أتدري ما الذي..
ألقى..
بقلبي ...
عند شطآنك ؟
وكيف غدوت لي حلماً ؟
سأروي قصة الأحلام..
فاسمعها
أنا أغفو....
لكي ألقاك ...
لو طيفاً !
وقد قالت لي الرؤيا :
بأنك صرت
تطرقني....
لدى السَّحَرِ
بطلعتك التي هزأت
بروعة طلعة القمر !!
وأفرش جنتي....
رمشاً
لتمشي.....
فوق أهدابي !
وتخطرَ...... فوق أغصاني !
تغنيني...
" بأن الفجر..
للفردوس ناداني "
فتطربني
وتنعش روحي العطشى..
لتنهل عذب ألحانك !
تحدثني..
وتسمعني...
أحاديثاً...كبوح الطلِّ حين يحدث الدنيا...بعزفة نشوة المطرِ!
أحاديثاً...
نعانقها...
أنا وهواك !
وأنت . . . أنا جميع مناك !
ونرقى غيمها ..نرقى
إلى شم الذرى
نعلو..
نهيم بحلمنا الـ يختال كالنشوان....
ننسجه..... فيطربنا !
نقبّل ضحكة الأحلام
تضحكنا ..
وتضحكنا أمانينا..
ونسهب في أمانينا !
" أنا . . لقياك...
أو نجواك...
أقصى ما يمنِّيني "
وتحكي . .
كل ما يحلو. . لثغرك
أن يحدثني !
ويروي لي . .
حكايةَ كلِّ ثانيةٍ
بعمرك . .
كيفما كانت..
وأُخْبِرَ كل ثانيةٍ. .
بعمرك . .
كيف أهواها !!
بطهرك . .
أو بأردانك !
وتسلبني صوابي ....كيفما تهوى !
متى تهوى !
بما تهوى !
نتوِّج بعدها النجوى...
بأن تجني..شفاهي.....من لمى شفتيكَ...سكب المنِّ والسلوى
ويدنو البرد إذ يدنو. .
على مهلٍ . .
فلا تدري
. .
أتلقى الدفء إذ تفنى . .
بأحضاني . .لتلقاه !
بلى أدري....ليأمرني..
فنمضي رحلة بالوصل للفردوس
تذكرة لروحينِ...!
نفلسف منطق الوحده....
بجزئيها !
تذوب . .تذوب . .
في شفتيَّ . .
بين يديَّ . .
إذعاناً وتسليما
أنا الضفة !
وقلبي الضفة الأخرى
وأنت الماءُ . .سال هنا
هنا وهناك
أنت أنا
هناك.... هنا
أنا أو أنتَ
أنت أنا . . . مبعثرة
ومصطفة !
على كفة !
سأجعل كل مافي الكون
والدنيا ،
وتاريخي ،
وكل الناس
ألحانا
على كفة
وأنت هنا بأحضاني . . .
على كفة ....!!!!
على شفتي....
هنا في داخلي...
في الروح....
في الشريان
في قلبي
بذراتي
بكل دمي
يحبك كل وجداني!!
أحبك . .
كيف لا أهواك ؟؟
أنت اللحن والمعنى !
وأنت الروح في حرفي . .
وأنت لعَيْنِه القرّة !
وأنت الشعر..
أنت البحر.....
أنت الوزن.....
والتفعيلة الحرة........
أسافر فيك يا روحاً.....
تغشّاني !
فتفنى ...كيفما تفنى...لتفنيني !
وأحيا فيك...أحيا منك...تحياني....لتحيا بي...
فتحييني !!!
وأشرب من لمى شفتيك..
خمراً ...
يسكر الكلمات...
يثملها...
يقطّرها ...
كفجر قطّرته الشمس في قدح من الروعة
فيثملني....ولكن..... ليس يرويني !!
ففي عطشي ...
ملايين من الأعوام ...
والصحراء من خلفي .....
تُماريني !!
جفاف الدهر في شفتي ...
يكاد... يكاد يخفيني
ترى هل غمسةٌ في المن والسلوى ..
ستنسيني ملاييني !
سيرقص بعدها حرفي..
على شفتيَّ ألحاناً.....
ليخطر بعدها يختال...
في وشيٍ من اللوعة !!
فتنصت لي......
لأملأ ناظريك رؤىً...
وتصويراً
يحيل الحب ما ألقي على سمعك . .
من الكلمات ...
سحراً.. يغزل النورا !!
....
تحياتي إلى شفتيك !!
إني بتّ أحسدني.....
على ظَفر كهذا الظفر !!
نعيم . . كان مكتوبا !!
على صفحات هذا القبر !!
أمامهما أنا أبقى احتمالاتٌ . .
سيدخل ضمنها المقدور . .
إلا الصبر !!
وأحسدني أنا أيضاً
على ذبحي . . كقربانٍ...
على صلبي على شفتيك !
تحياتي لذاك الثغر !!
تخبؤني بجفنك إذ تغطيني
ورمشك ...
إذ يظلِّلُني . .
ويمضي ...
كي "يضلِّلَني"...!
فيهديني !!
إلى كلمةْ !
أُ...حِ...بُّ... كَ ....أنت يا هذا !
" كما قالت لي الرؤيا " !!!!!
كذلك كان تفسيري لها أيضا !
أحبك...
لا لشيءٍ...غير ما يمليه تكويني !!
احبك واللظى يجتاحني.. شوقاً...
ويكويني !!
نوى ذرات قلبي أعلنت ثورة . .
تهدد بانقلابات...
على ذاتي..
وتهتف كلها باسمك !!
إلى دنياك.... والمجهول . .
ترميني !!
أجبها..عَلَّنَي أرمي بآلامي...
لألقاني . . بفردوسي . . بأحضانك !!!
تحوّل داخلي.... لحناً...
جميلاً ....
لا تفارق روحه شفتي !!
وجودك في دمي أضحى أساسياً ،
فما شيء سوى هذا يغذيني !!
أنا حيٌ . .
لأنك في شراييني !!!
،،،
لذا بلغ تحياتي ،
أحرَّ أحرَّ أشواقي
إلى قلبك !!
،،،،
وأصحو بعدها....
أصحو...... وكل مدائني . . غصة !
نعود لأول القصة !
أتعلم ما الذي.. ألقى..
بحلمي ....
قرب أحضانك ؟
؟؟؟؟
أنا نفسي..
أتوق... أتوق..
كي أدري !!
تعليق