لقاء الفصول
قصة قصيرة لـ هناء جوده
إلتَقَيا خَارِج حَـدود الوقت لِيَعيشَا مـعاَ أجْمَل الحَكايا ، يَرْقُصَان عَلَى أنْغَامِ الْوَجَع ، فَهُو الشَاعِر الكَبِير و والِد صَدِيقَتها الْوَحِيدَة ، يَغْرق فى بَحْرِ عينيها ويَذُوب فى البنفسجَة النَدِيَة على شفتيها المبتسمة ، تَكتب الخَوَاطِر الشِعْريَة و تعْرِضها عليه ، يُصَحِحِها لها و يُعَلِمها كيفَ يَكُون الشِعْر فى عيُون المُلهِمَةِ الوَرْدَة، تُعَلِمُه كَيْفَ يكون العِشْق كَمَا لم يَعْرِفه من قبل ،
مُكُالمَة تليفونيه فى الصَبَاح يفْتَتِحان بهَا يومِهما ليَكُونَ جَميلاً، مُكَالمَة اُخْرى فى المَسَاء كفيلة لتكون ليلتهما أحلام وردية .
يَلْتَقِيا ....، تُبادِره التَحِيه ، تُعَانِقهُ عيْنَاهَا الْلامِعَتَيْن ، يَتَبادلا الأسْئِلَة و الإجَابَاتْ ، الابْتِسَامَات ، الهَمَسَات .....
شَهِيَة كَانَتْ كَفَاكِهَة طَازَجَة ، مثقفة كَمَوْسوعَة ، رَقيقَة كَوَردَةٍ نَدِية ، يِرَاها نمُوذَج الاُنثى الإسْتثْنَائيَة التِى طَالمَا حَلُمَ بها.
يَتَكَرر اللِقاء ، تَتَسَاءل عَن آخِر لِهَذا الوَضْع، يُرَاِوغُهَا خَشْيَة اتِخَاذ القَرَار الصَعْب .
فَقَدْ كَانَ وَقْتُه يَزْحَف نَحْو الغُرُوب ، وشُرُوقُهَا يَمْلأ الَكْون مَرَحَاً ،يَسْكُن بَيْن خَلَاَياهَا ، تتوهج لتصبح المرأة الشمس ، تراقصه حد الاشتعال ، يسقط عنها الثوب الحريرى ، يخشى جموح أفْرَاس مَشَاعِرُه ، يَهْرُب مُسْرِعَا ليَصْطَدِم بِابْنَتِه عَلَى الْبَاب ، يَصْطَحِبها مُنْصَرِفَا إلى بَيْتِه مَرَة أخْرَى ليَلْزَم غرفته لا يحادث أحد ....يَكْتُب أحْلَى مَا كَتَب من أشْعَار طُيلة حَيَاتة .
وهى ما زالت هناك ترقد فى فراشها وحيدة تمارس الشعور بالذنب و الحب و الغضب ،
لكنها كل ليلة تحلم بروحه تحيطها و تهديها دفء الإنتظار. ...
قصة قصيرة لـ هناء جوده
إلتَقَيا خَارِج حَـدود الوقت لِيَعيشَا مـعاَ أجْمَل الحَكايا ، يَرْقُصَان عَلَى أنْغَامِ الْوَجَع ، فَهُو الشَاعِر الكَبِير و والِد صَدِيقَتها الْوَحِيدَة ، يَغْرق فى بَحْرِ عينيها ويَذُوب فى البنفسجَة النَدِيَة على شفتيها المبتسمة ، تَكتب الخَوَاطِر الشِعْريَة و تعْرِضها عليه ، يُصَحِحِها لها و يُعَلِمها كيفَ يَكُون الشِعْر فى عيُون المُلهِمَةِ الوَرْدَة، تُعَلِمُه كَيْفَ يكون العِشْق كَمَا لم يَعْرِفه من قبل ،
مُكُالمَة تليفونيه فى الصَبَاح يفْتَتِحان بهَا يومِهما ليَكُونَ جَميلاً، مُكَالمَة اُخْرى فى المَسَاء كفيلة لتكون ليلتهما أحلام وردية .
يَلْتَقِيا ....، تُبادِره التَحِيه ، تُعَانِقهُ عيْنَاهَا الْلامِعَتَيْن ، يَتَبادلا الأسْئِلَة و الإجَابَاتْ ، الابْتِسَامَات ، الهَمَسَات .....
شَهِيَة كَانَتْ كَفَاكِهَة طَازَجَة ، مثقفة كَمَوْسوعَة ، رَقيقَة كَوَردَةٍ نَدِية ، يِرَاها نمُوذَج الاُنثى الإسْتثْنَائيَة التِى طَالمَا حَلُمَ بها.
يَتَكَرر اللِقاء ، تَتَسَاءل عَن آخِر لِهَذا الوَضْع، يُرَاِوغُهَا خَشْيَة اتِخَاذ القَرَار الصَعْب .
فَقَدْ كَانَ وَقْتُه يَزْحَف نَحْو الغُرُوب ، وشُرُوقُهَا يَمْلأ الَكْون مَرَحَاً ،يَسْكُن بَيْن خَلَاَياهَا ، تتوهج لتصبح المرأة الشمس ، تراقصه حد الاشتعال ، يسقط عنها الثوب الحريرى ، يخشى جموح أفْرَاس مَشَاعِرُه ، يَهْرُب مُسْرِعَا ليَصْطَدِم بِابْنَتِه عَلَى الْبَاب ، يَصْطَحِبها مُنْصَرِفَا إلى بَيْتِه مَرَة أخْرَى ليَلْزَم غرفته لا يحادث أحد ....يَكْتُب أحْلَى مَا كَتَب من أشْعَار طُيلة حَيَاتة .
وهى ما زالت هناك ترقد فى فراشها وحيدة تمارس الشعور بالذنب و الحب و الغضب ،
لكنها كل ليلة تحلم بروحه تحيطها و تهديها دفء الإنتظار. ...
تعليق