدى المتلقى .. سواء اعتبره البعض قصة أو مقالة أو خاطرة أو مجرد سرد عادي .. ومادامت الفكرة قد وصلت .. فأعتبر نفسي قد نجحت في مهمتي .. شكرا لك


                        المشاركة الأصلية بواسطة امنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                        نسأل الله العفو والعافيه مما ابتلى به كثير من عباده
                        الحمد لله كثيراً على أن جعلنا على فطرة الصلاح والدين القويم
                        قصتك أستاذنا الموجي أثارت في النفس الحزن لما تمثله من واقع أليم لكثير من جوانب حياتنا المعاصره
                        فبدعوى التمدن والتحضر بتنا نرى الكثير من المناظر المؤلمه لمن يتباهون بأجساد نسائهم وبناتهم
                        ربي أوزعني أن أشكر نعمتك علي يا رحيم ...بورك ضميرك الحي عميد البيت .
                        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          الّي بدري بدري والّي ما بدري بيقول كف عدس
                          أظنك تعرف هذا المثل أخي محمد شعبان الموجي
                          وتعرف أيضا ما هو المقصود منه .
                          لكنني هنا لا أقصد ما يعنيه المثل بقدر ما أرمي إلى
                          أن الفرد منا يخاف من المجهول ويلصق به حكاوي
                          من خياله .
                          قال لي صديق مسلم ذات مرة ، أنتم في الكنيسة
                          تمارسون الرذيلة ، نسائكم وبناتكم يدخلنها أشباه عراة
                          والإختلاط بين الرجل والمرأة خلال الصلاة يفسد التعبّد .
                          سألته ، هل دخلت الكنيسة ولو لمرة واحدة ؟
                          قال لا .
                          أجبته مبتسما :
                          وكيف عرفت يا فالح ما يجري داخل الكنيسة ولم تطأها قدمك ؟


                          لا أظن أن أستاذنا الموجي قد ارتاد هذه الأماكن التي
                          وصف ما يجري بها . أظنه سمع عنها سمعا . وبنى
                          حكمه على السمع . والسمع مش زي الشوف .
                          لا أنكر أن هناك شريحة من المجتمع ، وفي جميع
                          بلدان الدنيا يهدرون القيم التي تربيّنا عليها خلال حفلاتهم .
                          لكن التعميم غير منصف . لأن هناك الكثير من
                          اللقاءات الإحتفالية لا تنحدر للمستوى المُتَخَيّل لدى البعض .


                          أعتب بحب على أخي الموجي اختياره للعنوان
                          على دين الخنزير
                          دعني أفضفض قليلا أخي الحبيب ولا تزعل مني .
                          هل تذكر الفترة التي حكم فيها بالإعدام على الخنازير
                          في مصر بسبب شبهة إصابتها بإنفلونزا الخنازير ؟
                          هل شاهدت على شاشة التلفاز كيف كانت تلاحق
                          الخنازير بالشوارع ، وكيف كانت تُقتل بغُلّ وكأنها
                          أقصد الخنازير ، وكأنها بني آدم كافر ؟!
                          لا تقل لي أنك تتوهم ذلك فوزي . لا أخي كانت
                          صيحات الله أكبر ترافق دبح الحيوان وقتله وكأنها
                          غزوة من الغزوات .


                          النص أخي الموجي ليس قصة من الناحية الفنية .
                          وكتِب لحظة انفعال على عجل .
                          وقد لمّح إلى ذلك أخي الهويمل .
                          لو قمت بالتركيز على الجزء الخاص والمتعلق بالزوج
                          والزوجة . وعلاقتهما من ناحية رغبة الزوجة بطفل
                          على طريقتها غير المتوازنة وغير المقبولة ، ربما
                          تكون أخي الموجي تكون قد كتبت لنا قصة .


                          اعذرني على صراحتي المودياني في داهية .
                          تحياتي واحترامي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            #14
                            أستاذنا القدير وأديبنا الجميل أحمد عيسى
                            السلام عليكم
                            يسعدني أنك اقتطعت جزءا من وقتك العزيز للتعقيب على القصة رغم أنها ليست على المستوى المطلوب .. ولكن وكما عقبت على الأستاذة أمنية نعيم .. لم يكن هدفي مزاحمة كتاب القصة بقدر ما كان همي ايصال فكرة محددة من خلال مجموعة أحداث حدثت وتحدث وستحدث طالما بقي هناك من يعمل جاهدا على خنزرة الأخلاق والسلوك والهبوط بها إلى أدنى من المستوى الحيواني باسم التحرر والمدنية والعلمانية والليبرالية وباسم محاربة الفكر السلفي أو فكر القرون الوسطى كما يقولون .. ويحسبون أنهم يحسنون صنعا .

                            أما اعتراض حضرتك على سرعة تحول المرأة .. فالحقيقة أن هذا التحول من النقيض إلى النقيض نراه كثيرا في حياتنا خصوصا إذا توافرت البيئة والإغراءات .. وليس معنى تمسك المرأة أو الرجل بالفضيلة أنه قد تخلص تماما من ضغوط الغريزة والشهوة .. بل تبقى قابلية الإنسان للانحراف صفة قائمة ملازمة للبشر ماداموا بشرا .. كما أن السقوط الأخلاقي قد يبدأ بدركة واحدة ثم يعقبه سقوط عميق إلى أسفل سافلين .

                            وأما أن الطفل سيكون للمرأة فقط دون الرجل .. فيرد عليه بأن الكثير من الأسر مازالت تتبنى أطفالا من الملاجىء .. كما أن حادثة مشابهة قد وقعت في مصر منذ عدة سنوات وانتهت إلى خناقة قضائية حول أحقية كل الزوج وصديقه في نسبة الطفل إليــه .. ومادام العلمانيون والملاحدة يعتقدون بحرية المرأة والرجل الجنسية .. ومادام العلمانيون والملاحدة يعتقدون أن الدين مرحلة تاريخية بين الخرافة والعلم .. وأن الحديث عن اليوم الآخر خرافة .. وأنه لاتوجد قيم ثابتة .. والآخلاق نسبية .. وماداموا يؤصلون للفجور في فكرهم وسلوكهم باسم التحرر ، وماداموا يجاهرون بما هو أكثر مما فعله هذا الزوج في السينما والمسرح وفي حفلاتهم وأفراحهم ونواديهم .. فلا عجب في أن يقبل الزوج ذلك وأكثر .

                            سعيد جدا بتواجدك في متصفحي .. وأهلا وسهلا بك
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • mmogy
                              كاتب
                              • 16-05-2007
                              • 11282

                              #15
                              أستاذنا القدير د.فوزي بيترو
                              أهلا وسهلا بك
                              واسمح لي أن أحييك على هذه الغيرة الدينية على مايعتقده البعض أنه رمزا مسيحيا مع أن معلوماتي أنه ليس كذلك .. تلك الغيرة التي افتقدناها في بعض الأقلام التي علقت على قصة بعنوان على دين الكلب .. واحتفت بالنص وأضفت عليه الكثير من المدح والثناء .. رغم أنه يمس رأيا فقهيا صحيحا تم تشويهه بجهل وجهالة .. ودون فهم صحيح لتفاصيله .. مما قد يكون له أثرا دينيا خطيرا لايقل في خطورته عن قضية الفيلم المسىء أو الرسوم المسيئة .. فالأمر قد يخص نبينا صلى الله عليه وسلم .. ورغم ذلك التمسنا العذر لكاتب القصة وفسرناها على وجه لايدينه من تهمة سب النبي صلى الله عليه وسلم .. ثم اختيارك للنص أيضا ليكون محلا للنقد في الغرفة الصوتية .. رغم حساسية موقفك كونك على دين آخر .. ومع ذلك تقبلنا الآمر برحابة صدر وتحدثنا بحرية ما بين مدافع ومعارض ايمانا منا أن الحقيقة لاتظهر إلا من خلال حرية الرأي والنقد .. ثم هاأنت الآن تغار من قصة تتحدث عن انحرافات لاتختص بأهل دين دون آخر .. ولاأعرف سببا لتلك الحساسية .. وإذا كانت هناك اصوات تدافع عن حرية الكاتب فيما يكتبه وأنه لايلام على ما يبدعه ولا يؤخذ بالنوايا .. فيصبح من غير المقبول الاعتراض على ما كتبته هنا رغم الفارق في القصتين .. ورغم أن القصة لاتمس رمزا للمسيحيين .
                              وأما قولك أنها ليست بقصة .. لأنك شعرت أنها تمس رمزا دينيا .. تماما كما فعلت أنا حينما وصفت القصة الأخرى بأنها مجرد مقالا قصصيا إن صح التعبير .. وكان الأوفق لي ولك أن نقول بأنها قصة جيدة أو قصة ضعيفة .. أما نفيك لأن تكون قصة من الأساس فأمر أفهمه في ضوء هذه الحساسية المفرطة التي أتمنى أن تتمعر بمثلها بعض وجوه الأدباء المدافعين عن القصة الأخرى .

                              على العموم أكرر .. أن ما يهمني هو ايصال المعنى سواء أكان النص قصة أو خاطرة أو مجرد دردشة
                              تحياتي لك
                              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X