آهٍ مِنَ الظَّبْيِ الْغَرِيرِ
عَمَّ الصَّباحُ وَ أَشْرَقا ،، أَحْيا السُّرُورَ وَ أَطْلَقا
فأزاحَ عَنْ وَجْهِ الْبَشاشَةِ ما أَغَمَّ وَ أطْبَقا
ضِقْنا بِهِ ذَرْعاً فَبُورِكَ ما غَزاهُ وَ أَحْرَقا
فَالرَّوْضُ يَبْسِمُ هَانِئاً ،، مُتَأنِّقاً مُتَأَلِّقا
وَ الطَّيْرُ يَأْوِي غُصْنَهُ ،، ثُمَّ السَّماءَ مُحَلِّقا
يَشْدُو وَ يَمْرَحُ في الرُّبى ،، فَمِنَ الْأراكِ إِلى النَّقا
وَ الْوَرْدُ حُلَّةُ نَضْرَةٍ ، تَدْعُو الْقُلوبَ إِلَى اللُّقَى
لا زالَ مِنْ أَنْدائِهِ ،، دَمْعٌ صَفا وَ تَرَقْرَقا
وَ النَّشْرُ زَفْرَةُ عَاشِقٍ ،، ذَكَرَ الْحَبِيبَ فَأطْرَقا
وَ النَّحْلُ يَنْعَمُ بِالْمَزيدِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمُنْتَقى
وَ الْغُصْنُ ماسَ كَمَا يَمِسْنَ الْفاتِناتُ تَمَلُّقا
وَ التِّبْرُ وَشْيُ حَبِيرِهِ ،، يَسْنَى وَ يَعْذُبُ مَنْطِقا
وَ الظَّبْيُ فِي سَرَحاتِهِ ،، شَغَلَ الْهِزَبْرَ وَ أَقْلَقا
آهٍ مِنَ الظَّبْيِ الْغَرِيرِ رَمَى النِّبالَ وَ أَرْشَقا
يَنْسَابُ مِنْ سِعَةِ السُّهُولِ إلى الزُّلالِ تَدَفَّقا
رَشَفاتُهُ فِي خِلْسَةٍ ،، خَشِيَ الْحَفِيفَ الْمُحْدِقا
صَبْراً عَلى هذا الدَّلالِ فَما أَحَبَّ وَ أَخْلَقا
كُنَّا عَلَى صَفْوٍ فَدَاهَمَنا الْغُرابُ لِيَنْعِقا
شَرَخَ الْهُدُوءَ نَشازُهُ ،، وَ أَتَى أَذاهُ وَ سَقْسَقا
لا تُوقِظِ الْقِرْدَ النَّؤُومَ لَقَدْ أَخَلَّ وَ أَمْحَقا
يَرْمِي بِقِشْرَةِ مَوْزِهِ ، مُتَبَسِّماً مُتَشَدِّقا
زَلَّتْ بِهِ قَدَمَاهُ حَطَّ عَلَى قَفَاهُ مُحَمْلِقا
اُغْرُبْ فَلَسْتَ بِمُلْفِتِي ،، وَ سَلِمْتَ حَتّى تَنْفُقا
ما بالُ كُلِّ ضَلالَةٍ ،، تَصِفُ الْهِدايَةَ وَ التُّقَى ؟
شعر
زياد بنجر
عَمَّ الصَّباحُ وَ أَشْرَقا ،، أَحْيا السُّرُورَ وَ أَطْلَقا
فأزاحَ عَنْ وَجْهِ الْبَشاشَةِ ما أَغَمَّ وَ أطْبَقا
ضِقْنا بِهِ ذَرْعاً فَبُورِكَ ما غَزاهُ وَ أَحْرَقا
فَالرَّوْضُ يَبْسِمُ هَانِئاً ،، مُتَأنِّقاً مُتَأَلِّقا
وَ الطَّيْرُ يَأْوِي غُصْنَهُ ،، ثُمَّ السَّماءَ مُحَلِّقا
يَشْدُو وَ يَمْرَحُ في الرُّبى ،، فَمِنَ الْأراكِ إِلى النَّقا
وَ الْوَرْدُ حُلَّةُ نَضْرَةٍ ، تَدْعُو الْقُلوبَ إِلَى اللُّقَى
لا زالَ مِنْ أَنْدائِهِ ،، دَمْعٌ صَفا وَ تَرَقْرَقا
وَ النَّشْرُ زَفْرَةُ عَاشِقٍ ،، ذَكَرَ الْحَبِيبَ فَأطْرَقا
وَ النَّحْلُ يَنْعَمُ بِالْمَزيدِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمُنْتَقى
وَ الْغُصْنُ ماسَ كَمَا يَمِسْنَ الْفاتِناتُ تَمَلُّقا
وَ التِّبْرُ وَشْيُ حَبِيرِهِ ،، يَسْنَى وَ يَعْذُبُ مَنْطِقا
وَ الظَّبْيُ فِي سَرَحاتِهِ ،، شَغَلَ الْهِزَبْرَ وَ أَقْلَقا
آهٍ مِنَ الظَّبْيِ الْغَرِيرِ رَمَى النِّبالَ وَ أَرْشَقا
يَنْسَابُ مِنْ سِعَةِ السُّهُولِ إلى الزُّلالِ تَدَفَّقا
رَشَفاتُهُ فِي خِلْسَةٍ ،، خَشِيَ الْحَفِيفَ الْمُحْدِقا
صَبْراً عَلى هذا الدَّلالِ فَما أَحَبَّ وَ أَخْلَقا
كُنَّا عَلَى صَفْوٍ فَدَاهَمَنا الْغُرابُ لِيَنْعِقا
شَرَخَ الْهُدُوءَ نَشازُهُ ،، وَ أَتَى أَذاهُ وَ سَقْسَقا
لا تُوقِظِ الْقِرْدَ النَّؤُومَ لَقَدْ أَخَلَّ وَ أَمْحَقا
يَرْمِي بِقِشْرَةِ مَوْزِهِ ، مُتَبَسِّماً مُتَشَدِّقا
زَلَّتْ بِهِ قَدَمَاهُ حَطَّ عَلَى قَفَاهُ مُحَمْلِقا
اُغْرُبْ فَلَسْتَ بِمُلْفِتِي ،، وَ سَلِمْتَ حَتّى تَنْفُقا
ما بالُ كُلِّ ضَلالَةٍ ،، تَصِفُ الْهِدايَةَ وَ التُّقَى ؟
شعر
زياد بنجر
تعليق