آهٍ من الظّبيِ الغَرير ،، شعر زياد بنجر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    شعر عمودي آهٍ من الظّبيِ الغَرير ،، شعر زياد بنجر

    آهٍ مِنَ الظَّبْيِ الْغَرِيرِ

    عَمَّ الصَّباحُ وَ أَشْرَقا ،، أَحْيا السُّرُورَ وَ أَطْلَقا
    فأزاحَ عَنْ وَجْهِ الْبَشاشَةِ ما أَغَمَّ وَ أطْبَقا
    ضِقْنا بِهِ ذَرْعاً فَبُورِكَ ما غَزاهُ وَ أَحْرَقا
    فَالرَّوْضُ يَبْسِمُ هَانِئاً ،، مُتَأنِّقاً مُتَأَلِّقا
    وَ الطَّيْرُ يَأْوِي غُصْنَهُ ،، ثُمَّ السَّماءَ مُحَلِّقا
    يَشْدُو وَ يَمْرَحُ في الرُّبى ،، فَمِنَ الْأراكِ إِلى النَّقا
    وَ الْوَرْدُ حُلَّةُ نَضْرَةٍ ، تَدْعُو الْقُلوبَ إِلَى اللُّقَى
    لا زالَ مِنْ أَنْدائِهِ ،، دَمْعٌ صَفا وَ تَرَقْرَقا
    وَ النَّشْرُ زَفْرَةُ عَاشِقٍ ،، ذَكَرَ الْحَبِيبَ فَأطْرَقا
    وَ النَّحْلُ يَنْعَمُ بِالْمَزيدِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمُنْتَقى
    وَ الْغُصْنُ ماسَ كَمَا يَمِسْنَ الْفاتِناتُ تَمَلُّقا
    وَ التِّبْرُ وَشْيُ حَبِيرِهِ ،، يَسْنَى وَ يَعْذُبُ مَنْطِقا
    وَ الظَّبْيُ فِي سَرَحاتِهِ ،، شَغَلَ الْهِزَبْرَ وَ أَقْلَقا
    آهٍ مِنَ الظَّبْيِ الْغَرِيرِ رَمَى النِّبالَ وَ أَرْشَقا
    يَنْسَابُ مِنْ سِعَةِ السُّهُولِ إلى الزُّلالِ تَدَفَّقا
    رَشَفاتُهُ فِي خِلْسَةٍ ،، خَشِيَ الْحَفِيفَ الْمُحْدِقا
    صَبْراً عَلى هذا الدَّلالِ فَما أَحَبَّ وَ أَخْلَقا
    كُنَّا عَلَى صَفْوٍ فَدَاهَمَنا الْغُرابُ لِيَنْعِقا
    شَرَخَ الْهُدُوءَ نَشازُهُ ،، وَ أَتَى أَذاهُ وَ سَقْسَقا
    لا تُوقِظِ الْقِرْدَ النَّؤُومَ لَقَدْ أَخَلَّ وَ أَمْحَقا
    يَرْمِي بِقِشْرَةِ مَوْزِهِ ، مُتَبَسِّماً مُتَشَدِّقا
    زَلَّتْ بِهِ قَدَمَاهُ حَطَّ عَلَى قَفَاهُ مُحَمْلِقا
    اُغْرُبْ فَلَسْتَ بِمُلْفِتِي ،، وَ سَلِمْتَ حَتّى تَنْفُقا
    ما بالُ كُلِّ ضَلالَةٍ ،، تَصِفُ الْهِدايَةَ وَ التُّقَى ؟


    شعر
    زياد بنجر
    التعديل الأخير تم بواسطة زياد بنجر; الساعة 24-11-2012, 09:49.
    لا إلهَ إلاَّ الله
  • حامد العزازمه
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 530

    #2
    آهٍ من الظبي الغريرِ سَبى الفؤادَ وأرّقا

    واجتاحَ ذاكرةَ الجِنانِ إلى نعيمِ المُلتقى

    حيثُ النّدى يغشى ربيعَ العشقِ لمّا أورَقا

    حيثُ الصبابة منطقٌ جمعَ القلوبَ وفرّقا

    حيثُ الأماني في عيونِ الفجرِ كادتْ تنطقا

    حيثُ النسيم يمرُّنا والكونُ أبهى رونقا

    فجريتُ طفلاً جامحا يَرِدُ المتاهةَ أنزقا

    يا حبذا بحرَ الضياعِ أعومُ حتى أغرقا

    وأنا على قلقٍ وإنْ أهدأْ أردْ أنْ أقلقا

    وهلِ الغزالُ سوى شَرودٍ في خيالي أُطلقا

    يا ويحَ قلبي كيفَ ضيّعها فجاسَ وأُحرقا

    واليومَ أنشُدُ طيفَها وأجوبُ دربا ضيّقا

    هل كنتُ لمّا أقفلتْ واليومَ صبّا أحمقا

    الشاعر الكبير زياد بنجر
    ما أجملك
    أعذر هذياني
    وتقبل خالص مودتي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة حامد العزازمه; الساعة 12-11-2012, 16:53.

    تعليق

    • هيثم ملحم
      نائب رئيس ملتقى الديوان
      • 20-06-2010
      • 1589

      #3
      يا لروعة الشعر
      ورقة الحرف
      وصدق الكلمة
      وجمال الصورة
      أخي واستاذي الحبيب
      الشاعر الكبير: زياد بنجر
      كم أنا فخور بك يا جرير الشعر
      أثبتها
      على هام القصيد
      مع أطيب المنى وخالص الود
      تلميذك المحب : هيثم
      التعديل الأخير تم بواسطة هيثم ملحم; الساعة 12-11-2012, 16:48.
      sigpic
      أنت فؤادي يا دمشق


      هيثم ملحم

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشاعر الكبير
        زياد بنجر

        قصيدة جميلة ورائعة

        تمتعنا برقيق الشعر وجزله دائما

        ونتجول معك في سطورك فنتكشف فصاحتك ووصولك للمعنى المراد بأبرع الطرق وأخفها
        وإن شئت أصعبها كما تفعل..

        كانت القصيدة بدايتها غزلية جميلة عذبة رقيقة كما الجدوال
        حتى تحولت في اجزائها الاخيرة ووجهت بها رسالة لمزعج ما ,,


        مثل هذا الشعر لا يخرج إلا من رجل هادئ الطبع تعرض للإزعاج فعلا

        وهكذا تترجم قصيدتك الحالة الشعورية التي عشتها بكل سهولة
        وتجعلنا نشعر بإزعاجك ....تماما كما حصل لك

        لأنك استطعت ان تجعلنا
        في أجوائك الخلابة ثم نقلتنا بكل ذكاء لمصدر الازعاج الذي تذمرت منه
        فتذمرنا مثلك ......فوصلنا شعورك بدقة

        شَرَخَ الْهُدُوءَ نَشازُهُ ،، وَ أَتَى أَذاهُ وَ سَقْسَقا
        لا تُوقِظِ الْقِرْدَ النَّؤُومَ لَقَدْ أَخَلَّ وَ أَمْحَقا
        يَرْمِي بِقِشْرَةِ مَوْزِهِ ، مُتَبَسِّماً مُتَشَدِّقا
        زَلَّتْ بِهِ قَدَمَاهُ حَطَّ عَلَى قَفَاهُ مُحَمْلِقا
        اُغْرُبْ فَلَسْتَ بِمُلْفِتِي ،، وَ سَلِمْتَ حَتّى تَنْفُقا

        تحيتي لك
        التعديل الأخير تم بواسطة ظميان غدير; الساعة 12-11-2012, 18:42.
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • مباركة بشير أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 17-03-2011
          • 2034

          #5
          جميلة وغريبة قلوب و أقلام الشعراء
          ومن السهل تبدلها من حال إلى حال.
          تأرجحت العاطفة مابين الهدوء والإستنكار
          " الهزبر والظبي الغرير والأجواء الشاعرية الصافية ،
          ثم.....الغراب والقرد الذي يلقي بموزه مبتسما "
          كنت رائعا شاعرنا الفاضل /زياد بنجر في تقمص شخصية البطل
          والوصف كان دقيقا ،وقد روضت الحروف فصارت لمبتغاك خادمة.
          ومنكم نتعلم الأجمل والأفضل ،دوما.
          تقديري.

          تعليق

          • أحمـــ الجمل ـــد
            أديب وكاتب
            • 14-11-2011
            • 544

            #6


            عَمَّ الصَّباحُ وَ أَشْرَقا ،، أَحْيا السُّرُورَ وَ أَطْلَقا
            فأزاحَ عَنْ وَجْهِ الْبَشاشَةِ ما أَغَمَّ وَ أطْبَقا
            ضِقْنا بِهِ ذَرْعاً فَبُورِكَ ما غَزاهُ وَ أَحْرَقا
            فَالرَّوْضُ يَبْسِمُ هَانِئاً ،، مُتَأنِّقاً مُتَأَلِّقا
            وَ الطَّيْرُ يَأْوِي غُصْنَهُ ،، ثُمَّ السَّماءَ مُحَلِّقا
            يَشْدُو وَ يَمْرَحُ في الرُّبى ،، فَمِنَ الْأراكِ إِلى النَّقا
            وَ الْوَرْدُ حُلَّةُ نَضْرَةٍ ، تَدْعُو الْقُلوبَ إِلَى اللُّقَى
            لا زالَ مِنْ أَنْدائِهِ ،، دَمْعٌ صَفا وَ تَرَقْرَقا
            وَ النَّشْرُ زَفْرَةُ عَاشِقٍ ،، ذَكَرَ الْحَبِيبَ فَأطْرَقا
            وَ النَّحْلُ يَنْعَمُ بِالْمَزيدِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمُنْتَقى
            وَ الْغُصْنُ ماسَ كَمَا يَمِسْنَ الْفاتِناتُ تَمَلُّقا
            وَ التِّبْرُ وَشْيُ حَبِيرِهِ ،، يَسْنَى وَ يَعْذُبُ مَنْطِقا
            وَ الظَّبْيُ فِي سَرَحاتِهِ ،، شَغَلَ الْهِزَبْرَ وَ أَقْلَقا
            آهٍ مِنَ الظَّبْيِ الْغَرِيرِ رَمَى النِّبالَ وَ أَرْشَقا
            يَنْسَابُ مِنْ سِعَةِ السُّهُولِ إلى الزُّلالِ تَدَفَّقا
            رَشَفاتُهُ فِي خِلْسَةٍ ،، خَشِيَ الْحَفِيفَ الْمُحْدِقا
            صَبْراً عَلى هذا الدَّلالِ فَما أَحَبَّ وَ أَخْلَقا
            كُنَّا عَلَى صَفْوٍ فَدَاهَمَنا الْغُرابُ لِيَنْعِقا
            شَرَخَ الْهُدُوءَ نَشازُهُ ،، وَ أَتَى أَذاهُ وَ سَقْسَقا
            لا تُوقِظِ الْقِرْدَ النَّؤُومَ لَقَدْ أَخَلَّ وَ أَمْحَقا
            يَرْمِي بِقِشْرَةِ مَوْزِهِ ، مُتَبَسِّماً مُتَشَدِّقا
            زَلَّتْ بِهِ قَدَمَاهُ حَطَّ عَلَى قَفَاهُ مُحَمْلِقا
            اُغْرُبْ فَلَسْتَ بِمُلْفِتِي ،، وَ سَلِمْتَ حَتّى تَنْفُقا
            ما بالُ كُلِّ ضَلالَةٍ ،، تَصِفُ الْهِدايَةَ وَ التُّقَى ؟


            الله الله الله
            ما أروعك أستاذنا الفاضل وشاعرنا القدير المبدع
            أ /
            زياد بنجر
            سلمت وسلمت أناملك
            القصيدة كلها ساحرة
            خيطت بخيوط من حرير على يد صانع ماهر خبير
            ولكن البيتين الأخيرين حكااااية
            حفظك الله أستاذي الفاضل
            وتقبل فائق احترامي وتقديري
            وخالص مودتي
            ودمت في أمان الله

            كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
            إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

            والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
            يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

            فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
            مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

            تعليق

            • عبد الرحيم محمود
              عضو الملتقى
              • 19-06-2007
              • 7086

              #7
              أخي الشاعر الجميل زياد بنجر
              راق كعادتك هادف في كلماتك
              توظف الحرف والكلمة لتعكس
              صورة ما بداخلك ، حتى وأنت
              غاضب تتسم بالعذوبة والجمال
              تحية من القلب .
              نثرت حروفي بياض الورق
              فذاب فؤادي وفيك احترق
              فأنت الحنان وأنت الأمان
              وأنت السعادة فوق الشفق​

              تعليق

              • زياد بنجر
                مستشار أدبي
                شاعر
                • 07-04-2008
                • 3671

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حامد العزازمه مشاهدة المشاركة
                آهٍ من الظبي الغريرِ سَبى الفؤادَ وأرّقا

                واجتاحَ ذاكرةَ الجِنانِ إلى نعيمِ المُلتقى

                حيثُ النّدى يغشى ربيعَ العشقِ لمّا أورَقا

                حيثُ الصبابة منطقٌ جمعَ القلوبَ وفرّقا

                حيثُ الأماني في عيونِ الفجرِ كادتْ تنطقا

                حيثُ النسيم يمرُّنا والكونُ أبهى رونقا

                فجريتُ طفلاً جامحا يَرِدُ المتاهةَ أنزقا

                يا حبذا بحرَ الضياعِ أعومُ حتى أغرقا

                وأنا على قلقٍ وإنْ أهدأْ أردْ أنْ أقلقا

                وهلِ الغزالُ سوى شَرودٍ في خيالي أُطلقا

                يا ويحَ قلبي كيفَ ضيّعها فجاسَ وأُحرقا

                واليومَ أنشُدُ طيفَها وأجوبُ دربا ضيّقا

                هل كنتُ لمّا أقفلتْ واليومَ صبّا أحمقا

                الشاعر الكبير زياد بنجر
                ما أجملك
                أعذر هذياني
                وتقبل خالص مودتي وتقديري

                أحيا الجمالَ المطلقا ، وهبَ الحدائقَ رونقا
                شعرُ العزازمةِ اغتداءُ النّهرِ سارَ و أغدقا
                و القلبُ منهً على الزلال العذبِ يُجري الزورقا
                و الضّفّتانِ بها الجمالُ الغضُّ يُغري الملتقى
                يا صاحبَ الذَّوق الرّفيعِ بما تخيّرَ و انتقى
                لو قيلَ لي لكَ ما تشاءُ لقلتُ ألَّا أعشقا

                شاعرنا الكبير " حامد العزازمة "
                أيّ هذيان يا شاعرنا ؟؟ أنت الرّبيع الصحو و الجمال الطلق
                أبدعت سجال الأبيات فكنت الأجمل و الأروع
                طابت القريحة الحاضرة أخي الحبيب
                لك خالص شكري و ودّي و تقديري
                لا إلهَ إلاَّ الله

                تعليق

                • خالدالبار
                  عضو الملتقى
                  • 24-07-2009
                  • 2130

                  #9
                  [align=justify][align=justify]بسم الله ما شاء الله
                  قصيدة عذبة رائعة هادفة ....كصاحبها لا غرابة أنت تكون موطن الجمال
                  رااائع حرفك واعجبني جدا تصويرك للقرد
                  وتمايز اللون بين القرد والغراب
                  وتلك الحركات التي يبديها
                  ويالها من حكمة راائعة
                  رائع أنت وأكثر ....استاذي زياد بنجر
                  دمت ...بجمال شعر[/align][/align]
                  أخالد كم أزحت الغل مني
                  وهذبّت القصائد بالتغني

                  أشبهكَ الحمامة في سلام
                  أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                  (ظميان غدير)

                  تعليق

                  • أحمد بن غدير
                    أديب وكاتب
                    • 08-12-2009
                    • 489

                    #10
                    الله الله الله !
                    ياللجمال !
                    من وصف الطبيعة، إلى جلسةِ عِشقٍ هادئة، ثمّ الانتقالُ إلى ذلك المزعِجِ (الحِشَريّ) ، وأخيراً بذلك البوح الذي كان على طريقة السؤال
                    كلّ ذلك كان في قصيدةٍ واحدةٍ على نَسقٍ واحدٍ متآلف، لا قفزة فيه ولا هنّة، فسارت القصيدة كما طيرٍ في فضاءٍ رحبٍ فسيح، وهذا للأمانة لا يجيدُهُ إلاّ شاعرُ ملَكَ ناصية الحرف والقصيد.
                    الشاعر الكبير الأستاذ زياد بنجر المحترم
                    كنت محترِفاً هنا، كما أنت دوماً، فجعلتَ من تصفّح الديوان واجباً، وجعلتَ لهُ لذّةً تُسعد الزّائرين، فما أسعدني بك أخاً، وصاحب سلعةٍ رابحةٍ لمن باع ولمن اشترى !
                    تقبّل متواضع مشاركتي كزيارةٍ أولى، أتبِعُها بالحضور وبالقراءة، فليس يُملُّ من حرفكَ أبداً، مع التقدير والإحترام.

                    تعليق

                    • زياد بنجر
                      مستشار أدبي
                      شاعر
                      • 07-04-2008
                      • 3671

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
                      يا لروعة الشعر
                      ورقة الحرف
                      وصدق الكلمة
                      وجمال الصورة
                      أخي واستاذي الحبيب
                      الشاعر الكبير: زياد بنجر
                      كم أنا فخور بك يا جرير الشعر
                      أثبتها
                      على هام القصيد
                      مع أطيب المنى وخالص الود
                      تلميذك المحب : هيثم
                      أهلاً و سهلاً بك يا هيثم الشعر
                      أنا من يفخر بك شاعراً مبدعاً و أخاً كريماً عزيزا يا أبا محمّد
                      أشكرك لاحتفائك الجميل بالنّصّ و لإكرامك إيّاه بذوقك الرفيع
                      دمت بحفظ المولى الكريم و رعايته
                      لا إلهَ إلاَّ الله

                      تعليق

                      • ركاد حسن خليل
                        أديب وكاتب
                        • 18-05-2008
                        • 5145

                        #12
                        شاعرنا الغالي الأستاذ زياد بنجر
                        رقراقة هذه الحروف تدفّقت إلى القلب ونسًا وأنسًا
                        في كل كرة أقرأ لك.. أسعدُ بما تحمله كلماتك من لغة وممّا يحمله قصيدك من شعر
                        تحياتي لك لصفاء منهلك
                        تقديري ومحبتي
                        ركاد أبو الحسن


                        تعليق

                        • زياد بنجر
                          مستشار أدبي
                          شاعر
                          • 07-04-2008
                          • 3671

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                          الشاعر الكبير
                          زياد بنجر

                          قصيدة جميلة ورائعة

                          تمتعنا برقيق الشعر وجزله دائما

                          ونتجول معك في سطورك فنتكشف فصاحتك ووصولك للمعنى المراد بأبرع الطرق وأخفها
                          وإن شئت أصعبها كما تفعل..

                          كانت القصيدة بدايتها غزلية جميلة عذبة رقيقة كما الجدوال
                          حتى تحولت في اجزائها الاخيرة ووجهت بها رسالة لمزعج ما ,,


                          مثل هذا الشعر لا يخرج إلا من رجل هادئ الطبع تعرض للإزعاج فعلا

                          وهكذا تترجم قصيدتك الحالة الشعورية التي عشتها بكل سهولة
                          وتجعلنا نشعر بإزعاجك ....تماما كما حصل لك

                          لأنك استطعت ان تجعلنا
                          في أجوائك الخلابة ثم نقلتنا بكل ذكاء لمصدر الازعاج الذي تذمرت منه
                          فتذمرنا مثلك ......فوصلنا شعورك بدقة

                          شَرَخَ الْهُدُوءَ نَشازُهُ ،، وَ أَتَى أَذاهُ وَ سَقْسَقا
                          لا تُوقِظِ الْقِرْدَ النَّؤُومَ لَقَدْ أَخَلَّ وَ أَمْحَقا
                          يَرْمِي بِقِشْرَةِ مَوْزِهِ ، مُتَبَسِّماً مُتَشَدِّقا
                          زَلَّتْ بِهِ قَدَمَاهُ حَطَّ عَلَى قَفَاهُ مُحَمْلِقا
                          اُغْرُبْ فَلَسْتَ بِمُلْفِتِي ،، وَ سَلِمْتَ حَتّى تَنْفُقا

                          تحيتي لك

                          حيّاك الله شاعرنا الكبير و الأخ الأثير
                          " ظميان غدير "
                          تعلم كم يطمئنّ حرفي بك فأنت الحبيب القريب و النّاقد الحصيف الأريب
                          حضور راقٍ و قراءة مضيئة أكرمت بها القصيدة و صاحبها
                          أشكرك الشكر الجزيل و لك خالص الودّ و التّقدير
                          التعديل الأخير تم بواسطة زياد بنجر; الساعة 14-11-2012, 05:22.
                          لا إلهَ إلاَّ الله

                          تعليق

                          • زياد بنجر
                            مستشار أدبي
                            شاعر
                            • 07-04-2008
                            • 3671

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                            جميلة وغريبة قلوب و أقلام الشعراء
                            ومن السهل تبدلها من حال إلى حال.
                            تأرجحت العاطفة مابين الهدوء والإستنكار
                            " الهزبر والظبي الغرير والأجواء الشاعرية الصافية ،
                            ثم.....الغراب والقرد الذي يلقي بموزه مبتسما "
                            كنت رائعا شاعرنا الفاضل /زياد بنجر في تقمص شخصية البطل
                            والوصف كان دقيقا ،وقد روضت الحروف فصارت لمبتغاك خادمة.
                            ومنكم نتعلم الأجمل والأفضل ،دوما.
                            تقديري.
                            أهلاً بك شاعرتنا المبدعة
                            " مباركة بشير أحمد "
                            ما أجمل قراءتك للنّصّ يا شاعرتنا فقد أسعدت القلب و أبهجت الرّوح
                            و أنا الضحيّة يا أختاه
                            أشكرك لروعة المرور و سعيدٌ بثنائك العطر
                            خالص الودّ و التّقدير
                            لا إلهَ إلاَّ الله

                            تعليق

                            • هائل الصرمي
                              أديب وكاتب
                              • 31-05-2011
                              • 857

                              #15
                              لا زالَ مِنْ أَنْدائِهِ ،، دَمْعٌ صَفا وَ تَرَقْرَقا
                              وَ النَّشْرُ زَفْرَةُ عَاشِقٍ ،، ذَكَرَ الْحَبِيبَ فَأطْرَقا
                              وَ النَّحْلُ يَنْعَمُ بِالْمَزيدِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمُنْتَقى
                              وَ الْغُصْنُ ماسَ كَمَا يَمِسْنَ الْفاتِناتُ تَمَلُّقا

                              بوركت َ وبورك هذا التدفق العذب والسبك المحكم
                              شعر ينساب كانسياب الغدير أمتعتنا
                              لا فض الله لك ثغرا ولا حرمنا منك
                              أخي زياد تحياتي ودعائي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X