صهيل الأشجان
خيالكِ في عيــونِ الليـلِ
أغنيــــةٌ
أردِّدها بقيــــثاري
وأعــزفُها بِــلا مللٍ
على إيقــــاعِ
أوتــــاري
وطيفكِ هاجسٌ يختـــالُ
في ليـــلي
يُثيــرُ خواطري صفـواً
ويستجـــلي
مواويـــلي
ويغمــدُ نصـلهُ في الفكرِ
والروحِ
ويُشعـــلُ في دمــي
ضوءَ المصابيــحِ
فيسري الأنـسُ في قلبي
كتيَّــــارِ
ويغــــدو في الحشا
أقــــوى
من النّــارِ
أردِّدها بقيــــثاري
وأعــزفُها بِــلا مللٍ
على إيقــــاعِ
أوتــــاري
وطيفكِ هاجسٌ يختـــالُ
في ليـــلي
يُثيــرُ خواطري صفـواً
ويستجـــلي
مواويـــلي
ويغمــدُ نصـلهُ في الفكرِ
والروحِ
ويُشعـــلُ في دمــي
ضوءَ المصابيــحِ
فيسري الأنـسُ في قلبي
كتيَّــــارِ
ويغــــدو في الحشا
أقــــوى
من النّــارِ
* * *
خيالكِ نسمـةٌ تهفــو
على الأهــدابِ
كالوســنِ
وتُذكـي في أحاسيــسي
ترانيــــماً
من الشّجنِ
تلامسـني .. وألمسُـها
وأعشــــقها
فتعشـــقني
ونمخــرُ في ثنايا الليـلِ
كالأنفاسِ
كالسُّفنِ
ونسمو فوق كفِّ الريـحِ
والسُّحــبِ
نُســامِرُ أنجماً تلهــو
مع الشـهبِ
ونحيـــا عمرنا الزاهي
وأحلامــــاً بنيناها
وقـد كانـــت لنا
ســــلوى
فأمسينا ..
وقد أمســـت لنا
مــأوى
كالوســنِ
وتُذكـي في أحاسيــسي
ترانيــــماً
من الشّجنِ
تلامسـني .. وألمسُـها
وأعشــــقها
فتعشـــقني
ونمخــرُ في ثنايا الليـلِ
كالأنفاسِ
كالسُّفنِ
ونسمو فوق كفِّ الريـحِ
والسُّحــبِ
نُســامِرُ أنجماً تلهــو
مع الشـهبِ
ونحيـــا عمرنا الزاهي
وأحلامــــاً بنيناها
وقـد كانـــت لنا
ســــلوى
فأمسينا ..
وقد أمســـت لنا
مــأوى
* * *
خيالكِ بســمةٌ تزهــو
على شفـــــتي
وتحويـــني
وترسو في شغافِ القلبِ
تأســــــرهُ
وتكــــويني
وتسمو في صفاءِ الليـلِ
شامخــــــةً
تنــــاديني
فنسرحُ في رحـابِ الكونِ
تسبقنا أمانيــــنا
ونكتبُ فوق كفِّ الشــوقِ
بالفصـــــحى
تلاقِيــــــنا
نغــــنِّي .. ننتشــي
في معطفِ السّهـــرِ
ويُثري حبَّــــنا ضــوءٌ
من القمــــرِ
ونغفـــو في سنـا
الفجــــرِ
وتحويـــني
وترسو في شغافِ القلبِ
تأســــــرهُ
وتكــــويني
وتسمو في صفاءِ الليـلِ
شامخــــــةً
تنــــاديني
فنسرحُ في رحـابِ الكونِ
تسبقنا أمانيــــنا
ونكتبُ فوق كفِّ الشــوقِ
بالفصـــــحى
تلاقِيــــــنا
نغــــنِّي .. ننتشــي
في معطفِ السّهـــرِ
ويُثري حبَّــــنا ضــوءٌ
من القمــــرِ
ونغفـــو في سنـا
الفجــــرِ
* * *
تعليق