الطارقة .. / معارضة لرائعة الأخ الشاعر ظميان غدير .. ودادك ثلج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد العزازمه
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 530

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة





    عن البدر لا تخفى الرئام وتختفي

    فذي للسنا والسمق ترنو وتلهـج

    أرى الحبّ إذ ران استبدّ بعاشق

    فيزداد نقح القلب يجري وينهج


    فشوطاً مع التيّار شوطاً بعكسة
    يسرّج ليلاً يأمر الشمس تُرهجُ

    لك الشمس تصغي طاعة إن أمرتها
    وفي جنحها كل الظبى تتغنــــــج

















    اشاعر الرائع --صياد اللالئ والرئام
















    يا ملك البيان وصائغ العقيان
    الأخ الشاعر الرائع حامد العزازمة
    أطيب تحية
    المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة






    تمرّينَ بي عَجلى فيشتدُّ خافقي
    ويكبو لساني في حديثي يُلجلِجُ

    وأُشدَهُ من ظبيٍ جفولٍ إذا اختفى
    وما زالَ في عينِ المدى يتمعّجُ

    تَفاوحَ منهُ المسكُ دلّا وزانَهُ
    على حُسنِهِ طوقٌ فريدٌ ودُملُجُ

    فيطوي سناءَ البدرِ تحتَ جناحِهِ
    ويختالُ في جوِّ السُّرى يتوهّجُ

    فظلْتُ أُمنّي النفسَ في وصلِ كوكبٍ
    تَبَدّى ولا يبدو لمن رامَ مَعرَجُ

    يطوفُ نجومَ الليلِ موكبُ عيدِهِ
    ويحجبُهُ عن أعينِ السوءِ هودجُ

    فُتنتُ بهِ حتى أبحتُ بعشقِهِ
    على مَسمعِ العُذّالِ لا أتحرّجُ

    ومن يكتمِ النارَ التي بينَ أضلُعي
    لِيُسكتَ خوضَ الناسِ لا بدّ أهوجُ

    سيُسفى رماداً لا تَسِحُّ لفقدِهِ
    عيونٌ بها نارُ التّشفي تؤجّجُ

    أيا لائمي أقصرْ فلستُ بمنصتٍ
    وهذا فؤادي في فضا العشقِ مُسرَجُ

    ****************

    تقبل هذا الإهداء البسيط أظل مدينة
    لك والله----لعل الابيات تعجبك

    وتسأل بعد أن تسرج خيولك ياحامد --
    -وكيف الخسوف وأنت الخيال المنطلق
    عصفا للأئمين
    يا حيف شعري لرئمي أين ملهمتي
    أين انسكاب الهوى عطراً بمنديلي
    كم جرّعتني غزالي مرّ لا ئمة
    إذ في شعاب الهوى لوم العواذيل
    حبّي لها الطفل يسبقني يعانقها
    مرارة العتب شهد إذ تلاقيني
    ظبيي غدا مثل خاطرتي يعذبني
    أذا جفى جنح صحراء يواريني
    وإن غزا طيفها أطراف ذاكرتي
    تمايلت بالهوى غنت مواويلي











    \
    بنت العم الغالية
    غالية أبو ستة
    يا لروعة حضورك وسخاء شعرك
    تجميلن قصائدي بوشاحك الشعري على الدوام
    وأنا القاصر عن ايفاء حضورك حقه
    فأنا أنتظر غيمة الشعر
    ومهما قلت سأظل مدينا لهذا الجمال الذي يصافح قصائدي على الدوام
    انتظري غيمتي
    وتقبلي خالص مودتي شكري
    [/SIZE][/COLOR]

    تعليق

    • أحمد بن غدير
      أديب وكاتب
      • 08-12-2009
      • 489

      #17
      لستُ هنا كي أشهد لك، فشهادتي فيك مجروحة، ولكنّي لا أستطيعُ حجب الشمسِ بكفّي، ولستُ ممّن لا يرون نورَها وقد بدا واضحاً جليّا.
      أخي الحبيب، الشاعر الكبير الأستاذ حامد العزازمة المحترم
      أسميتها طارقةً لأمرٍ في نفسك، ولكنّها حقّاً كذلك، فقد طرقتَ بها قلبَ كلّ عاشقٍ للشعر وللكلام الجميل، فكنت رائع الوصف، بالغ الحكمة، يطيعُك الحرفُ ولا يعصيكَ أمراً، وإنّهُ لحقٌّ لك علينا أن نشكر لك كلّ هذا الشعر، لأنّه من أعذبه وأنقاه و أصدقه.
      لك من أخيك وافر التقدير والإحترام.

      تعليق

      • حامد العزازمه
        أديب وكاتب
        • 13-08-2012
        • 530

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
        أُقرّبُ روحي عندَ مِحرابِ غادتي
        وأسكبُ شعري صافيا يترجرجُ

        وأقطفُ وعداً خائباً من سكوتِها
        فأحيا على آثارِهِ أتهيّجُ

        وأعصفُ حتى لا يرى القومُ مسلكي
        فكلّ دروبِ العشقِ خلفِيَ تُرهِجُ

        ومن غيرك يستطيع فعل هذا
        يا حامد الشعر الأصيل
        لله درك أيها العاشق النبيل
        جميلة رائعة بقافية صعبة المنال
        أخي حامد تقبل مروري مع خالص الود والمحبة
        الأخ الحبيب والشاعر الكبير هيثم ملحم
        يخجلني ثناؤك
        ويسعدني حضورك الرقيق
        الجمال هو طلتك البهية على قصيدي أيها العزيز
        شكرا لفيض كرمك
        خالص مودتي

        تعليق

        • حامد العزازمه
          أديب وكاتب
          • 13-08-2012
          • 530

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
          الشاعر القدير " حامد العزازمة "
          معارضة بارعة لقصيدة رائعة و قريحة حاضرة متوقّدة
          إثراء الشعر و الأدب و الجمال فلله درّك
          خالص ودّي و تقديري
          الأستاذ الجليل والشاعر الكبير
          أخي زياد بنجر
          يسعدني جدا حضورك الحافز بين الحروف
          فأنا ممتن لك
          وأشكر طيب ثنائك
          خالص مودتي

          التعديل الأخير تم بواسطة حامد العزازمه; الساعة 16-10-2012, 10:22.

          تعليق

          • حامد العزازمه
            أديب وكاتب
            • 13-08-2012
            • 530

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
            نسخة للقصائد المتميزة مع الشكر والتقدير.
            المتميز هو ذوقك الرفيع أخي خالد
            أشكر ثقتك
            خالص مودتي

            تعليق

            • حامد العزازمه
              أديب وكاتب
              • 13-08-2012
              • 530

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
              لستُ هنا كي أشهد لك، فشهادتي فيك مجروحة، ولكنّي لا أستطيعُ حجب الشمسِ بكفّي، ولستُ ممّن لا يرون نورَها وقد بدا واضحاً جليّا.
              أخي الحبيب، الشاعر الكبير الأستاذ حامد العزازمة المحترم
              أسميتها طارقةً لأمرٍ في نفسك، ولكنّها حقّاً كذلك، فقد طرقتَ بها قلبَ كلّ عاشقٍ للشعر وللكلام الجميل، فكنت رائع الوصف، بالغ الحكمة، يطيعُك الحرفُ ولا يعصيكَ أمراً، وإنّهُ لحقٌّ لك علينا أن نشكر لك كلّ هذا الشعر، لأنّه من أعذبه وأنقاه و أصدقه.
              لك من أخيك وافر التقدير والإحترام.
              أخي الحبيب الغالي
              الشاعر الكبير أحمد بن غدير
              تخونني الكلمات وأنا أحاول مجاراة بلاغتك يا أمير البيان
              أسعدني جدا حضورك العزيز على قلبي
              وأشكر طيب ثنائك
              خالص مودتي

              تعليق

              • حامد العزازمه
                أديب وكاتب
                • 13-08-2012
                • 530

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة خالد البهكلي مشاهدة المشاركة
                أخي الشاعر حامد العزازمة
                قلت فأبدعت فأطربت
                ارتشفت حرفك وجماله رشفا
                دمت مبدعا
                ولك ودي
                أخي الحبيب الشاعر الجميل خالد البهكلي
                أعتذر بداية عن التشويش الذي شاب ترتيب الردود
                وسعيد جدا بمصافحتك
                ودمت شاعرا ذوّاقا
                شكرا لكرم حضورك
                خالص مودتي

                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #23
                  الشاعر القدير

                  حامد


                  اعذرني لحضوري المتأخر


                  لرائعتك


                  دخلت لأسجل اعجابي الكبير بها


                  لك مني كل التقدير


                  وامنيتي لك بالمزيد


                  من الإبداع والتالق
                  sigpic

                  تعليق

                  • حامد العزازمه
                    أديب وكاتب
                    • 13-08-2012
                    • 530

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                    الشاعر القدير

                    حامد


                    اعذرني لحضوري المتأخر


                    لرائعتك


                    دخلت لأسجل اعجابي الكبير بها


                    لك مني كل التقدير


                    وامنيتي لك بالمزيد


                    من الإبداع والتالق
                    الرائعة أميرة عبد الله
                    لك شكري وجزيل عرفاني علي طيب مرورك
                    دمت أميرة
                    خالص مودتي


                    تعليق

                    • الشاعر إبراهيم بشوات
                      عضو أساسي
                      • 11-05-2012
                      • 592

                      #25
                      [QUOTE=حامد العزازمه;876378][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"][SIZE="6"][COLOR="red"][SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][CENTER]طرقتِ وطيفُ الليلِ إلّاكِ مزعجُ
                      وإنّي لسُهدي من رُقادي لأحوجُ

                      تمرّينَ بي عَجلى فيشتدُّ خافقي
                      ويكبو لساني في حديثي يُلجلِجُ

                      وأُشدَهُ من ظبيٍ جفولٍ إذا اختفى
                      وما زالَ في عينِ المدى يتمعّجُ

                      تَفاوحَ منهُ المسكُ دلّا وزانَهُ
                      على حُسنِهِ طوقٌ فريدٌ ودُملُجُ

                      فيطوي سناءَ البدرِ تحتَ جناحِهِ
                      ويختالُ في جوِّ السُّرى يتوهّجُ

                      فظلْتُ أُمنّي النفسَ في وصلِ كوكبٍ
                      تَبَدّى ولا يبدو لمن رامَ مَعرَجُ

                      يطوفُ نجومَ الليلِ موكبُ عيدِهِ
                      ويحجبُهُ عن أعينِ السوءِ هودجُ

                      فُتنتُ بهِ حتى أبحتُ بعشقِهِ
                      على مَسمعِ العُذّالِ لا أتحرّجُ

                      ومن يكتمِ النارَ التي بينَ أضلُعي
                      لِيُسكتَ خوضَ الناسِ لا بدّ أهوجُ

                      سيُسفى رماداً لا تَسِحُّ لفقدِهِ
                      عيونٌ بها نارُ التّشفي تؤجّجُ

                      أيا لائمي أقصرْ فلستُ بمنصتٍ
                      وهذا فؤادي في فضا العشقِ مُسرَجُ

                      عجزتَ فتبغي العجزَ فيَّ سجيّةً
                      وتندِبُ أوهاماً ، فمن منكَ أسمجُ

                      أنا العاشقُ الموجوعُ والجرحُ غايةٌ
                      إذا لم يُتَحْ من غايةِ الروحِ مولجُ

                      وكم حضنَ العشاقُ قبلي جراحهم
                      وكانَ لهم مما دهى القلبَ مخرجُ

                      ولكنّ جرحي مُستبدٌّ بغيِّهِ
                      وكيدُ الليالي محكمُ الفتلِ مُدمجُ

                      وما كانَ يصفو العيشُ في البُعدِ لحظةً
                      ولو أنّ ماءَ الخُلدِ بالشُّهدِ يُمزجُ

                      ولا الشمسُ تُغريني وشمسي كسيفةٌ
                      وأصطنعُ الظلماءَ والصبحُ أبلجُ

                      فعشقي لطيفٍ يعشقُ الليلَ صاغني
                      سواداً فيومي مثلما الليلِ أدعجُ

                      أُقرّبُ روحي عندَ مِحرابِ غادتي
                      وأسكبُ شعري صافيا يترجرجُ

                      وأقطفُ وعداً خائباً من سكوتِها
                      فأحيا على آثارِهِ أتهيّجُ

                      وأعصفُ حتى لا يرى القومُ مسلكي
                      فكلّ دروبِ العشقِ خلفِيَ تُرهِجُ

                      وما زلتُ أقفو وعدها وهْوَ كاذبٌ
                      أجوبُ حكاياتِ الغرامِ وأنسجُ

                      ومهما نأتْ عني فإني بذكرِها
                      ولو لم تَبُحْ لي بالمودّةِ ألهَجُ

                      ---------------------------------
                      جيمية متمكنة ،دام ودكما في الله

                      تعليق

                      • وفاء الدوسري
                        عضو الملتقى
                        • 04-09-2008
                        • 6136

                        #26
                        للحقيقة أنا شاهدت تعليق لك في نصي المغلق
                        واحببت أن أشكر مرورك الكريم
                        كل التقدير
                        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 20-10-2012, 02:03.

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة حامد العزازمه مشاهدة المشاركة
                          طرقتِ وطيفُ الليلِ إلّاكِ مزعجُ
                          وإنّي لسُهدي من رُقادي لأحوجُ

                          تمرّينَ بي عَجلى فيشتدُّ خافقي
                          ويكبو لساني في حديثي يُلجلِجُ

                          وأُشدَهُ من ظبيٍ جفولٍ إذا اختفى
                          وما زالَ في عينِ المدى يتمعّجُ

                          تَفاوحَ منهُ المسكُ دلّا وزانَهُ
                          على حُسنِهِ طوقٌ فريدٌ ودُملُجُ

                          فيطوي سناءَ البدرِ تحتَ جناحِهِ
                          ويختالُ في جوِّ السُّرى يتوهّجُ

                          فظلْتُ أُمنّي النفسَ في وصلِ كوكبٍ
                          تَبَدّى ولا يبدو لمن رامَ مَعرَجُ

                          يطوفُ نجومَ الليلِ موكبُ عيدِهِ
                          ويحجبُهُ عن أعينِ السوءِ هودجُ

                          فُتنتُ بهِ حتى أبحتُ بعشقِهِ
                          على مَسمعِ العُذّالِ لا أتحرّجُ

                          ومن يكتمِ النارَ التي بينَ أضلُعي
                          لِيُسكتَ خوضَ الناسِ لا بدّ أهوجُ

                          سيُسفى رماداً لا تَسِحُّ لفقدِهِ
                          عيونٌ بها نارُ التّشفي تؤجّجُ

                          أيا لائمي أقصرْ فلستُ بمنصتٍ
                          وهذا فؤادي في فضا العشقِ مُسرَجُ

                          عجزتَ فتبغي العجزَ فيَّ سجيّةً
                          وتندِبُ أوهاماً ، فمن منكَ أسمجُ

                          أنا العاشقُ الموجوعُ والجرحُ غايةٌ
                          إذا لم يُتَحْ من غايةِ الروحِ مولجُ

                          وكم حضنَ العشاقُ قبلي جراحهم
                          وكانَ لهم مما دهى القلبَ مخرجُ

                          ولكنّ جرحي مُستبدٌّ بغيِّهِ
                          وكيدُ الليالي محكمُ الفتلِ مُدمجُ

                          وما كانَ يصفو العيشُ في البُعدِ لحظةً
                          ولو أنّ ماءَ الخُلدِ بالشُّهدِ يُمزجُ

                          ولا الشمسُ تُغريني وشمسي كسيفةٌ
                          وأصطنعُ الظلماءَ والصبحُ أبلجُ

                          فعشقي لطيفٍ يعشقُ الليلَ صاغني
                          سواداً فيومي مثلما الليلِ أدعجُ

                          أُقرّبُ روحي عندَ مِحرابِ غادتي
                          وأسكبُ شعري صافيا يترجرجُ

                          وأقطفُ وعداً خائباً من سكوتِها
                          فأحيا على آثارِهِ أتهيّجُ

                          وأعصفُ حتى لا يرى القومُ مسلكي
                          فكلّ دروبِ العشقِ خلفِيَ تُرهِجُ

                          وما زلتُ أقفو وعدها وهْوَ كاذبٌ
                          أجوبُ حكاياتِ الغرامِ وأنسجُ

                          ومهما نأتْ عني فإني بذكرِها
                          ولو لم تَبُحْ لي بالمودّةِ ألهَجُ

                          والله أنت شاعر شااااعر
                          أين أنا من هذه الكنوز
                          رائع الشعر حلو القصيد
                          تحية وتقدير،،،

                          تعليق

                          • حامد العزازمه
                            أديب وكاتب
                            • 13-08-2012
                            • 530

                            #28
                            [FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"][SIZE="6"][quote=الشاعر إبراهيم بشوات;878164]
                            المشاركة الأصلية بواسطة حامد العزازمه مشاهدة المشاركة
                            [font="traditional arabic"][color="green"][size="6"][center]طرقتِ وطيفُ الليلِ إلّاكِ مزعجُ
                            وإنّي لسُهدي من رُقادي لأحوجُ

                            تمرّينَ بي عَجلى فيشتدُّ خافقي
                            ويكبو لساني في حديثي يُلجلِجُ

                            وأُشدَهُ من ظبيٍ جفولٍ إذا اختفى
                            وما زالَ في عينِ المدى يتمعّجُ

                            تَفاوحَ منهُ المسكُ دلّا وزانَهُ
                            على حُسنِهِ طوقٌ فريدٌ ودُملُجُ

                            فيطوي سناءَ البدرِ تحتَ جناحِهِ
                            ويختالُ في جوِّ السُّرى يتوهّجُ

                            فظلْتُ أُمنّي النفسَ في وصلِ كوكبٍ
                            تَبَدّى ولا يبدو لمن رامَ مَعرَجُ

                            يطوفُ نجومَ الليلِ موكبُ عيدِهِ
                            ويحجبُهُ عن أعينِ السوءِ هودجُ

                            فُتنتُ بهِ حتى أبحتُ بعشقِهِ
                            على مَسمعِ العُذّالِ لا أتحرّجُ

                            ومن يكتمِ النارَ التي بينَ أضلُعي
                            لِيُسكتَ خوضَ الناسِ لا بدّ أهوجُ

                            سيُسفى رماداً لا تَسِحُّ لفقدِهِ
                            عيونٌ بها نارُ التّشفي تؤجّجُ

                            أيا لائمي أقصرْ فلستُ بمنصتٍ
                            وهذا فؤادي في فضا العشقِ مُسرَجُ

                            عجزتَ فتبغي العجزَ فيَّ سجيّةً
                            وتندِبُ أوهاماً ، فمن منكَ أسمجُ

                            أنا العاشقُ الموجوعُ والجرحُ غايةٌ
                            إذا لم يُتَحْ من غايةِ الروحِ مولجُ

                            وكم حضنَ العشاقُ قبلي جراحهم
                            وكانَ لهم مما دهى القلبَ مخرجُ

                            ولكنّ جرحي مُستبدٌّ بغيِّهِ
                            وكيدُ الليالي محكمُ الفتلِ مُدمجُ

                            وما كانَ يصفو العيشُ في البُعدِ لحظةً
                            ولو أنّ ماءَ الخُلدِ بالشُّهدِ يُمزجُ

                            ولا الشمسُ تُغريني وشمسي كسيفةٌ
                            وأصطنعُ الظلماءَ والصبحُ أبلجُ

                            فعشقي لطيفٍ يعشقُ الليلَ صاغني
                            سواداً فيومي مثلما الليلِ أدعجُ

                            أُقرّبُ روحي عندَ مِحرابِ غادتي
                            وأسكبُ شعري صافيا يترجرجُ

                            وأقطفُ وعداً خائباً من سكوتِها
                            فأحيا على آثارِهِ أتهيّجُ

                            وأعصفُ حتى لا يرى القومُ مسلكي
                            فكلّ دروبِ العشقِ خلفِيَ تُرهِجُ

                            وما زلتُ أقفو وعدها وهْوَ كاذبٌ
                            أجوبُ حكاياتِ الغرامِ وأنسجُ

                            ومهما نأتْ عني فإني بذكرِها
                            ولو لم تَبُحْ لي بالمودّةِ ألهَجُ

                            ---------------------------------
                            جيمية متمكنة ،دام ودكما في الله


                            بوركت
                            وشكرا على المرور
                            مودتي

                            تعليق

                            • حامد العزازمه
                              أديب وكاتب
                              • 13-08-2012
                              • 530

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                              للحقيقة أنا شاهدت تعليق لك في نصي المغلق
                              واحببت أن أشكر مرورك الكريم
                              كل التقدير
                              لا شكر على واجب سيدتي الكريمة
                              أنا من يشكر سعة صدرك
                              تحياتي

                              تعليق

                              • حامد العزازمه
                                أديب وكاتب
                                • 13-08-2012
                                • 530

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                                والله أنت شاعر شااااعر
                                أين أنا من هذه الكنوز
                                رائع الشعر حلو القصيد
                                تحية وتقدير،،،
                                شهادة أعتز بها
                                شكرا لك

                                تعليق

                                يعمل...
                                X