الأيادي الناعمة / آسيا رحاحليه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نادر فرج
    شاعر وأديب
    • 02-11-2008
    • 490

    #16
    شكرا لك يا أختاه
    والله لقد استمتعت كثيرا في الأسلوب المشوق
    والفكرة الجميلة
    والمضمون الذي ينم عن فهم واسع للحياة
    وحصانة لا متناهية في وجه الاستهتار والتبذل

    نعم يا أختاه: يقع الكثيرات
    ولكن الكثيرات أيضا - وبكل أسف - هن من يتصيدن على حدّ فهمهن وتعبيرهن، وهن لا يدرين أنهن كدودة القز التي تقتل نفسها في شرنقتها

    شكرا جزيلا لك

    تقبلي تحيتي
    أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
    أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
    ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
    أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
    من عَبيرِ الزَّيزفون
    أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد نادر فرج مشاهدة المشاركة
      شكرا لك يا أختاه
      والله لقد استمتعت كثيرا في الأسلوب المشوق
      والفكرة الجميلة
      والمضمون الذي ينم عن فهم واسع للحياة
      وحصانة لا متناهية في وجه الاستهتار والتبذل

      نعم يا أختاه: يقع الكثيرات
      ولكن الكثيرات أيضا - وبكل أسف - هن من يتصيدن على حدّ فهمهن وتعبيرهن، وهن لا يدرين أنهن كدودة القز التي تقتل نفسها في شرنقتها

      شكرا جزيلا لك

      تقبلي تحيتي
      أخي المبدع محمد نادر فرج ..
      سرّني جدا إعجابك بالنص و اوافقك الرأي تماما أن بعضهن يقعن بمحض ارادتهن
      و لكن طبعا تلك حكاية أخرى..
      أشكرك من كل قلبي و كم أتمنى أن أراك بقرب نصوصي .
      تحية و تقدير .
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • نزار ب. الزين
        أديب وكاتب
        • 14-10-2007
        • 641

        #18
        الأيادي الناعمة

        أختي الفاضلة آسيا
        مناجاة داخلية تعبر عن موقف أخلاقي
        لا تتحلى به الكثيرات
        أجدت في طرحها بأسلوب مشوق
        يمسك بتلاليب القارئ حتى الحرف الأخير
        دمت مبدعة و دام يراعك باسقا
        مع ودي و وردي
        نزار

        ملحوظة : أرجو المعذرة لتأخر التعقيب بسبب المرض
        التعديل الأخير تم بواسطة نزار ب. الزين; الساعة 24-11-2012, 21:31. سبب آخر: تصويب خطأ إملائي

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة نزار ب. الزين مشاهدة المشاركة
          أختي الفاضلة آسيا
          مناجاة داخلية تعبر عن موقف أخلاقي
          لا تتحلى به الكثيرات
          أجدت في طرحها بأسلوب مشوق
          يمسك بتلاليب القارئ حتى الحرف الأخير
          دمت مبدعة و دام يراعك باسقا
          مع ودي و وردي
          نزار

          ملحوظة : أرجو المعذرة لتأخر التعقيب بسبب المرض
          أخي العزيز نزار ب. الزين
          لا داعي لأن تعتذر أيها الكريم و اتمنى من الله أن يمنّ عليك بالشفاء عاجلا غير آجل
          و شكرا لأنّك تفرح قلبي دائما بمرورك و رأيك .
          شافاك الله أخي و أرجو أن أعلم قريبا أنك بخير و سلامة .
          تحياتي و أصدق المنى .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #20
            آسيا الغالية
            لو تدرين كم مرة قرأت النص
            ويعاندب ( أل لاب توب خاصتي ) ولا أستطيع الرد
            مشكلة لا أدري كيف أحلها
            واليوم قررت أن أستخدم لاب توب ابنتي

            نص موجع بوجع كل ما يحدث حولنا
            اغتصاب
            نهب
            إكراه
            تهويل
            تخويف
            تحرشات
            صمت كصمت القبور
            وماذا بعد آسيا
            نحن لسنا بخير صدقيني
            لكني يحدوني الأمل من خلال قلمك
            قلمي
            قلم كل غيور أن نحاول وسننجح في فضح مثل هؤلاء
            ودي ومحبتي وشتائل محبة لقلبك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              آسيا الغالية
              لو تدرين كم مرة قرأت النص
              ويعاندب ( أل لاب توب خاصتي ) ولا أستطيع الرد
              مشكلة لا أدري كيف أحلها
              واليوم قررت أن أستخدم لاب توب ابنتي

              نص موجع بوجع كل ما يحدث حولنا
              اغتصاب
              نهب
              إكراه
              تهويل
              تخويف
              تحرشات
              صمت كصمت القبور
              وماذا بعد آسيا
              نحن لسنا بخير صدقيني
              لكني يحدوني الأمل من خلال قلمك
              قلمي
              قلم كل غيور أن نحاول وسننجح في فضح مثل هؤلاء
              ودي ومحبتي وشتائل محبة لقلبك

              أختي الغالية عايدة
              أعذريني على تأخري في الرد عليك .
              تعلمين اني أسعد جدا جين تمرّين بنص لي .
              إعجابك بحرفي يشد من عزمي و يشحذ همة قلمي .
              شكرا لأنك هنا رغم ظروفك و لأنك رائعة و دائما .
              أحبك و اتمنى لك كل الخير و عام سعيد إن شاء الله .
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • صالح صلاح سلمي
                أديب وكاتب
                • 12-03-2011
                • 563

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                الأيادي الناعمة !


                أحملق في الباب المغلق قبالتي. أحاول ترتيب أفكاري . أمرّر يدي على جبيني. أنظر في ساعتي . استجمع الصور في ذهني ، و في سرّي أستذكر الكلام الذي سوف أقوله .
                أشعر ببعض التوتّر و الارتباك و لكني لن أتراجع . لن أعدم المحاولة . هناك خطوة أولى دائما ، و على أحدٍ أن يخطوها .. ربما وجب أن يكون أنا .
                هذا الصباح خلعت برقع التردّد و حسمت أمر الفكرة التي راودتني منذ شهور . سائق سيارة الأجرة كان سينعطف شمالا ، كما كل يوم ، عندما طلبت منه أن يأخذ الشارع المعاكس لمقر الشركة .
                أتساءل فقط... هل سيصدّقونني؟ ماذا لو قزّموا القضية و نصحوني بنسيان الأمر ؟ حجّتي واهية مع غياب الأدلّة ، و حتى لو هناك دليل فسيكون ضعفي مقابل قوّته ، وضعي الاجتماعي مقابل نفوذه وأمواله ، تكويني الأنثوي مقابل عالم الذكورة المتجبرة الطاغية المنحازة .
                حين يُفتح هذا الباب ، بعد لحظات ، و يدعوني مفتش الشرطة للدخول سوف تبدأ المعركة .
                كان أبي يقول " مهما نكره الحرب قد تضعنا الحياة وجها لوجه مع معركة ما ، و سوف نخسر إذا خضنا غمارها خائفين أو متردّدين . " مسكين يا أبي ، ربحتَ معركتك بعد صراع مرير مع الظلم ، لكنك لم تهنأ بالنصر . سكتة قلبية أودت بك أسابيع فقط بعد غلق قضية الاختلاس التي لفقوها لك . و مع ذلك أتصوّر أنّك متّ سعيدا لأنك لم تستسلم ...
                يقال أنّ الموتى يشعرون بمآسي الأحياء . كم أحتاج لأن أومن بذلك لكي أتصوَرك الآن معي... تساندني .
                لست أشعر بالخوف . في أقصى الحالات سوف أخسر وظيفتي . لا يهم ..لكنّي أتمنى لو كنّ معي الآن ... سعاد أو نوال أو منيرة أو سمية .
                " اليد الواحدة لا تصفّق " ... يصهل الإحباط داخل رأسي ،بينما صوتٌ واثق ، يهزّني " و لكنها تصفع ! " .
                كأنّه صوت أبي ؟!
                سمية لم تأت . خذلتني . لا فائدة ترجى منها . حاولت جعلها تغيَر رأيها . أرسلت لها عدَة رسائل قصيرة منذ ليلة البارحة .لم ترد . أعرف موقفها . قالت لي بصريح العبارة " لا تنتظري مني أن أكون معك " و تلعثمت " هو.. .هو لم يفعل شيئا . مرة واحدة ، أو مرّتين ، لا أذكر ، لمسني في ...في صدري ... فقط . "
                و أشاحت بعينيها عن نظراتي .
                كنت أعرف أنها تكذب .
                " فقط ؟ " صرختُ فيها لحظتها " ماذا تنتظرين أن يفعل ؟ " . لم تقل شيئا . تركتني أصارع غضبي و استدارت نحو مكتبها .. أعرف أنّ الخوف يمنعها ، لا تستطيع أن تغامر بوظيفتها و سمعتها ..من سيعيل والدتها المقعدة و إخوتها الصغار ؟ الخوف يمنعهنّ جميعا . الخوف من الناس تحديدا. منيرة قالت لي ماذا سيقول الناس ؟ نوال أيضا . الناس ...الناس .. هل سيمد الناس لك أيديهم و أنت تغرق في الوحل ؟
                لا أدري لم لا تكون الأمور كما تبدو ، أو كما نتمناها و نحلم بها . من كان يصدّق أنّ ذاك الخمسيني الوسيم الأنيق هو في الحقيقة رجل متصاب ، يعيش أسير أهوائه وغرائزه الحيوانية .. أراد أن يمارس اللعبة نفسها معي غير أنّ الحظ لم يحالفه . غرّته ابتسامتي الخجولة و لم يدر بأنّ وراء ملامحي الجميلة الناعمة و مظهري الهادئ الوديع فكرا متوثّبا وعقلا حرونا لم يعوّدني أن أخونه .

                أتذكَر البداية بالتفصيل . دخلت مكتبه في صبيحة يوم ربيعيّ مشرق ، و كان قد مرّ أسبوع على التحاقي بمنصبي الجديد . كنت أنوي ترتيب بعض الملفات في الخزانة ، عندما باغتني قائلا :
                - دعي الملفّات مكانها ، أنا سأرتّبها عنك .
                ثم أضاف و هو يشير إلى يدي بحركة من رأسه :
                - هذه اليد الناعمة لم تخلق سوى لتقطيع الكعكة !.
                رفعت يدي عن الملفات . نظرت إليه . تمتمت بكلمات شكر ، ثم حملت دهشتي و خرجت من مكتبه و أنا أشعر بشيء من الزهو . لا توجد أنثى لا تسعدها عبارات الإطراء و الثناء .
                في الرواق وقفت مذهولة ، أقلّب يدي ، أنظر فيها كأنّي أكتشفها لأوّل مرّة .
                هذه اليد ؟ يدي ؟ لم تخلق سوى لتقطيع الكعكة ؟ و أنا التي عانيت ، و مازلت ، من حمل المكنسة و تقطيع الثوم و البصل ؟!
                يا له من رجل ! يا لسحره ! تقطيع الكعكة ؟! كنت أحسب أنني فزت بمنصب أحسد عليه في شركة كبيرة !
                قبل ذلك اليوم ، كان قد وصلني كثيرٌ من الهمس حول أناقة المدير و سحر حديثه و وسامته . و لأنّه دائما ، في كل مكان عمل ، يزوّدك موظف ثرثار /عادة يكون امرأة !/ بالأخبار و الأسرار ، فقد تطوّعت ، عن طيب خاطر ، موظفة مسنَة ، دميمة الوجه ، لتخبرني بأنّ المدير لميفصل السكرتيرة التي كانت قبلي بسبب ارتكابها خطأً مهنيا لا يغتفر ، كما يشاع ، و إنّما لأنها غبية .
                ثم قالت لي و هي تغمزني بطرف عينها و تبتسم بخبث " لا تكوني غبية مثلها !" .
                لم أستوعب قولها ، و لكني لم أهتم . غير أنّ الأيام التي تلت كشفت لي عن مفهوم الذكاء عند دميمة الوجه !
                أن أكون ذكية معناه أن أتغاضى عن ملامسة يده ليدي أو كتفي أو ذراعي ، أو خدّه يكاد يلاصق خدّي ، أو أنفاسه تفحّ في وجهي و هو ينحني بحجة توقيع أوراق فوق مكتبي . الذكاء أن أوافق على البقاء برفقته خارج أوقات الدوام ، أن أقبل هداياه و دعواته للخروج ، بل وأقنع نفسي بأنّ ذلك من صميم العمل ،و ربما يدخل في منحة المردود المهني .
                و بدأت أختنق و أنا أحس بشرنقته تلتف حول عتقي ، و حصاره يدكّ حصون عقلي .
                و عبثا كنت أبدي نفوري من تصرّفاته ، و اشمئزازي من عباراته المبطّنة و تعليقاته الشهوانية و نظراته الجائعة التي تلاحق حركاتي و سكناتي ... ظل يحاول إغوائي ، متماديا في رعونته و نزقه ، لا يفهم ولا يرعوي .
                و كان أن فقدت أعصابي تماما عندما تطوّر الأمر ليصبح التلميح تصريحا ، بل تهديدا واضح اللهجة .
                أحملق في الباب . أفكّر في ما أنا مقدمة عليه . أشعر بالقلق . وقعُ خطوات أنثوية يشوّش تفكيري و إيقاع كعب عال يزيد من توتّري . يفقدني التركيز تماما.
                و... تشهق الدهشة في صدري .
                تمدّ يدها.. تمسك بيدي . تضغط عليها بشدّة ..

                ناعمة و دافئة يدها . تسرّب دفئها إلى قلبي .
                و كأنّما أحسّت تململ القلق في نظرتي ، فانحنت سميّة برأسها على كتفي و... في أذني بصوت خفيض .. " لا تقلقي . الدليل معي ."
                كنت هنا ياحكيمة القص الجميل وما عساي أن أقول ! تحيتي واحترامي

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                  كنت هنا ياحكيمة القص الجميل وما عساي أن أقول ! تحيتي واحترامي
                  أما أنا فسأقول أني أفتقدك أخي العزيز صالح
                  و أني أرجو من الله أن تكون بخير و صحة و سلامة
                  و أنّ مرورك من هنا أسعدني جدا جدا..
                  ليس فقط بسبب اعجابك بالنص بل أيضا لأني عرفت أنك بخير.
                  شكرا لك .
                  تحياتي الأخوية الصادقة .
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • جمال عمران
                    رئيس ملتقى العامي
                    • 30-06-2010
                    • 5363

                    #24
                    الاستاذة آسيا
                    سلام الله عليك ورحمته وبركاته
                    قرأت قصتك الرائعه ، وخرجت بنتيجة واحدة وهى أننى ( مازلت أتعلم ) فن القصة
                    مودتى أسيا الكريمة
                    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                      الاستاذة آسيا
                      سلام الله عليك ورحمته وبركاته
                      قرأت قصتك الرائعه ، وخرجت بنتيجة واحدة وهى أننى ( مازلت أتعلم ) فن القصة
                      مودتى أسيا الكريمة
                      و عليك سلام الله و رحمته و بركاته أخي العزيز جمال عمران ..
                      أنا أيضا أتعلّم صدقني .
                      شكرا لك ..سررت كثيرا بك هنا .
                      مودة و تقدير.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X