بين خلخالها والزمام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله بن عبدالرحمن
    أديب وكاتب
    • 29-09-2012
    • 347

    بين خلخالها والزمام

    http://

    ماشعرت بعجزي في كتابة مقال كشعوري الآن

    فالعجز يعتورني من كل ناحية مرض , تعب , إرهاق , إضافة على ذلك هول الموضوع وعملقة من يراد الكتابة عنه

    فوربي لا أدري ماذا أقول ومن أين أبدأ

    ولكن بد مما ليس منه بد

    وضعت السماعة في أذني واستمعت لرفيق الدرب لليامي عدة مرات ,,إنفصلت عن العالم , وغبت عن وعي الحقيقة , وها أنذا اقتحم العقبة

    غفوت نظرا لتعبي الشديد

    تسللت خلسة لي في عالمي الباطن ,,لأنها تدرك أن صريح عقلي لايحتمل اللقاء

    في ظلمة الكون لاحظت ومضة ,, أعقبتها صلصلة أو خلخلة

    مما بدد الظلام ,,,

    فتحت عيني باطني

    لأراها

    كانت ومضة زمام وخلخلة خلخال

    ومابين خلخالها والزمام ,, حكاية روح تلبست جسد في أحلى مقام

    تنحنحت

    أقبلت

    فسارعت بالاختباء

    أقبل وهجها

    تدانت في هالة نورانية

    كانت كتلة من نور ,, كانت حقا مشكاة ,,, كانت في غاية الصفاء كقطرات زيت من الشجرة المباركة ,, وقد كاد زيتها يضيء

    كانت محفوفة بالجلال

    وتتغنى بالكمال

    دخلت الغرفة

    والتفتت يمنة ويسرة فلم تجد أحدا فاطمأنت

    وجرت المقادير بما لايقواه مثلي

    فها أنا ذا أمامها أقلب الطرف في حسنها من حيث لاتراني ,,بل سأرى الجمال الرباني على طبيعته

    وسأتملى الألق الساحر على جبلته

    سأصف وأصف ,, ولكني من جمالها لن أنتصف ,,, بل في مهامه سحرها سأقف ,,, وسيرديني دربها ففيه ألف منحدر ومنعطف

    لكني سأستمر

    لأن الأمر هنا مختلف ,, أجل أعترف

    أحببتها من أول نظرة ,,, فلقد أصابت جيناتي طفرة ,,, وعانت شفاهي لجمالها الفغرة

    وأصيب العقل بسكرة

    فذاك النصيف الحريري ماااااااااااااا أبهى عطره

    إليكم عشر معشار مما رأيت

    رأيتها في نصيفها الفيروزي الحريري وتحته شعر أسود كثيف يظهر بجلاء أن عجز القز عن مجاراة حريرية خصلاتها

    شعر فاحم جدا كليل أليل ,,, بل ككحل أسود في عيون ظبيانية

    وقفت أمام المرآة ,,, شمخت برقبتها ,,, وارتفعت بأنفة أرنبة أنفها ,, لتلقي من وراء ظهرها ذلك الشال الفيروزي

    لينسدل الشعر كحاجز ساتر يحول بين عيني ومابين ظهرها ووسطها حتى الركب

    وكأنها تلفعت بجلباب

    وفي لحظة دلال نترت رأسها ,, لترتع سحابة من شعرها كشبكة ألقاها صياد في لجة البحر ,,, فملأت المكان بأريج معتق من المسك وأريج الجوري

    جذبت أنفاسا لأصيب شيئا من مسكها الإذفر ,,, شعرت وقتها وكأنني وسط حدائق كوكن هوف الهولندية

    عاد شعرها البهي لمكانه واستقرت خصلات كحلقات الهلال لتغطي عينها اليسرى ,,,رباه رحماك

    أخذت تصفف شعرها وتترنم ,,, وبدأت مقامات صوتها تعزف أجمل سيمفونية من من مساطب البرج المائل الروماني

    إنها أوركسترا إمبراطورية

    صوت رخيم عذب لايوصف ,, يبث فيك سحره كمزمار راعي الحي ,,, ترنمت بالنغم الأصيل

    وكانت بين فينة وأخرى تبتسم فيفتر ثغرها عن عقد منظوم من اللؤلؤ

    أحسست بنهاية الرؤية فركزت لكي لايفوتني شيء من البهاء

    دون شعرها جبهة صغيرة صافية

    ودونها حواجب مرسومة كأنها سيفين صقيلين

    ثم تنحد لترى منبع الأسهم القتالة

    عينان واسعتان يحيط بهما هدب كثيف ,,,يشع منهما الغنج والدلال

    نظرة منها كفيلة بالفتك بجيوش الحرب العالمية

    بينهما سيف تدلى ,, أنف دقيق جميل يعلوه زمام في الجهة اليسرى ,,,ذاك الزمام الذي بدا ثملا بسبب أنفاسها الخمرية

    فلم يحتمل الشهي من أنفاسها ولا البهي من زفراتها حتى سبح في عالم الليالي الليلكية

    دون ذلك ثغر كخاتم سليماني ,,,يكتنز حبات لؤلؤ متراصة ,, وعن يمينه وشماله غمازات مثيرة تظهر عند أدنى تبسم

    الذقن كأنه صفوان أملس منحوت وفي وسطه نونة جميلة تقسمه نصفين

    كان البهاء يستعد للنوم ,,,

    رأيتها تفتح أزارير لباسها الديباجي ثم سقط وأنسل الجسد منه وتبدى عاريا

    لاشعوريا سترت عيني بيدي ,, محاولا غض الطرف الذي يكاد أن يذهب لما يراه من صواعق وبروق

    ولكن يدا سحرية قبضت على يدي وفتحت عيني وشخصت ببصري نحوها فلم يرتد الطرف إلا بأدق تفاصيله

    ظهر برونزي من غابات الأمازون البرازيلية ,,, منحوت بعناية ,,صاف كصفاء البحر الساكن ,,,, يطفح جلده بالنظارة والبهاء ,,,قد توسطه خط ساخن هو العمود الفقري

    ذلك الخط الذي ينحد بك إلى طريق الهلاك ,,, حيث الأرداف المكتنزة ,,وللحظة حانت منها التفاتة ليقع البصر على بروزين ناهدين كانت كحبة رمان قسمت نصفين بل كقباب تضم أرضها رفات الصالحين

    وقد علت كل قبة منارة صغيرة ,,, ألا ما أشهى الأذان من ذلك الموضع ,,,إنه أذان يسيل اللعاب

    انزلقت من على القبة لأستقر على معدة مسطحة منحوتة تظهر في حدودها أطراف الأضلع في لوحة بهية

    ومازال الطرف يسير بولة حتى عثر بقطعة زيركون مغروسة في سرتها ,,,,, رباه رباه رباه

    وكان لزاما من إكمال الرحلة

    فقد اقتربنا من أهم مراحلها

    بعد جهد بلغت الرابية وقفت على أعلى التلة

    لكني رأيتها حمى

    كأنها إحدى المناطق الملكية المحمية

    أو المنطقة الخضراء في وسط بغداد

    ولكني شعرت بأنها واحة بهية ترفل بالنعيم في وسط صحراء قاحلة من زرع وماء

    هناك لذيذ الطعام وبارد الماء

    هناك النفل والخزامى هناك روضة الرياض وينابيع الفياض

    هناك قلعة الــ ..........

    هربت مسرعا قبل أن ينالني سوء من أحد الحراس لذلك لم أمتع النظر وعلى ذلك فلا مزيد من الوصف

    انحدرت إلى فخذ مكتنز بالدهن كأشهى صبغ للآكلين وكأنه كحق العاج الصقيل

    طال العذاب وأردت إنهاء الرحلة فلست بالذي يصبر ولست بالقادر على الفعل

    أكملت المسير إلى الساق الراقصة رقصة الباليه

    جميلة هي ,,, فاتنة ,,, مرسومة بعناية ,,, وها أنذا أقف على خط نهاية الرحلة

    وقد أمسكت بخلخالها ,,, وما إن أصدر الصوت ,,

    حتى انتبهت لوجودي ,,,, فصرخت

    فهربت مسرعا

    أركض والتفت للخلف لأتأكد ألا أحد يطاردني

    حتى اسطدمت بجدار أمامي أثناء التفاتي

    هنا سقطت من على سريري ,,فاستيقظت ,,,,

    آآآآآآآآآآآآآآآآه كان حلما جميلا

    قمت من على سريري

    أدخلت مستحمي ,,اغتسلت استعدادا ليومي ,,تناولت فطوري

    أمسكت الصحيفة ,,, بدأت بقراءة العناوين

    لفت نظري إقامة مزاد على مجسمات مصنوعة من الشمع في متحف اللوفر

    عزمت على الذهاب

    وفي الوقت المحدد كنت هناك

    أخذت بالتجول فهذا مجسم للرئيس الأمريكي أوباما

    وذاك لتشرشل

    والثالث لبيليه

    والرابع لستالين ..............الخ

    وفجأة وقفت أمامها

    دهشت

    تفصد جبيني

    فغر فمي

    اقشعر بدني

    أجل كانت هي تلك

    تلك الزائرة الجميلة في منام البارحة

    هذا زمامها وذاك خلخالها

    وهذا الناهد من صدرها

    وتلك ابتسامتها

    تقف بشموخ مبرزة فتنة صدرها

    وسحر وجهها

    وبهاء طلتها

    وجاذبية شعرها


    تقف بجلال وقد فتحت ذراعيها كأنها أم كلثوم عند بداية مقطوعتها


    هنا رأيت نقشا غريبا يمتد من سبابتها إلى أعلى ساعدها الحاسر

    اقتربت أكثر لمحاولة معرفة كنهه

    لقد كان اسم صاحبة التمثال منقوشا بالحناء

    لقد كان مكتوبا بالخط الثلث الجلي

    كان المكتوب (---------------------- )

    لأحتفظ بالمكتوب ,, فذاك خير

    مودتي ,, وتقديري لها

    زائرتي في المنام

    وأملي

    زيارتها في حي السلام

    ستذوب الأجساد بأبهى لغة بلا كلام

    ****

    لايغب عنكم / وأنهم يقولون مالا يفعلون
    حـــــرفــــــــي ,,, تَـــــــرَفــــــّق
    لكم أعاني نزفك الصارخ
    القلب ,,, تمزّق
    الفؤاد ,,, تشقق
    فياحروف الأبجدية ,,,
    سيري في ركاب جنازتي
    فأنتِ القاتلة ,, وأنتِ القتيلة
  • بلقيس البغدادي
    كاتبة
    • 24-09-2012
    • 1086

    #2
    ما هذا ياشيخ الحروف .... سلامتك من السقوط بالأحلام
    والسفر مع سندباد البحور ... وسلام للخلخال والشمع الابيض
    و يعيش نزار بعد الانتحار ... وموسيقى يامي وحبر الحنه المنقوش بكفك يا رجل ...

    لا أكذبك خبر .... ابتسمت كثيرا هههه من أوربا لحد بغداد ولحد الجنون
    لله درك ....
    استمر بهذه الروح وستشنق بيوم بيد حراس الكبت المتعارف عليه هههههه

    لله درك من قلم يا أستاذي
    سأتابع الردود باستمتاع

    ارفع قبعة احترام وتقدير لنزار عصرنا
    وقلم جداً احترمه ... واتابعه
    احتراماتي

    وكالعادة تقبل خربشاتي
    التعديل الأخير تم بواسطة بلقيس البغدادي; الساعة 09-11-2012, 15:26.

    لا أملك سِوَى
    قَلَم
    و
    وَرَقَة مُجّعدة
    في أكفِ خيبةٍ
    يَتَدلى العمر من خطوطِها
    خُصلةٍ بيضاء
    تَشنُق رقاب كلماتي

    تعليق

    • عبدالله بن عبدالرحمن
      أديب وكاتب
      • 29-09-2012
      • 347

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بلقيس البغدادي مشاهدة المشاركة
      ما هذا ياشيخ الحروف .... سلامتك من السقوط بالأحلام
      والسفر مع سندباد البحور ... وسلام للخلخال والشمع الابيض
      و يعيش نزار بعد الانتحار ... وموسيقى يامي وحبر الحنه المنقوش بكفك يا رجل ...

      لا أكذبك خبر .... ابتسمت كثيرا هههه من أوربا لحد بغداد ولحد الجنون
      لله درك ....
      استمر بهذه الروح وستشنق بيوم بيد حراس الكبت المتعارف عليه هههههه

      لله درك من قلم يا أستاذي
      سأتابع الردود باستمتاع

      ارفع قبعة احترام وتقدير لنزار عصرنا
      وقلم جداً احترمه ... واتابعه
      احتراماتي

      وكالعادة تقبل خربشاتي
      القديرة بلقيس

      لئن كانت تلك خربشات

      فماذا يكون التبر المسبوك

      لكم هو ثري هذا المرور

      باذخ ذاك العبور

      تقديري وامتناني
      حـــــرفــــــــي ,,, تَـــــــرَفــــــّق
      لكم أعاني نزفك الصارخ
      القلب ,,, تمزّق
      الفؤاد ,,, تشقق
      فياحروف الأبجدية ,,,
      سيري في ركاب جنازتي
      فأنتِ القاتلة ,, وأنتِ القتيلة

      تعليق

      • أمنية نعيم
        عضو أساسي
        • 03-03-2011
        • 5791

        #4
        للحقيقه مررت بهذه الرائعه بالامس
        وكتبت رد طويل عريض ولكن قاتل الله النت ...فصل مره وحده

        الريان المبدع
        في هذه اللوحة المرسومة بعناية وابداع فنان
        وهبت للنفس فضاءات الذهاب خلف المعاني وارتشاف الجمال من بين السطور
        ووضعتنا في ركبك هذا الركب الملوكي للحرف فاسبغت علينا من عطاء المعاني فبتنا بجمال
        ترنمت بحلمك فكانت أطياف أغنية سكبت برقيق اللحن فأطربت وأشجيت
        تحياتي وتقديري واحترامي ...
        [SIGPIC][/SIGPIC]

        تعليق

        • عبدالله بن عبدالرحمن
          أديب وكاتب
          • 29-09-2012
          • 347

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة امنيه نعيم مشاهدة المشاركة
          للحقيقه مررت بهذه الرائعه بالامس
          وكتبت رد طويل عريض ولكن قاتل الله النت ...فصل مره وحده

          الريان المبدع
          في هذه اللوحة المرسومة بعناية وابداع فنان
          وهبت للنفس فضاءات الذهاب خلف المعاني وارتشاف الجمال من بين السطور
          ووضعتنا في ركبك هذا الركب الملوكي للحرف فاسبغت علينا من عطاء المعاني فبتنا بجمال
          ترنمت بحلمك فكانت أطياف أغنية سكبت برقيق اللحن فأطربت وأشجيت
          تحياتي وتقديري واحترامي ...
          الأمنية / أمنية

          أقول بقولك

          قاتل الله النت ,, الذي حرمنا ردا ثريا مترفا

          وإن كنت أرى هنا قلادة أحاطت بالعنق

          الشكر تلو الشكر لهذا الحضور العبق
          حـــــرفــــــــي ,,, تَـــــــرَفــــــّق
          لكم أعاني نزفك الصارخ
          القلب ,,, تمزّق
          الفؤاد ,,, تشقق
          فياحروف الأبجدية ,,,
          سيري في ركاب جنازتي
          فأنتِ القاتلة ,, وأنتِ القتيلة

          تعليق

          • غسان إخلاصي
            أديب وكاتب
            • 01-07-2009
            • 3456

            #6
            أخي الكريم أبو ريان المحترم
            مساء الخير
            شكرا على الدعوة الكريمة ، واسمح لي :
            رغم الإفاضة والإسهاب ،فقد لونت أسلوبك بكثير من الصور الجميلة،ولكن :
            لقد خرجت عن القانون في وصفك .............
            وهل يعقل أنك تستطيب الأذان في ذلك المكان الذي كنت تصفه ؟؟؟؟؟
            لا أصدق أنك تصف بهذا الحد من الصراحة ، وهل كان نزار مقبولا في شعره من الجميع من خلال إباحيته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
            لاجدال أن الكلام الجميل المعبر حلو ، ولكن هناك خطوط حمر لايجوز أن نتجاوزها ( ولا أظن أن صاحبة الدار توافق على ذلك ، وقد قرأت ماكتبت )لكنها لاتريد أن تزعلك .
            تحياتي وودي لك .
            (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

            تعليق

            • عبدالله بن عبدالرحمن
              أديب وكاتب
              • 29-09-2012
              • 347

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
              أخي الكريم أبو ريان المحترم
              مساء الخير
              شكرا على الدعوة الكريمة ، واسمح لي :
              رغم الإفاضة والإسهاب ،فقد لونت أسلوبك بكثير من الصور الجميلة،ولكن :
              لقد خرجت عن القانون في وصفك .............
              وهل يعقل أنك تستطيب الأذان في ذلك المكان الذي كنت تصفه ؟؟؟؟؟
              لا أصدق أنك تصف بهذا الحد من الصراحة ، وهل كان نزار مقبولا في شعره من الجميع من خلال إباحيته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
              لاجدال أن الكلام الجميل المعبر حلو ، ولكن هناك خطوط حمر لايجوز أن نتجاوزها ( ولا أظن أن صاحبة الدار توافق على ذلك ، وقد قرأت ماكتبت )لكنها لاتريد أن تزعلك .
              تحياتي وودي لك .
              أهلا بالعزيز الإبريز

              كما لايخفى على شريف علمكم أن مطلق الأذان في لغة العرب هو : الإعلان

              فلست أعني الأذان الشرعي المؤذن بدخول وقت الصلاة

              ثم ياسيدي أين غاب عنك مزيج المزاج مع الخيال

              نعم يقبح الأمرلو كانت تلك سمتي أو الغالب على كتابتي , فلست نزاريا , ولكن ساعة وساعة

              أما الخطوط الحمراء فقد قرأت كلاما أشد , وأظنك قرأت مثلي بالذات في بعض الردود ولكني أحسب أن الشعار القائم هنا

              أنت حر مالم تضر

              ولم أزد على أني اعتبرت هذا الملتقى واحة أدبية ,, تصطبغ بصبغة كتب الأدب العتيقة والتي ضمت من كل ألوان الطيف التي تعلمها

              فهذا العقد الفريد وذاك الأغاني وتلك ليالي ألف ليلة , وكلها حوت من أبواب الغزل بل والمجون من غير مانكير وقرأها العلماء وأهل الفضل وأفادوا واستفتادوا

              خلاصة القول : لك مني خالص الود وأبلغ التقدير أيها القدير

              ولاتبخل علي بمثل هذه الإضاءات فما زلت ريحانة في بساتينكم
              حـــــرفــــــــي ,,, تَـــــــرَفــــــّق
              لكم أعاني نزفك الصارخ
              القلب ,,, تمزّق
              الفؤاد ,,, تشقق
              فياحروف الأبجدية ,,,
              سيري في ركاب جنازتي
              فأنتِ القاتلة ,, وأنتِ القتيلة

              تعليق

              • أبوقصي الشافعي
                رئيس ملتقى الخاطرة
                • 13-06-2011
                • 34905

                #8
                القدير أبا ريان
                مشاهد عشق فاتنة الحنايا
                ما بين كر و فر
                تحرشت باهتمامنا
                تقمصنا كل ما حولك
                لحد الدهشة
                يالك من بارع
                فريد البيان و المعنى
                كم استمتعت بالقراءة لك

                شكرا لتوضيح مفهوم الأذان بالنص
                لم أشك بتقوى سطورك
                تقديري



                كم روضت لوعدها الربما
                كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                كم أحلت المساء لكحلها
                و أقمت بشامتها للبين مأتما
                كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                https://www.facebook.com/mrmfq

                تعليق

                • عبدالله بن عبدالرحمن
                  أديب وكاتب
                  • 29-09-2012
                  • 347

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                  القدير أبا ريان
                  مشاهد عشق فاتنة الحنايا
                  ما بين كر و فر
                  تحرشت باهتمامنا
                  تقمصنا كل ما حولك
                  لحد الدهشة
                  يالك من بارع
                  فريد البيان و المعنى
                  كم استمتعت بالقراءة لك

                  شكرا لتوضيح مفهوم الأذان بالنص
                  لم أشك بتقوى سطورك
                  تقديري

                  أخي قصي


                  مكره أخاك لابطل

                  فأرض الزلزلة بدأت بالتصدع

                  والصهير يعالج بواطن الأمور

                  فلتخمد بركاني

                  ولتستكن الحمم

                  وليقال

                  هنا كان بركان خامد

                  فلتستقر الحروف

                  في توابيت السطور السرمدية

                  ولتكفن في قراطيس أفنتها الأرضة

                  وليعلوها حنوط التقوى

                  فذاك خير

                  فقد حن الطير

                  وهاهو ييمم وجهه صوب الشمال

                  فموسم الهجرة قد حان


                  مودتي وتقديري
                  حـــــرفــــــــي ,,, تَـــــــرَفــــــّق
                  لكم أعاني نزفك الصارخ
                  القلب ,,, تمزّق
                  الفؤاد ,,, تشقق
                  فياحروف الأبجدية ,,,
                  سيري في ركاب جنازتي
                  فأنتِ القاتلة ,, وأنتِ القتيلة

                  تعليق

                  • بلقيس البغدادي
                    كاتبة
                    • 24-09-2012
                    • 1086

                    #10
                    يا شيخ الحروف


                    الايكفي ان البشر هاجرت ... وان الحروف تباع تحت طاولة

                    دعك من تلك اللغة الـ .... العتيقة


                    دعها تتنفس مادامت روحها طاهرة


                    احتراماتي

                    لا أملك سِوَى
                    قَلَم
                    و
                    وَرَقَة مُجّعدة
                    في أكفِ خيبةٍ
                    يَتَدلى العمر من خطوطِها
                    خُصلةٍ بيضاء
                    تَشنُق رقاب كلماتي

                    تعليق

                    • أحمـــ الجمل ـــد
                      أديب وكاتب
                      • 14-11-2011
                      • 544

                      #11
                      والله يا أخي الفاضل ، كدت أن أصفق لك
                      وأن أصف خاطرتك بكل آيات الحسن والجمال
                      حتى وصلت إلى منتصف النصّ وهو يتعرّى شيئا فشيئا
                      فبدت كل سوآته فاستحيت أن أنظر إلى أبعد من ذلك وأنا رجل
                      فما بالك حين تقع عيون حواء على هكذا عورات
                      والسؤال ..
                      هل ترضى أن تقرأ أختك أو ابنتك نصاً كهذا من صنع غيرك ؟
                      تحيتي وتقديري

                      كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
                      إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

                      والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
                      يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

                      فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
                      مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

                      تعليق

                      • عبدالله بن عبدالرحمن
                        أديب وكاتب
                        • 29-09-2012
                        • 347

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمـــ الجمل ـــد مشاهدة المشاركة
                        والله يا أخي الفاضل ، كدت أن أصفق لك
                        وأن أصف خاطرتك بكل آيات الحسن والجمال
                        حتى وصلت إلى منتصف النصّ وهو يتعرّى شيئا فشيئا
                        فبدت كل سوآته فاستحيت أن أنظر إلى أبعد من ذلك وأنا رجل
                        فما بالك حين تقع عيون حواء على هكذا عورات
                        والسؤال ..
                        هل ترضى أن تقرأ أختك أو ابنتك نصاً كهذا من صنع غيرك ؟
                        تحيتي وتقديري

                        أخي الفاضل

                        قليلا من التأمل

                        إقرأ معي ماسطره الإمام ابن القيم رحمه الله وهو من مشيخات الإسلام

                        لله لاثم ذلك الثغر الذي ...... في لثمه إدراك كل أمان
                        ريانة الأعطاف من ماء الشباب ...... فغصنها بالماء ذو جريان
                        لما جرى ماء النعيم بغصنها ...... حمل الثمار كثيرة الألوان
                        فالورد والتفاح والرمان في ...... غصن تعالى غارس البستان
                        والقد منها كالقضيب اللدن في ...... حسن القوام كأوسط القضبان
                        في مغرس كالعاج تحسب أنه ...... عالي النقا أو واحد الكثبان
                        لا الظهر يلحقها وليس ثديها ...... بلواحق للبطن أو بدوان
                        لكنهن كواعب ونواهد ...... فثديهن كألطف الرمان
                        والجيد ذو طول وحسن في بيا ...... ض واعتدال ليس ذا نكران
                        يشكو الحلي بعاده فهل مدى ...... الأيام وسواس من الهجران
                        والمعصمان فإن تشأ شبههما ...... بسبيكتين عليهما كفان
                        كالزبد لينا في نعومة ملمس ...... أصداف در دورت بوزان
                        والصدر متسع على بطن لها ...... حفت به خصران ذات ثمان
                        وعليه أحسن سرة هي مجمع ..... الخصرين قد غارت من الأعكان
                        حق من العاج استدار وحوله ...... حبات مسك جل ذو الإتقان
                        وإذا انحدرت رأيت أمرا هائلا ...... ما للصفات عليه من سلطان
                        لا الحيض يغشاه ولا بول ولا ...... شيء من الآفات في النسوان


                        فهل هذا أمر غير لائق من ابن القيم .. هل غاب عن باله أنه سيقرأ مثل هذا الكلام نساء العالمين على مدى قرووووون من الزمان

                        دعك من ابن القيم


                        وأقرأ هذه الأبيات

                        أنقذت من داء الهوى بعلاج *** شيب يزين مفارقي كالتاج
                        قد صدني حلم الأكابر عن لمى *** شفة الفتاة الطفلة المغناج
                        ماء الشبيبة زارع في صدرها *** رمانتي روض كحق العاج
                        وكأنها قد أدرجت في برقع *** يا ويلتاه بها شعاع سراج
                        وكأنما شمس الأصيل مذابة *** تنساب فوق جبينها الوهاج
                        لم يبك عيني بين حي جيرة *** شدوا المطي بأنسع الأحداج
                        نادت بأنغام اللحون حداتهم *** فتزيلوا والليل أليل داج
                        لا تصطبيني عاتق في دلِّها *** رقت فراقت في رقاق زجاج
                        غضوبة منها بنان مديرها *** إذ لم تكن مقتولة بمزاج
                        طابت نفوس الشرب حيث أدارها *** َشأٌ رمى بلحاظ طرف ساج
                        أو ذات عود أنطقت أوتارها *** بلحزون قول للقلوب شواجي
                        فتخال رنات المثاني أحرفا *** قد رددت في الحلق من مهتاج


                        هذه الأبيات العذبة للإمام العلامة الفقيه المفسر محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان

                        فياتراه عندما وصف الرمانتين كان قليل الحياء , هل غاب عنه ماذكرت

                        كيف وهو يصف إدارة الشراب وهو من أتقى الناس وأزهدهم وأعلمهم

                        ألا تعلم أن هناك كتاب للإمام السيوطي فيه من العظائم من منظورك وأتى فيه بما لايجول في خاطرك
                        والكتاب مطبوع فماذا تقول للسيوطي ؟! ل

                        اتنس أني في آخر سطر قد قلت

                        لايغب عنكم (وأنهم يقولون مالا يفعلون )

                        أتمنى أن الفكرة وضحت والصورة اتضحت ,, والأمور تجلت ,, والعقدة انحلت

                        وإلا فمسؤول القسم في حل من الأمر بأن يحذف الموضوع جملة وتفصيلا

                        وكفى الله المؤمنين

                        مودتي للجميع
                        التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبدالرحمن; الساعة 14-11-2012, 16:34.
                        حـــــرفــــــــي ,,, تَـــــــرَفــــــّق
                        لكم أعاني نزفك الصارخ
                        القلب ,,, تمزّق
                        الفؤاد ,,, تشقق
                        فياحروف الأبجدية ,,,
                        سيري في ركاب جنازتي
                        فأنتِ القاتلة ,, وأنتِ القتيلة

                        تعليق

                        • أحمـــ الجمل ـــد
                          أديب وكاتب
                          • 14-11-2011
                          • 544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو ريان الشيخي مشاهدة المشاركة
                          أخي الفاضل

                          قليلا من التأمل

                          إقرأ معي ماسطره الإمام ابن القيم رحمه الله وهو من مشيخات الإسلام

                          لله لاثم ذلك الثغر الذي ...... في لثمه إدراك كل أمان
                          ريانة الأعطاف من ماء الشباب ...... فغصنها بالماء ذو جريان
                          لما جرى ماء النعيم بغصنها ...... حمل الثمار كثيرة الألوان
                          فالورد والتفاح والرمان في ...... غصن تعالى غارس البستان
                          والقد منها كالقضيب اللدن في ...... حسن القوام كأوسط القضبان
                          في مغرس كالعاج تحسب أنه ...... عالي النقا أو واحد الكثبان
                          لا الظهر يلحقها وليس ثديها ...... بلواحق للبطن أو بدوان
                          لكنهن كواعب ونواهد ...... فثديهن كألطف الرمان
                          والجيد ذو طول وحسن في بيا ...... ض واعتدال ليس ذا نكران
                          يشكو الحلي بعاده فهل مدى ...... الأيام وسواس من الهجران
                          والمعصمان فإن تشأ شبههما ...... بسبيكتين عليهما كفان
                          كالزبد لينا في نعومة ملمس ...... أصداف در دورت بوزان
                          والصدر متسع على بطن لها ...... حفت به خصران ذات ثمان
                          وعليه أحسن سرة هي مجمع ..... الخصرين قد غارت من الأعكان
                          حق من العاج استدار وحوله ...... حبات مسك جل ذو الإتقان
                          وإذا انحدرت رأيت أمرا هائلا ...... ما للصفات عليه من سلطان
                          لا الحيض يغشاه ولا بول ولا ...... شيء من الآفات في النسوان


                          فهل هذا أمر غير لائق من ابن القيم .. هل غاب عن باله أنه سيقرأ مثل هذا الكلام نساء العالمين على مدى قرووووون من الزمان

                          دعك من ابن القيم


                          وأقرأ هذه الأبيات

                          أنقذت من داء الهوى بعلاج *** شيب يزين مفارقي كالتاج
                          قد صدني حلم الأكابر عن لمى *** شفة الفتاة الطفلة المغناج
                          ماء الشبيبة زارع في صدرها *** رمانتي روض كحق العاج
                          وكأنها قد أدرجت في برقع *** يا ويلتاه بها شعاع سراج
                          وكأنما شمس الأصيل مذابة *** تنساب فوق جبينها الوهاج
                          لم يبك عيني بين حي جيرة *** شدوا المطي بأنسع الأحداج
                          نادت بأنغام اللحون حداتهم *** فتزيلوا والليل أليل داج
                          لا تصطبيني عاتق في دلِّها *** رقت فراقت في رقاق زجاج
                          غضوبة منها بنان مديرها *** إذ لم تكن مقتولة بمزاج
                          طابت نفوس الشرب حيث أدارها *** َشأٌ رمى بلحاظ طرف ساج
                          أو ذات عود أنطقت أوتارها *** بلحزون قول للقلوب شواجي
                          فتخال رنات المثاني أحرفا *** قد رددت في الحلق من مهتاج


                          هذه الأبيات العذبة للإمام العلامة الفقيه المفسر محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان

                          فياتراه عندما وصف الرمانتين كان قليل الحياء , هل غاب عنه ماذكرت

                          كيف وهو يصف إدارة الشراب وهو من أتقى الناس وأزهدهم وأعلمهم

                          ألا تعلم أن هناك كتاب للإمام السيوطي فيه من العظائم من منظورك وأتى فيه بما لايجول في خاطرك
                          والكتاب مطبوع فماذا تقول للسيوطي ؟! ل

                          اتنس أني في آخر سطر قد قلت

                          لايغب عنكم (وأنهم يقولون مالا يفعلون )

                          أتمنى أن الفكرة وضحت والصورة اتضحت ,, والأمور تجلت ,, والعقدة انحلت

                          وإلا فمسؤول القسم في حل من الأمر بأن يحذف الموضوع جملة وتفصيلا

                          وكفى الله المؤمنين

                          مودتي للجميع
                          يا أخي الفاضل
                          اتق الله وأحسن
                          ،،
                          ما أظنك تجهل أن الإمام بن القيم رحمه الله كتب هذه الأبيات في وصف الحور العين في الجنة
                          فلماذا تخفي هذا على من يجهل ؟
                          وتوهم من لا يعرف أنه كتبها في امرأة يتغزل في مفاتنها ،
                          فيشكّ في علامة وإمام كابن القيم ثم يشك بالضرورة في علمه
                          ،،

                          ومع هذا أخي الكريم ..
                          فشتان ما بين قولك وقولهما
                          ووصفك ووصفهما
                          ،،
                          ثم ...
                          يبقى السؤال الذي لم تجبني عليه مطروحا
                          هل ترضى لأختك أو لابنتك أن تقرأ مثل هذا الكلام من صنع غيرك ؟
                          أنتظر الجواب
                          ولك الشكر والتقدير
                          وأرجو ألا يغضبك نقاشي وأن تحلم عليّ
                          واعذر جهلي


                          كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
                          إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

                          والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
                          يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

                          فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
                          مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

                          تعليق

                          • عبدالله بن عبدالرحمن
                            أديب وكاتب
                            • 29-09-2012
                            • 347

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمـــ الجمل ـــد مشاهدة المشاركة
                            يا أخي الفاضل
                            اتق الله وأحسن
                            ،،
                            ما أظنك تجهل أن الإمام بن القيم رحمه الله كتب هذه الأبيات في وصف الحور العين في الجنة
                            فلماذا تخفي هذا على من يجهل ؟
                            وتوهم من لا يعرف أنه كتبها في امرأة يتغزل في مفاتنها ،
                            فيشكّ في علامة وإمام كابن القيم ثم يشك بالضرورة في علمه
                            ،،

                            ومع هذا أخي الكريم ..
                            فشتان ما بين قولك وقولهما
                            ووصفك ووصفهما
                            ،،
                            ثم ...
                            يبقى السؤال الذي لم تجبني عليه مطروحا
                            هل ترضى لأختك أو لابنتك أن تقرأ مثل هذا الكلام من صنع غيرك ؟
                            أنتظر الجواب
                            ولك الشكر والتقدير
                            وأرجو ألا يغضبك نقاشي وأن تحلم عليّ
                            واعذر جهلي


                            الله المستعان

                            جزاك الله خيرا أن أمرتني بالتقوى

                            فكلنا يحتاج للنصح

                            لا أظن القراء بشكل عام يجهلون نونية ابن القيم فضلا عن أهل الأدب في هذا الملتقى -إلا إن كنت تراهم عواما- وماتركت ذكر ذلك إلا اختصارا وللظن أنه معلوم هنا بالضرورة

                            = حتى لو كان كلام ابن القيم في وصف حور الجنة فالعلة واحدة فالكل كلام مقروء وكله وصف فتأمل لتدرك أن هذا من جنس ذاك

                            = مابالك علقت على كلام ابن القيم وتركت كلام الشنقيطي وكتاب السيوطي ؟! أم تراه أيضا في وصف أهل الجنة ؟

                            = أعيد ماقلته سابقا كتب الأدب مليييييئة بهذا وأكثر وقرأها أهل الفضل والتقوى من غير مانكير وفيهم الرجل والمرأة والكبير والصغير. ومن أدعى غير ذلك فهو كمن يريد أن يحجب الشمس بيديه

                            = استغرب جدا من سؤالك أترضاه لأختك ؟ وكأنني هنا أرفع راية الفسق والفجور وأتمنى أن نترفع عن هكذا خطاب فلا أحب شخصنة المسائل . أنا أراه نص أدبي صالح لأن يقرأه الجميع وإلا لما عرضته هنا

                            = مقالي هذا لي سلف فيه . كتبوا كما كتبت وقد سقت لك أمثلة فلم آتي بدعة --تأمل--

                            = يذكرني هذا الحدث بالضجة الكبيرة عند طباعة ألف ليلة وليلة في بولاق حتى صدر أمر المحاكم بإباحة تداوله

                            أتعلم من حقق ألف ليلة وليلة ؟ إنه الشيخ محمد العدوي أحد شيوخ الأزهر الذين حملوا لقب علاّمة !! فما قولك أكان مخطئا بإخراجه لهذا الكتاب وطباعة مئات الألوف من النسخ ونشرها بين الناس حتى صارت تقرأ في المقاهي وفي اللقاءات والاجتماعات العائلية

                            = لامجال للغضب إن شاء الله فجميعنا إخوة , والغرض هو تلاقح الأفكار والإفادة والاستفادة

                            تقديري ومودتي
                            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبدالرحمن; الساعة 15-11-2012, 06:19.
                            حـــــرفــــــــي ,,, تَـــــــرَفــــــّق
                            لكم أعاني نزفك الصارخ
                            القلب ,,, تمزّق
                            الفؤاد ,,, تشقق
                            فياحروف الأبجدية ,,,
                            سيري في ركاب جنازتي
                            فأنتِ القاتلة ,, وأنتِ القتيلة

                            تعليق

                            • أحمـــ الجمل ـــد
                              أديب وكاتب
                              • 14-11-2011
                              • 544

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو ريان الشيخي مشاهدة المشاركة
                              الله المستعان

                              جزاك الله خيرا أن أمرتني بالتقوى

                              فكلنا يحتاج للنصح

                              لا أظن القراء بشكل عام يجهلون نونية ابن القيم فضلا عن أهل الأدب في هذا الملتقى -إلا إن كنت تراهم عواما- وماتركت ذكر ذلك إلا اختصارا وللظن أنه معلوم هنا بالضرورة

                              = حتى لو كان كلام ابن القيم في وصف حور الجنة فالعلة واحدة فالكل كلام مقروء وكله وصف فتأمل لتدرك أن هذا من جنس ذاك

                              = مابالك علقت على كلام ابن القيم وتركت كلام الشنقيطي وكتاب السيوطي ؟! أم تراه أيضا في وصف أهل الجنة ؟

                              = أعيد ماقلته سابقا كتب الأدب مليييييئة بهذا وأكثر وقرأها أهل الفضل والتقوى من غير مانكير وفيهم الرجل والمرأة والكبير والصغير. ومن أدعى غير ذلك فهو كمن يريد أن يحجب الشمس بيديه

                              = استغرب جدا من سؤالك أترضاه لأختك ؟ وكأنني هنا أرفع راية الفسق والفجور وأتمنى أن نترفع عن هكذا خطاب فلا أحب شخصنة المسائل . أنا أراه نص أدبي صالح لأن يقرأه الجميع وإلا لما عرضته هنا

                              = مقالي هذا لي سلف فيه . كتبوا كما كتبت وقد سقت لك أمثلة فلم آتي بدعة --تأمل--

                              = يذكرني هذا الحدث بالضجة الكبيرة عند طباعة ألف ليلة وليلة في بولاق حتى صدر أمر المحاكم بإباحة تداوله

                              أتعلم من حقق ألف ليلة وليلة ؟ إنه الشيخ محمد العدوي أحد شيوخ الأزهر الذين حملوا لقب علاّمة !! فما قولك أكان مخطئا بإخراجه لهذا الكتاب وطباعة مئات الألوف من النسخ ونشرها بين الناس حتى صارت تقرأ في المقاهي وفي اللقاءات والاجتماعات العائلية

                              = لامجال للغضب إن شاء الله فجميعنا إخوة , والغرض هو تلاقح الأفكار والإفادة والاستفادة

                              تقديري ومودتي

                              أحسنت أخي الفاضل وأحسن الله إليك
                              وجزاك الله خير الجزاء
                              وأشكر لك سعة صدرك وحلمك وكرم أخلاقك
                              وأنا لا أختلف عنك كثيرا حتى لا يظن البعض أنني لا أقع فيما وقعت أنت فيه
                              ووُجِّهت إليّ نفس الانتقادات التي وجهت إليك أنت أيضا
                              فأنا أكتب الشعر وأميل في بعض الأحيان أو في كثير منها إلى الغزل
                              وإن وصفتُ أجيد وإن صورتُ أجسد
                              وأحاول جاهدا أن أنأى بنفسي عن الخوض فيه بعدما تفكرت قليلا وسألت نفسي سؤالا وحيدا
                              ترى هل يوضع هذا الكلام الذي تكتب في ميزان حسناتك أم في ميزان سيئاتك ؟
                              وجواب هذا السؤال أصبح هو من يحدد وجهتي في كثير مما أكتب
                              وأنا أعلم أن الأدب ليس له سقف يوقف إبداعه
                              وقد قرأت كل أجزاء ألف ليلة وليلة حينما كانت ممنوعة فحصلت عليها من لبنان
                              ولم أرَ أدبا يضاهي ما جاء فيها ولم أر سحرا يفوق ما تحويه ألف ليلة وليلة
                              ولكني لا أرضى لا لابنتي ولا لأختي ولا لمسلمة أن تقرأ ما جاء فيها
                              وأظنك توافقني الرأي أنت أيضا
                              حتى ولو أجازها من أجاز
                              فهي الفطرة التي تمنع وتجيز إن سلمت
                              ،،
                              هذا ما دفعني أخي الكريم إلى مناقشتك وإبداء رأيي ووجهة نظري
                              وأشكر لك تلطفك في الحديث
                              وأعتذر منك عن أي لفظة خرجت مني سهوا أو عن غير قصد فأزعجتك
                              وتقبل فائق احترامي وتقديري
                              وخالص مودتي
                              ودمت في حفظ الله

                              التعديل الأخير تم بواسطة أحمـــ الجمل ـــد; الساعة 15-11-2012, 10:42.
                              كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
                              إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

                              والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
                              يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

                              فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
                              مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X