في ليلة عيد ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد العزازمه
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 530

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
    هل للندى غيرُ زهرِ الروضِ منتثرُ
    رائع أيها الشاعر الكبير
    الفنان ....
    تقبل المرور
    أخي
    أسعدني حضورك الكريم
    سلمت أيها الشاعر الكبير
    مودتي

    تعليق

    • حامد العزازمه
      أديب وكاتب
      • 13-08-2012
      • 530

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة امنيه نعيم مشاهدة المشاركة
      فالعذرُ لا يُعجزُ العشاقَ ما صدقوا
      وليس ينفعُ عذرٌ إنْ همو غدروا

      ما أروع ما خط هنا ...رائع حد النقاء
      تشرفت بالمرور في إلهامكم ...جمعكما الله بخير .
      أختي الكريمة أمنية نعيم
      إنما الروعة في كريم حضورك
      سعدت برأيك
      خالص مودتي

      تعليق

      • حامد العزازمه
        أديب وكاتب
        • 13-08-2012
        • 530

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
        قصيدة رائعة وجميلة

        لي عودة لقراءتها باطمئنان ليلا

        شكرا لشاعرنا المبدع والكبير

        حامد العزازمة

        هذه القصيدة المطولة ترتب المزاج فعلا

        لي عودة لها
        الأخ الشاعر الكبير ظميان غدير
        لقد عدتَ
        وكان عودك كريما
        أسعدتني مرتين
        خالص مودتي

        تعليق

        • حامد العزازمه
          أديب وكاتب
          • 13-08-2012
          • 530

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
          دعي الملامةَ والتعنيفَ ناحيةً
          لا ذنبَ لي غيرَ أنّي جئتُ أعتذرُ
          إن كانَ يسعدُكم حكمٌ يبرّئنُي
          فإنّني لو أدانَ الكونُ منتصرُ
          أوكانَ يحزنُكم حكمٌ يجرّمُني
          فليسَ لي بعدَ ذا في السعدِ مدخرُ

          خلف المنازل يا إلهامُ منتظرُ
          رقّ الهجير له والوجدُ والحجرُ
          شهمٌ عفيفٌ بثوبِ النبلِ ملتحفٌ
          تهابهُ الشمسُ يرجُو وُدّهُ القمرُ
          لم يرتكبْ في هواكمْ ما يسيءُ لهُ
          ورغمَ ذلكَ ها قد جاءَ يعتذرُ
          هلاّ بسطتّمْ لهُ من عفوكمْ أملاً
          يشفيه من شرّ مل يلقى ويعتصرُ

          أخي العزيز حامد..
          ماذا أقول : رائعة ؟ هذا أصبح
          بديهيا..
          فاتنة ؟ هذا لا شكّ فيه..
          الجديد في هذه القصيدة هو ما أشار
          اليه أخي الشاعر الكبير احمد بن غدير
          من مفهوم عميق للحبّ تجاوز الحبّ التقليلدي المتمثل في حبّ دار
          المحبوب ومناجاة طلله :
          يا دار عبلة بالجواء تكلمي ,...., وعمي صباحا دار عبلة واسلمي
          الى حبّ أيّ شيء يتعلق بالمحبوب حتى لو كان هذا الشيء
          أهله وذويه الذين يحولون بينه وبين محبوبه فإنّه يؤثر التضحية
          واحتضان الألم من أجل إرضاء حبيبه على أن يسعد القلب بلقائه
          ويتسبب في إيلامه..
          أخي حامد ..
          شكرا لك بحجم ما نثرت من جمال
          يا مالك الجمال..
          حَيِّ الكرامَ وقفْ شوقاً لمن حضروا
          فقد تزيّنَ شعري والهوى العَطِرُ

          هذا الأميرُ وصدرُ الشعرِ مجلسُهُ
          إن كان يجهلُهُ من بيننا بشرُ

          ماذا أقولُ وقلبي في النوى مِزقا
          والشوقُ يغشى عيوني ثم يعتصرُ

          وهبتُها كلَّ نبضِ فائضٍ وَلَهاً
          ولم تهبْ لي سوى طيفٍ هو الشررُ

          الأمير الغالي
          الشاعر الحبيب والكبير محمد تمار
          بل أنا من حُقّ له أن يتساءل بماذا سيجيبك
          ألجمتني بعظيم ثنائك وأسأل الله أن أكون عند بعض ظنك الحسن
          شكرا لك على كرمك المعهود
          خالص مودتي

          تعليق

          • حامد العزازمه
            أديب وكاتب
            • 13-08-2012
            • 530

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
            عودة

            قصيدة من أروع ما قرأت لك ايها الشاعر الكبير
            حامد العزازمة

            بصراحة قصيدة جميلة تم ّ لك فيها صدق التجربة
            وصدق فني كبير

            هذه القصيدة تدل على انك مفطور على الشعر

            صدق الأسى وصدق التجربة اضاف للنص رونقا خاصا
            قد نقرأ قوافي مشابهة لهذه القافية وقد نقرا من نفس البحر

            لكن الصدق والتجربة الانسانية في هذه القصيدة
            تجعل المعاني والفكرة مميزة

            استمتعت حقا بكل بيت جاء في هذه القصيدة

            تحيتي لك
            الأخ الغالي ظميان غدير
            كأني بك وقد غصت القصيد لتعتصر صدق ما أقول
            قرأتها بترنم شاعر يعرف كيف يتذوق الشعر
            وشرفتني بما خلصت إليه
            حقا أخي ظميان
            فهذه قصيدة من قديم شعري كتبت نفسها بنفسها وكانت صادقة في كل بيت
            ولو أن أعذب الشعر أكذبه
            سررت وشرفت جدا بحضورك المائز
            دمت أخا قريبا
            خالص مودتي

            تعليق

            • حامد العزازمه
              أديب وكاتب
              • 13-08-2012
              • 530

              #21
              [quote=الشاعر إبراهيم بشوات;879656]
              المشاركة الأصلية بواسطة حامد العزازمه مشاهدة المشاركة


              شحنة من الزخم المنسوج رونقا وتناسقا كهذه تنبئ بالملكة الباذخة
              أهلا أخي إبراهيم
              يشرفني حضورك دائما
              خالص مودتي

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #22








                المشاركة الأصلية بواسطة حامد العزازمه مشاهدة المشاركة
                عمّ الملامُ مع الأسحارِ فابتكروا
                خُطىً من البعدِ لا يقفى لها أثرُ




                وغابَ في ظلمةِ الأيامِ هودجُهم
                شيئاً فشيئاً فلا صوتٌ ولا خبرُ

                غمامةٌ غشيت عينيّ أنْ تريا
                أواخرَ الركبِ إذ أنحى بها السفرُ

                فظلْتُ أبكي وأبكي مفرداً جزعاً
                وفي الظلامِ خيالُ الإلفِ ينتشرُ

                ناديتُهُ فدنا كلمتُهُ فأبى
                حركتُهُ فإذا بالنورِ ينفجرُ

                فغابَ عنّي سوادٌ بتُّ أعشقُهُ
                عشقَ " العيونِ التي في طرفِها حورُ "

                إذا تراقصنَ لي وسْطَ الدجى دنفاً
                أبلتْ بقايايَ لا تُبقي ولا تذرُ

                يدبُّ فيها نعاسُ العشقِ إذْ ثملتْ
                كما تخافتَ همسُ العاشقِ العَطِرُ

                فترتمي بين أحضاني أُلملمُها
                عذراءَ صافيةً ما شابها كدرُ

                أرنو إلى شفتيها ثمّ يخطرُ لي
                حلمٌ سأزعجُهُ حرّا فأزدجرُ

                أجُسُّ جفنينِ أرخى النومُ فوقهما
                ثوباً من الأمنِ لا ينتابُهُ الخطرُ

                ما زلتُ أحنو عليها وهْيَ غافيةٌ
                حنوّ أمّ وحيدٍ هدّها الكبرُ

                فحركتْ بعد نومٍ طالَ ناعسَها
                وبانَ من ثغرِها الزاهي لي الدررُ

                خَجلى كأنّ نعاسَ العشقِ شائنُها
                فبادرت في ارتباكٍ عنه تعتذرُ

                أين اعتذارُك والدنيا تطوفُ بنا
                جرداءَ يقصرُ عن أطرافِها البصرُ

                قد أوغلَ الهمُّ في كثبانها فغدت
                كالآلِ يرقصُ حيناً ثمّ يستترُ

                تلوكُها الشمسُ إحراقاً ليبلعَها
                ليلٌ تدثرَ فيه النجمُ والقمرُ

                أهيمُ فيها فلا شيءٌ أسائلُه
                عنكم ويطردُني وزرٌ وما أزرُ

                قد أجهدتني الرزايا واستُحلّ دمٌ
                لولا وفائي لكم ما كان يُهتدرُ

                طويتُ نفسي على همٍّ تنوءُ بهِ
                صمُّ الجبالِ إذا ما بثّه الفِكَرُ

                في العيدِ يجتمعُ الأحبابُ في مرحٍ
                العيدُ فيهِ إذا ما أسعفَ القدرُ

                يستنطقونَ نسيمَ الفجرِ في دعةٍ
                وقد توافقت الأحلامُ والبِشَرُ

                يا مهجةً ليَ قد شطّ الصدودُ بها
                و أُغلقت دونَها الأبوابُ والسترُ

                ماذا لهم في حياتي كي أقاسمَهم
                أم ساءَهم أنّ أقصى وصلَكم نزرُ

                بنيّةٌ ترتدي عشقي لها حُللاً
                وبتُّ منها بطيفِ الحسنِ أتزرُ

                جارت عليّ قبيلَ العيدِ وابتعدت
                عنّي و إنّي لها في أمرِها عذرُ

                فالعذرُ لا يُعجزُ العشاقَ ما صدقوا
                وليس ينفعُ عذرٌ إنْ همو غدروا

                أتسمعُ الصوتَ إلهامي وتنكرُهُ
                قد أوهنت سمعَها أو صوتيَ الغيرُ

                وفي الكرامةِ بيتٌ كم يعاندُني
                طريقُهُ شائكٌ أطرافُهُ وعرُ

                لقد تحديتُ فيهِ الليلَ أقطعُهُ
                حتى ولجتُ فلا خوفٌ ولا خورُ

                وقفتُ حتى يكادَ الهمسُ يوقظُها
                تمّ الوصولُ ولكن طرقَها عسرُ

                فَحولَها فتيةٌ نعمَ الرجالُ همُ
                بِيضُ الوجوهِ كرامٌ أينما ذُكروا

                لهمْ عليّ عهودٌ لستُ أنكثُها
                وليس مثليَ من للجدّ يفتقرُ

                إن ساءَهم ما يسرّ القلبَ أهجرُهُ
                ولو يرومونَ ماءَ العينِ أعتصرُ

                فدىً لعينيكِ يا إلهامُ تضحيتي
                وشاهدي خافقٌ في الجوفِ يستعرُ

                فما طرقتُ الهوى باباً ألذّ بهِ
                يومي كما زعمَ الواشونَ أو قدروا

                فلستُ بالنذلِ يعتسّ الإماءَ ولا
                أنتم لمن رامَ أوكارَ الخنا وطرُ

                دعي الملامةَ والتعنيفَ ناحيةً
                لا ذنبَ لي غيرَ أنّي جئتُ أعتذرُ

                إن كانَ يسعدُكم حكمٌ يبرّئنُي
                فإنّني لو أدانَ الكونُ منتصرُ

                أوكانَ يحزنُكم حكمٌ يجرّمُني
                فليسَ لي بعدَ ذا في السعدِ مدخرُ

                يا من أسائلُ عنها الطيرَ رائحةً
                وأشتهي عطرَها والليلُ يحتضرُ

                هلّا سألتِ الثريّا حينَ مالَ بها
                إليكمُ كوكبٌ من شوقِنا خَمِرُ

                أو هل سألتِ شعاعاً في الضحاةِ همى
                عبرَ الستائرِ منهُ الدفئُ ينتشرُ

                هل يستبينُ الهدى من بعد فقدِكمُ
                مَن ليس يؤنسُهُ من دونِكم بشرُ

                مستعجلٌ ميتةً مستبطئٌ فرجاً
                مستوحشٌ منزلاً مستعبرٌ ضجرُ

                قد صُمّ لا يسمعُ العذّالَ إنْ عذلوا
                ولا يرى غيرَكم قد كفّه السهرُ

                قولوا لإلهامَ أنّي لستُ ذا خُلُفٍ
                إنْ ما وعدتُ ولا مستحكمٌ أشرُ

                فالعهدُ كالعهدِ والآمالُ ماثلةٌ
                فاستنقذي مَن بأمرِ الحبِّ يأتمرُ

                إنْ ضاقَ صدرُكمُ عنّي وحاشَ لهُ
                فلاتَ متسعٌ يُرجى ويُنتظرُ

                يا زهرةً باذلٌ في وصلِها زَمني
                هل للندى غيرُ زهرِ الروضِ منتثرُ




































                [/CENTER][FONT="Traditional Arabic"]
                عمّ الملامُ مع الأسحارِ فابتكروا
                خُطىً من البعدِ لا يقفى لها أثرُ




                لمَ القتام وفيم الحزن يقتدرُ
                يا سابك الحب بالأفراحِ يختمر
                لا أفهم كيف يتأثر شاعر لبيب من مغرض يزرع الشك والريبة
                فيجعله يضرب ويطرح ويبتلى بشك يريه الشك وكانه حقيقة فيبعثر الفرح
                ويسكب نسغ الألم --ثم يتجه كلية نحو هذا الشك فكأن الوشاة افلحوا في
                إقناعه بزرعهم-----وغطت على عينيه غمامة ----تؤلمه وتبكية على ذلك الهودج

                وغابَ في ظلمةِ الأيامِ هودجُهم
                شيئاً فشيئاً فلا صوتٌ ولا خبرُ

                غمامةٌ غشيت عينيّ أنْ تريا
                أواخرَ الركبِ إذ أنحى بها السفرُ
                وكانت النتيجة المؤلمة-ونجح زرع الحبث--وغطت الغمامة

                إذا الحسود تمادى في سخافته
                يكني ويفصح لا يبقي ولا يذر على عيني شاعرنا الجميل----وهذه الاساليب لا يعرفها
                الأصفياء والمحبون فقط يقطفون همومها-----ويوخزهم شوكها

                فظلْتُ أبكي وأبكي مفرداً جزعاً الشاعر هنا وضعنا موضع الطبيب النفسي---الذي يرى مستشيرة
                وفي الظلام خيال الإلف ينتشر منهارا بسبب مرض يتوهمه،وهو في الحقيقة معافى-- ويظهر ذلك
                باعتراف الشاعر-----ان الوشاة قالوا وقالوا----مما جعل الشاعر يقتنع
                بان ما قالوه ولو انه ليس صحيحاً الا انه اثر على نفسيته


                الإلف لم يجف -فيم الجفو تزعمه
                يا من له عطرك المنخوب ينتثر

                ناديتُهُ فدنا- كلمتُهُ فأبى - هنا في هذا البيت حسن تقسيم سد مسد الصور الشعرية لجمال تقسيمه
                حركتُهُ فإذا بالنورِ ينفجرُ انفجار النور هنا يعبّر عن حالة من التعبئة الكاملة-والاقتناع الكامل بحالة
                تلك التي فجرت المه ودموعه ----وهذه موجودة لدى الشاعر ومقتنع بها تماما

                الشاعر هنا يعيش حالة من الايمان المطلق بما يجب ان يكون بالذات
                ان الوشاة ركزوا على هذه النقطة التي انكرها هو نفسة،لكن الانسان
                من طبعة ان يصدق ما يريد تصديقه------او ما يرغب فيه

                فغابَ عنّي سوادٌ بتُّ أعشقُهُ والسواد هنا يعني الخيال فكأنه يعشق خيالها كما يعشق العيون

                الحور
                عشقَ " العيونِ التي في طرفِها حورُ "
                ناديته فدنا
                كلمته فأبى-حركته فإذا بالنور ينفجر
                كما الليالي إذا ما جئتها شغفاً

                بالبدر ضنت وضن المزن بالمطر هنا الشاعر--اعتمد التقسيم الجميل
                ليوصل فكرة التمنع والوصل


                قصة الشاعر مع العيون الحور يظهر ان الشاعر
                مغرم جدا بالعيون الحور---فقد اضفى عليها الشاعر
                صورة حبيبة كاملة متكاملة--- تأته فتذيب ما تبقى من نفسه
                وجسمه التي هدته ارزاء الحياة-من قراءة النص ظهر خيال الشاعر
                الذي زين له وهم الفقد--والشاعرهنا(قديكون الاكبر بين اخوانه-او
                الوحيد المدلل-او الاصغر في الاسرة ---وهو يمتلك قدراً من الانانية
                التي تجعله يملك الخق في ان يمتلك ما يصبو اليه ولوحده-فلا يريد
                الا ان يمتلك وهذا في رأيه حقه!
                ولكنه ولاسباب يعرفها هو----يرى انه لو كان امتلاكه يضايق
                هذه التي يراها حقة على استعداد ان يضحي ويبتعد -ويعلك
                احزانه حتى لا يؤذيها هي واهلها التي يقدرهم ولا يريد ان
                يؤلم مشاعره رغم المه بالابتعاد
                وهذا مما يدل على تمتعه بخلق الفروسية العربية الاصيلة
                فحتى في وجودها عندة ---يغطيها يخاف عليها يجعل من عقله
                ضابطاً لكل مشاعره تجاهها -و ينزل عند امرها وامر اهلها لابدّانها قريبته
                وتمت له بصلة ولا يستطيع اغضابهم او فقدهم---ويؤكد على ذلك خوفه عليها،وربما كان قول الوشاة السبب في كل ما وقع حيث ما زالت بعض التقاليد،تقبل بكل خبث وكذب وتسل الرماح والسيوف للحب

                واعتقد انه لا صورة تفوق قوله انه يخاف عليها ويحميها كأم تحمي وحيدها او بالاحرى تخاف عليه

                إذا تراقصنَ لي وسْطَ الدجى دنفاً هذه العيون الحور تتراقص
                أبلتْ بقايايَ لا تُبقي ولا تذرُ ابقت بقاياي لا تبقي ولا تذر
                يدب فيها نعاس العشق ان ثملت
                فترتمي بين أحضاني الملمها
                وقوله الملمها تبين مدى حرصه عليها

                يدبُّ فيها نعاسُ العشقِ إذْ ثملتْ
                كما تخافتَ همسُ العاشقِ العَطِرُ

                فترتمي بين أحضاني أُلملمُها
                عذراءَ صافيةً ما شابها كدرُ

                أرنو إلى شفتيها ثمّ يخطرُ لي
                حلمٌ سأزعجُهُ حرّا فأزدجرُ
                هنا تعود للطبيعة الشهمة فتحافظ على محبوبة
                ================== كونها ترتمي---وهو يحافظ---حالتين نقيضتين ليبرهن على مدى الحرص التي ركز عليها كثيرا

                أجُسُّ جفنينِ أرخى النومُ فوقهما هنا تتمثل الاخلاق العربية الاصيلة------يسبل هدبيها بالامن والامان
                هنا ارى الشاعر حامد لا غيره------تحافظ عليها يؤمنها من الخطر
                ثوباً من الأمنِ لا ينتابُهُ الخطرُ

                ما زلتُ أحنو عليها وهْيَ غافيةٌ -ثم تحنو عليها وهي نا ئمة حنو ام هدها
                الكبر على وحيدها ألم تر انك شطحت في هذه المعلقة------

                -أراك ملتزماً أحياناً
                في هذه المعلق-----------التي اتعبتني في متابعته
                حنوّ أمّ وحيدٍ هدّها الكبرُ

                فحركتْ بعد نومٍ طالَ ناعسَها !وهي عنده وهو محافظ عليها حتى في خياله

                وبانَ من ثغرِها الزاهي لي الدررُ
                ===============================
                خَجلى كأنّ نعاسَ العشقِ شائنُها
                فبادرت في ارتباكٍ عنه تعتذرُ
                تحدث هنا عن الدنيا وما فيها من ضياع وظلم بأسلوب هادئ مستغربا منها كيف تخجل من حب ناصع والدنيا يكاد يبتلعها الليل--------------سأكمل بالشعر فقد تعبت من تحليل لمعلقة------معلقة يا حامد معلقة!!!!

                أين اعتذارُك والدنيا تطوفُ بنا
                جرداءَ يقصرُ عن أطرافِها البصرُ

                من يسأل الشمس إن غطى السحاب لها
                وجهاً وضيئاً علام الغيمَ تأتزر

                قد أوغلَ الهمُّ في كثبانها فغدت
                كالآلِ يرقصُ حيناً ثمّ يستترُ

                مهمومة القلب غال الغدر موطنها
                إن غردت بالهوى أخنا به الخطرُ

                تلوكُها الشمسُ إحراقاً ليبلعَها
                ليلٌ تدثرَ فيه النجمُ والقمرُ

                ربيبة الشمس ليس الشمس تحرقها
                يدني لها الظلّ ما يحنو به القدرٌ

                أهيمُ فيها فلا شيءٌ أسائلُه
                عنكم ويطردُني وزرٌ وما أزرُ

                من يدمن العشق لا يغفو به ظمأ
                ولا يطفي لظاه البيد والحضر

                قد أجهدتني الرزايا واستُحلّ دمٌ
                لولا وفائي لكم ما كان يُهتدرُ

                إذ أحرجتني شكاوى ا لعتب مدلجة
                يا مُنطق الحرف جوف القلب ينفطرُ

                طويتُ نفسي على همٍّ تنوءُ بهِ
                صمُّ الجبالِ إذا ما بثّه الفِكَرُ

                وتزرع الهم في شطآن غافية

                تظنه نبتها يا فرح ما الخبر!

                في العيدِ يجتمعُ الأحبابُ في مرحٍ
                العيدُ فيهِ إذا ما أسعفَ القدرُ

                العيد في قلبك المعمور محتفلٌ
                والعطر منثورُهُ والأنس و السمرُ

                يستنطقونَ نسيمَ الفجرِ في دعةٍ
                وقد توافقت الأحلامُ والبِشَرُ

                يا من تفتش عن كأس بلا شبه
                تراك تبحثُ والحادي لك الظفرَُ

                يا مهجةً ليَ قد شطّ الصدودُ بها
                و أُغلقت دونَها الأبوابُ والسُترُ

                بالوهم يقنع بعض الناس أنفسهم
                رغم الوداد ستبقى الحجب والخفرُ


                ماذا لهم في حياتي كي أقاسمَهم
                أم ساءَهم أنّ أقصى وصلَكم نزرُ

                يا شاعر الفرح أن الفرح متصلُ
                علام رانت شكوكٌ شابها كدرُ

                بنيّةٌ ترتدي عشقي لها حُللاً
                وبتُّ منها بطيفِ الحسنِ أتزرُ

                مبارك وصلها واصدح بها نغماً
                يربو عن المِثْلِ لا ياتي به وترُ

                جارت عليّ قبيلَ العيدِ وابتعدت
                عنّي و إنّي لها في أمرِها عذرُ

                قلبي على من يرى في البيض حُلّتَه
                إن يلقها يشترالأخرى ويفتخرُ

                فالعذرُ لا يُعجزُ العشاقَ ما صدقوا
                وليس ينفعُ عذرٌ إنْ همو غدروا

                ترى الهوى لافح العشاق يعجزهم
                من قال ان الذين اْردَوا به اعتذروا

                أتسمعُ الصوتَ إلهامي وتنكرُهُ
                قد أوهنت سمعَها أو صوتيَ الغيرُ

                لربما غثها قولُ وتنكره
                وربما الخل في إعراضه نظرُ

                وفي الكرامةِ بيتٌ كم يعاندُني
                طريقُهُ شائكٌ أطرافُهُ وعرُ

                سيف الكرامة بتر الحب ديدنه
                وتشتكي من جفاها -ليت تعتذر

                لقد تحديتُ فيهِ الليلَ أقطعُهُ
                حتى ولجتُ فلا خوفٌ ولا خورُ

                الحبُّ يضفي على العشاق قوتهم
                ويلجمُ العذلَ حين الهرج يختصرُ

                وقفتُ حتى يكادَ الهمسُ يوقظُها
                تمّ الوصولُ ولكن طرقَها عسرُ

                يا ويح شعري إذا بالقول تصدقها
                يا قسوة القلب في إلهام تندحرُ

                فَحولَها فتيةٌ نعمَ الرجالُ همُ
                بِيضُ الوجوهِ كرامٌ أينما ذُكروا

                وتشكر القوم تبدو من ارومتهم
                و يرغب السمق في عليائه الصُّقرُ

                لهمْ عليّ عهودٌ لستُ أنكثُها
                وليس مثليَ من للجدّ يفتقرُ

                فداك نفسي يناجيها الصفاء ترى
                أزاهر الحرّ بالأطياب تنتشرُ

                إن ساءَهم ما يسرّ القلبَ أهجرُهُ
                ولو يرومونَ ماءَ العينِ أعتصرُ


                تقول صدقا ايا صنو النجوم سنا
                ونجمةالصبح بالأنوار تزدهر

                فدىً لعينيكِ يا إلهامُ تضحيتي
                وشاهدي خافقٌ في الجوفِ يستعرُ

                ياليتها كل اعذار الدنا عبقت
                بالحب والصفو كان البغض يندثر

                فما طرقتُ الهوى باباً ألذّ بهِ
                يومي كما زعمَ الواشونَ أو قدروا

                ليضحك السن يا من جئت تعتذرُ
                اسمو عن اللغط -لا يرتابني بشرُ


                فلستُ بالنذلِ يعتسّ الإماءَ ولا
                أنتم لمن رامَ أوكارَ الخنا وطرُ

                حاشاك انا بروج الطهر نشهرها
                لنا المعالي--اذا ما الصقر فالنسر

                يكني ويفصح حمق الكون واثقة
                والله يحمي طهور الثوب -من سعر

                هنا أرى الشعر مزنا طاب هاطله
                مقطرا من رحيق الصفو لا يزر


                دعي الملامةَ والتعنيفَ ناحيةً
                لا ذنبَ لي غيرَ أنّي جئتُ أعتذرُ

                فيم اعتذار لخبث يا بشاعته
                يرمي لشك وباذره له وطر

                إن كانَ يسعدُكم حكمٌ يبرّئنُي
                فإنّني لو أدانَ الكونُ منتصرُ

                يا ويل من يلبس الأحباب مظلمة
                تراه خاب فذنب الحب مغفرةُ

                أوكانَ يحزنُكم حكمٌ يجرّمُني
                فليسَ لي بعدَ ذا في السعدِ مدخرُ

                وأي جرم فإن الحبّ مغفرة
                لو ساد في الكون يخبو الرعب والسعرُ


                يا من أسائلُ عنها الطيرَ رائحةً
                وأشتهي عطرَها والليلُ يحتضرُ

                العطر منها رحيق الصدق تعشقه
                ترشه تتقي من ربها النذر


                هلّا سألتِ الثريّا حينَ مالَ بها
                إليكمُ كوكبٌ من شوقِنا خَمِرُ

                الود يبقى بنهر طاب مورده ُ
                وطاب منه صفاء رائق حذر

                أو هل سألتِ شعاعاً في الضحاةِ همى
                عبرَ الستائرِ منهُ الدفئُ ينتشرُ

                من غير اسئلة عُرِفت سريرته
                تعلو الثريا بحاديها إذا القمرُ


                هل يستبينُ الهدى من بعد فقدِكمُ
                مَن ليس يؤنسُهُ من دونِكم بشرُ

                الفقد وهمُ ا لخيال الشاعري قلِقٌ
                والأنس في كل حرف رائق سمرُ

                مستعجلٌ ميتةً مستبطئٌ فرجاً
                مستوحشٌ منزلاً مستعبرٌ ضجرُ

                هذا كثير على من شعره ثمل
                كل الكئوس له تُحنى وتؤتمرُ

                قد صُمّ لا يسمعُ العذّالَ إنْ عذلوا
                ولا يرى غيرَكم قد كفّه السهرُ

                إن يهمس الحبّ يكبو العذل منكفيا
                العذل يذوي امام الحب ينحسرُ

                قولوا لإلهامَ أنّي لستُ ذا خُلُفٍ
                إنْ ما وعدتُ ولا مستحكمٌ أشرُ

                يا ليت إلهام تسمعكم ويوقظها
                كنار دوح على أغصانها حَبِرُ

                فالعهدُ كالعهدِ والآمالُ ماثلةٌ
                فاستنقذي مَن بأمرِ الحبِّ يأتمرُ

                ان الصفاء لكل الخلق ابذرة
                فهل أقصر فيمن باح ينتصر

                إنْ ضاقَ صدرُكمُ عنّي وحاشَ لهُ
                فلاتَ متسعٌ يُرجى ويُنتظرُ

                يا ويل إلهام من ذا قد يصدقها
                الا الذي في هواها بات ينشطرُ

                يا زهرةً باذلٌ في وصلِها زَمني
                هل للندى غيرُ زهرِ الروضِ منتثرُ

                يحنو الندى للندى والزهر موطنه
                ما اجمل القول اذ تزهو به الدررُ

                [/]
                التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 12-12-2012, 08:51.
                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • حامد العزازمه
                  أديب وكاتب
                  • 13-08-2012
                  • 530

                  #23
                  [FONT="Traditional Arabic"]
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة


                  انثر النجوم هنا للمعلقة التي عبقت بالوفاء واخلاق الفرسان في التعامل مع الحدث المؤلم!!!











































                  [/CENTER]
                  عمّ الملامُ مع الأسحارِ فابتكروا
                  خُطىً من البعدِ لا يقفى لها أثرُ




                  لمَ القتام وفيم الحزن يقتدرُ
                  يا شاعر الفرح والأفراحُ تختمر
                  لا أفهم كيف تتأثر حياة شاعر لبيب باقوال مغرضين يزرعون الشك والريبة
                  فيجعله يضرب ويطرح ويبتلى بشك يريه الشك وكانه حقيقة فيبعثر الفرح
                  ويسكب نسغ الألم --ثم يتجه كلية نحو هذا الشك فكأن الوشاة افلحوا في
                  إقناعه بزرعهم-----وغطت على عينيه غمامة ----تؤلمه وتبكية على ذلك الهودج
                  حقيقة موقف صعب-------هذا فقط ما يكسبه الوشاة وما يندم عليه الاهل حيث لا ينفع الندم--------يغيب الاحباب والايام تمضي وللأسف يتبقى الالم والجراح
                  وغابَ في ظلمةِ الأيامِ هودجُهم
                  شيئاً فشيئاً فلا صوتٌ ولا خبرُ

                  غمامةٌ غشيت عينيّ أنْ تريا
                  أواخرَ الركبِ إذ أنحى بها السفرُ
                  وكانت النتيجة المؤلمة-ونجح زرع الخبث--وغطت الغمامة----ويا لدمع الابرياء والمحبين يسفك من سويداء قلوبهم----لكن الهودج على كل حال ابتعد اختفى! وقلب الشاعر ونظره يتابعان الفقد المرير

                  إذا الحسود تمادى في سخافته للاسف الوشايات تبثها في اغلب الاخيان حساد=تنتشر
                  تصل للاهل وللناس ويكون العقاب-والدمع هنا يغطي
                  يكني ويفصح لا يبقي ولا يذر على عيني شاعرنا الجميل----وهذه الاساليب لا يعرفها
                  الاصفياء والمحبون فقط يقطفون همومها---ويدفعون ثمنها من حبهم وفرحهم--ويكويهم نارها و وخز شوكها

                  فظلْتُ أبكي وأبكي مفرداً جزعاً الشاعر هنا وضعنا موضع الطبيب النفسي---الذي يرى مستشيرة
                  وفي الظلام خيال الإلف ينتشر منهارا بسبب مرض يتوهمه،وهو في الحقيقة معافى-- في حالة من الانهيار -والحزن-ويريد من يثق به ويصافيه-ولا صديق
                  اكثر من من الشعر---يبث فيه شكاته وينفث همومه
                  باعتراف الشاعر-----ان الوشاة قالوا وقالوا----مما جعل الشاعر ي
                  يقتنع بان ما قالوه ولو انه ليس صحيحاً الا انه اثر على نفسيته نتيجة ==============================التعنت والمعاقبة


                  الإلف لم يجف -فيم الجفو تزعمه
                  يا من له عطرك المنخوب ينتثر

                  ناديتُهُ فدنا- كلمتُهُ فأبى - هنا في هذا البيت حسن تقسيم سد مسد الصور الشعرية لجمال تقسيمه
                  حركتُهُ فإذا بالنورِ ينفجرُ انفجار النور هنا يعبّر عن حالة من التعبئة الكاملة-والاقتناع الكامل بحالة
                  تلك التي فجرت المه ودموعه ----وهذه موجودة لدى الشاعر ومقتنع بها تماما فهو ضحية للوشاة

                  الشاعر هنا يعيش حالة من الايمان المطلق بما يجب ان يكون بالذات
                  ان الوشاة ركزوا على هذه النقطة التي انكرها هو نفسة،لكن الانسان
                  من طبعة ان يصدق ما يريد تصديقه------او ما يرغب فيه

                  فغابَ عنّي سوادٌ بتُّ أعشقُهُ والسواد هنا يعني الخيال فكأنه يعشق خيالها كما يعشق العيون

                  الحور
                  عشقَ " العيونِ التي في طرفِها حورُ "
                  ناديته فدنا
                  كلمته فأبى-حركته فإذا بالنور ينفجر
                  كما الليالي إذا ما جئتها شغفاً

                  بالبدر ضنت وضن المزن بالمطر هنا الشاعر--اعتمد التقسيم الجميل
                  ليوصل فكرة التمنع والوصل


                  قصة الشاعر مع العيون الحور يظهر ان الشاعر
                  مغرم جدا بالعيون الحور---فقد اضفى عليها الشاعر
                  صورة حبيبة كاملة متكاملة--- تأته فتذيب ما تبقى من نفسه
                  وجسمه التي هدته ارزاء الحياة-من قراءة النص ظهر خيال الشاعر
                  الذي زين له وهم الفقد--والشاعرهنا(قديكون الاكبر بين اخوانه-او
                  الوحيد المدلل-او الاصغر في الاسرة ---وهو يمتلك قدراً من الانانية
                  التي تجعله يملك الخق في ان يمتلك ما يصبو اليه ولوحده-فلا يريد
                  الا ان يمتلك وهذا في رأيه حقه!
                  ولكنه ولاسباب يعرفها هو----يرى انه لو كان امتلاكه يضايق
                  هذه التي يراها حقة على استعداد ان يضحي ويبتعد -ويعلك
                  احزانه حتى لا يؤذيها هي واهلها التي يقدرهم ولا يريد ان
                  يؤلم مشاعره رغم المه بالابتعاد
                  وهذا مما يدل على تمتعه بخلق الفروسية العربية الاصيلة
                  فحتى في وجودها عندة ---يغطيها يخاف عليها يجعل من عقله
                  ضابطاً لكل مشاعره تجاهها -و ينزل عند امرها وامر اهلها لابدّانها قريبته
                  وتمت له بصلة ولا يستطيع اغضابهم او فقدهم---ويؤكد على ذلك خوفه عليها،وربما كان قول الوشاة السبب في كل ما وقع حيث ما زالت بعض التقاليد،تقبل بكل خبث وكذب وتسل الرماح والسيوف للحب

                  واعتقد انه لا صورة تفوق قوله انه يخاف عليها ويحميها كأم تحمي وحيدها او بالاحرى تخاف عليه

                  إذا تراقصنَ لي وسْطَ الدجى دنفاً هذه العيون الحور تتراقص
                  أبلتْ بقايايَ لا تُبقي ولا تذرُ ابقت بقاياي لا تبقي ولا تذر
                  يدب فيها نعاس العشق ان ثملت
                  فترتمي بين أحضاني الملمها
                  وقوله الملمها تبين مدى حرصه عليها
                  حقيقة تعاطفت مع الشاعر بهذه الاخلاق
                  التي لا يؤتيها الا محب كلِف واصيل الطبع
                  يدبُّ فيها نعاسُ العشقِ إذْ ثملتْ
                  كما تخافتَ همسُ العاشقِ العَطِرُ

                  فترتمي بين أحضاني أُلملمُها
                  عذراءَ صافيةً ما شابها كدرُ

                  أرنو إلى شفتيها ثمّ يخطرُ لي
                  حلمٌ سأزعجُهُ حرّا فأزدجرُ
                  هنا تعود للطبيعة الشهمة فتحافظ على محبوبة
                  ================== كونها ترتمي---وهو يحافظ---حالتين نقيضتين ليبرهن على مدى الحرص التي ركز عليها كثيرا

                  أجُسُّ جفنينِ أرخى النومُ فوقهما هنا تتمثل الاخلاق العربية الاصيلة------يسبل هدبيها بالامن والامان
                  هنا ارى الشاعر حامد لا غيره------تحافظ عليها يؤمنها من الخطر
                  ثوباً من الأمنِ لا ينتابُهُ الخطرُ

                  ما زلتُ أحنو عليها وهْيَ غافيةٌ -ثم تحنو عليها وهي نا ئمة حنو ام هدها
                  الكبر على وحيدها ألم تر انك شطحت في هذه المعلقة------
                  ا
                  -أراك ملتزماً أحياناً
                  في هذه المعلق-----------التي اتعبتني في متابعته
                  حنوّ أمّ وحيدٍ هدّها الكبرُ

                  فحركتْ بعد نومٍ طالَ ناعسَها !وهي عنده وهو محافظ عليها حتى في خياله

                  وبانَ من ثغرِها الزاهي لي الدررُ
                  ===============================
                  خَجلى كأنّ نعاسَ العشقِ شائنُها
                  فبادرت في ارتباكٍ عنه تعتذرُ
                  تحدث هنا عن الدنيا وما فيها من ضياع وظلم بأسلوب هادئ مستغربا منها كيف تخجل من حب ناصع والدنيا يكاد يبتلعها الليل--------------سأكمل بالشعر فقد تعبت من تحليل لمعلقة------معلقة يا حامد معلقة!!!!

                  أين اعتذارُك والدنيا تطوفُ بنا
                  جرداءَ يقصرُ عن أطرافِها البصرُ

                  من يسأل الشمس إن غطى السحاب لها
                  وجهاً وضيئاً علام الغيمَ تأتزر

                  قد أوغلَ الهمُّ في كثبانها فغدت
                  كالآلِ يرقصُ حيناً ثمّ يستترُ

                  مهمومة القلب أين العشق من غدها
                  إن غردت بالهوى أخنى به الخطرُ

                  تلوكُها الشمسُ إحراقاً ليبلعَها
                  ليلٌ تدثرَ فيه النجمُ والقمرُ

                  ربيبة الشمس ليس الشمس تحرقها
                  يدني لها الظلّ مجليها ويعتمر

                  أهيمُ فيها فلا شيءٌ أسائلُه
                  عنكم ويطردُني وزرٌ وما أزرُ

                  من يدمن العشق لا يغفو به ظمأ
                  ولا يُطَفّي لظاه البيد والحضر

                  قد أجهدتني الرزايا واستُحلّ دمٌ
                  لولا وفائي لكم ما كان يُهتدرُ

                  إذ أحرجتني شكاوى العُتب مدلجةً
                  يا مُنطق الحرف جوف القلب ينفطر

                  طويتُ نفسي على همٍّ تنوءُ بهِ
                  صمُّ الجبالِ إذا ما بثّه الفِكَرُ

                  وتزرع الهم في شطآنِ غافية

                  تظنه نبتها يا فرح ما الخبر!

                  في العيدِ يجتمعُ الأحبابُ في مرحٍ
                  العيدُ فيهِ إذا ما أسعفَ القدرُ

                  العيد في بيتك المعمور محتفلٌ
                  والعطر منثوره الانوار تُنتَظر

                  يستنطقونَ نسيمَ الفجرِ في دعةٍ
                  وقد توافقت الأحلامُ والبِشَرُ

                  يا من تفتش عن كأس بلا شبه
                  تراك تبحثُ والحادي لك الظفرَُ

                  يا مهجةً ليَ قد شطّ الصدودُ بها
                  و أُغلقت دونَها الأبوابُ والسترُ

                  بالوهم يقنع بعض الناس أنفسهم
                  رغم الوداد ستبقى الحجب والخفرُ


                  ماذا لهم في حياتي كي أقاسمَهم
                  أم ساءَهم أنّ أقصى وصلَكم نزرُ

                  يا شاعر الفرْح أن الفرح متصلُ
                  علام رانت شكوكٌ شابها كدرُ

                  بنيّةٌ ترتدي عشقي لها حُللاً
                  وبتُّ منها بطيفِ الحسنِ أتزرُ

                  مبارك وصلها واصدح بها نغماً
                  يربوعن المِثلِ لا ياتي به وترُ

                  جارت عليّ قبيلَ العيدِ وابتعدت
                  عنّي و إنّي لها في أمرِها عذرُ

                  قلبي على من يرى في البيض حلته
                  إن يُلقها يشترالأخرى ويفتخرُ

                  فالعذرُ لا يُعجزُ العشاقَ ما صدقوا
                  وليس ينفعُ عذرٌ إنْ همو غدروا

                  ترى الهوى لافح العشاق يعجزهم
                  من قال ان الذين اْردَوا به اعتذروا

                  أتسمعُ الصوتَ إلهامي وتنكرُهُ
                  قد أوهنت سمعَها أو صوتيَ الغيرُ

                  لربما غثّها قولٌ وكدّرها
                  أوربما الخل في اعراضه نظرُ

                  وفي الكرامةِ بيتٌ كم يعاندُني
                  طريقُهُ شائكٌ أطرافُهُ وعرُ

                  سيف الكرامة بترُ الحب ديدنه
                  وتشتكي من جفاها -ليت تعتذرُ

                  لقد تحديتُ فيهِ الليلَ أقطعُهُ
                  حتى ولجتُ فلا خوفٌ ولا خورُ

                  الحبّ يضفي على العشاق قوّته
                  يباشر الصعب حين الهرج يختصر

                  وقفتُ حتى يكادَ الهمسُ يوقظُها
                  تمّ الوصولُ ولكن طرقَها عسرُ

                  يا ويح شعري إذا بالقول تصدقها
                  من قسوة القلب إذ إلهام تندحرُ

                  فَحولَها فتيةٌ نعمَ الرجالُ همُ
                  بِيضُ الوجوهِ كرامٌ أينما ذُكروا

                  وتشكر القوم تبدو من ارومتهم
                  و يرغب السمق في عليائه الصُّقرُ

                  لهمْ عليّ عهودٌ لستُ أنكثُها
                  وليس مثليَ من للجدّ يفتقرُ

                  فداك نفسي يناجيها الصفاء ترى
                  أزاهر الحربالأطياب تنتشرُ

                  إن ساءَهم ما يسرّ القلبَ أهجرُهُ
                  ولو يرومونَ ماءَ العينِ أعتصرُ

                  تقول صدقا ايا صنو النجوم سنا
                  ونجمة الصبح بالأنوار تزدهر

                  فدىً لعينيكِ يا إلهامُ تضحيتي
                  وشاهدي خافقٌ في الجوفِ يستعرُ

                  ياليتها كل اعذار الدنا عبقت
                  بالحب والصفو كان البغض يندثر

                  فما طرقتُ الهوى باباً ألذّ بهِ
                  يومي كما زعمَ الواشونَ أو قدروا

                  ليضحك السن يا من جئت تعتذرُ
                  اسمو عن اللغط -لا يرتابني بشرُ


                  فلستُ بالنذلِ يعتسّ الإماءَ ولا
                  أنتم لمن رامَ أوكارَ الخنا وطرُ

                  حاشاك انا بروج الطهر نشهرها
                  لنا المعالي--اذا ما الصقر فالنسر

                  يكني ويفصح حمق الكون واثقة
                  والله يحمي طهور الثوب -من سعر

                  هنا أرى الشعر مزنا طاب هاطله
                  مقطرا من رحيق الصفو لا يزر


                  دعي الملامةَ والتعنيفَ ناحيةً
                  لا ذنبَ لي غيرَ أنّي جئتُ أعتذرُ

                  فيما اعتذار لخبث يا بشاعته
                  يرمي لشك وباذره له وطر

                  إن كانَ يسعدُكم حكمٌ يبرّئنُي
                  فإنّني لو أدانَ الكونُ منتصرُ

                  يا ويل من يلبس الاحباب مظلمة
                  تراه خاب -فجرم الحب يُغتفرُ


                  أوكانَ يحزنُكم حكمٌ يجرّمُني
                  فليسَ لي بعدَ ذا في السعدِ مدخرُ

                  وأيّ جرم فإن الحب مغفرة
                  لو ساد في الكون يخبو الرعبُ والسعرُ

                  يا من أسائلُ عنها الطيرَ رائحةً
                  وأشتهي عطرَها والليلُ يحتضرُ

                  العطر منها رحيق الصدق تعشقه
                  ترشه تتقي من ربها النذر


                  هلّا سألتِ الثريّا حينَ مالَ بها
                  إليكمُ كوكبٌ من شوقِنا خَمِرُ

                  الود يبقى بنهر طاب مورده ُ
                  وطاب منه صفاء رائق حذر

                  أو هل سألتِ شعاعاً في الضحاةِ همى
                  عبرَ الستائرِ منهُ الدفئُ ينتشرُ

                  من غير اسئلة عرفت سريرته
                  تعلو الثريا بحاديها - إذا القمر


                  هل يستبينُ الهدى من بعد فقدِكمُ
                  مَن ليس يؤنسُهُ من دونِكم بشرُ

                  الفقد وهم ا لخيالِ الشاعريْ قلق
                  والأنس في كل حرف رائق سمر

                  مستعجلٌ ميتةً مستبطئٌ فرجاً
                  مستوحشٌ منزلاً مستعبرٌ ضجرُ

                  هذا كثير على من شعره ثمل
                  كل الكئوس له تُحنى وتؤتمرُ

                  قد صُمّ لا يسمعُ العذّالَ إنْ عذلوا
                  ولا يرى غيرَكم قد كفّه السهرُ

                  ان يهمس الود يذوى العذل منكفئا
                  العذل يذوي امام الود ينحسرُ

                  قولوا لإلهامَ أنّي لستُ ذا خُلُفٍ
                  إنْ ما وعدتُ ولا مستحكمٌ أشرُ


                  يا ليت إلهام تسمعكم ويوقظها
                  كنار دوح على أغصانها حَبِرُ

                  فالعهدُ كالعهدِ والآمالُ ماثلةٌ
                  فاستنقذي مَن بأمرِ الحبِّ يأتمرُ

                  ان الصفاء لكل الخلق ابذرة
                  فهل أقصر فيمن باح ينتصر

                  إنْ ضاقَ صدرُكمُ عنّي وحاشَ لهُ
                  فلاتَ متسعٌ يُرجى ويُنتظرُ

                  يا ويل الهام من ذا قد يصدقها
                  غير الذي في هواها بات ينشطر

                  يا زهرةً باذلٌ في وصلِها زَمني
                  هل للندى غيرُ زهرِ الروضِ منتثر

                  يحنو الندى للندى والزهر موطنه
                  ما أجمل القول إذ تزهو به الدررُ

                  [/]
                  يحنو الندى للندى والزهر موطنه
                  ما اجملَ القولَ إذ تزهو به ا لدررُ
                  بنت العم الغالية
                  غالية أبو ستة

                  قبل أن أقول أي شيئ وأنا عاجز حقا عن قول ما تسحقين على هذه الدراسة التي استمتعت بتكرارها وكأنها قصيدة قصيدة جديدة ..
                  قبل كل شيء أقول لك كل عام وأنت بألف خير أنت وعائلتك الكريمة وكل أهلي في فلسطين الحبيبة
                  وهنا مرة أخرى وأخرى
                  تكللينني بروعة قراءتك الناقدة
                  وتنيرين قصيدتي بروائع شعرك وأراك هنا جدت علي بقصيدة مطولة عانقت قصيدتي بيتا بيتا
                  أختي الغالية غالية
                  لا أجد من المفردات ما يعينني على شكرك كما يجب
                  فاعذري قصوري الظاهر
                  واقبلي خالص مودتي وعرفاني
                  وكل عام وأنت بخير مرة أخرى
                  التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 26-10-2012, 10:29.

                  تعليق

                  • زياد بنجر
                    مستشار أدبي
                    شاعر
                    • 07-04-2008
                    • 3671

                    #24
                    شاعرنا الجميل " حامد العزازمة "
                    مسهبة في العشق ، مدادها الصّدق و العاطفة الجميلة النبيلة
                    الأجواء المختارة مهّدت الإبداع و الصّور المبدعة
                    دمت شاعراً متألّقاً و كلّ عام و أنتم بخير
                    تحيّاتي العطرة
                    لا إلهَ إلاَّ الله

                    تعليق

                    • حامد العزازمه
                      أديب وكاتب
                      • 13-08-2012
                      • 530

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                      شاعرنا الجميل " حامد العزازمة "
                      مسهبة في العشق ، مدادها الصّدق و العاطفة الجميلة النبيلة
                      الأجواء المختارة مهّدت الإبداع و الصّور المبدعة
                      دمت شاعراً متألّقاً و كلّ عام و أنتم بخير
                      تحيّاتي العطرة
                      أخي الشاعر الكبير زياد بنجر
                      حضورك يزيد المتصفح بهاء
                      سرني ما قلت في حق القصيدة
                      لك شكري وخالص مودتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X