أطاردُ الريحَ أبغي بعضَ أنفاسِ
وأجمعُ الغيمَ في عيني وأكياسي
فالغيمُ شتَّتهُ أنفاسُ سيِّدتي
والغيم جمَّعهُ روحي وَ إحساسي
ألاحقُ الحسنَ أجيالاً وأزمنةً
فالشوكُ دربي وآهُ الأرضِ مقياسي
قد كنتُ لاشيءَ قبلَ الحبِّ ياولهي
مثلَ الحروف بلاحبرٍ وقرطاسي
وكنتُ في الحبِّ إنساناً وأخيلةً
وَ هَلْ أنا بشرٌ لولاكِ أنفاسي؟
وهل أنا جسدٌ لَوْلا معذّبتي
وهل أنا عبقٌ لولاكِ نسناسي؟
تأتينَ بالْجُرْحِ رُغمَ اللينِ يا وَجَعي
عَجِبت من لِينِها ! مِنْ طبْعِها الْقاسي
رُغمَ الآسى فَرَسٌ يمضي لعاشقهِ
وفي المتاهاتِ ضاعت كل أفراسي
وَ كيفَ آسى وهذا البعدُ أبْكَمَني
والقيدُ في معصمي صُبْحي وَ إغلاسي
وكيفَ أدنو وهذا النَّجمُ يرمُقُنا
والخوفُ ما بينَنا يكفي كَحُرَّاسِ
مادام بُعدكِ أمرا لا أقاومهُ
سأذكر الشهد في ثغري وفي كاسي
ولعبةُ الريحِ في شعرٍ وفي عُنُقٍ
و بَشرةُ الوردِ و التيجانُ في الراسِ
يا أيُّها العقدُ ما أحلاكَ في عنقٍ
ألماسُ عقدٍ على عقدٍ كألماسِ
أعلنت بُعدك لا طيفٌ ولا أثرٌ
أعلنت بُعدك بل أعلنت إفلاسي
ياكم دعوتُ بأن تنزاح وَسْوَسَتي
واليومُ وسوسَ كَيْ يرتاحَ وَسْوَاسي
فارحم حبيباً جميعُ الناسِ ترحمُهُ
فالله يرحمُ من يحنو على النَّاسِ
وأجمعُ الغيمَ في عيني وأكياسي
فالغيمُ شتَّتهُ أنفاسُ سيِّدتي
والغيم جمَّعهُ روحي وَ إحساسي
ألاحقُ الحسنَ أجيالاً وأزمنةً
فالشوكُ دربي وآهُ الأرضِ مقياسي
قد كنتُ لاشيءَ قبلَ الحبِّ ياولهي
مثلَ الحروف بلاحبرٍ وقرطاسي
وكنتُ في الحبِّ إنساناً وأخيلةً
وَ هَلْ أنا بشرٌ لولاكِ أنفاسي؟
وهل أنا جسدٌ لَوْلا معذّبتي
وهل أنا عبقٌ لولاكِ نسناسي؟
تأتينَ بالْجُرْحِ رُغمَ اللينِ يا وَجَعي
عَجِبت من لِينِها ! مِنْ طبْعِها الْقاسي
رُغمَ الآسى فَرَسٌ يمضي لعاشقهِ
وفي المتاهاتِ ضاعت كل أفراسي
وَ كيفَ آسى وهذا البعدُ أبْكَمَني
والقيدُ في معصمي صُبْحي وَ إغلاسي
وكيفَ أدنو وهذا النَّجمُ يرمُقُنا
والخوفُ ما بينَنا يكفي كَحُرَّاسِ
مادام بُعدكِ أمرا لا أقاومهُ
سأذكر الشهد في ثغري وفي كاسي
ولعبةُ الريحِ في شعرٍ وفي عُنُقٍ
و بَشرةُ الوردِ و التيجانُ في الراسِ
يا أيُّها العقدُ ما أحلاكَ في عنقٍ
ألماسُ عقدٍ على عقدٍ كألماسِ
أعلنت بُعدك لا طيفٌ ولا أثرٌ
أعلنت بُعدك بل أعلنت إفلاسي
ياكم دعوتُ بأن تنزاح وَسْوَسَتي
واليومُ وسوسَ كَيْ يرتاحَ وَسْوَاسي
فارحم حبيباً جميعُ الناسِ ترحمُهُ
فالله يرحمُ من يحنو على النَّاسِ
تعليق