طرقتِ وطيفُ الليلِ إلّاكِ مزعجُ
وإنّي لسُهدي من رُقادي لأحوجُ
تمرّينَ بي عَجلى فيشتدُّ خافقي
ويكبو لساني في حديثي يُلجلِجُ
وأُشدَهُ من ظبيٍ جفولٍ إذا اختفى
وما زالَ في عينِ المدى يتمعّجُ
تَفاوحَ منهُ المسكُ دلّا وزانَهُ
على حُسنِهِ طوقٌ فريدٌ ودُملُجُ
فيطوي سناءَ البدرِ تحتَ جناحِهِ
ويختالُ في جوِّ السُّرى يتوهّجُ
فظلْتُ أُمنّي النفسَ في وصلِ كوكبٍ
تَبَدّى ولا يبدو لمن رامَ مَعرَجُ
يطوفُ نجومَ الليلِ موكبُ عيدِهِ
ويحجبُهُ عن أعينِ السوءِ هودجُ
فُتنتُ بهِ حتى أبحتُ بعشقِهِ
على مَسمعِ العُذّالِ لا أتحرّجُ
ومن يكتمِ النارَ التي بينَ أضلُعي
لِيُسكتَ خوضَ الناسِ لا بدّ أهوجُ
سيُسفى رماداً لا تَسِحُّ لفقدِهِ
عيونٌ بها نارُ التّشفي تؤجّجُ
أيا لائمي أقصرْ فلستُ بمنصتٍ
وهذا فؤادي في فضا العشقِ مُسرَجُ
عجزتَ فتبغي العجزَ فيَّ سجيّةً
وتندِبُ أوهاماً ، فمن منكَ أسمجُ
أنا العاشقُ الموجوعُ والجرحُ غايةٌ
إذا لم يُتَحْ من غايةِ الروحِ مولجُ
وكم حضنَ العشاقُ قبلي جراحهم
وكانَ لهم مما دهى القلبَ مخرجُ
ولكنّ جرحي مُستبدٌّ بغيِّهِ
وكيدُ الليالي محكمُ الفتلِ مُدمجُ
وما كانَ يصفو العيشُ في البُعدِ لحظةً
ولو أنّ ماءَ الخُلدِ بالشُّهدِ يُمزجُ
ولا الشمسُ تُغريني وشمسي كسيفةٌ
وأصطنعُ الظلماءَ والصبحُ أبلجُ
فعشقي لطيفٍ يعشقُ الليلَ صاغني
سواداً فيومي مثلما الليلِ أدعجُ
أُقرّبُ روحي عندَ مِحرابِ غادتي
وأسكبُ شعري صافيا يترجرجُ
وأقطفُ وعداً خائباً من سكوتِها
فأحيا على آثارِهِ أتهيّجُ
وأعصفُ حتى لا يرى القومُ مسلكي
فكلّ دروبِ العشقِ خلفِيَ تُرهِجُ
وما زلتُ أقفو وعدها وهْوَ كاذبٌ
أجوبُ حكاياتِ الغرامِ وأنسجُ
ومهما نأتْ عني فإني بذكرِها
ولو لم تَبُحْ لي بالمودّةِ ألهَجُ
وإنّي لسُهدي من رُقادي لأحوجُ
تمرّينَ بي عَجلى فيشتدُّ خافقي
ويكبو لساني في حديثي يُلجلِجُ
وأُشدَهُ من ظبيٍ جفولٍ إذا اختفى
وما زالَ في عينِ المدى يتمعّجُ
تَفاوحَ منهُ المسكُ دلّا وزانَهُ
على حُسنِهِ طوقٌ فريدٌ ودُملُجُ
فيطوي سناءَ البدرِ تحتَ جناحِهِ
ويختالُ في جوِّ السُّرى يتوهّجُ
فظلْتُ أُمنّي النفسَ في وصلِ كوكبٍ
تَبَدّى ولا يبدو لمن رامَ مَعرَجُ
يطوفُ نجومَ الليلِ موكبُ عيدِهِ
ويحجبُهُ عن أعينِ السوءِ هودجُ
فُتنتُ بهِ حتى أبحتُ بعشقِهِ
على مَسمعِ العُذّالِ لا أتحرّجُ
ومن يكتمِ النارَ التي بينَ أضلُعي
لِيُسكتَ خوضَ الناسِ لا بدّ أهوجُ
سيُسفى رماداً لا تَسِحُّ لفقدِهِ
عيونٌ بها نارُ التّشفي تؤجّجُ
أيا لائمي أقصرْ فلستُ بمنصتٍ
وهذا فؤادي في فضا العشقِ مُسرَجُ
عجزتَ فتبغي العجزَ فيَّ سجيّةً
وتندِبُ أوهاماً ، فمن منكَ أسمجُ
أنا العاشقُ الموجوعُ والجرحُ غايةٌ
إذا لم يُتَحْ من غايةِ الروحِ مولجُ
وكم حضنَ العشاقُ قبلي جراحهم
وكانَ لهم مما دهى القلبَ مخرجُ
ولكنّ جرحي مُستبدٌّ بغيِّهِ
وكيدُ الليالي محكمُ الفتلِ مُدمجُ
وما كانَ يصفو العيشُ في البُعدِ لحظةً
ولو أنّ ماءَ الخُلدِ بالشُّهدِ يُمزجُ
ولا الشمسُ تُغريني وشمسي كسيفةٌ
وأصطنعُ الظلماءَ والصبحُ أبلجُ
فعشقي لطيفٍ يعشقُ الليلَ صاغني
سواداً فيومي مثلما الليلِ أدعجُ
أُقرّبُ روحي عندَ مِحرابِ غادتي
وأسكبُ شعري صافيا يترجرجُ
وأقطفُ وعداً خائباً من سكوتِها
فأحيا على آثارِهِ أتهيّجُ
وأعصفُ حتى لا يرى القومُ مسلكي
فكلّ دروبِ العشقِ خلفِيَ تُرهِجُ
وما زلتُ أقفو وعدها وهْوَ كاذبٌ
أجوبُ حكاياتِ الغرامِ وأنسجُ
ومهما نأتْ عني فإني بذكرِها
ولو لم تَبُحْ لي بالمودّةِ ألهَجُ
تعليق