خلّ المشيب .. رداً على أخي الحبيب أحمد بن غدير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد العزازمه
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 530

    شعر عمودي خلّ المشيب .. رداً على أخي الحبيب أحمد بن غدير

    كتب أخي الشاعر الكبير أحمد بن غدير لي يشكو حرابة الهوى مع المشيب ..
    فله أقول بكل الحب والأخوة :




    عصفَ المَشيبُ بعاشقٍ مُرتابِ
    حتّى تَسربَلَ للهوى بِعتابِ

    وذرا ليالي الوصلِ وامتشقَ الجفا
    لكأنَّ قلبَ الشيخِ غيرُ مُصابِ

    يا صاحِ دعْ عنكَ العِنادَ فإنّما
    للعشقِ قلبٌ لم يُرَعْ لخِضابِ

    أوَ كلّما بَرقتْ برأسِكَ شيبةٌ
    أرعدتَ تنفُضُ ماءَ كلِّ سحابِ

    يا ذا الوقارِ دعِ الهوى مُتلفِّعاً
    ـ إذ حلَّ ضيفَكَ ـ طِيبَ كلّ ثيابِ

    لا تلْهُ عن بوحِ الحِسانِ مُكابراً
    إذ تعتريكَ مواضعُ النُّشّابِ

    يا ويحَ قلبي كيفَ يسلو مرّةً
    وأنا الذي لعبَ النّوى بشبابي

    لي في هجيرِ البُعدِ ألفُ قصيدةٍ
    طرقتْ وما زالتْ على الأعتابِ

    لَمَسَ السماءَ أنينُها بسؤالِها
    لَهَفاً وما جادتْ لها بجوابِ

    وجرتْ على خدِّ السماءِ دموعُها
    ضُعفاً وقد عزّتْ على التَّسْكابِ

    أقسى القلوبِ تقودُهُ نوّامةٌ
    بخيالِ وَعدٍ من وراءِ حجابِ

    وهلِ التي أزرتْ بتُرسِ تجلُّدي
    إلا غزالٌ لاحَ غيرَ مُهابِ

    لي في النّساءِ تَغنّجٌ وتدلّلٌ
    ولهيبُ شوقٍ واختلاقُ عذابِ

    ووَفيُّ طيفٍ وابتداءُ قصيدةٍ
    وكذوبُ وَعدٍ وانتهاءُ صَوابِ

    يا صاحبي لا تنأَ عن نبعِ الهوى
    واملأ قِرابَكَ من ألذِّ شَرابِ

    وأشحْ بطرفكَ عن بياضٍ طارقٍ
    واطرقْ بقلبِكَ أرحَبَ الأبوابِ

    فعسى الليالي أن تجودَ بمُلتقىً
    حيثُ الصِّبا أرخى الهوى بإيابِ

    التعديل الأخير تم بواسطة حامد العزازمه; الساعة 03-11-2012, 19:09.
  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    #2
    يا صاحبي لا تنأَ عن نبعِ الهوى
    واملأ قِرابَكَ من ألذِّ شَرابِ
    وأشحْ بطرفكَ عن بياضٍ طارقٍ
    واطرقْ بقلبِكَ أرحَبَ الأبوابِ
    فعسى الليالي أن تجودَ بمُلتقىً
    حيثُ الصِّبا أرخى الهوى بإيابِ

    لا تصغينَّ لنُصحهِ يا صَاحبي
    جَمعَ الغرامُ أنينَ كلِّ عَذابِ
    وأشِحْ بوَجهكَ عن تباريحِ الهوَى
    واركُض برجلكَ خلفَ كلِّ ثوابِ
    فعسىَ الليالي أنْ تَمنَّ بمُزنةٍ
    لغديرِ خيرٍ قانتٍ أوّابِ

    أخي العزيز الشاعر الكبير ابا عاصم..
    رائع جدا كعادتك لكنّي وراك وراك
    والزمن طويل حتّى تغادر مدينة
    العشق وتوصد بابها
    لك خالص مودتي..
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3
      لي في هجيرِ البُعدِ ألفُ قصيدةٍ
      طرقتْ وما زالتْ على الأعتابِ

      لَمَسَ السماءَ أنينُها بسؤالِها
      لَهَفاً وما جادتْ لها بجوابِ

      وجرتْ على خدِّ السماءِ دموعُها
      ضُعفاً وقد عزّتْ على التَّسْكابِ

      أقسى القلوبِ تقودُهُ نوّامةٌ
      بخيالِ وَعدٍ من وراءِ حجابِ

      وهلِ التي أزرتْ بتُرسِ تجلُّدي
      إلا غزالٌ لاحَ غيرَ مُهابِ





      الف تحية للشاعرين الكبيرين
      الشاعرحامد العزازمة
      الشاعر أحمد غدير


      الشاعر الكبير حامد العزازمة-------كل التحايا

      بوح رقيق

      وبوح على ضفاف الجمال

      واعتداد ينطق به القصيد

      نعم المهدي والمهدى اليه-----دامت المحبة والود
      الشاعر أحمد غدير يستحق وأكثر والشاعر حامد كريم ولا يقصر

      عاشت الصداقة الجميلة فالاخ أحمد غدير --يستحق كل حروف الجمال النقي الناصع
      ضفعاف الغدير تجود لا تقصر بالعطاء الجود ---لذا فالجمال هنا ينطق عن نفسه ،كم
      أسعدني الحرف الصديق---دام المعروف -----ودامت الصداقة ولعلها لا تذبل ،ولا يزري
      بها الزمان--أردت أن أشطر هذه القصيدة الرائعة حرفا ونبضا---لكن الوقت لم يسمح

      لي في هجير البعد الف قصيدة
      وقصيدة لم تتسع لعتابي

      لمس السماء أنينها بسؤالها
      عن ألف نشّاب أطار صوابي

      وجرت على خد السماء دموعها
      من فرية عبثت بطهر كتابي

      وهل الذي أزرى بترس تجلدي
      الأ سهام الطعن من أحبابي

      الشاعرين الكبيرين حامد عزازمة --وأحمد غدير
      دامت المحة والود الجميل-----ودمتما بكل الخير
      تحياتي واحترامي




















      ان
      التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 04-11-2012, 09:26.
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • أحمد بن غدير
        أديب وكاتب
        • 08-12-2009
        • 489

        #4
        أخي الحبيب، الشاعر الكبير الأستاذ حامد العزازمة المحترم
        هذا هو عهدي بك دائماً، فأنت الأخ الحبيب، وأنت الصديق والخلّ الوفيّ،
        وإنّي لأشكرُ اللهَ سبحانهُ وتعالى أن جعلك جزءاً من حياتي، فأدمنتُ حرفك، وأدمنتُ صوتك، ولا تروقُ لي ليلةٌ إلاّ إذا طربتُ له.
        أشكرك أيّها الحبيبُ على هذا الردّ الجميل الذي يليقُ بحجم شاعريّتك الفذّة، وقد منحتني إدارةُ الملتقى الجليلة صلاحيّة التثبيت، لكنّي أترك أمرهُ لأحدٍ غيري من الإخوة الكرام الذين يتلذّذون بالكلمة الجميلة والحرف النّدي، وإنّك لمن الذين يمطرون عِذاب الحروفِ كما تمطرُ المُزنُ خيراتِها.

        سأعودُ لأتبعَ هذا الردّ ردّاً (إن شاء اللهُ تعالى)، ولكنّه يحملُ ردّ الهوى هذه المرّة، فلننتظر ماذا سيقول.
        أكرّرُ لك شكري، وأرجو قبول احترامي وتقديري.
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد بن غدير; الساعة 04-11-2012, 09:41.

        تعليق

        • أحمـــ الجمل ـــد
          أديب وكاتب
          • 14-11-2011
          • 544

          #5
          الله الله الله
          والله يحق لنا أن نشكر الشاعر القدير الأستاذ أحمد بن غدير
          الذي أتاح لنا هذه الفرصة لنستمتع بروائع الشعر لأروع الشعراء
          أحمد بن غدير
          غالية أبو ستة
          حامد العزازمة
          فلكم الشكر جميعا
          ,,,
          أما عن جمال هذه القصيدة وروعتها فحدث ولا حرج
          الشاعر الجميل القدير أ / حامد العزازمة
          شكرا تليق بك
          تحيتي وخالص مودتي
          ودمت في حفظ الله

          تثبت

































          قال المشرف
          كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
          إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

          والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
          يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

          فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
          مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

          تعليق

          • هيثم ملحم
            نائب رئيس ملتقى الديوان
            • 20-06-2010
            • 1589

            #6
            لقلبيكما كل الود والمحبة
            شاعرينا الكبيرين
            حامد العزازمة
            أحمد بن غدير
            وأدام الله بينكما هذه المحبة والألفة
            سلمت وطبت شاعرنا الحبيب حامد
            وهذه القصيدة الرائعة وهذا الإهداء الجميل
            تثبيت
            مع خالص الود والتحية
            sigpic
            أنت فؤادي يا دمشق


            هيثم ملحم

            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #7
              الشاعر القدير حامد العزازمة

              معارضة ومجاراة رائعة منك لرائعة الشاعر القدير احمد بن غدير

              أراك تحرضه على الهوى ..

              أنا أشد على يدك وأوافقك الرأي : )

              تحيتي لهذه القصيدة الجميلة وصاحبها والشكر موصول للملهم الرائع
              احمد بن غدير
              التعديل الأخير تم بواسطة ظميان غدير; الساعة 04-11-2012, 20:26.
              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              • حامد العزازمه
                أديب وكاتب
                • 13-08-2012
                • 530

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
                يا صاحبي لا تنأَ عن نبعِ الهوى
                واملأ قِرابَكَ من ألذِّ شَرابِ
                وأشحْ بطرفكَ عن بياضٍ طارقٍ
                واطرقْ بقلبِكَ أرحَبَ الأبوابِ
                فعسى الليالي أن تجودَ بمُلتقىً
                حيثُ الصِّبا أرخى الهوى بإيابِ

                لا تصغينَّ لنُصحهِ يا صَاحبي
                جَمعَ الغرامُ أنينَ كلِّ عَذابِ
                وأشِحْ بوَجهكَ عن تباريحِ الهوَى
                واركُض برجلكَ خلفَ كلِّ ثوابِ
                فعسىَ الليالي أنْ تَمنَّ بمُزنةٍ
                لغديرِ خيرٍ قانتٍ أوّابِ

                أخي العزيز الشاعر الكبير ابا عاصم..
                رائع جدا كعادتك لكنّي وراك وراك
                والزمن طويل حتّى تغادر مدينة
                العشق وتوصد بابها
                لك خالص مودتي..
                نطقَ الأميرُ فشقَّ كلَّ خطابِ
                ماذا أقولُ وقد كتمتُ مُصابي

                أبليتمُ طُرقَ الهوى بشبابكم
                فأذنْ أميرَ الحُسنِ لي بشبابي

                فالعشقُ شمسٌ لن أشيرَ لنارِها
                هلّا حجبتم ضوءها بنقابِ

                الأمير الحبيب
                محمد تمّار
                رمزٌ للفضيلة أنت
                ولا أظنك ترى في العشق العذري ما يشين
                ولو أن مدينة العشق ليس فيها إلا العذاب
                ولكن سؤال بري أيها الأمير الشيخ
                متى غادرت أنت مدينة العشق أن كنت غادرتها أصلا
                دمت أميرا وقورا
                تقبل خالص مودتي وتقديري

                تعليق

                • جمال نصير
                  أديب وكاتب
                  • 06-07-2012
                  • 522

                  #9
                  شوقتنا الى الحب يا ابا عاصم.. بوحك رائع

                  تعليق

                  • زياد بنجر
                    مستشار أدبي
                    شاعر
                    • 07-04-2008
                    • 3671

                    #10
                    شاعرنا الرائع " حامد العزازمة "
                    قصيدة رائعة و معارضة بارعة ، ضمّنت بليغ القول و روعة المعاني
                    و كم طربنا لما عُطّرت به الأبيات من إخاء جميل صادق
                    تحيّاتي القلبيّة لك و للشاعر الرّائع " أحمد بن غدير " فبوركتما و دام ودّكما
                    و دمتما شاعرين كبيرين
                    التعديل الأخير تم بواسطة زياد بنجر; الساعة 05-11-2012, 14:47.
                    لا إلهَ إلاَّ الله

                    تعليق

                    • حامد العزازمه
                      أديب وكاتب
                      • 13-08-2012
                      • 530

                      #11
                      الغالية .. غالية أبو ستة

                      شوقي تفيضُ بهِ حروفُ كتابي
                      فانهلّ تحملُهُ متونُ سحابي

                      بوحٌ رقيقٌ واعتدادٌ ناطقٌ
                      وضفافٌ حسنٍ لم يكن بمعابِ

                      يا طيفَ بئر السبعِ يحملني لهُ
                      أصلٌ تجذّرَ في كريم ثيابِ

                      سلمت أيتها الشامخة
                      بنت العم الغالية
                      غالية أبو ستة
                      تقبلي خالص مودتي وتقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة حامد العزازمه; الساعة 05-11-2012, 17:28.

                      تعليق

                      • حامد العزازمه
                        أديب وكاتب
                        • 13-08-2012
                        • 530

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
                        أخي الحبيب، الشاعر الكبير الأستاذ حامد العزازمة المحترم
                        هذا هو عهدي بك دائماً، فأنت الأخ الحبيب، وأنت الصديق والخلّ الوفيّ،
                        وإنّي لأشكرُ اللهَ سبحانهُ وتعالى أن جعلك جزءاً من حياتي، فأدمنتُ حرفك، وأدمنتُ صوتك، ولا تروقُ لي ليلةٌ إلاّ إذا طربتُ له.
                        أشكرك أيّها الحبيبُ على هذا الردّ الجميل الذي يليقُ بحجم شاعريّتك الفذّة، وقد منحتني إدارةُ الملتقى الجليلة صلاحيّة التثبيت، لكنّي أترك أمرهُ لأحدٍ غيري من الإخوة الكرام الذين يتلذّذون بالكلمة الجميلة والحرف النّدي، وإنّك لمن الذين يمطرون عِذاب الحروفِ كما تمطرُ المُزنُ خيراتِها.

                        سأعودُ لأتبعَ هذا الردّ ردّاً (إن شاء اللهُ تعالى)، ولكنّه يحملُ ردّ الهوى هذه المرّة، فلننتظر ماذا سيقول.
                        أكرّرُ لك شكري، وأرجو قبول احترامي وتقديري.
                        الأخ الحبيب
                        الشاعر الكبير أحمد بن غدير
                        أمير البيان فلست أجاريك
                        وإنما أنت من حملني ما أطيق
                        أنا من يشكر كرمك السابق المتتالي
                        أيها الأنيس بصوته الهاتف وبشعره الهادف
                        بوركت بقدر ما يحمل حضورك لي من فرح
                        أنتظر رسول هواك علك لا تجفوه
                        بوركت وتقبل خالص مودتي وتقديري

                        تعليق

                        • حامد العزازمه
                          أديب وكاتب
                          • 13-08-2012
                          • 530

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمـــ الجمل ـــد مشاهدة المشاركة
                          الله الله الله
                          والله يحق لنا أن نشكر الشاعر القدير الأستاذ أحمد بن غدير
                          الذي أتاح لنا هذه الفرصة لنستمتع بروائع الشعر لأروع الشعراء
                          أحمد بن غدير
                          غالية أبو ستة
                          حامد العزازمة
                          فلكم الشكر جميعا
                          ,,,
                          أما عن جمال هذه القصيدة وروعتها فحدث ولا حرج
                          الشاعر الجميل القدير أ / حامد العزازمة
                          شكرا تليق بك
                          تحيتي وخالص مودتي
                          ودمت في حفظ الله

                          تثبت

































                          قال المشرف
                          أخي العزيز الشاعر الكبير أحمد الجمل
                          يا لحضورك الندي وهو يهفهف في جنبات قلبي فرحا
                          أنا سعيد بك صديقا وبما تكتب شاعرا
                          شرفتني شرفك الله إلى شرفك
                          وتقبل خالص مودتي


                          تعليق

                          • أحمد بن غدير
                            أديب وكاتب
                            • 08-12-2009
                            • 489

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
                            يا صاحبي لا تنأَ عن نبعِ الهوى
                            واملأ قِرابَكَ من ألذِّ شَرابِ
                            وأشحْ بطرفكَ عن بياضٍ طارقٍ
                            واطرقْ بقلبِكَ أرحَبَ الأبوابِ
                            فعسى الليالي أن تجودَ بمُلتقىً
                            حيثُ الصِّبا أرخى الهوى بإيابِ

                            لا تصغينَّ لنُصحهِ يا صَاحبي
                            جَمعَ الغرامُ أنينَ كلِّ عَذابِ
                            وأشِحْ بوَجهكَ عن تباريحِ الهوَى
                            واركُض برجلكَ خلفَ كلِّ ثوابِ
                            فعسىَ الليالي أنْ تَمنَّ بمُزنةٍ
                            لغديرِ خيرٍ قانتٍ أوّابِ

                            أخي العزيز الشاعر الكبير ابا عاصم..
                            رائع جدا كعادتك لكنّي وراك وراك
                            والزمن طويل حتّى تغادر مدينة
                            العشق وتوصد بابها
                            لك خالص مودتي..
                            سبحان الله!
                            عندما نقرأ الكلام المكتوب؛ نرسمُ في أذهاننا صورةً لصاحبه، ونترك للخيال وضع التفاصيل، وتبدأ ريشتُه برسم ابتسامةٍ جميلة على وجهٍ جميل، أو بإقران حاجبين كأنّهما لغرابٍ يفردُ جناحين
                            ليس من الضّروري أن ترى الكاتبَ العيون، ولكن غالباً ما تصدقُ فيه الظّنون.

                            رَسَمك خيالي، فكنتَ أنت ... محمّد تمار .. بوجهك الذي يبدو عليه الوقار، وبتلك الصّفات التي يتحلّى بها الكِبار، فازدادت سعادتي وعَظُمَت فرحتي، لأنّها إلى أمثالك تسعى روحي، وتكونُ وُجهتي.
                            أخي الحبيب،
                            أحمدُ اللهَ تعالى أنَّ أرحام النّساء ما زالت تحملُ امثالك، فإنّا واللهِ على خيرٍ وإلى خير.
                            شكراً لك، وشكراً لحامد، والشّكرُ قبل ذلك للهِ تعالى أن جعلك من صفوة إخوتي
                            فتقبّل من أخيك كلّ احترامٍ وتقدير.
                            أحمد بن غدير.

                            تعليق

                            • حامد العزازمه
                              أديب وكاتب
                              • 13-08-2012
                              • 530

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
                              لقلبيكما كل الود والمحبة
                              شاعرينا الكبيرين
                              حامد العزازمة
                              أحمد بن غدير
                              وأدام الله بينكما هذه المحبة والألفة
                              سلمت وطبت شاعرنا الحبيب حامد
                              وهذه القصيدة الرائعة وهذا الإهداء الجميل
                              تثبيت
                              مع خالص الود والتحية
                              أخي الحبيب
                              الشاعر الكبير هيثم ملحم
                              أسعدك الله بقدر سعادتي بحضورك القريب من قلبي
                              شرفتني بتثبيتك للقصيدة زادك الله شرفا
                              بن غدير يستحق أكثر من هذه القصيرة
                              دمت أخا أجله
                              وتقبل خالص مودتي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X