الشاعر الكبير الأخ زياد بنجر
قصيدة من أجمل الشعر مبنى ومعنى
احترت مفاضلة بين أبياتها
فقلت أقتبسها كلها لأن كل بيت فيها يعضد أخاه
فوحدة الموضوع وروعة السبك تجعلان القارئ يأتي لنهاية القصيدة دون أن يشعر بطول المسافة ..
ما أشهى عذاب العشق ..
وكم نكذب على أنفسنا بوهم قدرتنا على قطع شعرة معاوية ..
لن تحسم أمرها ولو صلت واستخارت ..
ولكنك أنت من حسم صورة الجمال في هذا القصيد الراااااائع
تقبل مروري وخالص مودتي
ما أجمل حظّي هذا اليوم مع الشِّعر!
من جمالٍ إلى جمال، ومن إبداعٍ إلى إبداع
الشاعر الكبير الأستاذ زياد بنجر المحترم
ربّما ذكرتها في أحد ردودي السابقة، ليست القصائدُ بندرة ألفاظِها، ولا بعدد أبياتها، وليست القصائدُ ببنائها فقط،
فالقصيدةُ الجميلة تذهبُ بقارئها إلى عالمها، تأخذهُ إلى هناك كما يأخذ الهواءُ العليل ريحاً طيّبة، فيعشقها من مرّ بها ويعشقُ منبعَها، ولا شكّ أنّ شاعراً من أمثالك أهلٌ لأن يكون منبعاً للطيب.
سعِدتُ بقراءتها، وأرجو قبول احترامي وتقديري، و كلّ عامٍ وأنتم بخير.
زياد يريد طعنا من حبيب ٍ
لكي يرتاح من جلد الضمير ِ !!
قصيدة جميلة ورائعة شاعرنا القدير
زياد بنجر
لو نرى أول بيت في القصيدة نستغرب
حينما يخطئ الانسان فإنه يبحث عن عذر لكي ينال رضا محبوبه ويغفر له
لكنك بهذا البيت تخترق معاني جديدة ومفاهيم جديدة
فأنت تطلب من حبيبك أن لا يعطيك مجالا للعذر وأن يريحك بطعنة تنهي أساك وعذابك
وذلك لعمري غاية الندم ومثل هذه المشاعر وإن اختبرناها
فإن التعبير عنها بهذه البراعة لهي نعمة وموهبة ليست موجودة سوى لزياد بنجر
الشاعر الذهبي ...
استمتعت حقا بأكثر من مقطع في القصيدة وليس فقط المطلع
اشكرك على هذا الشعر الكثير
سررتُ هنا بشاعريَ الأثيرِ
و من وصفَ المواعدَ في الغديرِ
و من أهدى لنا العسّلَ المُصَفّى
و طافَ كنحلةٍ بين الزّهورِ
وريثِ العشقِ عن مجنونِ ليلى
و راياتِ التغزُّلِ عنْ جريرِ
فكيفَ يلامُ يا ظمآنُ قلبٌ
يهيمُ بحسنِ أحرفِك المثيرِ ؟
شاعري الحبيب " ظميان غدير "
تكرمني و تسعدني بإخائك العذب
قراءة مستفيضة مضيئة تنير دروب القصيدة
أشكرك للأبيات الجميلة فهي قلادة فخر و سعادة
خالص الودّ و التّقدير
اظن الاحلى والاجمل ان يقول الشاعر وصلي بعد ذلك واستخيري ...
لأنها لو استخارت قبل ..ربما تختار عدم طعن الشاعر
وفي هذه الحالة يكون الامر غير محسوم بالنسبة للشاعر وهذا ما لايريده !!
ولذا فإنه بالمعنى الذي اراده ......تخطى المألوف والمعتاد الذي هو : وصلي قبل ذلك واستخيري
وهذا هو الشعر ..حينما تستطيع ان تقول المعنى المدهش غير المعتاد
لأنه في الاصل ..لا يريدها ان تستخير ...لهذا هو يطالب ان تكون الاستخارة بعد تنفيذ الامر !!
تحية
طبتَ و بوركت أخي الشاعر القدير
" ظميان غدير "
أصبت المعنى المراد فشكراً للتوضيح المبين
خالص الودّ و التّقدير
ماأكثرالشعراء وماأندرهم في آن واحد , فهم بالعدد كثيرون , ولكنهم بالنوعية والأصالة قليلون بل نادرون , والشاعر الشاعر النادر هو من استطاع أن ينتهج لنفسه أسلوبا مميزا يعرف به ,لايشبهه فيه أحد , فكيف إذا كان أسلوبه لغة عربية أصيلة في قالب شعري يطير فوق السحاب بجناحي الخيال الماتع الذي يأخذنا معه في رحلة هي أشبه بركوب البراق إلى عالم من الشعر الساحر , عالم الشاعر الكبير زياد بنجر :
لايوجد وصف يفي حق هذه الأبيات الرائعة إلا أنها قد غزت الغيم برقا فريد الحسن منقطع النظير , ومادام الهزار قد فهم الشوق من الشاعر فحام برنة فوق الغدير , فلا شك أن هذه الأبيات قد وصلت إلى المتلقين صافية نقية , لتكسر حاجز اللغة فتصبح نفحة شعرية تلمس قلوب متذوقي الشعر الجميل . الشاعر الكبير زياد بنجر دمت بحفظ الله تعالى
أسرت بها فأكرم من أسير وصابر لا تري دمع الأمير فذاك الظبي خادع كل صقر وعاجل بالصدود وبالنفور فلا عهد لديه ولا وفاء ويلهو بالصغير وبالكبير فكن صقرا يعاف السفح دوما ويتركه لأفراخ النسور ويأنف جيفة ويطير بدرا فإن البدر يرضى بالبدور رخيص من يرى قلبي رخيصا سألقيه لتسحقه صخوري وأرشف من سحاب المزن كأسي فمن عذرائه أروي سعيري
دمت شاعر الأنفة والكبرياء والجمال .
حيّاك الله شاعرنا الكبير " عبد الرحيم محمود "
أشكرك لعذب الثناء و لسجالك الجميل للأبيات
دمت بحفظ المولى الكريم
الشاعر الأمير--الأخ زياد بنجر
عيدك مبارك وكل عام وانتم بخير
قصيدة رهيفة ----تميس بشفافية رقيقة
لا أعرف لم لمست هنا لونا مختلفا ً عن
القصائد السابقة الجميلة--هنا دفق في
منتهى الشفافية--فقد علّ النغم والحرف
كنسيم رائق بحنو ---حتى الطير كان الهزار
لربّ الريم بالقلب الكسير
يعذّبها حنين للأمير
ورب الفرح جافاها وأقفى
ويحسبها الأمير بلا ضمير
ويرجو رحمة للقلب تنهي
تريح الصب من طلب العذير
رأيت الدهر بالأحباب يقسو
يجود لهم بأنفاس النفير
تبدّى الحب أقسي من مغير
ويلهو بالكبير وبالصغير
كثير ان ترى في القتل برءا
فقد يحنو الزمان كما مجير
فمن أهدى هزار الروض لحنا
جدير أن يوافي بالكثير
تحياتي واحترامي للنبل في المشاعر
أغاليةَ الوفاءِ حللتِ أهلاً
جبرتِ مشاعرَ القلبِ الكسيرِ
وكنتِ لحزْنِهِ درءاً و حَجباً
و أنْعشتِ التّفاؤلَ بالعبيرِ
فعادَ القلبُ يهتفُ بالأماني
و في كفَّيْهِ باقاتُ الزّهورِ
شاعرتنا الغالية " غالية أبو ستة "
دمت نبعاً للعطاء و شمعة تهب النور و السناء
أشكرك للحضور الرّاقي و للروعة المزجاة في أبياتك
دمت بحفظ المولى الكريم
الجمال هو ما تواءم بين الحروف ليشكّل هذا البديع من الشعر
وهذا هو اقتدار المبدع في رسم القصيد بالصّور
أحسنت أخي زياد شاعرنا المتألق.. وسلم نبض روحك
كل عام وأنتم بألف خير
تحياتي لك
تقديري ومحبتي
ركاد أبو الحسن
حيّا الله شاعرنا الأستاذ الرّاقي
"ركاد أبو الحسن "
حضور كريم أسعد به و ثناء عبق من شاعر أعتزّ و أفخر برأيه
لك خالص شكري أخي الكريم و عاطر الودّ
أأطعن من يحاكي النجم ظهرا
ويقطف من جوانبه سروري؟
أكون إذن فتاة لاتراعي
بها الأيام عهدا كالصغير
وماردي إذا صرخ الفؤاد
أأخرسه ؟ وماذا عن ضميري؟
فياللصبَ طار العقل لماَ
تنسَم صدره عبق الزهور.
*******
كل التحية والتقدير شاعرنا الفاضل /زياد بنجر
كلمات رقيقة ،تنبض بالألم ...يلين لها الصخر ،فمابالكم بقلب الظالم؟
سلم القلب والقلم .
وعيد مبارك.
سلاماً يا مباركةُ احْتفينا
بحرفٍ منكِ كالبدرِ المُنيرِ
أطلَّ ليذهبَ الأحزانَ عنَّا
و يعلنُ توبةَ الظّبيِ الغريرِ
من الهجر الّذي قد نال منّا
فأضرمَ ما تلهَّبَ في الضّميرِ
عسى يُضحي بصَفْوِكِ كلُّ أضحى
و يرفلُ منكِ بالشِّعرِ البشيرِ
حُيِّيت و طبتِ شاعرتنا الرّائعة
" مباركة بشير أحمد "
من القلب شكراً لروعة الحضور و لعذوبة الأبيات
طربت لها كثيراً فلله درّك
كلّ عام و أنتم بخير
التعديل الأخير تم بواسطة زياد بنجر; الساعة 08-11-2012, 04:33.
تعليق