و اغزلِي
سَماؤك ورديةٌ كَوَّريها على صفحةِ الأمنياتْ
غناؤك شمسٌ و ظلٌ كملمسِها و اغزلي و اغزلي . . .
و ارفعي ثوبَ ذاكرتِي لنْ يراكِ سوى العابرينْ
صُبِّ عليَّ انتظاركِ واسعي إلى غرسِ نافذةٍ في المساءْ
كاملةٌ حينَ تختصرينَ الفراغْ
ناقصةٌ كلماتي التي سوفَ أكتبها حينَ تكتملينْ
شتاؤكِ قافيتي و اغزلي و اغزلي . .
لن أخافَ احتضاري تعالي
روايتنا تكتبُ الآنَ بعدَ الثلاثينَ
وابتسمي ساعةً ساعتينْ
لتغرقَ يابستي في القصيدةْ
عادلةٌ حينَ تفترضينَ اكتراثي
ظالمةٌ لو عدلتِ و مسَّدتِ عشباً يُعانقُ صدرَ الغمامْ
لا صدى للغرامْ
كل الذي بيننا لا وجودَ له في الكلامْ
و اغزلي و اغزلي . .
لن أجرِّدَ أسئلتي من أساورها
لن أعيدَ السطورَ إلى المنضدةْ
لا أصابعَ للنهرِ لكنْ
من أينَ هذا الخريرْ ؟
أصابعكِ الآنَ في وكرها
فمِنْ أينَ هذا النبيذْ ؟
لا تدعِ الوقتَ يسبقنا
امسحي ما تبقى من اللوحةِ الآنَ
لا تسرفي في الصعودْ
لا أريد اكتمالاً سريعاً
أمسكي ريشةً و اغمسيها بظلكِ
يحتلمُ الضوءُ لا ترسمي و اغزلي و اغزلي . .
28/9/2012م
تعليق