كتب أخي الشاعر الكبير أحمد بن غدير لي يشكو حرابة الهوى مع المشيب ..
فله أقول بكل الحب والأخوة :
عصفَ المَشيبُ بعاشقٍ مُرتابِ
حتّى تَسربَلَ للهوى بِعتابِ
وذرا ليالي الوصلِ وامتشقَ الجفا
لكأنَّ قلبَ الشيخِ غيرُ مُصابِ
يا صاحِ دعْ عنكَ العِنادَ فإنّما
للعشقِ قلبٌ لم يُرَعْ لخِضابِ
أوَ كلّما بَرقتْ برأسِكَ شيبةٌ
أرعدتَ تنفُضُ ماءَ كلِّ سحابِ
يا ذا الوقارِ دعِ الهوى مُتلفِّعاً
ـ إذ حلَّ ضيفَكَ ـ طِيبَ كلّ ثيابِ
لا تلْهُ عن بوحِ الحِسانِ مُكابراً
إذ تعتريكَ مواضعُ النُّشّابِ
يا ويحَ قلبي كيفَ يسلو مرّةً
وأنا الذي لعبَ النّوى بشبابي
لي في هجيرِ البُعدِ ألفُ قصيدةٍ
طرقتْ وما زالتْ على الأعتابِ
لَمَسَ السماءَ أنينُها بسؤالِها
لَهَفاً وما جادتْ لها بجوابِ
وجرتْ على خدِّ السماءِ دموعُها
ضُعفاً وقد عزّتْ على التَّسْكابِ
أقسى القلوبِ تقودُهُ نوّامةٌ
بخيالِ وَعدٍ من وراءِ حجابِ
وهلِ التي أزرتْ بتُرسِ تجلُّدي
إلا غزالٌ لاحَ غيرَ مُهابِ
لي في النّساءِ تَغنّجٌ وتدلّلٌ
ولهيبُ شوقٍ واختلاقُ عذابِ
ووَفيُّ طيفٍ وابتداءُ قصيدةٍ
وكذوبُ وَعدٍ وانتهاءُ صَوابِ
يا صاحبي لا تنأَ عن نبعِ الهوى
واملأ قِرابَكَ من ألذِّ شَرابِ
وأشحْ بطرفكَ عن بياضٍ طارقٍ
واطرقْ بقلبِكَ أرحَبَ الأبوابِ
فعسى الليالي أن تجودَ بمُلتقىً
حيثُ الصِّبا أرخى الهوى بإيابِ
فله أقول بكل الحب والأخوة :
عصفَ المَشيبُ بعاشقٍ مُرتابِ
حتّى تَسربَلَ للهوى بِعتابِ
وذرا ليالي الوصلِ وامتشقَ الجفا
لكأنَّ قلبَ الشيخِ غيرُ مُصابِ
يا صاحِ دعْ عنكَ العِنادَ فإنّما
للعشقِ قلبٌ لم يُرَعْ لخِضابِ
أوَ كلّما بَرقتْ برأسِكَ شيبةٌ
أرعدتَ تنفُضُ ماءَ كلِّ سحابِ
يا ذا الوقارِ دعِ الهوى مُتلفِّعاً
ـ إذ حلَّ ضيفَكَ ـ طِيبَ كلّ ثيابِ
لا تلْهُ عن بوحِ الحِسانِ مُكابراً
إذ تعتريكَ مواضعُ النُّشّابِ
يا ويحَ قلبي كيفَ يسلو مرّةً
وأنا الذي لعبَ النّوى بشبابي
لي في هجيرِ البُعدِ ألفُ قصيدةٍ
طرقتْ وما زالتْ على الأعتابِ
لَمَسَ السماءَ أنينُها بسؤالِها
لَهَفاً وما جادتْ لها بجوابِ
وجرتْ على خدِّ السماءِ دموعُها
ضُعفاً وقد عزّتْ على التَّسْكابِ
أقسى القلوبِ تقودُهُ نوّامةٌ
بخيالِ وَعدٍ من وراءِ حجابِ
وهلِ التي أزرتْ بتُرسِ تجلُّدي
إلا غزالٌ لاحَ غيرَ مُهابِ
لي في النّساءِ تَغنّجٌ وتدلّلٌ
ولهيبُ شوقٍ واختلاقُ عذابِ
ووَفيُّ طيفٍ وابتداءُ قصيدةٍ
وكذوبُ وَعدٍ وانتهاءُ صَوابِ
يا صاحبي لا تنأَ عن نبعِ الهوى
واملأ قِرابَكَ من ألذِّ شَرابِ
وأشحْ بطرفكَ عن بياضٍ طارقٍ
واطرقْ بقلبِكَ أرحَبَ الأبوابِ
فعسى الليالي أن تجودَ بمُلتقىً
حيثُ الصِّبا أرخى الهوى بإيابِ
تعليق