http://
ماشعرت بعجزي في كتابة مقال كشعوري الآن
فالعجز يعتورني من كل ناحية مرض , تعب , إرهاق , إضافة على ذلك هول الموضوع وعملقة من يراد الكتابة عنه
فوربي لا أدري ماذا أقول ومن أين أبدأ
ولكن بد مما ليس منه بد
وضعت السماعة في أذني واستمعت لرفيق الدرب لليامي عدة مرات ,,إنفصلت عن العالم , وغبت عن وعي الحقيقة , وها أنذا اقتحم العقبة
غفوت نظرا لتعبي الشديد
تسللت خلسة لي في عالمي الباطن ,,لأنها تدرك أن صريح عقلي لايحتمل اللقاء
في ظلمة الكون لاحظت ومضة ,, أعقبتها صلصلة أو خلخلة
مما بدد الظلام ,,,
فتحت عيني باطني
لأراها
كانت ومضة زمام وخلخلة خلخال
ومابين خلخالها والزمام ,, حكاية روح تلبست جسد في أحلى مقام
تنحنحت
أقبلت
فسارعت بالاختباء
أقبل وهجها
تدانت في هالة نورانية
كانت كتلة من نور ,, كانت حقا مشكاة ,,, كانت في غاية الصفاء كقطرات زيت من الشجرة المباركة ,, وقد كاد زيتها يضيء
كانت محفوفة بالجلال
وتتغنى بالكمال
دخلت الغرفة
والتفتت يمنة ويسرة فلم تجد أحدا فاطمأنت
وجرت المقادير بما لايقواه مثلي
فها أنا ذا أمامها أقلب الطرف في حسنها من حيث لاتراني ,,بل سأرى الجمال الرباني على طبيعته
وسأتملى الألق الساحر على جبلته
سأصف وأصف ,, ولكني من جمالها لن أنتصف ,,, بل في مهامه سحرها سأقف ,,, وسيرديني دربها ففيه ألف منحدر ومنعطف
لكني سأستمر
لأن الأمر هنا مختلف ,, أجل أعترف
أحببتها من أول نظرة ,,, فلقد أصابت جيناتي طفرة ,,, وعانت شفاهي لجمالها الفغرة
وأصيب العقل بسكرة
فذاك النصيف الحريري ماااااااااااااا أبهى عطره
إليكم عشر معشار مما رأيت
رأيتها في نصيفها الفيروزي الحريري وتحته شعر أسود كثيف يظهر بجلاء أن عجز القز عن مجاراة حريرية خصلاتها
شعر فاحم جدا كليل أليل ,,, بل ككحل أسود في عيون ظبيانية
وقفت أمام المرآة ,,, شمخت برقبتها ,,, وارتفعت بأنفة أرنبة أنفها ,, لتلقي من وراء ظهرها ذلك الشال الفيروزي
لينسدل الشعر كحاجز ساتر يحول بين عيني ومابين ظهرها ووسطها حتى الركب
وكأنها تلفعت بجلباب
وفي لحظة دلال نترت رأسها ,, لترتع سحابة من شعرها كشبكة ألقاها صياد في لجة البحر ,,, فملأت المكان بأريج معتق من المسك وأريج الجوري
جذبت أنفاسا لأصيب شيئا من مسكها الإذفر ,,, شعرت وقتها وكأنني وسط حدائق كوكن هوف الهولندية
عاد شعرها البهي لمكانه واستقرت خصلات كحلقات الهلال لتغطي عينها اليسرى ,,,رباه رحماك
أخذت تصفف شعرها وتترنم ,,, وبدأت مقامات صوتها تعزف أجمل سيمفونية من من مساطب البرج المائل الروماني
إنها أوركسترا إمبراطورية
صوت رخيم عذب لايوصف ,, يبث فيك سحره كمزمار راعي الحي ,,, ترنمت بالنغم الأصيل
وكانت بين فينة وأخرى تبتسم فيفتر ثغرها عن عقد منظوم من اللؤلؤ
أحسست بنهاية الرؤية فركزت لكي لايفوتني شيء من البهاء
دون شعرها جبهة صغيرة صافية
ودونها حواجب مرسومة كأنها سيفين صقيلين
ثم تنحد لترى منبع الأسهم القتالة
عينان واسعتان يحيط بهما هدب كثيف ,,,يشع منهما الغنج والدلال
نظرة منها كفيلة بالفتك بجيوش الحرب العالمية
بينهما سيف تدلى ,, أنف دقيق جميل يعلوه زمام في الجهة اليسرى ,,,ذاك الزمام الذي بدا ثملا بسبب أنفاسها الخمرية
فلم يحتمل الشهي من أنفاسها ولا البهي من زفراتها حتى سبح في عالم الليالي الليلكية
دون ذلك ثغر كخاتم سليماني ,,,يكتنز حبات لؤلؤ متراصة ,, وعن يمينه وشماله غمازات مثيرة تظهر عند أدنى تبسم
الذقن كأنه صفوان أملس منحوت وفي وسطه نونة جميلة تقسمه نصفين
كان البهاء يستعد للنوم ,,,
رأيتها تفتح أزارير لباسها الديباجي ثم سقط وأنسل الجسد منه وتبدى عاريا
لاشعوريا سترت عيني بيدي ,, محاولا غض الطرف الذي يكاد أن يذهب لما يراه من صواعق وبروق
ولكن يدا سحرية قبضت على يدي وفتحت عيني وشخصت ببصري نحوها فلم يرتد الطرف إلا بأدق تفاصيله
ظهر برونزي من غابات الأمازون البرازيلية ,,, منحوت بعناية ,,صاف كصفاء البحر الساكن ,,,, يطفح جلده بالنظارة والبهاء ,,,قد توسطه خط ساخن هو العمود الفقري
ذلك الخط الذي ينحد بك إلى طريق الهلاك ,,, حيث الأرداف المكتنزة ,,وللحظة حانت منها التفاتة ليقع البصر على بروزين ناهدين كانت كحبة رمان قسمت نصفين بل كقباب تضم أرضها رفات الصالحين
وقد علت كل قبة منارة صغيرة ,,, ألا ما أشهى الأذان من ذلك الموضع ,,,إنه أذان يسيل اللعاب
انزلقت من على القبة لأستقر على معدة مسطحة منحوتة تظهر في حدودها أطراف الأضلع في لوحة بهية
ومازال الطرف يسير بولة حتى عثر بقطعة زيركون مغروسة في سرتها ,,,,, رباه رباه رباه
وكان لزاما من إكمال الرحلة
فقد اقتربنا من أهم مراحلها
بعد جهد بلغت الرابية وقفت على أعلى التلة
لكني رأيتها حمى
كأنها إحدى المناطق الملكية المحمية
أو المنطقة الخضراء في وسط بغداد
ولكني شعرت بأنها واحة بهية ترفل بالنعيم في وسط صحراء قاحلة من زرع وماء
هناك لذيذ الطعام وبارد الماء
هناك النفل والخزامى هناك روضة الرياض وينابيع الفياض
هناك قلعة الــ ..........
هربت مسرعا قبل أن ينالني سوء من أحد الحراس لذلك لم أمتع النظر وعلى ذلك فلا مزيد من الوصف
انحدرت إلى فخذ مكتنز بالدهن كأشهى صبغ للآكلين وكأنه كحق العاج الصقيل
طال العذاب وأردت إنهاء الرحلة فلست بالذي يصبر ولست بالقادر على الفعل
أكملت المسير إلى الساق الراقصة رقصة الباليه
جميلة هي ,,, فاتنة ,,, مرسومة بعناية ,,, وها أنذا أقف على خط نهاية الرحلة
وقد أمسكت بخلخالها ,,, وما إن أصدر الصوت ,,
حتى انتبهت لوجودي ,,,, فصرخت
فهربت مسرعا
أركض والتفت للخلف لأتأكد ألا أحد يطاردني
حتى اسطدمت بجدار أمامي أثناء التفاتي
هنا سقطت من على سريري ,,فاستيقظت ,,,,
آآآآآآآآآآآآآآآآه كان حلما جميلا
قمت من على سريري
أدخلت مستحمي ,,اغتسلت استعدادا ليومي ,,تناولت فطوري
أمسكت الصحيفة ,,, بدأت بقراءة العناوين
لفت نظري إقامة مزاد على مجسمات مصنوعة من الشمع في متحف اللوفر
عزمت على الذهاب
وفي الوقت المحدد كنت هناك
أخذت بالتجول فهذا مجسم للرئيس الأمريكي أوباما
وذاك لتشرشل
والثالث لبيليه
والرابع لستالين ..............الخ
وفجأة وقفت أمامها
دهشت
تفصد جبيني
فغر فمي
اقشعر بدني
أجل كانت هي تلك
تلك الزائرة الجميلة في منام البارحة
هذا زمامها وذاك خلخالها
وهذا الناهد من صدرها
وتلك ابتسامتها
تقف بشموخ مبرزة فتنة صدرها
وسحر وجهها
وبهاء طلتها
وجاذبية شعرها
تقف بجلال وقد فتحت ذراعيها كأنها أم كلثوم عند بداية مقطوعتها
هنا رأيت نقشا غريبا يمتد من سبابتها إلى أعلى ساعدها الحاسر
اقتربت أكثر لمحاولة معرفة كنهه
لقد كان اسم صاحبة التمثال منقوشا بالحناء
لقد كان مكتوبا بالخط الثلث الجلي
كان المكتوب (---------------------- )
لأحتفظ بالمكتوب ,, فذاك خير
مودتي ,, وتقديري لها
زائرتي في المنام
وأملي
زيارتها في حي السلام
ستذوب الأجساد بأبهى لغة بلا كلام
****
لايغب عنكم / وأنهم يقولون مالا يفعلون

ماشعرت بعجزي في كتابة مقال كشعوري الآن
فالعجز يعتورني من كل ناحية مرض , تعب , إرهاق , إضافة على ذلك هول الموضوع وعملقة من يراد الكتابة عنه
فوربي لا أدري ماذا أقول ومن أين أبدأ
ولكن بد مما ليس منه بد
وضعت السماعة في أذني واستمعت لرفيق الدرب لليامي عدة مرات ,,إنفصلت عن العالم , وغبت عن وعي الحقيقة , وها أنذا اقتحم العقبة
غفوت نظرا لتعبي الشديد
تسللت خلسة لي في عالمي الباطن ,,لأنها تدرك أن صريح عقلي لايحتمل اللقاء
في ظلمة الكون لاحظت ومضة ,, أعقبتها صلصلة أو خلخلة
مما بدد الظلام ,,,
فتحت عيني باطني
لأراها
كانت ومضة زمام وخلخلة خلخال
ومابين خلخالها والزمام ,, حكاية روح تلبست جسد في أحلى مقام
تنحنحت
أقبلت
فسارعت بالاختباء
أقبل وهجها
تدانت في هالة نورانية
كانت كتلة من نور ,, كانت حقا مشكاة ,,, كانت في غاية الصفاء كقطرات زيت من الشجرة المباركة ,, وقد كاد زيتها يضيء
كانت محفوفة بالجلال
وتتغنى بالكمال
دخلت الغرفة
والتفتت يمنة ويسرة فلم تجد أحدا فاطمأنت
وجرت المقادير بما لايقواه مثلي
فها أنا ذا أمامها أقلب الطرف في حسنها من حيث لاتراني ,,بل سأرى الجمال الرباني على طبيعته
وسأتملى الألق الساحر على جبلته
سأصف وأصف ,, ولكني من جمالها لن أنتصف ,,, بل في مهامه سحرها سأقف ,,, وسيرديني دربها ففيه ألف منحدر ومنعطف
لكني سأستمر
لأن الأمر هنا مختلف ,, أجل أعترف
أحببتها من أول نظرة ,,, فلقد أصابت جيناتي طفرة ,,, وعانت شفاهي لجمالها الفغرة
وأصيب العقل بسكرة
فذاك النصيف الحريري ماااااااااااااا أبهى عطره
إليكم عشر معشار مما رأيت
رأيتها في نصيفها الفيروزي الحريري وتحته شعر أسود كثيف يظهر بجلاء أن عجز القز عن مجاراة حريرية خصلاتها
شعر فاحم جدا كليل أليل ,,, بل ككحل أسود في عيون ظبيانية
وقفت أمام المرآة ,,, شمخت برقبتها ,,, وارتفعت بأنفة أرنبة أنفها ,, لتلقي من وراء ظهرها ذلك الشال الفيروزي
لينسدل الشعر كحاجز ساتر يحول بين عيني ومابين ظهرها ووسطها حتى الركب
وكأنها تلفعت بجلباب
وفي لحظة دلال نترت رأسها ,, لترتع سحابة من شعرها كشبكة ألقاها صياد في لجة البحر ,,, فملأت المكان بأريج معتق من المسك وأريج الجوري
جذبت أنفاسا لأصيب شيئا من مسكها الإذفر ,,, شعرت وقتها وكأنني وسط حدائق كوكن هوف الهولندية
عاد شعرها البهي لمكانه واستقرت خصلات كحلقات الهلال لتغطي عينها اليسرى ,,,رباه رحماك
أخذت تصفف شعرها وتترنم ,,, وبدأت مقامات صوتها تعزف أجمل سيمفونية من من مساطب البرج المائل الروماني
إنها أوركسترا إمبراطورية
صوت رخيم عذب لايوصف ,, يبث فيك سحره كمزمار راعي الحي ,,, ترنمت بالنغم الأصيل
وكانت بين فينة وأخرى تبتسم فيفتر ثغرها عن عقد منظوم من اللؤلؤ
أحسست بنهاية الرؤية فركزت لكي لايفوتني شيء من البهاء
دون شعرها جبهة صغيرة صافية
ودونها حواجب مرسومة كأنها سيفين صقيلين
ثم تنحد لترى منبع الأسهم القتالة
عينان واسعتان يحيط بهما هدب كثيف ,,,يشع منهما الغنج والدلال
نظرة منها كفيلة بالفتك بجيوش الحرب العالمية
بينهما سيف تدلى ,, أنف دقيق جميل يعلوه زمام في الجهة اليسرى ,,,ذاك الزمام الذي بدا ثملا بسبب أنفاسها الخمرية
فلم يحتمل الشهي من أنفاسها ولا البهي من زفراتها حتى سبح في عالم الليالي الليلكية
دون ذلك ثغر كخاتم سليماني ,,,يكتنز حبات لؤلؤ متراصة ,, وعن يمينه وشماله غمازات مثيرة تظهر عند أدنى تبسم
الذقن كأنه صفوان أملس منحوت وفي وسطه نونة جميلة تقسمه نصفين
كان البهاء يستعد للنوم ,,,
رأيتها تفتح أزارير لباسها الديباجي ثم سقط وأنسل الجسد منه وتبدى عاريا
لاشعوريا سترت عيني بيدي ,, محاولا غض الطرف الذي يكاد أن يذهب لما يراه من صواعق وبروق
ولكن يدا سحرية قبضت على يدي وفتحت عيني وشخصت ببصري نحوها فلم يرتد الطرف إلا بأدق تفاصيله
ظهر برونزي من غابات الأمازون البرازيلية ,,, منحوت بعناية ,,صاف كصفاء البحر الساكن ,,,, يطفح جلده بالنظارة والبهاء ,,,قد توسطه خط ساخن هو العمود الفقري
ذلك الخط الذي ينحد بك إلى طريق الهلاك ,,, حيث الأرداف المكتنزة ,,وللحظة حانت منها التفاتة ليقع البصر على بروزين ناهدين كانت كحبة رمان قسمت نصفين بل كقباب تضم أرضها رفات الصالحين
وقد علت كل قبة منارة صغيرة ,,, ألا ما أشهى الأذان من ذلك الموضع ,,,إنه أذان يسيل اللعاب
انزلقت من على القبة لأستقر على معدة مسطحة منحوتة تظهر في حدودها أطراف الأضلع في لوحة بهية
ومازال الطرف يسير بولة حتى عثر بقطعة زيركون مغروسة في سرتها ,,,,, رباه رباه رباه
وكان لزاما من إكمال الرحلة
فقد اقتربنا من أهم مراحلها
بعد جهد بلغت الرابية وقفت على أعلى التلة
لكني رأيتها حمى
كأنها إحدى المناطق الملكية المحمية
أو المنطقة الخضراء في وسط بغداد
ولكني شعرت بأنها واحة بهية ترفل بالنعيم في وسط صحراء قاحلة من زرع وماء
هناك لذيذ الطعام وبارد الماء
هناك النفل والخزامى هناك روضة الرياض وينابيع الفياض
هناك قلعة الــ ..........
هربت مسرعا قبل أن ينالني سوء من أحد الحراس لذلك لم أمتع النظر وعلى ذلك فلا مزيد من الوصف
انحدرت إلى فخذ مكتنز بالدهن كأشهى صبغ للآكلين وكأنه كحق العاج الصقيل
طال العذاب وأردت إنهاء الرحلة فلست بالذي يصبر ولست بالقادر على الفعل
أكملت المسير إلى الساق الراقصة رقصة الباليه
جميلة هي ,,, فاتنة ,,, مرسومة بعناية ,,, وها أنذا أقف على خط نهاية الرحلة
وقد أمسكت بخلخالها ,,, وما إن أصدر الصوت ,,
حتى انتبهت لوجودي ,,,, فصرخت
فهربت مسرعا
أركض والتفت للخلف لأتأكد ألا أحد يطاردني
حتى اسطدمت بجدار أمامي أثناء التفاتي
هنا سقطت من على سريري ,,فاستيقظت ,,,,
آآآآآآآآآآآآآآآآه كان حلما جميلا
قمت من على سريري
أدخلت مستحمي ,,اغتسلت استعدادا ليومي ,,تناولت فطوري
أمسكت الصحيفة ,,, بدأت بقراءة العناوين
لفت نظري إقامة مزاد على مجسمات مصنوعة من الشمع في متحف اللوفر
عزمت على الذهاب
وفي الوقت المحدد كنت هناك
أخذت بالتجول فهذا مجسم للرئيس الأمريكي أوباما
وذاك لتشرشل
والثالث لبيليه
والرابع لستالين ..............الخ
وفجأة وقفت أمامها
دهشت
تفصد جبيني
فغر فمي
اقشعر بدني
أجل كانت هي تلك
تلك الزائرة الجميلة في منام البارحة
هذا زمامها وذاك خلخالها
وهذا الناهد من صدرها
وتلك ابتسامتها
تقف بشموخ مبرزة فتنة صدرها
وسحر وجهها
وبهاء طلتها
وجاذبية شعرها
تقف بجلال وقد فتحت ذراعيها كأنها أم كلثوم عند بداية مقطوعتها
هنا رأيت نقشا غريبا يمتد من سبابتها إلى أعلى ساعدها الحاسر
اقتربت أكثر لمحاولة معرفة كنهه
لقد كان اسم صاحبة التمثال منقوشا بالحناء
لقد كان مكتوبا بالخط الثلث الجلي
كان المكتوب (---------------------- )
لأحتفظ بالمكتوب ,, فذاك خير
مودتي ,, وتقديري لها
زائرتي في المنام
وأملي
زيارتها في حي السلام
ستذوب الأجساد بأبهى لغة بلا كلام
****
لايغب عنكم / وأنهم يقولون مالا يفعلون

تعليق